د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
إلى متى ستستمر هذه الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية البغيضة؟

الشعب الفلسطيني العظيم تحدّى ظروفه الصعبة وصمد في وجه المؤامرات الصهيونية والدولية والعربية منذ وعد بلفور، وحقّق إنجازات ملاحظة في بناء وتطوير الضفة وغزة، وساهم بمهارات وكفاءات أبنائه العلمية والثقافية في تطوير العديد من الدول العربية، وأثبت للعالم أنه عصيّ على الكسر والاستسلام، وسطّر ملاحم في النضال دفاعا عن حقوقه المسلوبة وعن الأمة العربية.

 هذا الشعب الذي يشهد العالم بتميزّه العلمي والثقافي والنضالي يستحق كل الاحترام والاجلال والإكبار؛ لكن مشكلته الكبرى، كانت وما زالت، تكمن في انقسامات قادته وخلافاتهم المزمنة، وفشلهم في الاتفاق على استراتيجية واضحة الأهداف توحّده وتدعم مؤسساته الديموقراطية، وتستثمر طاقاته الاقتصادية والعلمية والثقافية في الداخل والشتات لتطوير الضفة وغزة، ولدعم وتعمّيم مقاومته للاحتلال وقيادة نضاله لتحقيق طموحاته وتحرير أرضه.

لا يستطيع أحد ان ينكر مساهمات الفصائل الفلسطينية المختلفة في الكفاح المسلح والتضحيات التي قدّمها شعبنا لإبقاء قضيّته حيّة ومواجهة المؤامرات الصهيونية العربية الأمريكية الغربية التي تحاك ضدّه لدفعه إلى الاستسلام؛ لكن المؤسف هو أن الانقسام والخلافات الفصائلية الفلسطينية العقيمة البغيضة التي لا يمكن تبريرها، والمدعومة إسرائيليا وعربيا ما زالت قائمة، وكل فصيل يبرّؤ نفسه منها، ويدّعي أنه يريد حلّها ويحمل الآخرين مسؤولية استمرارها! فمن الصادق ومن الكاذب؟ الظاهر أنهم يكذبون جميعا، وانهم ليسوا جادّين فعلا في الوصول إلى حلول للمحافظة على مناصبهم ومكاسبهم التي ستنتهي حتما بانتهاء الانقسام والخلافات!

الفلسطينيون في داخل الوطن والشتات يدركون صعوبة المرحلة الحالية وخطورة المؤامرات الأمريكية الصهيونية العربية التي تحاك ضدّهم وتهدف إلى تصفية قضيتهم، ويستهجنون استمرار الانقسام والخلافات التي ألحقت ضررا بالغا بقضيتهم على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية ويسألون: إلى متى ستستمر؟ ولماذا لا يتعلم قادتهم من النتائج الكارثية للخلافات البينية الفلسطينية السابقة والحالية؟ ولماذا لا يتعظون بما يفعله الصهاينة الذين جاؤوا لاغتصاب فلسطين من شتى بقاع الأرض ويختلفون عرقيا وثقافيا ولغويا وسياسيا، لكنهم يتحدّون ويعملون معا من أجل استمرار الاحتلال والتوسع وإقامة إمبراطورية صهيونية على أشلاء فلسطين وأقطار وطننا العربي الأخرى؟

عار على قادة فلسطين أن تستمر انقساماتهم العقيمة التي ألحقت ضررا بالغا بقضيتهم، وخلقت حالة من السخط والإحباط الشعبي الفلسطيني والعربي، وأدت إلى تغوّل إسرائيل في الاستيطان وسرقة المزيد من الأراضي الفلسطينية. لقد تعب شعبنا من خطبهم وتصريحاتهم الكاذبة عن المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني، وسئم من هذه " الجعجعة بدون طحن" التي لا تنطلي على أحد!

 

hamed   they have to learn   July 13, 2019 11:02 AM
Until they learn that the homeland is for all, it is not of their exclusivity, each citizen must have the equal political right of the citizenship . The religion is nothing more than a personal choice it is a question of faith respectful as any another religion even with those who sanctify the fire and the wind the monkey or the cow ,this is the other face of coin with those who declare that the pig is impure ,the individualism and the selfishness is the quality of the weak and the coward persons , the slaves are who enslave others to compensate their complex of inferiority .To learn the generousity of the spirit ,NOW they are like that who said”” I satiate them insult and they took the camels”, they have to learn from the history, It is a great irresponsibility to blame the others while they are insulting each other while the enemy is swallowing Palestine spoon by spoon ,They have to learn that the popular freedom and the mutual respect is what tie the social fabric







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز