د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
معضلة موت الرب في الميثولوجيا المسيحية

حوارات في اللاهوت المسيحي 31



بموتك يارب نبشر !

(فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز ، وشربتم هذه الكأس ، تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء) 1كو 11 : 26

الله مات من اجل خطايانا !

امثال العبارات المتقدمة تتردد كثيرا في الكنائس أو البرامج التبشيرية المسيحية وعلى ألسن المكرزين , وهي تعكس أساس مهم من أسس الإيمان المسيحي, الذي يقوم على عقيدة الفداء والتجسد والصلب من أجل تحقيق الخلاص للبشر.

في الميثولوجيا المسيحية,كان اقتراف آدم وحواء لخطيئة (الأكل من الشجرة) سببا بوضع (الله) في موقف صعب جدا!    لانه يحب ان يعفو عن الخاطئين ,لكن عدالته الصارمة تستوجب إنزال العقوبة, وبسبب ان الخطيئة كانت تجاه الله الغير محدود , من خلال كسر قانونه, لذلك فإن الله لا يستطيع الغفران مالم تكن هناك كفارة غير محدودة عن ذلك الذنب!

لأن الله بطبعه لا يغفر من دون أن يكون هناك ذبيحة يسفك دمها لكي يتنسم الرب رائحة الرضا !!

( وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة) عبرانيين:9-22


وأمام هذه الورطة لم يكن امام الله الا ان يقرر ان يكون هو الذبيحة التي سيقدمها الله لنفسه, لكي يرضى الله !!


فقرر ان يتجسد بهيئة انسان هو (يسوع الناصري) وان ينزل الى دنيا البشر, و يجري الاقدار والأحداث حسب الخطة التي وضعها, والتي تقضي بأن يقوم البشر , بقتل الله (المتجسد) دون ان يعرفوا انه الله !!.. وبذلك يرضى الله بدم الذبيحة (الغير محدودة)  التي قدمها لنفسه, والتي هي بنفس الوقت تمثل الله نفسه, فيكون وقتها الله قادر على غفران الخطيئة التي دخلت الى عالم البشر بسبب الأكل من الشجرة الكارثة !!!


وبذلك قام الإيمان باعتبار الشاب اليهودي يسوع الناصري هو الله المتجسد الذي جاء الى الدنيا ليحمل خطايانا!

ورغم ان يسوع الناصري قال عن نفسه بشكل واضح وصريح ومباشر انه انسان !!


(وَلكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي، وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللهِ) يوحنا 40/8


ورغم ان يسوع الناصري لم يقل ابدا عن نفسه انه انسان متأله ولا اله متأنسن, ولم يطلب من أحد أن يعبده

ورغم ان الكتاب المقدس , ينفي تماما أن يكون الله انسان !


(لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ) سفر العدد 19/23


مع ذلك, يقوم الاعتقاد المسيحي على الإيمان بالوهية الشاب اليهودي المصلح يسوع, مع الاعتراف انه كان انسان كامل, لكن مع اعطاء صفة الالوهية الكاملة ايضا, باعتبار ان اللاهوت قد اتحد مع الناسوت في شخص هذا الشاب !!


ولسنا بصدد مناقشة هذا المعتقد في هذا المقال, لكن من الضروري التأكيد على ان الجميع متفق على ان يسوع الناصري,لم يأتي الى هذه الدنيا من خلال الهبوط المفاجئ من السماء !

وانما خرج الى الدنيا بعد ان ولدته أمه السيدة مريم التي حملته في رحمها, الذي مكث فيه الأشهر اللازمة لعملية التكون الطبيعي للجنين من مراحل الخلايا البسيطة الى مرحلة الجنين المتكامل.

وبعد الولادة, ومرحلة الرضاعة, بدأ الطفل يكبر وينمو مثل اي انسان طبيعي, حتى بلغ عمر الثلاثين وبدأ كرازته.

وهنا يجب ان نشير الى الخلاف الكبير الذي حدث بين الكنائس المسيحية منذ ما قبل زمن مجمع ( خلقيدونية) الشهير

حيث انقسمت الكنائس الى قسم يعتقد ان يسوع الناصري, كان بطبيعة واحدة متحدة ( لاهوت وناسوت) وهذا القسم مثلته الكنائس الشرقية( القبطية, الارمنية والسريانية), وقسم اخر مثلته الكنيسة الرومانية والبيزنطية , الذين اعتقدوا أن الرجل كان بطبيعتين منفصلتين !   


و عندما نصل الى المرحلة الاهم في مشهد الحدث, وهي لحظة موت يسوع الناصري على الصليب, هنا ينبثق السؤال الاهم

من الذي مات على الصليب؟

الإنسان؟ ام الله؟ ام كلاهما؟!

ان هذا التساؤل ليس جديدا, وإنما كان موضوع جدل قديم ومستمر الى يومنا هذا بين المسيحيين وغيرهم

وهذا الموضوع بالذات نجد فيه, اضطراب وتناقض مع ارتباك في المفاهيم لدى متابعة الردود المسيحية حوله!

ووجه الاضطراب يكمن في ان نصوص الكتاب المقدس , حددت بشكل واضح ومباشر وصارم طبيعة الله الذي لا يموت!

فالنصوص الكتابية تقول بشكل صريح ان الله حي ابدي و لا يمكن ابدا ان يموت, حيث يقول الله عن نفسه:


(حي أنا إلى الأبــد)  سفر التثنية 32/40


(ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت)  حبقوق 1/12


(لَكنَّ الرّبَّ هوَ الإلهُ الحَقُّ، الإلهُ الحَيُّ والمَلِكُ الأزَليُّ)  ارميا 10/10


وهناك الكثير من النصوص الاخرى في الكتاب المقدس تؤكد على ان الله حي ولا يموت ابدا !


وهنا نواجه استحقاق تكرار السؤال السابق!.... من الذي مات على الصليب؟!

ومرة اخرى, عندما نبحث في الاجوبة المسيحية على هذا السؤال, نلاحظ اضطراب وارتباك وتناقض, لأن القول إن الرب المتجسد (يسوع) مات بلاهوته مع ناسوته, سينتج لنا تناقض صريح مع ما قرره الكتاب المقدس عن عدم موت الإله!

اما القول ان الذي مات هو (يسوع الإنسان) فقط...فإن هذا يعني أن خطة الله لم تتحقق, لانها كانت تقضي ان يقدم الله نفسه للموت, اي أن الموت يجب ان يطال اللاهوت الذي هو وحده الذي يستحق أن يكون الذبيحة المناسبة للتكفير عن الخطيئة!


بعض الردود المسيحية, حاولت اللجوء الى طريقة التفذلك المتنطع!..من قبيل ان الذي مات هو يسوع الإنسان, لكن روحه اللاهوتية فارقت فقط جسده وبقيت مرتبطة مع اللاهوت...وبذلك يكون الموت قد طال يسوع الإنسان مع روحه الالهية!!


وهذا تنطع متكلف جدا, ومحاولة التفاف ساذجة على معنى الموت!!!...لان الموت حتى بالنسبة للبشر العاديين, لايعني ابدا فناء الروح او تلفها, وانما يعني مفارقة الروح للجسد, وعندما يحدث هذا الأمر يتحقق الموت في الإنسان, ويعتبر ميتا

ونفس الأمر ينطبق على يسوع (الإنسان) فقد حل الموت على جسده (الناسوتي) بمفارقة روحه لذلك الجسد, بغض النظر عن طبيعة روحه او المكان الذي قضت فيه فترة الموت, حاله حال بقية البشر حيث تموت أجسادهم بمفارقة الروح لها.

في هذا المقال, لا اريد ان استعرض واناقش كل الردود والتوضيحات والتأويلات العقدية المتكلفة ,التي قدمها اللاهوتيون القدماء منهم والمعاصرون, لأن معظم هذه الردود متوفرة على الشبكة العنكبوتية, وانصح المهتمين , بالاطلاع عليها و دراستها , لمعرفة مستوى التنطع والجمع بين المتناقضات من أجل الخروج بتأويل لمفهوم عقدي لا يتسق مع المنطق!

والحصول على اجوبة تمثل قمة التناقض اللامنطقي , من قبيل :


الله حي لا يموت….لكنه مات!!... من اجل خطايانا !!!


اللاهوت لا يمكن ان يموت ابدا...لكن الناسوت مات….وبذلك يكون اللاهوت قد مات !!!


ويبقى التناقض الاغرب والاعجب...هو انه بعد القول ان اللاهوت يعتبر قد مات ..بموت الناسوت !!

يرجع ويقول لك….ان الله(اللاهوت)  قد اقام (الله الميت) من الموت …!!


(وَإِلَهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ) عبرانيين 13/20


وهذا الوضع يستوجب أن يكون هناك إلهين!!...أحدهما ميت (يسوع) والآخر حي...قام باحياء الإله الميت!

وعندما يتم الاعتراض على هذا القول ,لمخالفته الصارخة والفاضحة لمعنى التوحيد الذي حدده الكتاب المقدس


(اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ)  تثنية 4/6

(فيعرف جميع الأمم انك انت الاله وليس آخرسواك ) سفر يهوديت 19/9


وقتها ..سيأتيك الجواب التقليدي…..انتم لا تفهمون...هذه وحدة جامعة !!!!


د. جعفر الحكيم


سهيل   الجارية   May 20, 2018 3:14 PM
الجارية في الإسلام عورتها بين السرة والركبة فقط
وكانت عندما تباع تعرض عارية لمن اراد ان يقلبها كسلعة كيفما يشاء ليشتريها
بل يمد يده على ثدييها ويمسكهن وعلى مؤخرتها
وهذا مما اتفقت عليه كل طوائف ومذاهب المسلمين ولم ينكره احد.
خلال مسيرة عبوديتها وتنقلها من بلد الى بلد تتعرض لشتى انواع الانتهاكات
فهي ملك يمين ويحق لمالكها التسري بها اي معاشرتها وفق ما يشاء كيفما يشاء انى شاء
وهذا ايضا لم يختلف فيه فقيهان
سبحان الخالق لم يتفقوا على تفسير أبسط الآيات ولكن استعباد الآخرين جمعهم

اذا نستنتج من هذا أنه لا يمكن ان تصل جارية جلبها العسكر
وتسير معهم كل هذه المسافات الطويلة ولأشهر طويلة
وتبقى سالمة بدون ان تنتهك وتغتصب
سنسلط الضوء على حقيقة امهات ائمة الشيعة .
وقبل الخوض في هذا الموضوع:
نقول سلام المسيح لكل جارية أوامة أومملوكة
سقطت بين ايدي رجال افاكين يدعون ان ذلك من اجل ولأجل الدين

الجواري يستحقون من الإنسانية نصبا تذكاريا يخلد هذه النساء المعذبات
اللاتي قتل اهليهن وروع اطفالهن واخوتهن واغتصبن بعد ان رأين باعينهن
قتل ابائهن وازواجهن واخوتهن فلهن كل الكرامة والتقدير
والذل والهوان لدين ولرجل شرع معاناتهم.
قتلت الرجال في حروب قادها محمد واصحابه من بعده وسبيت النساء
فتبا لهكذا إله يشرّع الإستعباد

سهيل   الأئمة أبناء الجواري   May 20, 2018 3:16 PM
معظم امهات الائمة المعصومين المقدسين عند الشيعة الاثنى عشرية من الجواري
وهنا لابد من الاشارة أن علي الزاهد العابد الذي ضربت به الامثال، عبد محمد وربيبه،
ومع كل زهده وحرصه قد تزوج من اثنى عشر امراة
هذا ما ثبت ووثق فقط
أمّا جواريه فكان عددهن عندما قتل حوالي 18 جارية
من غير اللاتي وهبهن او عتقهن
واما جواري ابي بكر وعمر وعثمان فحدث ولا حرج

كل امراة كانوا يتزوجونها يهبونها جواريا للخدمه
فاذا طلقت واستبدلت باخرى رحلت معها جواريها وغلمانها
واعطيت الجديدة جواريا وغلمانا ايضا

وهنا لابد ان نذكر نقطة مهمة جدا :
ان المسلمين وفق دينهم يجيزون ويبيحون معاشرة الجواري
وينسب ابنائهن الى الاسياد من المسلمين
فلماذا اذن يدعي البعض ان امهات بعض الائمة او الاتباع تزوجن من اباء هولاء ؟
لماذا ينسجون القصص الكاذبة ويضعون الروايات
من اجل اثبات اكاذيب في حين انه يحل للسيد ان يتسرى بجاريته ؟

اذن هم في قرارة انفسهم يرون ان ذلك قبيحا لكن لا تجدهم يفكرون او يعترضون
هذا لانه يوافق طباعهم وينفذ رغباتهم ويخدم مصالحهم حتى اعتادوه.

لكن ماذا يفعلون فمن جهة اخرى لا يمكنهم ان يقدسون رجلا امه جارية
ربما عاشرها الكثير قبل ان تصل ليد فلان او فلان
وعليه لابد من الكذب واختراع القصص والروايات

سهيل   التبرير   May 20, 2018 3:16 PM
إذا لابد ان تكون هذه الجارية من نسل طاهر وفرج مصان لم يقربه الا هذا الامام
فاذا كان الامر كذلك فلماذا غزوتم وسلبتم ونهبتم وشرعنتم هذه الاحكام.
واذا كان هناك اطهار اخيار فلماذا كفرتموهم وقمتم بمحاربتهم وسبي نسائهم؟
لنرى اذن وفق مصادر الشيعة الاثنى عشرية امهات بعض ائمتهم
ولن نتعرض لأئمة الزيدية وغيرها من طوائف الشيعة
فمثال واحد يكفي لكشف الحقيقة.
ولكننا في البداية سنقدم ردودهم وتعليلهم لذلك
يتفق الشيعة على إعطاء ثلاثة أسباب عندما يجيبون على التساؤل
لماذا معظم أمهات الأئمة من الجواري
وسننقل عن المصدر: العتبة الحسينية

سهيل   التدليس الأول   May 20, 2018 3:17 PM
الأئمة أوتوا العلم بحقائق الأمور،
ومنها العلم بأحوال الناس وخصوصياتهم،،
ولما كان الأمر يتعلق بالإمامة فلا بد من اختيار
الوعاء الطاهر، والأصل الزكي، والحجر العفيف
الذي سيكون حاملاً وحاضناً لولي الله،
والحجة على الخلق،
وإنما وقع اختيار الأئمة على هؤلاء الجواري
من دون سائر النساء لعلمهم
بأنهنَّ قد جمعنَ شرائط الاقتران بالمعصوم
وصلاحيتهنَّ لإنجاب الإمام المعصوم،
ومما يؤيد هذا الوجه أن الإمام
قد يختار واحدة بعينها من دون سائر الجواري اللاتي عرضْنَ للبيع،
وقد تكون غير صالحة - بحسب المعايير المادية - للبيع والشراء
إلا أن الإمام لا يختار غيرها،
الأمر الذي يؤكد على أن هناك تخطيطاً إلهياً متقناً
لأن تكون هذه المرأة أماً للمعصوم،
علماً بأن المرأة التي يقع اختيار الإمام عليها ليست من عامة الناس،
بل من أشرف النساء، وذات مكانة في قومها بالرغم من كونها جارية.

سهيل   تابع التدليس   May 20, 2018 3:17 PM
إلغاء الفوارق الطبقية، ونبذ الفوارق العرقية والنسبية،
كثير من سادة القوم يعدون الاقتران بالجواري عاراً لا يليق بالأشراف،
فلهذا أراد الائمة إظهار فساد هذه السياسة بإجراء عملي؛
لذلك اختاروا أمهات الأولاد الجواري؛
ليثبتوا أن لا فرق بين المسلمين،
وربَّ جارية أحاطتها العناية الإلهية
لتكون قرينة للعصمة وأمّاً للمعصوم،
ففاقت في الفضل أي امرأة أخرى
ممن لم تحظَ بهذا الشرف العظيم،
وإن كانت من أرقى البيوتات العربية بحسب الظاهر.
وثالثا
أوكلت مهمة حفظ الدين إلى ذرية محمد، لذلك فإمامة الأئمة لكافة الناس،
ومن هنا يتضح لنا وجه آخر في اقتران بعض الأئمة بنساء غير عربيات،
بل من قوميات أخرى كالفارسية أو الرومية أو غيرهما؛
ليكون ذلك علامة بارزة على عالمية إمامتهم، وشمولها لجميع أهل الأرض،
وأن لكل من السلالات البشرية طرفاً يوصلها بهذا الدين الإلهي العظيم،
وتلك حكمة بالغة ولطف عام لكل البشر.
تعليق
عجبا من إله يترك فروج آلاف النساء مشرعة للاغتصاب
وينشغل بفرج معدّ خصيصا للإمام !!!
عجبا لهذه الحكمة التي تربط البشر ببعضهم عن طريق القتل والاستعباد !!!
عجبا لهذا الشرف و الكرامة لامرأة اختارها الإله فقتل كل من تعرف
وسباها و دمّر حياتها لتنجب إماما !!!
هذه هي معجزات الائمة وهذه هي صنيعة الإله الحكيم الرحيم !!!

Gaboro   تعليقات القراء   May 31, 2018 8:46 AM

السادة الأكارم،
لماذا امتنعتم هذه المرة عن مواصلة نشر التعليقات حول ماكتبه العابث جعفر ؟

ودمتم لقراء عرب تايمز







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز