احمد علي
ahmed.laarfi@outlook.com
Blog Contributor since:
15 July 2019



Arab Times Blogs
وما الإمارات إن ذهبت الأبراج وأنيرت في أخر ليلها الفنادق والبارات؟

وما الإمارات إن ذهبت الأبراج وأنيرت في أخر ليلها الفنادق والبارات؟!

إبتسامة الجيوكوندا شكلت نقطة تحول بين العصور المظلمة والحداثة 

خُلِقَ النهار معاشا والليل للراحة وأثبتت كل الدراسات أن هذه حقيقة علمية أقرت من زمن المجتمع المكي لا جدال حول صحتها. لم أورد الاية لأن في المقال مقاطع "خادشة" كانت ستمنعها الرقابة، إن ضبطتها متلبسة بكلماتي، رغم انها تخدم النص!

وما انتفاع اخي الدنيا بناظـــره ****إذا استـــوت عنده الأنوار و الظلم

كان معمر القذافي يطلق عليها لقب ”مربط الحمير“ وكان يجملها هي ودولة ال سعود بالشتم قائلا ”خنازير الجزيرة“ وكنا لا نقبل هذا التنابز وننتقده أمام رجال الأمن والقوادين الذين يقيدون كلامنا في تقاريرهم الأسبوعية وينسبون القول لمجهول ولا يقتلنا ”الزعيم“ لنقده رغم أنه قاتل محترف لم يفقه إلا "خليفة" جاء من بعده!


        فارق التوقيت بين المدينة التي أقطنها وتوقيت الشارجة تسع ساعات، ومنذ شهر "دشنت" حساب تويتر جديد بعد علاقة مضطربة مع التغريد فلاحظت ان هناك وفرة من الناطقين بالعربي يصدروا ضوضاءا من حساباتهم ويغردون قبل الفجر وفق توقيتهم بساعة على الأقل. تتبعت الجلبة فوجدت كثر وضعوا أعلاما قطرية، لم اتعرف على أحد من قطرسابقا سوى أنني كنت قارئا مشتركا بصحيفة الصقر الرياضي على ما أعتقد في بدايات الثمانينيات، دخلت لحساب أحدهم فوجدته مُعلِقاً لعلم قطر ويتشبب بدوحتها التي فيها ولد ومنها يغرد كما ذكر. تابعته ودخلت على قائمة متابعيه ومن يتابعهم فوجدت جلهم "قطريون" نشطون بانتاج اصواتا هي معنونة كـ"تغريد بلابل" مؤنس لكنها في الواقع اصواتا منكورة كصوت صديقي الحمار الذي أعشقه هو ووفائه وذكائه وصبره على التعلم والتحمل وأكره فيه صوته وخوفه المميت من الضبع و"بلادته" التي تشبه "بلادة" الشاعر الفحل صاحب المعلقة الذائعة الصيت طرفة إبن العبد حين حُمِلَ هو وخاله أسفارا فقرأها خاله ونفذ بجلده ولم يفعل هو فكان جزاء أمانته "وطموحه" أنْ قُتِل بالبحرين، ولا أظنها الجزيرة المجاورة للسعودية والتي يربطها بها جسر حقيقي وجسور أخرى إفتراضية، أعتقد أن البحرين هي كل المنطقة التي تطوق خليج فارس ولا تتهموني في عروبتي فأنا أكن إحتراما للتاريخ وقد نسبه للفرس قبل مجيء الاسلام وقبل أن يُطٌلِقَ العربُ القبيلة لأمد قصير طلقة بائنة راجعوها بعدها بعقود خمس. راقبت تلكم الاشياء وحينها فهمت لما يُخلِقُ ما لا نعلم وكل يوم نعلم ونتعلم. وجدت العشرات يجتمعون في مجموعات ويسِمونها (من الوسمِ) بالإرهاب أو "تنظيم الحمدين الإرهابي،" ولم ينسوا نصيب أردوغان فأدخلوه لغرفهم المغلقة والمفتوحة كلاهما وهو الأمر الذي دفعني أن أبتعد قليلا عن وقار المتابعة وعدم التزام أصول الصمت والترقب والمراقبة فحذفت كل أبجديات الحياد في غضبة أكذب إن قلت أنها تشبه تلكم التي حدثت من إبن أم كلثوم حين قال الا هبي بصحنك فأصبحينا ولا تبقي خمور الأندرينا فمن ناحية الصدر فقد كان الوقت صبحا عندهم وإن كان المحترم إبن أم كلثوم لا يعرف من الصبح سوى الصبح الذي يحياه لحضتها فقط وهو غير مدرك أن أصباحا أخرى متعددة يمر بها الكون على مدار أربع وعشرين ساعةً، وفي العجز، الأندرينا خاصة والخمور عامة قد حرمت علينا من الله سبحانه وتعالى ومن بعده إجتناب لشخصي كالتحريم من طبيبي، وحينها لم أثبْ على حسام علقه النعمان خلفه بل سبقت أصابعي سلاسل أفكاري المبعثرة في حينها وغردت بعلو صوتي، ساخرا، من المبالغات التي لا يقبلها عقل أدمي ولا حتى غير الاوادم تحت يافطة ":#لانريد_منكم_سوى_احترام_عقولنا." أقصد هولاء الذباب، يمكن أن يكونوامن أي مكان، عدا قطر. ينتجون حسابات تفوق عدد سكان قطر بمرات. في ذات وقت الكتابة  وصلتني رسالة عبر الخاص من شاب كتب أنه من الإمارات أبوظبي وبعد أن ضغطت زناد التغريد، قرأت جوابه لاحقا لأجده يحمل سلاما حارأً، وامطرني بعديد الاسئلة دفعة واحدة، بداية من سؤالي عما اذا كنت أتردد على الإمارات، وهل سأتيها قريبا، وكم عمري، وهل أنا متزوج؟ لم أفهم هل هذا فضول أو غيره ففتحت صفحة المرسل دون إجابة فإذ بي أجد صورة لنصف وجه واضح أنه في الثامنة عشرة تقريبا وهو جميل جمال النساء الفاتنات، ومن خلال ماتسنى لي مشاهدته لوجوه المسئولين لديهم خلت أنه لا يوجد متسع من الجمال -الوسامة- الطبيعي هناك، فيما كل ما أرى "ضاحي بيبي،" لقب باكستاني للسيدة، أتصوره لو أشترك في مسابقة للجمال القبحي، وهو تصنيف يمكن مناظرته بمسابقات جمال العزيزة المختصة لبنان ذات العشر الاف والخمسمائة وإثنين وعشرين كيلومترا مربعا بعد خصم أربعة أفدنة مزارع شبعا لسوريا، والتي هي، لبنان، مكمن قوتها في ضعفها والضعف معظمه يمثله رئيس حكومتها الحريري عاشق السيلفي. هذا الجمال القبحي يُختار فيه أقبح القبحاء ليتوج ملكا للقبح والذمامة بتاج وصولجان. شاب غض مطيل لشعره الغزير، مثلما كانت تفعل رجالات قريش وأخواتها وربما بعد الإسلام حتى. فيما يبدو من صورته انه أمرد الوجه ووجدت بحسابه تغريدات والله أفزعتني وأفلام قصيرة لأقل من دقيقة فتحت أحدها فوجدت مشهد به لواط! وفي طرفة عين خفت من عين الله التي تراني، فاقفلته على كره وخوف وحياء تأسيا بسيدنا عثمان الحيي الذي لو ملك حساب تويتر، والله أعلم، لربما خف حيائه قليلا. تنقلت الى أسفل صفحته فوجدت وسما لزواج مسيار، وهو والمتعة دبلجة للزنا بلغة يعتقد صناع الأفلام بها أنها مفهومة في ظل نصوصهم الشاذة التي أدخلوها للإسلام. الوسم عبارة عن عروض مقدمة من فتيات باسماء عوائلهن وقبائلهن، إن صحت الألقاب فهن ينتسبن لقبائل من تلكم الديار، كل واحدة تصف نفسها وعمرها ووزنها وطولها ولونها وخصرها ولون عينيها وتضاريس بدنها وهناك من تزيد وتجوٌد ومعظمهن مطلقات ويرغبن برجل يتزوج مسيارا سرا، غير مرتبط بأمد أو مهر أو مكان أو التزام، وحتى البيوت معظمهن يوفرنها وللأمانة فإن بعضهن يطلبن شققا، وللامأنة ايضا ليست لأشهر أو أسابيع أو حتى يوما بل لقضاء وطرا في ساعة أو سويعات حسب مايبدو وفق تأصيل صديقي عبدو. أعرف أن الزواج عقد من شروطه الإشهار والقبول والإيجاب والمهر والوكيل وأن النية بناء أسرة منتجة في مجتمع صالح والحفاظ على الجنس البشري بالتناسل والتكاثر، الأمر الذي لا يتسق ولو بصفر وكسر بالمائة مع هاتي الشروط. الحقيقة أني سمعت الدكتور فوزي مالك صحيفة وموقع أرب تايمز يتحدث عن دعارة فندقية وأن دبي قديما وحديثا تتربح من هذا ولكن أن تصل القصة لبعض أو حتى قلة قليلة من بنات البلد فالامر كارثي حقا والأن بعد أن كنا في شيء أصبحنا في أشياء أخرى. إقشعر بدني وحتى وصلت إلى المكان الذي ‘أقوم بالحظر منه، خلت الثواني ساعات، فحظرت ذلك الولد المسكين الذي ربما يعاني اضطرابا جنسيا ويحتاج عملية تحويل جنس كي تستقيم الأمور ومنطقه، هو وحسابه ولم اتصفح بعدها حسابا ولن! بالليبي "شعفة وتوبة."

        أخبرني صديقا عمل في أبوظبي أنه ذات صباح لم يوقظهم إلا "سارينات" سيارات البوليس، وأعذروا لي أنْ إستخدمت الاصطلاح الإيطالي فلا أعرف كلمة عربية مماثلة ويبدو أن عمنا طه حسين لم يواكب التطور في مجال أنواع السيارات وقطع غيارها وبذا قَطَعَ مجمعه اللغوي أي علاقة له بإصدار التراجم العربية بالخصوص وكثر الإجتهاد، برفقة سيارات البوليس وجُدِتْ عربات الترحيلات الكبيرة المخيفة. قال لي: شاهدت من شباك داري المطل على ذلك الفضاء القريب الشرطة وقد صفت طابورا من "جنس" البنغلاديش يزيدوا حسب روايته عن العشرين ويضعونهم في عربة الترحيلات. أضاف: البنغلاديش والباكستان يعملوا بأجور زهيدة جدا تصل لثلاثمائة دولارا شهريا وهذا المبلغ وهو ألف درهما تقريبا لايوفر لهم حتى السكنى لذا تجدهم يستأجروا شقة لأربعة أو خمسة أفراد ويحضروا خمسة  وعشرين "نفرا" فأبديت إعجابي بنظامهم الشٌرَطي وكنت أرى هذه البلاد "جنة الله في الأرض،" وكيف أنهم كشفوا غش هولاء "البنغلا" النصابين فضحك صديقي واستطرد، لا، الشرطة لم تحضر بسبب العدد فهم يعرفون ذلك ويعرفون أنهم لو طبقوا بنود عقود الإيجار لما رضي أقل عامل بألفي دولارا شهريا بل إنها، الشرطة، تساعدهم في إحضار مستلزمات الأكل من بلدانهم أو من جزيرة قريبة جدا، تبعد كم فرسخا،  بحيازة إيران يخرجوا اليها لأغراض تجديد الإقامات; ولرخصها، شراء الحاجيات. قال هولاء دفع إثنان أو ثلاثة منهم لإحدى بائعات الهوى فذهبت معهم لتجد أكثر من عشرين بإنتظارها، كل منهم فعل الفاحشة معها الى أنْ سقطت فاقدة الوعي كادت تموت. الشرطة تعرف هذه الحالات بسهولة لأنها ترعاها وتعرف كل قطة سيامية اين تبات في عاصمة الأضواء"إدْبيْ."

الليل، دوما، كان مصدرا للإلهام وتغنى بعشقه الكل، المحسن قبل المسيء، وكل وجد فيه ضالته. لكن في الليل تستخدم الأنوار للإضاءة وهنا مكمن الفرق بين الكل الذي مررنا به سريعا. في نفس الوقت كان الليل "البهيم" مؤشرا لتقييم الأمور ومعرفة غثها من سمينها بل وتحديد القدرة الإدراكية للفرد من عدمها وربما ينسحب الحال على الجماعة في مجتمعات "القطيع،" ولا تحاولوا إيجاد تأويلات سيئة لهذا التوصيف القادم من دهاليز كتب الاجتماع والنفس، كثيرة، كعلوم انسانية بل أن هذا الوصف قديم جدا، وُجِدَ قبل أنْ تُرسمْ "الجيوكوندا" وتنهض بعد إبتسامتها الساحرة أوروبا من عصور وصفت بأنها مظلمة لا لتناطح السماء بأبراجها بل لتقيم منظومة إنسانية أخلاقية قيمية تطابق ما علمنا شيوخ الدين في الكتاتيب. الظلام الطبيعي يحدث في الليل غير ذلك فهو إظلام. لشاعرنا الكبير بيت قارن فيه بين عدم أهلية البعض من الناحية العقلية إنْ هم أستوت عندهم الأنوار والظلم، وهي أبدا لاتستوي ولاتتوازى وأيضا لا تتقاطع; كدائرة بمحيط فيه خط ليس له نهاية آبدا. الشاعر هنا لا يتحدث عن التبادل القائم في حالتي النهار والليل، بل أجزم أنه عَنَى الليل تحديدا، مبصرا كان أم أعمى، ففي النهار لا حاجة لأن تضاء الأنوار لتظهر لنا حقيقة ما يجري في الظلام ولا نراه والذي أختزلنا منه أخر حرفين ليلطف ويضاف كمفردة قديمة تجددت طبعت بختم النسر على أنها "ظل" ضف "ام" لتكتمل المعاني، والظل هو الاحتماء من قائضة شمس الظهيرة بحجاب ما، سواءا آكان شجرة أو سورا للتفيؤ، وبه ضؤا أقل عتمة من الظلام، وأقل سطوعا من النور. هو كظلام مخفف لكن أبدا ليس بظلام.

الصقور التي يكممها "الشيوخ" لا تموت إلا إنتحارا!

بمناسبة ختم النسر فقد كان شعارنا في عهد المملكة المتحدة الليبية الصقر لا النسر الذي يعد من فصيلة الدجاج الداجن، وهو فعلا يأكل الجيف وصيد الأخرين، والعرب تعتبر الصقور على اشكالها من الطيور "الحرة" الأبية التي لا تنزل أبدا منازل وطئتها حوافر البوم المنحرف، ولا تأكل الجيف وإنما ما تصطاده بمخالبها القوية، وإن شاخت وعجزت عن الصيد فأنها ترتقِ مرتقا عاليا جدا وتهوي على صخور صماء  لجبل أشم فتموت بشرفٍ لا مثيل له، تماما كما يفعل ذلك بعض القادة العظام ومعنى القادة هنا يحتمل الكل. يموت إن خسر، وبيديه، الأمر الذي لم يفعله خليفة حفتر في تشاد حين أيقظه حسين جاموسة -قائد ميدانيا تشاديا- وهو عاريا لم يجد ورقة توت يستر بها عورته بعد ليلة صاخبة قضاها مع ضابط إمرأة في مطلع العشرين مِنْ جُملة من ذهبنَ مع الجيش الليبي في تشاد للترويح عن كبار "القواد." بالمقابل فعلها المرحوم بإذن الله الشاعر المُجيد الجميل الأنيق النقيب إدريس الشهيبي إثر فشل محاولته الإنقلاب على معمر القذافي وحوصِر، وهو هاربا في الصحراء الشرقية متجها نحو مصر، بالهليكوبترات والسيارات الصحراوية رباعية الدفع وكان أمامه حفتر في الشرق بجنده وقد كان يحمل رتبةَ مقدما، قائدُ أهم المنطقتين الدفاعيتين في ليبيا آبان حرب الأيام الأربعة حيث توفر له كل شيء وقدرات تعد ثلاث أرباع قدرات الجيش الليبي الذي كان ثالث جيشا إفريقيا وعربيا وقتها. صعد الشهيد -نحتسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا- فوق صخرة صماء عالية وأصبحوا يقتربون منه. صوب "الويبلٌي" نحو رأسه وهددهم إن إقتربوا أكثر سوف يقتل نفسه! توقفوا وحاوروه: أنت تعرف حب "القائد" لك أو لعله وقتها "العقيد" وفعلا كان الوحيد الذي يدخل بسلاحه الخاص على معمر القذافي، وأكدوا أنه لن يفعل له شيئا بسبب ما بينهما من ودٍ فاجابهم ولأنني أعرفه مثل نفسي سأقتلها. كان القذافي سيعذبه عذاب القبر متبعا كافة الوسائل القذرة ليحصل منه على أسماء قادة تشكيلاتِ تنظيمه الخيطيْ، وواحد يجر الأخر، وسيحصل ويعرف الجميع ويُقتل الجميع، حينها سيتركه دون رصاصة رحمة حتى. عندما أقتربوا خرجت إطلاقة يتيمة من مسدسة ولم يصلوه وبه نبض. إطلاقة واحدة في رأسه وليس إثنتان كما حصل مع مدير المخابرات السورية المنتحر! أو أيمن الذهبي زوج المطربة ذكرى التي دفعتها المخابرات الليبية من خلال أغنية شجت بها ضد ال سعود لتبقى هي وأيمن(ها) وحيدان في مقاومة "أوسخ جهازي مخابرات في الكون، مخابرات قرود التعذيب،" ويقتلها أيمن بثلاثين إطلاقة من أربع أنواع أسلحة مختلفة إضافة إلى ثمان رصاصات وجهها لنفسه!

أن تنتحر فلذلك مذاهب عدة أقلها القنوط من رحمة الله وأكبرها قتل نفس بغير حق، نتفق مع كل ما يقال. لكن إن كانت حياتك ستكون سببا في موت مائة وسجن مثلهم والتنكيل بهم ثم أنك تموت ككلاب"السكك" بعدها، هل هو جدير أن نتمسك بمثل هكذا ذل وعار؟! ترانا ماذا نقول عن صقر إنتحر ليس لإعتداده بنفسه، ولكون الصقور لا تحلق إلا منفردة فلن نذهب لفنتازيا إنقاذ القطيع، لكن المثال ملهم، فهذا سيموت من الجوع وذاك سيموت من قاتل جبان، وليس لوحده فحسب.  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز