نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
الحلم الإيراني: إعلان الحرب للسيطرة على العالم

الحلم الإيراني: إعلان الحرب للسيطرة على العالم

"قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري، السبت 11 مارس/آذار، إن إيران تمشي في طريق ستكون نهايته سيطرة الإسلام على كل دول العالم، مبينا أن الأمة الإسلامية الواحدة قيد الظهور. وأضاف جعفري، في كلمة ألقاها خلال مراسم إحياء ذكرى شهداء العالم الإسلامي: "تاريخ الجمهورية الإسلامية مفعم بالاتباع للولاية، واليوم قد اجتاز هذا الأمر الحدود الإيرانية، والأمة الإسلامية الواحدة قيد البلورة والظهور"، لافتا إلى أن الإسلام سيسود العالم كله مستقبلا." (وكالات ومصادر عدة فارس و (RT

وفي ضوء تصريحات هذا الإيراني الجعفري الخطيرة  علينا ومعاً بداية استنكار تصريحات هذا المعتوه والمعاق ذهنياً وإدانة هذه التصريحات الصبيانية الطائشة اللامسؤولة شكلاً ومضموناً ورفضها بالمطلق والتي تستهتر وتستخف بالأمم المتحدة وميثاقها وبأعضائها ودولها الحرة والمستقلة ذات السيادة  وتدعو علناً لإلغائها والقضاء عليها ومحوها من الوجود وإحلال كيان خرافي بدائي غير قابل للحياة مكانها وهذا أمر غاية في الخطورة يستدعي وقوف شعوب العالم الحر كلها ضد ذلك فهذه الدول قدمت وتقدم للبشرية ولشعوبها الخير والرفاه والعيش الحر الكريم على عكس ما نراه في ممالك القهر والتسلط والعبودية التي يتسلط عليها هذا وأمثاله وتحذير العالم قاطبة من الأحلام الاستعمارية الإيرانية الخطيرة على بقاء النوع البشري والإنساني والنظام الكوني السياسي المستقر القائم.

ثم من قال لهذا الجعفري وسواه أننا نريد العودة للقرن السابع الميلادي والعيش في دول الخلافة الإجرامية وتحت سلطة رجال الدين المشعوذين المخرفين المهوسين بالفرج والنكاح والسبي والغزو والسطو وقطع الطرقات وتفخيذ الصغيرات كما كتب سيده الخميني وحلل ذلك في كتابه المشؤوم تحرير الوسيلة والعيش تحت رحمة بشر مسعورين تسكنهم الهلوسات الغيبية وعبادة الحجر والوثن والبشر وتقديس الزناة والقتلة والسفاحين الغزاة "الفاتحين"؟  وندعو لتشكيل لجنة خاصة من الأمم المتحدة للتحقيق في مدى سلامة هذا المعتوه عقلياً والحجر عليه وزربه في إحدى المصحات العقلية ومن ثم تقديمه لمحاكمة علنية بتهمة تهديد الأمن العالمي وشعوب ودول العالم وتعريضهم لخطر إلغاء كياناتهم الوطنية ودولهم التاريخية.

ألم نقل لكم إن المشروع الإيراني الوهابي الظلامي الفاشي الإقصائي الإلغائي التوسعي الاحتلالي الاستعماري أخطر من المشروع الصهيوني (الحداثي) والماسوني والنازي لاستعباد واسترقاق الشعوب والهيمنة عليها وتطويعها وحشرها وزربها في كيانات سياسية بدائية همجية قمعية وقهرية؟ ما علاقتنا بك يا جعفري أنت وهلوساتك ومعتقداتك وأحلامك الأسطورية ومن سلطك على شعوب آمنة مستقرة ومن أعطاك الحق للتحدث باسم شعوب تتوق وتحلم للتحرر من هلوسات وأفكار ومعتقدات بالية لأموات برابرة معاقين ذهنياً مهووسين بالفرج والسلب والغزو والسطو وانتهاك الأعرض والسبي وانقبروا من 1400 عام؟ وأن لا هم للإسلام السياسي بشقيه السعودي والإيراني سوى قهر واستعباد وإذلال الشعوب وإفقارها.... وأن مشاريعهم ليست تحررية ولا إنسانية ولا حقوقية أو فيها شيء من الأخلاق وكل همها العودة بالبشرية إلى حقب الظلمية والتخلف والبربرية والتبعية والعبودية والقهر والاستعمار؟

إن تصريحات المسعور الإيراني الجهادية هي إعلان حرب حقيقية شريرة وخطيرة وشيطانية آثمة ضد دول العالم المستقرة جميعاً ودعوة لتقويض النظام السياسي وتدمير دول العالم والقضاء عليها...

سحقاً لكم ولمشاريعكم ولدولكم ولأنظمتكم الظلامية الفاجرة البدائية المتخلفة لتذهبوا إلى الجحيم أنتم وثقافتكم وكل ما في رؤوسكم وعقولكم من هلوسات وهذيانات وأحلام توراتية غيبية تلمودية تكفيرية فاشية فاسقة؟؟؟ والسؤال ما هو مصير وماذا ستفعل يا جعفري ببقية شعوب وأديان العالم ودوله الحرة والمستقلة بعد سيطرتكم على العالم وإقامة دولة الولي الفقيه الشمولية الاستبدادية الديكتاتورية الدينية؟

تصريحات المعتوه الجعفري

https://arabic.rt.com/world/867578-%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%86%D8%A7-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/

سوري حلبي   عيب عليك   May 29, 2018 5:41 PM
مثلك مثل الكثير من الكتّاب. مقالاتك تمتد من اقصى اليمين الا اقصى اليسار يعني بصراحة ما في عندك مبدأ. العواصف تلوح فيك يمين و يسار . ولك استحي شوية كفاية نفاق وتشويه للحقائق.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز