عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
قزدرة في معيّة قسورة فماذا كان منه في كان؟

قزدرة في معيّة "قسورة"  فماذا كان منه في"كان"؟

 

 في الحلقة رقم 1466 تكّرم الدكتور أسامة فوزي بأن دعا متابعيه للتنعم والتمتع معه في "كان" فقال  لكّل منهم: تعال قزدر معي في كورنيش مدينة كان عروس الرفيرا الفرنسية – فماذا كان منه في مدينة "كان"؟

https://www.youtube.com/watch?v=nu2oMG2DtJo

قيل في المثل: صاحِبِ الأسدَ ولو أكلك. وهل معنى "أسامة" إلا أسد؟ ... وأنا أقول: قذدرْ مع أسامة ولو بيْنَ النور، قذدر مع "الأسد" ولو جابْلَك الدوّرْ!

وهل سياسة أسامة غير جلب "الدَّوَر"؟

وربّ مقالٍ يجلب الدُّوار خير من كتيبة من الثوار.

لقد خرج علينا الرجل في زينته في ملابس زاهيات مزركشاتٍ كطاووس، وكأنه كان يبحث عن عروس في "عروس" الريفيرا، يبحث عن فرنسيّةٍ من الوزن الثقيل!

ومن طبع الأسد في غابته أن يتخذ أربعاً من اللبؤات زوجاتٍ له، وقد يكون شرعنا الحنيف قد أحلّ لنا أربعاً من النساء لنكون أسوداً- فهل كان يجول "أسامة" هنا وهناك ليستوفي واجبات أسديّته عددَ نساءٍ؟

فاحذري يا أمّ نضال؛ فالضرة مرّة ولو كسرة جرّة.

ولقد رأيت كل اللواتي التقطتْه كاميراه فإذا بهنِّ كلِّهن ممن هنّ بدينات سمينات يهزهزن إلياتِهنَّ ترغيباً وتحبيباً، أي إنهن كلَّهن قد بديْنَ من المكتنزات – مما أثار لديّ الظنّ - وإن بعض الظنّ إثم- أن الرجل يهوى "القزدرة" خلف المكتنزات. فهل كان لاشعوريّاً يبحث في أقفيتهن عن كنوز؟

فهل بشّرته بعضُهنّ كما تبشر بئرُ النفط بغازاتها؟

أم هل كان جدّه جزاراً كجدّي يحكم على "النعاج" من إلياتِهن؟

أجل، خذوني إلى "كان" معكم أيها الرجال.

ولكن من غير سكّين ولا بندقيّة.

لقد استجبت لك يا أبا نضال فقزدرت معك قزدرةً خلف ألف امرأة ومرَة، وخير "القزدرة" ما كان  مع"القسورة".

وربّ دعوةٍ تقول لصاحبِها: دعْني.

فزدْنا يا أبا نضال مما كان منك في "كان" ومن مثلِه، زدنا ثقافةً ودعنا من فضائح السياسة، وسنقزدر معك في فيضك الثقافيّ ولو ذهبت بنا إلى فوهة بركان في مدينة "فان"، فقد يستقبلك هناك "أردوغان" فنفوزَ معك بأسياخ من كباب "بركان".

واطمئنَّ علينا فلن "نأكل" خازوقاً ولو صمنا عشرين ساعة كلّ يومٍ في رمضان.

 








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز