رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــــطــــاء شـــــائــعـــة / 73
 

الـخطأ : تردَّد فلان على مجالس العلم .

الصـواب : تردَّد فلان إلى مجالس العلم .

      ردَّه إليه : أعاده . ردَّه على عقبه : دفعه . ردَّ كيده في نحره : قابله بمثل كيده . ردَّ الباب : أغلقه . ردَّ عليه : أجابه . يقال : ردَّ عليهم السلام . تردَّدَ : تراجع . تردَّد : رجع مرة بعد أخرى . تردَّد في الكلام : تعثَّر لسانه . تردَّد إلى مجالس العلم : اختلف إليها . ( المعجم الوسيط ص 267 ، 368 ) .

       تـردّد ، تـرادَّ : تراجع . تـردّد في الجـواب : تعثَّـر لسـانه . وهو يتـردَّدُ بالغَـدَوات إلى مجالس العلم ، ويختلف إليها . رجلٌ مترَدِّدٌ : مُجتمع قصير ليس بسبط الخَلْق . وفي صفته صلى الله عليه وسلم : ليس بالطويل البائن ولا القصير المترَدِّد ، أي المتناهي في القصر ، كأنه تردَّد بعضُ خَلْقه على بعض وتداخلت أجزاؤه . ( تاج العروس ج 8 ص 94 ) .

       تختلف معاني الفعل " ردَّ وتردد " ردَّ بمعنى أجاب وتردد بمعنى رجع مرة بعد أخرى وتبعا يختلفان بحرف الجر الذي يتعدى به كل منهما ، فإذا كان المقصود التواجد في المجالسوالعودة مرة بعد أخرى ، فحرف الجر المناسب للفعل تردَّد هو " إلى " ؛ لذلك فالصواب أن يقال : تردَّدَ فلان إلى مجالس العلم .  

 

الـخـطأ : حَرِصَ الأبُ على ابنه الصغير .

الصـواب : حَرَصَ الأبُ على ابنه الصغير .

       حرَص : جَشِعَ ، حرَص على الشيء : اشتدت رغبته فيه . حرَص على الرجل : أشفق وجدَّ في نفعه وهدايته . حرَص الشيءَ : شقَّه . يقال : حرَص القصَّار الثوب " القصَّار : مبيِّض الثياب " .  حرَص الجلدَ وغيره : قشره . حرَصت الماشية المرعى : لم تترك منه شيئا . ( المعجم الوسيط ص 197 ) .

     قال الله عزَّ وجل : [ وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129)] سورة النساء .

     الحِرْص : الجَشَع ؛ وهو شدّة الإرادة والشَّره إلى المطلوب . قال الأزهري : واللغة العالية حرَصَ يحرِصُ ، وأما حرِصَ يحْرَصُ : فلغة رديئة . ، قال : والقرَّاء مجمعون على : قوله تعالى : [ وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) ] سورة يوسف .

     اختلفوا في اشتقاق الحِرْص فقيل : هو من حرَصَ القصَّارُ الثوبَ ، إذا قشره بدَقِّه . قال الأزهري : أصل الحَرْص الشَّقُّ ، وقيل للشَّرِه حريص ، لأنه يقشِرُ بحرصه وجوه الناس . ، وقيل : هو مأخوذ من السَّحابة التي تقشِرُ وجه الأرض بمطرها ، وقال الأزهري : وقول العرب : حريص عليك ، معناه : حريص على نفعك . يقال : حرَصَ القصَّار الثوب : ، أي خرَقَه ، وقيل شقَّه ، وقيل خرَقه بالدَّقِّ . ( تاج العروس ج 17 ص 510 ) .   

     وقد جاء في المثل : { الحِرْصُ قَائِدُ الحِرْمَانِ‏ } . ( مجمع الأمثال ج 1 رقم المثل 1149 ) . هذا كما يقال : الحريص محروم . والحِرْص محْرَمَة .

     يتضج مما ورد أنّ الراء في كلمة " حرَص " تكون مفتوحة ، وكسرها خطأ أو لغة رديئة ؛ لذلك فالصواب أن يقال : حَرَصَ الأبُ على ابنه الصغير .

 

الـخـطأ : صلَّح الإسكافيُّ الحذاء .

الصـواب : صلَّح الإسكافُ الحذاء .

      أسكف فلان : صار إسكافا ، الإسكاف : الحرَّاز . الإسكاف : صانع الأحذية ومصلحها والجمع أساكفة . السِّكافة : حرفة الإسكاف .( المعجم الوسيط ص 469 ) .

      الأسْكَف والإسْكاف والأُسْكوف والسَّكاف  : الخفَّاف . الإسكاف عند العرب : كل صانع سور الخفَّاف . قال الجوهري : قول من قال " كل صانع " عند العرب فغير معروف . قال الليث : الإسكاف مصدره السِّكافة ولا فعل له . أسكف الرجل : صار إسكافا عن ابن الأعرابي . ( تاج العروس ج 23 ص 450 ) .

     كلُّ صانع عندَ العَرَبِ ، فهو إسكاف ، كلُّ عامل بالحديدِ فهو قَيْن . ( فقه اللغة وسر العربية ص 19 ) .

     وجاء في المثل : { رجع بخفي حنين } ، قال أبو عبيد‏:‏ أصلُه أن حُنَيناً كان إسكافا من أهل الحِيرة ..( مجمع الأمثال ج 1 رقم المثل 1568 ) .

    الاسم يدل على معنى مفرد لا يزيد عليه شيئا كمحمد و" فلسطين " ومصري لا يدل واحد منها إلا على مسماه ، لكن لو زدنا في آخر الاسم ياء مشددة قبلها كسرة فقلنا محمدي و" فلسطيني " ومصري . لنشأ من هذه الزيادة اللفظية صوره جديدة مركبة من الاسم الذي يدل على مسماه ومن الياء المشددة التي تدل على أنّ شيئا منسوبا لذلك الاسم . أومرتبطا به ؛ كقرابة أو صداقة أو نشأة أو صناعة او غير هذا من أنواع الروابط والصلات . ( النحو الوافي ج 4 ص  713 ) .

    كثر في الأساليب الفصيحة المسموعة استعمال صيغة " فعَّال " للدلالة على النسب  - بدلا من يائه  - وكثر هذا في الحِرف  فقالوا حدَّاد لمن حرفته الحدادة ونجَّار لمن حرفته النجارة وكذلك بقَّال وعطّار  وجمّال ، ومن المسموع القليل في النسب صيغة فاعل وفعل فيقال تامر أي صاحب تمر وصائغ صاحب صياغة ، ولبِن صاحب لبن . ( النحو الوافي ج 4 ص 744 ) . 

     والسِّكافة حرفة يطلق على من ينسب إليها الاسم " إسكاف " كما جاء في المعاجم لا إسكافي بدخول ياء النسب إليه ؛ لذلك فالصواب أن يقال : صلَّح الإسكاف الحذاء .

 

الـخـطأ : أمضى أمسيته في الملذات .

الصـواب : أمضى أمسيته في اللذات .

      اللذَّة : نقيض الألم ، واحدة اللذات . لذه ولذَّ به والتذَّ به واستلذَّه : عدَّه لذيذًا ، لذِذْتُ الشيءَ  لذاذة ولذاذا أي وجدته لذيذا . الملاذّ : جمع ملذٍّ ، هو موضع اللذَّة ، من لذَ الشيءُ يلَذُّ لذاذة فهو لذيذ أي مشتهى . وقوله عز وجل : [ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ] (15) سورة محمد . أي لذيذة .

( لسان العرب ص 4023 ) .

     اللذَّة : الشهوة أو قريبة منها ، والجمع : لذَّاتٌ . لذَه ولذَّ به يتعدى ولا يتعدى " إلى مفعول به " الملاذ جمع ملذٍّ وهو موضع اللذَّة أي ليجرها في السهولة لا في الحزونة .

( تاج العروس ج 9 ص 467 ) .

    وفي الحديث الشريف : { إذا ركب أحدُكم الدابةَ فليحمِلْها على ملاذِّها أو قال ملاذِّه فإنَّ اللهَ يحملُ على القويِّ والضعيف‏ }‏ ( جمع الجوامع ج 1 رقم الحديث 1903 ) .

  الملاذُّ جمع ملذَّة والمراد على ما يشتهى من نحو السرعة بحيث لا يضرها . وفي رواية أي ليُجْرِها في السهولة لا الحزونة " لا الوعرة " وأصل اللذَّة سرعة المشي والذهاب

     لذَّ الشيءُ : صار شـهيا فهو لذٌّ ولذيذ . يقال عيشٌ لذٌّ ولذيذٌ الجمع لُذٌّ ولذاذ وهي لذَّة . اللَّذُّ يقال : رجل لذٌّ : طيب الحديث . اللَّذُّ : النوم . اللذَّة : طيب طعم الشيء . الملذُّ : موضع اللَّذَّة ، الجمع : ملاذٌّ . الملذَّة : الشهوة . والجمع ملاذٌّ . ( المعجم الوسيط ص 852 ) .

     يلاحظ مما ذكر أن جمع لذَّة : لذَّاتٌ ، وملذَّة جمعها ملاذٌّ ؛ لذلك فالصواب أن يقال : أمضى أمسيته في اللذَّات .

 

الـخـطأ : من الحشرات الطائرة الذباب والباعوض .

الصـواب : من الحشرات الطائرة الذباب والبعوض .  

جاء في الموجز / اخبار ( موقع مصري ) نقلا عن الموقع المصري  " مصراوي " بتاريخ 4/أيار /2018

الإسكندرية- محمد عامر:

مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، اجتاحت أسراب من الحشرات الطائرة "الذباب والباعوض" نجع أبو بسيسة ومنطقة الكينج مريوط غربي الإسكندرية.

وقد جاء الخبر في مصراوي

الإسكندرية – محمد عامر:

مصراوي / أخبار

     مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، اجتاحت أسراب من الحشرات الطائرة "الذباب والبعوض" نجع أبو بسيسة ومنطقة الكينج مريوط غربي الإسكندرية.

    بعضه ، البَعُوض بعَضَه بَعَضًا : لسعه وآذاه ، بعض الشيءَ : جعله أقسامًا . بعِضَ المكانُ بَعَضًا : كثر فيه البعوض ، أبْعضت الأرضُ : كثر بعوضها ، البعوض : جنس حشرات مضرة من ذوات الجناحين ، وهو الناموس ويقال : كلَّفه مخَّ البعوض : ما لا يكون . ( المعجم الوسيط ص 93 ) .

البعوض : ضرب من الذباب معروف ، الواحدة بعوضة ؛ قال الجوهري : هو البَقُّ . بعضه البعوض : عضَّه وآذاه ، وبُعِض القومُ : آذاهم البعوض . وأرضٌ مَبْعضَة ومَبَقَّة أي كثيرة البعوض والبَقِّ . ( لسان العرب ص 313 ) .

    ومن الملاحظ في المقابلة بين الخبرين أن  كلمة " بعوض " وردت  في المصدر الرئيس أي  " مصراوي "  صحيحة . بدون زيادة الألف بعد الباء ؛ لذلك فالصواب ما جاء في مصراوي بحيث يقال : من الحشرات الطائرة الذباب والبعوض .

 

المراجع :-

1 -  تاج العروس، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي، تحقيق الترزي وغيره، مطبعة حكومة الكويت.

2 - جمع الجوامع ، تأليف الإمام جلال الدين السيوطي ، الناشر الأزهر الشريف ، دار السعادة للطباعة 2005 م .

3 - فقه اللغة وسر العربية – عبد الملك ابو منصور الثعالبي ، حققه مصطفى السقا ورفيقيه مطبعة البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة الأولى سنة 1938 م .

4 -   لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980 .

5 - مجمع الأمثال ، لأبي الفضل الميداني ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد 1955 .

6 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي، لبنان ط 2، 1972.

7 - النحو الوافي أربعة أجزاء ، عباس حسن، دار المعارف بمصر ، 1975 .

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز