نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
عن أية انتصارات تتحدثون: اضحكوا مع المهرجين الاستراتيجيين؟


أحسن الأشياء وأظرف النوادر اليوم هو ما يطالعك في هذا الجو المكفهر الرهيب وما يخفف من غلواء المشهد الكئيب هم جماعة وكتيبة التظارف والعلاك الاستراتيجي المصدي الذين يطنطنون بإعلام المئيويمي (والتعبير -أي مئيويمي- هو لكبير الكهنة وإمام المحظيين المبجلين الذي علّمهم الشعوذة واللعب بالتلات ورقات والتفكه ولقـّنهم أصول فقه التظارف والتنبؤ الاستراتيجي) وبعث الرسالة الخالدة عن انتصارات مجلجلة ومدوّية على الإرهاب ولا يعلمون لعلو كعب غبائهم المركز الشديد أنه -أي الإرهاب- هو ثقافة وفكر بالمقام الأول تشرّبوه ورضعوه إرضاع الكبير الشرعي في أوكار التطرف قبل أن يصرفوه في شوارع وأزقة المدن المدمرة دما وقطرانا أسودا ....

ففي الحقيقة ما عجز الخليفة أبو بكر البغدادي قدّس الله سره الكبير عن فرضه كثقافة ونهج  وكان –أي عجز البغدادي- حصريا بسبب عاصفة السوخوي السلافي وقضائها على قطعان الإرهاب المرتزق، ها هو وزير الأعلاف يعلنه ويقرّره ويفرضه رسميا من على واحد من أهم منابر ورموز السيادة والاستقلال الوطني مجترا مقولات شيخ السلفية والظلامية التكفيرية ابن أمه المرحومة بإذن الله تيميه (حبل السرّة والأب الروحي للبغدادي والظواهري وبن لادن وكل سلالات التأخون والعلف الوثني أجمعين) وينطق بما لم يستطع البغدادي ذات نفسه إيصاله وقوله (ربما يخجل البغدادي أدباً من طرحه بهذا الشكل الوقح المهين) تحت قبة مجلس الشعب الصامت المعيّن كما يعلم الجميع من بابه لمحرابه من قبل جهاز المخابرات وجنرالات الأمن لهم في كل نائب جينة وقميص فيه (من التقمص يتقمص رضوانه تعالى وتبارك عليه روح الجنرالات سبحانهم وتعالى وهم على كل باغ مفتر قديرون) مع الدولة الرسمية الأمنية الرجعية المعروفة ويحظّر على ابن امرأة كائنا من كان دخول المجلس البعثي الموقر (تبع العمال والفلاحين المليارديريين ورجاء ممنوع المسخرة والضحك) ما لم يكن مفلترا بالسكانر وبالطبقي المحوري ومجتازا لجلسات الرنين المغناطيسي الأمني ومارّاً بكل الدهاليز والزواريب وناجحا بامتياز باختبارات الجهد المتعددة التي تظهر كولسترات الولاء وتدرج القرابة وشدة التمسح والطواف اليومي على العتبات المقدّسة لفروع المخابرات و مرضيا عنه من دهاليز الدولة البعثية الإخوانية الرجعية الظلامية الأموية العميقة وهو يمثل النظام السوري قلبا وقالبا وواجهته الشعبية التي يقدّم نفسه ويدلل على شرعيته الشعبية والوطنية ويطل من خلالها على الداخل والخارج على حد سواء معلنا بذلك -أي السيد وزير الأعلاف المفدى حفظته الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى- وأقوى شيء بهذه الآية الكريمة هو حرف الواو التقريرية كما تـُتلى علينا النصوص القرشية الوثنية المرتلة ويتكلم كما صلف الغزاة اليثاربة الدواعش القدماء بكل ثقة كوزير سيادي ملمّع إعلاميا بشتى أنواع المنظفات الرسمية ناطقا باسم وهوية وتوجهات وسياسات النظام السلفي الرجعي الظلامي وهذا ما يقع تماما وإيديولوجيا في صلب وإستراتيجية وأهداف مشروع أخونة وسلفنة وبدونة وأفغنة وأظلمة وشرخنة وعلفنة الشرق الأوسخ الوثني و التي تتحقق بمعية وجهود وزير الأعلاف الحصيف ورهطه التقوي الرجعي الظلامي معلناً انتصار تيار وربيع التأخون العربي على عكس ما يتظارف به رهط التعليك الاستراتيجي، ومن أمن العقوبة أساء الأدب حسب المرحوم ابن المقفع لا قفعكم الله من قبل أي وزير


مع المهرجين والعلاكين الظرفاء الاستراتيجيين مش هتقدر أبداً تسكـّر شدقيك...
والعب يالاه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز