عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

 More articles 


Arab Times Blogs
الى الدكتور اسامة فوزي المحترم

7/23/2019

 

يَا ابْنَ فوْزي نَشَرْتَ مِنْ شِعْرِنا

أجْمَلَ شِعْرٍ وَدُسْتَنَا أيَّ دَوْسِ

أنتَ تَنْسَى المَعْرُوفَ، كَالْهِرِّ لا

يَذْكُرُ مَعْرُوفاً أوْ جَمِيلاً لِإنْسِ

أنَاَ مِمَّنْ قدْ أخْلَصُوا لَكَ دَوْمَاً

فشكرْتَ الإخْلاصَ مِنَّي بِدَعْسي

أيْ نَعَمْ، قد أمْسَيْتَ عَنِّي بِمَنْآىً

وَغُرُورُ الإنْسانِ يُنْئِي وَيُنْسِي

أنَاَ مَنْ عَانَقَ السَّحَائِبَ فَنِّي

وَرَوَى شِعْرِيَ الأثيرُ بِجَرْسِ

تَتَغنَّى الطُّيورُ فِيهِ وَتَشْدُو

فِي انْسِيَابٍ مُوَقَّعِ اللَّحْنِ سَلْسِ

كَمْ تَجَاهَلْتُ غَدْرَ مَنْ غَدَرُوا بِي

وَتَنَاسَيْتُ لُؤْمَ كُلِّ مُخِسِّ

وَأبَيْتُ الهَوَانَ رَغْمَ التَّجَافِي

رَافِعَاً هَامَتِي بِعِزٍّ وَرَاْسِي

وَحَمَلْتُ الفُؤادَ فِيَّ عَلى الحُبِّ

وَرِيحُ الجَفَا تَئِنُّ بِحِسِّي

**

أنْتَ قدْ بِعْتَنَا جَمِيعَاً بِقِرْشٍ

وَكَأنَّا لَدَيْكَ ضُمَّةُ خَسِّ

وَكَفِجْلٍ رَمَيْتَنَا بَعْدَ قَضْمٍ

وَنَكَشْتَ الأضْرَاسَ ضِرْسَاً بِضِرْسِ

وَرَمَيْتَ الفُتَاتَ تَحْسَبُ أنَّا

قِطَطٌ جَوْعَى عِنْدَ أرْجُلِ كُرْسِي

يَا ابْنَ فوْزي الجَفَاءُ شَيْءٌ بَغِيضٌ

وَخُصُوصَاً إذا أتَى بَعْدَ أُنْسِ

لا تَزُورُ المَكَانَ إلّا غِرَارَاً

كَالذي رَفْعَاً لِلْعِتَابِ يُمَسِّي

أيْنَ مِنْكَ الوَفَا لِمَنْ لَكَ مَالُوا

مِثْلَمَا مَالَتِ الغُصُونِ لِشَمْسِ

وَأحَبُّوا الدُّخُولَ حُبَّكَ لِلْفِجْلِ

وَلا يَطْمَحُونَ مِنَكَ لِفِلْسِ

سَهِرُوا أطْوَلَ الليالي لِيَأتوكَ

بِأحْلى الكَلامِ عَنْ طِيبِ نَفْسِ

**

إنْ تَعُدْ بِالمُنَاسَباتِ تُحَدِّثْ

مَوْقِعَاً أمْسَى مِثلَ مَيْتٍ بِرَمْسِ

ثمَّ تَمْضِي مُسِافِرَاً كَزَعِيمٍ

عَرَبِيٍّ مَا هَمَّهُ أيْنَ يُرْسِي

المُهِمُّ الفِيدْيوْ فَلا تَنْسَ "لَايْكْ" أوْ

جَرَسَاً إنْ فَعَّلْتَ تَحْظَ بِدَرْسِ

سَنُوَاتِيكَ بِالجَدِيدِ سَرِيعَاً

قَبْلَ مَنْ لَمْ يُفَعِّلُوهُ بِلَمْسِ

يَا ابْنَ فوْزي مَا هكَذا تُوْرَدُ الإبْلُ

وَلا هكذا عَهِدْنَاكَ أمْسِ

كَانَ هذا المَكَانُ لِي وَرِفَاقِي

وَاحَةً نَسْتريحُ فيها فَنُمْسِي

أنْتَ حَوَّلْتَهُ بِدُونِ اكْتِرَاثٍ

لِمَكانٍ مَيْتٍ كَئِيبٍ وَدَرْسِ

قُلْ إذاً مَا سَتَصنَعُ الآنَ

بِالمَوْقِعِ إنْ بَاتَ هَامِداً دُونَ حِسِّ

***

**

*

 

صالح صالح   صاحِ لا تبتئس من الراعِ إذا كان للضرع ناعِ وباع   August 4, 2019 4:30 AM

صاح، علّمتني الدنيا أن يأتي ما تنتظره من غير الباب الذي تنظر إليه. ولكنّي أفهم الصافنات الجياد التي أوثِر حبّ الخير عن حبّها حتى توارت في الحجاب، وقال أعيدوها قطعا بالأعناق. صاح، لا أعلم إذا كنّا في واحة، أو كنّا سوّاحة، أم انتُدبنا لسرية أسامة فلم نتخلّف ولُعنّا. ربّما مررنا بمائدة في الصحراء، والأواني فارغة، كنا كعابر السبيل الذي يحمل القدر ويسير ويكيل، ويذبح إبنه لإطعام المضيف، كانت الرائحة الزكية تُشهّي البطون الخاوية، وكانت تلعق منها حتى الذئاب العاوية، وتحطّ عليها النسور الهاوية، وكانت الأعراب ترميها بالسهام الشاوية، حملنا القدور الساخنة فوق رؤوسنا وأنتظرنا الأيام ليؤذن لنا بالسكب، فكان الطعام الطازج الذي حملناه بأعيننا يتخثّر في زمن الوجبات السريعة. فصار الإنتظار أسابيع وأشهر، ففهمنا أنّ المائدة غلّقت الأبواب وقالت هيت لكم ونحن في الخارج.

hamed   coment 1   August 5, 2019 7:33 AM
Something of deep change took place in Arab times, which lead to lose a good part of its renewing shine and of its innovative paper. The real and the objective reasons at least for me are ignored , avoiding to enter in personal polemic of the others and not to fall in our topical elucubrations getting into personal polemics ,, but in a simple and quick observation we see that Arab times has left behind its active paper firstly the administration and the readers as the readers with the writers as the administration with the writers ,however are the reasons its painful the lost of the innovative paper and its participative democratic forum , A serious and needed experience hoping not to be aborted and to fall in the forgetfulness

زياد السلوادي   سينية رائعة   August 7, 2019 5:19 PM
كما عهدناك أخي عبد الوهاب شاعرا جميلا رائعا ، وعتابك هذا جميل أيضا وصادق ، وهناك بعض الإخوة من كتاب عرب تايمز يشتكون ابتعاد الأخ أسامة عن الجريدة وانشغاله عنها باليوتيوب ، وحبذا لو أعطى الجريدة اهتماما موازيا لليوتيوب ، ولكنه للأسف فعل كما يفعل بعض الرجال مع الزوجة الأولى حين يتزوجون بأخرى وبخاصة حين تكون هذه الثانية شابة جميلة ، فينسون الأولى ويميلون للثانية كل الميل مخالفين قوله تعالى (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة)
تحياتي لك أخي الحبيب عبد الوهاب ودمت متألقا دائما كما عرفناك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز