عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
الشيخ كوكو ... عمرو خالد

 

الشيخ كوكو ... "عمرو خالد"

 

"صدّقْ أو لا تصدّق" أن كل ما قرأته لعمرو خالد أو سمعته منه لا يجمع ثلاث سويعات، وإن كان قد سبق لي أن كتبت عن واقعة من تدجيلاته في عرب تايمز؛

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=33313

 

وأن أول مرة أدخل فيها إلى موقعه الرسمي كانت يوم الأحد 3-6-2018... فماذا كان؟

استعرضت عناوين الصفحة الرئيسية فإذا فيه طرفة من نوادر "أشعب" فنقرت عليها فإذا بها ضمن "قطايف رمضانية" من "رمضانيات" الموقع بعنوان: "أشعب والدجاجة".

"جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك فقال: إن الدجاجّ بارد ويجب أن يسخن؛ فقام وسخنه. وتركه فترة فقام وسخنه . وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه. وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت. فقال له أشعب: أرى دجاجك وكأنه آل فرعون ؛ يعرضون على النار غدوا وعشيا."

 أجل، ذكرتني طرفة "أشعب" هذه عن الدجاجة بدعاية عمرو خالد الخسيسة لدجاج "الوطنية" بحيث إنها ترشحه لأن يُقال فيه بجدارة: "أطمع من أشعب".

وفعلاً، فإن دعاية عمرو خالد عن دجاج الوطنية قد جلبت عليه وابلاً من الوبال مما يحقق فيه المثل القائل: "دجاجة حفرت على رأسها عفرت" والمثل المرتبط به القائل: "أحمق من دجاجة".

وعملاً بالقولِ: "سلِّ صيامك" وددتُ أن أوقظ قلمي ناقراً به هذا "العومَر" فطَفت قصة الخمار الأسود في سطح ذاكرتي فقلت مضاهئاً:

قُلْ للدجاجةِ في البهار الأسودِ             ماذا دهــــاكِ بعومَــــــــرٍ متفشّــخِ

قد كانَ حضّرَ "للمَدامِ" غِناجَهُ           حتّى رآكِ بصــــــــحْنِ المـــــــطبخِ

رُدّي إليهِ دولارَهُ وريالَه                   لا تَحسديهِ  لِقبْضِ "شيكِ" مـفرِّخِ

 

ورُبَّ "شيك" cheque يجعل من الرويبضة شيخاً "شيك" chic داعيةً "للشيكن" فيصير جديراً أن يُقال له: الشيخ "كوكو"!

ولقد ذهبت بي "الغوغلة" إلى مقالة للأستاذ أحمد ندا في "المدن" وقد أرفقها بفيديو رائع بدجاجه الراقص جعلني مع المعذرة للفنان "شوكوكو" أطلق على عمرو خالد: "الشيخ كوكو".

 

https://www.almodon.com/media/2018/5/19/%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%88%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D9%8A%D8%A3%D8%AE%D8%B0%D9%83-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9

ورحم الله تعالى الراحل طيبَ الصوتِ "ناظم الغزالي"؛ فكم ضرب له الكوكو من سلامٍ مطرب؟!

 

*****

وأما "المدام" فإنها "شيف" الطبيخ السيدة المستديكة آسيا عثمان!... فعاشت المغرب الحبيبة فراريجَ وإوَزّاً ومُزَزاً وزغاليل.

وأمّا المفرّخُ فهو شركة "الوطنية" السعودية المنتجة للفراخ العَمريّة التي ترتقي بالروح إلى جنات الخلود ...

مِنّينْ أكلِك يا جاجة)؟)أجل،

الجواب اليقين عند عمرو خالد فهو خبير من أين تؤكل الفرخة!

طبعاً، من "الوطنية" لا مِنْ ... ؛ إذ إنه فاشخ فشّاخة، ويحب الفرخات عائمات سابحات!        وما التفشّخُ إلا لَعبُ الصبيان مع صفعٍ ولطمٍ على كذِبٍ.

ومن لم ترُقْ له كلمة "متفشخ" في عجز البيت الأول فله كامل الحرية أن يغيّرها بواحدة من هذه القائمة العشرية القصيرة: متشخِّخ، متزنِّخ، متبيِّخ، متفخّخ، متسلِّخ، متمسِّخ، متنفّخ، متفرِّخ، متمخِّخ ، متلطّخ ... الخ، أو كما يشاء. وقد يذكّرنا ظهور آسية عثمان مع "عومر" أن نضيف كلمة "متضمّخ"، وقد تتضمّخ الحسناء بما لا يسرُّ الأنوف لو أصابها البرد بعد وجبة من دجاج "الوطنية" وإن كانت قد تعطّرت من قبل، وقد ترقص الفساتين على الأقدام فرحة بشهر الصيام وبالفراريج التي ترتقي بالروح وتحلو بها التراويح!

فيا روح الروح إلى أين نروح؟

إلى "ورد النجار" أنصحك أن تروح أولاً على أن "تبوس التوبة" في كل نوبة!

 https://www.youtube.com/watch?v=7eiKZb89JWI

ثُم، ثمّ، ثانياً إلى ثَمَّ

https://www.youtube.com/watch?v=4L7oOT9iT5c

https://www.youtube.com/watch?v=oOGylGQJthQ

فهنا حديث شائق عن عومر بل "عمّورة"!

فهل آن للطاهية الشيف آسية عثمان مع الشكر المسبق والاحترام أن ترسل لكلِّ صائم فرخة واحدة فقط محشية مشويّة من إنتاج "الوطنية" فيأكلَها ويغيظَ بها الصائمين المفطرين على دجاج "الدوليّة"، فليس للصائم فرختان؟!

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز