عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
أخطر مقالٍ في حظِّ الأنثى بأنه يساوي حظّ الذكر – هديّة إلى شيوخ الأزهر

 حقّاً، إن جملة "للذكرِ مثلُ حظِّ الأنثييْنِ"- تشتمل على متضايفيْنِ، أي تشتمل على مضافٍ مفرد وهو "حظ" ومضافٍ إليه مثنًّى وهو "الأنثييْنِ"، والمتضايفان هما كالشيء الواحد.

 متى تفيد إضافة الاسم المفرد إلى المثنّى أن المفردَ المضافَ مقصودٌ مرتيْنِ، أو أن المعنى هو تثنية هذا المفرد، أو أن المراد من الإضافة هو ضعفُه، أي قدره مرتيْنِ اثنتيْنِ؟

حتى نعرف الجواب لا بد من التعرف على أحوال إضافة الاسم المفرد إلى المثنّى- فكم حالاً هي؟

1-    إضافة اسم من غير أسماء الجنس إلى المثنى.

أمثلة:

رزق العامليْنِ، أجر الحرّاثيْن، حصة الضرتيْنِ، إثم الذنبيْنِ، ربّ القمريْنِ، ربُّ المشرقيْنِ، إله الثقليْنِ، صاحب التاجيْنِ، نصُّ الورقتيْنِ، حظّ الأنثييْنِ، حقُّ الجارتيْنِ، نصيب الذكريْنِ، ثمنُ الناقتيْنِ، سعر الصندوقيْنِ، راتب الأستاذيْنِ ...الخ.

ومثل هذه التراكيب الإضافية تفيد اشتراك المضاف إليه، وهو المثنّى، في المضاف وهو المفرد، من غير أيّ إفادة لتثنيته.

2-    إضافة اسم من أسماء الجنس إلى المثنّى الذي لا يتضمّن أيٌّ من فرديْه هذا المضاف.

أمثلة:

حصان الزوجيْنِ، دينار البنتيْنِ، درهم الصبيّيْنِ، مِنشار النجّاريْنِ، نيرُ الثوريْنِ، جسر الضفتيْنِ، خلخال الرجليْنِ، زغلول الحمامتيْنِ، قرش الأنثييْنِ، قميص الأخويْنِ، فستان الأختيْنِ، مدفع الجنديّيْنِ، مِنفاخ الدرّاجتيْنِ، زفاف العروسيْنِ، كأس المخموريْنِ، ربح التاجرتيْن .. الخ.

ومثل هذه التراكيب الإضافية تفيد اشتراك المضاف إليه، وهو المثنّى، في المضاف وهو المفرد، دون أي دلالةٍ على تثنية هذا المفرد، والاشتراك قد يكون مناصفةً.

3-    إضافة اسم من أسماء الجنس إلى المثنّى الذي يتضمّن كلُّ واحدٍ من فرديْه هذا المضافَ نفسَه، أي إن المضاف، وهو اسم جنس مفرد، هو في الواقع جزء طبيعيّ أصيل من كيان كلِّ فردٍ من فرديِ المضافِ إليه، أي إن المضاف هو في الطبيعة والواقع والثابت والمعهود من مكوّنات وتركيب كلّ فرد من المثنّى المضاف إليه، أيْ إن المضاف إليه يتضمّن المضاف.

أمثلة: حاجب العينيْنِ، جلد البقرتيْنِ، رأس الأفعييْنِ، منقار العصفورتيْنِ، شعر الإبطيْنِ، إبهام اليديْنِ، أنف الأختيْنِ، صدر الديكيْنِ، جبين الأنثييْنِ، فم الزوجتيْنِ، قلب الأبويْنِ، سنام الجمليْنِ، كرِش البقرتيْنِ، خرطوم الفيلتيْنِ، ذيلُ الثعلبيْنِ، قاع السدّيْنِ، مجرى النهريْنِ، رحم العنزيْنِ، ألية الخروفيْنِ، عنق الزرافتيْنِ، لبدة الأسديْنِ، ساق الشجرتيْنِ، يَخضور الورقتيْنِ، سطح الداريْنِ، سقف الغرفتيْنِ، ظَهْر الفرسيْن، ظُهْر النهاريْنِ ...الخ

وفي حالة إضافة اسم الجنس المفرد إلى مثنّىً يتضمنُه فإن هذه الإضافةَ تفيد تثنيةَ المضافِ من غير قرينة، فقولنا: حاجب العينيْنِ يعني حاجبيْن اثنيْنِ؛ فالحاجبُ اسمُ جنسٍ، وكلّ واحدة من العينيْنِ تتضمّنُ حاجباً واحداً. وكذلك فقولنا: قلب الأبويْنِ، والقلب اسم جنسٍ، يفيد قلبيْنِ اثنيْنِ لأنّ كلّ واحدٍ من الأبويْن ذو قلبٍ واحدٍ؛ فالقلب جزء أصيل طبيعيٌّ من الإنسان، كلِّ إنسانٍ، أي إنَّ كلَّ إنسانٍ يتضمّنُ في صدرِه قلباً. وأيضاً فإن مجرد قولنا: "عنق الزرافتيْن"، والعنق اسم جنسٍ، يفيد من غير توافر أيّ قرينة – يفيد أن المقصود هو عنقانِ؛ فكل زرافة تتضمن عنقاً. فليس من زرافتيْنِ بعنقٍ مشتركٍ واحدٍ وحيدٍ، وإنما لكلّ زرافةٍ على حدةٍ عنقٌ واحدٌ تتضمّنه وحدَها.

فماذا عن "حظّ الأنثييْنِ" في قول الله تعالى: "للذكرِ مثلُ حظِّ الأنثييْنِ"؟

إن كلمة حظ ليست اسم جنس، ولا هي مما يتضمّنه كيانُ أيِّ واحدةٍ من الأنثييْنِ، ولذلك فإن عبارة "حظ الأنثييْنِ" تخلو من إفادة المضاف للتثنية، والمضاف هنا هو الحظ، أي إن "عبارة "حظّ الأنثييْنِ" تخلو من إفادة معنى: حظّيْنِ، أي إن "حظ الأنثييْنِ" لا يعني حظَّ الأنثى مرّتيْنِ، ولا يعني حظّيْنِ اثنيْنِ، أي لا يعني حظّيْنِ مجتمعيْن معاً مكونيْنِ من حظٍّ واحدٍ لهذه الأنثى وحظٍّ آخر لتلك الأنثى، نصف حظٍّ من كلٍّ منهما.

فلو قالَ قائلٌ: أكلتُ زغلول الحمامتيْنِ وأكلت رأسَهما، فإنه يعني أنه قد أكل زغلولاً واحداً هو فرخُهما، ومن كلّ حمامةٍ منهما أكلَ رأساً واحداً، أي أكل رؤوسَهما الاثنيْنِ.

ويمكنك من الجملتيْنِ الآتيتيْنِ أن تدرك الفرق في المعنى العدديّ بين حالة ما يكون هناك تثنية للمضاف إلى المثنّى وبين حالة ما لا يكون هناك تثنية:

حلقَ الحلّاقُ ذقنَ الشيخيْنِ (أي حلق ذقنيْنِ اثنتيْنِ؛ فلكلٍّ من الشيخيْنِ ذقنُه)

سرقَ السَّرّاقُ صحنَ الشيخيْنِ ( أي سرق صحناً واحداً هو لهما)

وكذلك من الجملتينِ التاليتيْن أيضاً:

كشف الجرّاحُ عن صدر الأنثييْنِ (أي كشف عن صدريْنِ اثنيْنِ؛ فكلٌّ منهما تتضمّن صدراً)

غرفَ الطباخُ من قدرِ الأنثييْنِ (أي غرف من قدرٍ واحدة هي للاثنتيْنِ).

فماذا لو قال قائلٌ: للمبصرِ مثلُ عيْنِ الأعوريْنِ- فهل له عينانِ اثنتانِ؟

والخلاصة هي أن "مثل حظِّ الأنثييْنِ" تعني حظّاً واحداً؛ لأن كلمة حظّ ليست اسم جنسٍ تتضمّنُه أيٌّ من الأنثييْنِ، فهو خارجٌ ومفصولٌ عن كيان وتكوين وتركيب وخِلقة كلٍّ منهما. وقصارى القول هو أن لسان العرب الفصيح يأبى أن يكون معنى "حظّ الأنثييْنِ" هو حظّيْنِ لأنثييْنِ، ولو أراد الله تعالى أن يكون للذكر حظّانِ في حين إنّ للأنثى حظّاً واحداً لَقالَ: ((للذكر مثلُ حظوظِ الأنثييْنِ)) أو لقالَ: ((للذكر مِثْلا حظِّ الأنثييْنِ))، ولقد ورد مثنّى "مِثْل" في القرآنِ الكريم مرتيْنِ اثنتيْنِ.

أجل، إن إضافة المفرد إلى المثنّى لا تفيد تثنية المضافِ المفردِ إلا بشرطيْنِ اثنيْنِ هما:

1-    أن يكون المضافُ المفردُ اسمَ جنسٍ.

2-    وأن يكون المضافُ المفردُ مما يتضمّنه كلُّ فردٍ من الفرديْنِ المؤلِّفيْنِ للمثنّى.

ولا ريبْ أن "حظّ الأنثييْنِ" بريءٌ من كلٍّ من هذيْنِ الشرطيْنِ، فلا الحظّ هو اسمُ جنسٍ، ولا إنّ حظَّ الأنثى مما يدخل في كيانِها أو مما تتضمّنه، وبالتالي، فإن عبارة "حظّ الأنثييْنِ" لا تفيد إلا حظّاً واحداً فقط لا غير، أي هو حظٌّ واحد نصفُه من الأنثى هذه ونصفُه الآخرُ من الأنثى تلك.

من كتاب "مواريث عطية"

تذكّر وتفكّر:

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44595

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44587

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44481

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44493

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44510

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=44536
hamed   the problem is more acute   July 13, 2019 11:57 PM
Until we don´t liberate ourselves from the religious mentality based over the superstitions, abstract metaphysical and fanciful imagination .A mentality which identify the all by the part or the magic thinking when one use the lion teeth as a necklace to possess his force, or the superstitious mentality an animal which help you is a good animal with good omen and that who hurt you is a bad omen ,,The man through his magic mentality and phantasy invent for each natural phenomenon a deity This mentality is carried until now ,it is full of fear, inhibitions and prejudices transformed into accepted unquestionable believes not submitted over the dialectic critic , it belongs to the primitive and the feudalist stages of the social development , where the instrument was rudimentary, and the man was slave of the nature ,it is well known that the instrument is the revolutionary factor which produce the change the renewal, the progress as the evolution in the social mentality Until now the industrial revolution doesn´t reached yet to our society ,Our tyrants/religious politicians and capitalists don´t encouraged by norm the scientific research, but closed the society in front of the other civilizations advances

hamed   2.the problem is more acute   July 13, 2019 11:58 PM
, They maintained the society in the rudimentary stage without changing the education system, keeping the social indoctrination over the senile and delayed contains ,as historical trivialities far away from the developed social science ,they impeded the science entrance in our daily life setting up the fear , the political and the cultural repression confiscating the popular freedom , The society become afraid to carry the responsibility resorting to gossip and Alquran said to avoid compromise and responsibility to avoid the repression of the civil/religious tyrants, so the credibility went with the wind IBN RUSHED wrote ”if you want to control the ignorant, you should cover all the void with a religious cover””. They keep satisfied by “”All is written and the outdated religious laws , teaching, fundamentalism and fanaticism to serve Alsultan and his entourage .considering the human rights , the cultural exchange and the freedom attacks against the islamíc religion They petrify the society , each year run immerse the society deeply in the delay`s mud , To change the camel by the airplane while the production forces don´t take contact with the advanced means of production offset the society ,

رياض التونسي   أحسنت.   July 16, 2019 10:51 AM
لو عنى تثنية حظ الذكر لكان قال "(للذكر مِثْلا حظِّ الأنثى) (الواحدة)، لا (للذكر مِثْلا حظِّ الأنثييْنِ)







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز