عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
عمرولا بالفراخ وطاخ طاخ طاخ


"عمرولا" بالفراخ وطاخ طاخ طاخ!

قد وجدت نفسي مسحوباً للمزيد من الكتابة في أمر عمرولا، الشيخ كوكو، تسليةً من جانب وتأديةً لواجب، وبدأت النية تنعقد على  ضرورة زيارة نُتفٍ مما قدم ولو على تباعد في الزمان؛ فلعل الاختلاف إلى كتاباته وإلقاءاته ولو من حين إلى حين، إن شاء الله تعالى، يكون إسهاماً منّي في تنبيه المسلمين إلى قسطٍ من الخبابيص واللبابيص التي مشّاها في عقول بعض منهم، وما هذا البعض بقليل.

وإن ما قدمه الدكتور أسامة فوزي حول عمرو خالد وبخاصةٍ في فضائح دعايته للدجاج في مطابخ "النعاج" كان الموقظ لي في وجوب وضع حدّ لامتناعي عن الاطلاع على أطروحاته والانخراط في انتقاده. فتلك الدعاية ومسارعته إلى الاعتذار كانتا مما يقنع أنه متمادٍ في الاستخفاف بعقول الجماهير، وأنه "مطيّزٌ ومستطيزٌ" لعلماء الأمة أزهرييهم وأزعريّيهم؛ وكأن لسان حاله يقول: طز وألف طز!

فماذا بخصوص جرائمه في دعايته لفراخ "الوطنية" واعتذاره؟

إنها لكثيرة كبيرة وإن منها:

أولاً- التألّي على الله تعالى

وهذا خطيئة من كبائر الذنوب؛ إذ كيف سمح لغيّه وضلاله وهوى نفسه أن يعلن بأن الروح لن ترتقي إلا بفراخ "الوطنية"؟

وليس بعيداً عنه أن يبادر إلى مشروع يسمّيه "صُنّاع الغفران" ويجعل له وكلاء تبيع صكوكه في كل مدن العالم الإسلامي.

ثانياً- شهادة الزور

فما هو برهانه ليشهد على أن الطاهية "آسية عثمان" هي خير الطاهيات ؟

وما هو سلطانه ليحكم على أن دجاج الوطنية هو أفضل الفراخ؟

ثالثاً- الاتجار بالدين

https://www.youtube.com/watch?v=PfuRVJ0pkro

 

رابعاً- الإضرار بالناس

وذلك يتمثل في جوانب عديدة منها تحويل المستهلكين من الإقبال على سلع الشركات المنافسة إلى شركة الوطنية، أي هو بدعايته يحاول قطع أرزاق وأرباح بشرٍ كثيرين ووقف أعمالهم، والإضرار حتى بالمنتجات الوطنية المصرية. ونظراً لانخداع كثير من ربات البيوت به فإن دعايته لا بد من أن تخلق فتنةً بينهن وبين أزواجهنّ، وبخاصةٍ إذا كان هؤلاء أصحاب خيارٍ آخر.

خامساً- استهبال واستغباء الجماهير واستفقاعها

سادساً- استمراء الكذب المكشوف

https://www.youtube.com/watch?v=oOGylGQJthQ

 

سابعاً- مباركة الاحتكار

وباختصار، لقد أثبت الشيخ كوكو أن ذمته من "كويتش" وأنه يشتري بآيات الله تعالى ثمناً قليلاً.

 بَسْ خلاص ... وطاخ!

محمد السومطري   عطعوط الزعطوط رجع تاني   June 24, 2018 6:19 AM
عطعوط الزعطوط رجع تاني

hamed   we are the bckers of our every day   June 25, 2018 4:18 PM
it is time to liberate the Islamic religion from the politicians, there is no political angel starting from ameer elmomeneen to those well known of misdeeds corruption and bloodthirsty always they pull to defend their interests, Second to eliminate the ambiguities and the contradictions which fly over the islamic religion , the ominous education which is imparted to the society from the other refusal , discrimination among the members of the society itself, the formation of independent religious institution not submitted on the political power. Repudiation and isolating of the intruders even to seat them before the justice because at the end they are grateful stomach To store alsharaiiah because it is ambiguous discriminative outdated and repressive, some of these laws are degrade the human being and the religion itself,or to put it adequate for the 21 century opened for changes and evolution . It is absurd that laws published thousands of years ago are suitable for the present and the future and all places. Such pretension make the people herd react as his instincts and primitive emotions We haven´t to complain because we go in the tail of the world neither or to blame others







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز