ابراهيم بلة
abilleh@yahoo.com
Blog Contributor since:
14 September 2010



Arab Times Blogs
استعمار . . استهتار واستحمار
لنبدأ الحديث من حيث انتهى الاستعمار الأجنبي الرسمي للبلاد العربية والذي جاء بعد الاستعمار العثماني من أقصى الغرب في شمال افريقيا الى الخليج العربي والذي تحول الى الخليج الفارسي. احتلت بريطانيا وفرنسا وتقاسموا الدول بينهم كما يروق لهم الى ان قامت الثورات العربية ضد هذا الاحتلال وقالت الشعوب كلمتها وطالبت بالاستقلال. 
وما زلنا نعاني من الاحتلال الصهيوني لاراضي فلسطين المقدسة. 
واستهتارا بالشعوب العربية فقد عينت حكومات الاستعمار حكاما عرب مندوبين عنهم ومأجورين يعملون لصالح الدول الغربيةالغنية وخاصة لصالح اسرائيل. وانه لجلي لكل مطّلع ان يرى كيف عمل الحكام العرب لتأمين راحة اسرائيل وتعزيز قوتها ومكانتها. 
وهنا سأعرض بعض الأمثلة الواضحة.  ساد التوتر كل العلاقات الداخلية بين الدول العربية ومنها قضايا الحدود وقضايا المعسكر الموالي لأمريكا أو للأتحاد السوفييتي السابق. وانتهك الحكام حقوق الانسان العربي وحرية الرأي وحرية الصحافة وبنوا السجون وأرهبوا الشعب بالتعذيب واستبدوا بحقوق المرأة ومنعوا التظاهر والاحتجاجات المناهضة للحكومات. 
وانتشر الفساد السياسي والتواطئ الذي تنفذه النخب الحاكمة اذ استغلوا النفوذ السياسي لتحقيق مصالحهم الخاصة والحصول على الأموال لزيادة النفوذ المالي. وعاش الحكام وحاشيتهم في بذخ وترف ونشروا حالة من الاحباط المعيشي في أوساط الشعب الذي يعاني من غلاء المعيشة على كافة الصعد. 
علاوة على ذلك، أنفق الحكام الملايين لتطوير الجيش والدرك والقوات الخاصة لضرب الشعب الاعزل اذ لم تحارب هذه الجيوش اَي معركة حقيقية وكل انتصاراتنا ملفقة. وأخيرا أبقى الحكام البنية التحتية بسيطة ومعدومة في اغلب الأحيان. فعلى الرغم من ثروات الوطن العربي الهائلة ما زالت كل الدول العربية تُعتبر أفقر البلدان وتدعى دول العالم الثالث. 

اما ما نراه الْيَوْمَ فهو استحمار سياسي علني. حيث انه لا مانع لدى حكام الخليج الجهلة ان يدفعوا للرئيس الامريكي كل أموال الخزينة ثمن احتلال الجيوش الغربية للعواصم العربية على مبدأ حماية الكراسي والعروش. فمثلا دفعت قطر ثمن بناء قاعدة العديد للجيش الامريكي وما زالوا يدفعون ثمن استمرار وجود القوات الامريكية في قطر. وسمعنا مؤخرا ان دولة الكويت دعت القوات البريطانية لبناء قاعدة عسكرية في الكويت على حساب الخزينة الكويتية لحماية الاسرة الحاكمة.  
ووجدها الرئيس الامريكي فرصة سانحة لابتزاز الامير السعودي العاق حيث تدفع السعودية والإمارات المليارات لحماية الأسر الحاكمة من اَي اعتداء إيراني.  
هذا بالاضافة الى تولي حكام الخليج السُذجْ مهمة إقناع الشعب الفلسطيني بقبول صفقة القرن والتي ستقضي على ما تبقى من القضية الفلسطينية. 


ابراهيم البلة. 
Saleem   Tell the truth   May 16, 2018 7:38 PM
Ottoman Caliphate spanned 400 years and it started right after the Abbasd Caliphate. How can the Ottoman Caliphate be a colonization of arab muslims? I thought all muslims were equal and arabs loved all muslims not matter what their race or color. The joke here is that the Turks were invaded by Arab muslims and forced them to be muslims. It was fine for arab muslims to invade other lands, occupy, colonize, and force islam on them but the British/French after winning over the Ottomans, they have not right to occupy or colonize. Arabs are hypocrites.
ليس من المستغرب أن يمثل هذا الكاتب العربي مثل الكثيرين هذه المعتقدات السائدة وغير الصحيحة. امتدت الخلافة العثمانية إلى 400 سنة وبدأت بعد الخلافة العباسية. كيف يمكن أن تكون الخلافة العثمانية استعمارًا للمسلمين العرب؟ اعتقدت أن جميع المسلمين متساوون وأن العرب يحبون كل المسلمين بغض النظر عن عرقهم أو لونهم.
النكتة هنا هي أن الأتراك تعرضوا للغزو من قبل المسلمين العرب وأجبروهم على أن يكونوا مسلمين. كان من الأفضل للمسلمين العرب أن يغزووا أراضي أخرى ، واحتلال ، واستعمار ، وإجبار الإسلام عليهم ، لكن البريطانيين / الفرنسيين بعد الفوز على العثمانيين ، ليس لديهم الحق في احتلال أو استعمار. العرب هم منافقون.

KHAWAJA   We are all hypocrites ya habibi   May 16, 2018 9:42 PM

All human beings are hypocrites. In fact we struggle daily to drive away hypocrisy from our behaviour most of the time unsuccessfully. For instance you find an anti-colonialist muslim vaunting about the glorious days of islam when muslims ruled Spain while there is nothing glorious about invading a country that doesn't belong to you . These days we see it in Palestine.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز