د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
استخدام المخاتلة اللفظية في صناعة المفاهيم الايمانية….ابن الله نموذجا !

استخدام المخاتلة اللفظية في صناعة المفاهيم الايمانية….ابن الله نموذجا !


حوارات في اللاهوت المسيحي 30


تصور نصوص الكتاب المقدس العلاقة بين الإله الخالق وبين المؤمنين به على شكل علاقة الأب مع أبنائه, فالرب هو بمثابة الاب الحاني العطوف المحب لأبنائه, والذي يريد لهم دائما السعادة والخير, وهذا التصوير المجازي للعلاقة موجود في ثنايا نصوص العهد القديم وكذلك العهد الجديد, مع بعض الاختلاف في تحديد من هم أبناء الله ؟!

فحسب نصوص العهد القديم , يعتبر الشعب اليهودي (حصرا) هم أبناء الله , بينما حصرت بعض نصوص العهد الجديد , وخصوصا الرسائل , البنوة لله في جماعة الإيمان المسيحي الناشئ والذين اختبروا الولادة الثانية و قبلوا الإيمان الجديد


ومع ان نصوص العهد القديم ,اعتبرت جميع  اليهود أبناء الله وشعبه المختار, إلا أنه كانت هناك ايضا بعض الامتيازات لبعض أبناء الله من بين أفراد هذا الشعب, مثل داوود وسليمان الذين تردد وصفهم بالبنوة لله مع الوعد بثبات ملكهم , وكذلك تم وصف اسرائيل وافرايم بصفة الابن( البكر) لله , وهنا يقصد ايضا بالتوصيف الشعب اليهودي كله, وقد تم أيضا, توصيف (آدم) في الكتاب المقدس بأنه ابن الله.


مما تقدم , نستطيع ان نفهم توظيف الشاب اليهودي المصلح ( يسوع الناصري) لتوصيفات تعكس علاقة البنوة لله في خطاباته وتعاليمه التي كانت يخاطب بها المجتمع اليهودي الذي كان يعيش معه ويخاطبه ضمن أدبيات ثقافته ومفاهيمه الايمانية من خلال مفردات اللغة التي كان ذلك المجتمع يفهمها ويتعامل بها.


ومن هنا , نفهم لماذا كان يسوع الناصري يردد كثيرا توصيفه للرب بانه ( الاب) او ( ابيه) وكذلك يصف نفسه بانه( ابن الله), وبنفس الوقت كان يصف الاخرين بانهم ايضا ابناء الله , مثل صانعي السلام او التلاميذ


( طوبى لصانعي السلام لانهم ابناء الله يدعون)


(اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهي وإلهكم) يوحنا 17/20


بعد رحيل يسوع الناصري,وبعد الشروع في تأسيس العقيدة الايمانية الجديدة والتي اتخذت من شخصيته المحور الرئيسي الذي تقوم حولها جميع اركان العقيدة الجديدة,قام الاباء المؤسسون لهذه الديانة الجديدة ,باستخدام اسلوب المخاتلة اللفظية من اجل الالتفاف حول المعنى الاولي لدلالة لفظ (ابن الله) واستبداله بمعنى جديد يخدم فكرة وتوجه الديانة المستحدثة !


فأصبح (يسوع الناصري) هو اقنوم (الابن) والذي هو أحد أضلاع المثلث الأقنومي المكون لله ( بالاضافة الى الآب والروح القدس) وصار لفظ (الابن) يصرف حصرا الى يسوع الناصري بوصفه ( الابن الوحيد) لله !


ويستند اللاهوتيون في تمرير هذا المعنى الجديد الى عدة امور منها ما هو نصي ومنها ما هو استنتاج و تأويل للنصوص


بالنسبة للشواهد من النصوص, نلاحظ ان اغلبها ورد في انجيل ( يوحنا) او الرسائل المنسوبة اليه, وعند الاخذ بالاعتبار ان هذا الانجيل هو اخر الاناجيل كتابة من ناحية الترتيب الزمني( كتب بعد 70 الى 100 عام من رحيل يسوع) ولو اخذنا بالاعتبار التدرج في اضافة مفاهيم ايمانية جديدة مع مرور الزمن, لغرض اضفاء المزيد من هالة التقديس والاسطرة على الشخصية المحورية للديانة الجديدة, يتضح وقتها, السبب الذي جعل النصوص التي تشير الى بنوة يسوع الخاصة لله !.... ومن اشهر تلك النصوص


( لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد , لكي لا يهلك كل من يؤمن به ..) يوحنا 3

( اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ)


وهناك نصوص اخرى , تشير الى ان يسوع هو (ابن الوحيد لله) , مع ملاحظة ان اغلب هذه النصوص تعود الى السادة كتبة انجيل يوحنا او الرسائل المنسوبة له, وهذا مما يرفع درجة الشك في نسبة النص الوارد في يوحنا (3) ليسوع الناصري, والغالب انه اضافة من الاشخاص الذين كتبوا بقية تلك النصوص ,لكنهم وضعوها على لسان يسوع والذي لم يستخدم توصيف (الابن الوحيد) في اي من النصوص الاخرى المنسوبة له في العهد الجديد!


ومع افتراض , نسبة تلك النصوص ليسوع او الوحي المقدس, فان ذلك لا يعني ابدا ان المراد منها حرفية اللفظ, وانما المعنى المجازي الذي تريد الالفاظ الاشارة اليه, لانه في حال الاصرار على حرفية معنى اللفظ, فإننا سنواجه مشكلة عويصة في فهم او تصور الكيفية التي من المفترض ان يكون الشاب يسوع الناصري( الابن) في ( حضن) الآب !!!


ولو تجاوزنا وقبلنا بحرفية لفظة ( الوحيد) في نص يوحنا (3) مع ذلك فإن هذه اللفظة الواردة في الكتاب المقدس لاتعطي معنى الوحيد (الذي لا احد معه!) وإنما تعني ( المتفرد الذي يمتاز عن غيره) لان كلمة (الوحيد) هي ترجمة عن الكلمة اليونانية (منوجينوس) والتي تعني ( المتفرد اوالمتميز) وقد استخدمها الكتاب المقدس في توصيف اسحق ابن ابراهيم, واعتباره الابن الوحيد لإبراهيم , رغم ان لابراهيم  ابن آخر وهو إسماعيل والذي كان أكبر من إسحاق بسنوات كثيرة


(فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق)  تكوين 22/2


ان طريقة ارجاع اللفظ الى أصله اليوناني ( لغة النص الأصلية) هي اسلوب يتبعه اللاهوتيون المسيحيون في تفسير عبارات وجمل الكتاب المقدس, للوصول الى فهم هو أقرب ما يكون للحقيقة, لذلك نجدهم, مثلا, يلجأون الى هذه الطريقة عندما واجهتهم مشكلة توصيف يسوع بانه ( بكر كل خليقة )

لان هذا التوصيف يستدعي ان يكون يسوع مخلوقا, وهذا الامر, ينقض العقيدة المسيحية ,التي تعتبره خالقا لا مخلوقا !

لذلك وجدنا اللاهوتيين , يذهبون الى أصل كلمة (بكر) في اليونانية( بروتو توكس) ليستنتجوا ان (البكر) لا تعني الاول من حيث الترتيب الزمني , وإنما تعني الأول من حيث ترتيب المقام, لكنهم لم يتبعوا نفس المنهجية مع لفظ (الابن الوحيد)  جريا على اسلوب الانتقائية والتناقض المعهودة لديهم, في عملية انتاجهم للمفاهيم ,بطريقة المراوغة اللفظية !


ولو تجاوزنا طريقة المراوغة والتلاعب في معاني كلمات  النصوص, وتتبعنا التفسيرات التاويلية التي يستنتج منها اللاهوتيون ان يسوع الناصري هو (وحده) الابن الطبيعي لله, سنجدهم ايضا يتبعون أسلوب متنطع في تفسيرات متمحكة, تحاول بشكل فج مطمطة معاني النص وجرجرته الى معاني بعيدة تسند المفاهيم الايمانية التي ابتدعها اللاهوتيون ,مثل


(من رآني فقد رأى الآب) وكذلك قول يسوع ( انا والاب واحد)  وغيرها من النصوص المشابهة


و وجه التنطع في تفسيرات اللاهوتيين واضح جدا, فمثلا بالنسبة للنص الاول, فكل عاقل يفهم ان يسوع لم يكن يقصد ان الذي يراه ويبصر شكله وهيئته هو بالضرورة سيرى شكل الله الذي في السموات !

علما ان لفظة (راى) يستخدمها اليهود احيانا بمعنى ( عرف او علم) كما ورد في نصوص الكتاب المقدس


(وراى الله الارض فاذا هي قد فسدت، اذ كان كل بشر قد افسد طريقه على الارض)  تكوين 12/6

(ولما رأى أنه لا يقدر عليه، ضرب حق فخذه، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه)  تكوين 25/32


ومن هنا, يكون المعنى الذي اشار اليه يسوع واضح ومفهوم ( من عرفني ..يعرف الاب)


أما بالنسبة للنص المهم ( انا والاب واحد) فإن تفسير اللاهوتيين المسيحيين يثير العجب والاستغراب, لانهم يصرون وبشكل مريب على تأويل وفهم هذه العبارة بنفس الطريقة التي اراد اليهود المتربصين بيسوع ان يفهمونها , لكي يجعلوا هذه العبارة سببا لادانة يسوع الناصري بالتجديف , فيكون وقتها مستحقا لعقوبة الرجم بالحجارة

وهنا نترك الاصحاح العاشر من انجيل يوحنا يخبرنا بالقصة….فعندما قال يسوع ( انا والاب واحد)


(فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ.أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟

أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا»

أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟

إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ،

فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟

إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي.

وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».

فَطَلَبُوا أَيْضًا أَنْ يُمْسِكُوهُ فَخَرَجَ مِنْ أَيْدِيهِمْ)


وهنا نلاحظ ان يسوع يريد تذكيرهم بما هو مكتوب في العهد القديم, في المزمور ( 82)


((أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ)  والمخاطب هنا هم القضاة من بني اسرائيل


مما تقدم يتضح ان يسوع الناصري,قام بتوضيح وتصحيح الفهم المغلوط لليهود لعبارة ( انا والاب واحد) حيث اكد لهم انه  لايقصد بها انه اله او مساوي للرب, وانما يقصد ان لديه سلطان اعطاه اياه الرب , كما اعطى قضاة بني اسرائيل , وهو ابن الله, كما كان القضاة ابنائه !.....لان الرب قد قدسه بصفته رسول الرب الى العالم.

ورغم هذا البيان والتوضيح من يسوع الناصري, لكننا نجد اصرار من اللاهوتيين المسيحيين ,على تغافل واهمال توضيح يسوع المسيح , والتمسك بالفهم اليهودي الخاطئ والمتربص والذي كان غرضه الايقاع بخصمهم يسوع!


إن تعبير يسوع الناصري و توصيفه,على أنه واحد مع الآب, هو نفس التوصيف الذي استخدمه مع التلاميذ, حيث اعتبر أن إيمانهم سيجعلهم ,متحدين في الهدف معه ومع الاب,ليكونوا فيه وهو فيهم,لان الجميع يسعون لتحقيق غايات الله الاب



(ولست أسأل من أجل هؤلاء فقط، بل أيضا من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم

ليكون الجميع واحدا ، كما أنك أنت أيها الآب في وأنا فيك، ليكونوا هم أيضا واحدا فينا ، ليؤمن العالم أنك أرسلتني

وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني، ليكونوا واحدا كما أننا نحن واحد

أنا فيهم وأنت في ليكونوا مكملين إلى واحد، وليعلم العالم أنك أرسلتني، وأحببتهم كما أحببتني)  يوحنا 17

 

ورغم هذا الكلام الواضح ليسوع الناصري والذي يوصف فيه علاقته مع الله(الآب) ضمن إطار مفاهيم وثقافة مجتمعه والمفردات اللغوية التي كانت مستخدمة في ذلك الوقت, إلا أننا نجد الآباء المؤسسين للديانة المسيحية, يجتهدون في ابتداع تفسيرات وتأويلات تقوم على منهجية ملتوية تعتمد المخاتلة اللفظية من خلال الاجتزاء تارة او الاقتطاع من النص تارة اخرى, لكي يتم الالتفاف على المعاني الاصيلة لمفردات النص, والخروج بمعاني مغايرة تؤيد فكرهم وعقيدتهم الجديدة, والتي كان الجزء الأعظم منها ,مقتبس من العقائد والأساطير اليونانية والاغريقية ,التي كانت رائجة في ذلك الوقت

 

فصار يسوع هو الأقنوم ( الابن) وهو الابن ( الوحيد ) الذي في حضن الله (الاب) لأنه متحد معه في الطبيعة اللاهوتية!

وبذلك انتجوا ايمان جديد يقوم على مفاهيم جديدة مثل, اللاهوت والناسوت, والطبيعة والجوهر والاقانيم!!

علما ان كل هذه المصطلحات, لم يذكرها او يتحدث عنها يسوع الناصري ابدا !!

وربما لم تكن تخطر على باله اصلا !!

 

د. جعفر الحكيم


سهيل   علي الجبان المنافق   May 11, 2018 12:18 PM
النّفاق الواضح ظهر جلياً في تغيير علي كلامه،
فعندما طالب طلحة والزّبير عليّاً بالاقتصاص من قتلة عُثْمان
أجابهما بقوله كيف أصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم.
ظاهر هذا القول أنه لم يكن راضياً عن قتل عُثْمان،
ولكن ليس بمقدوره أن يقتص منهم، وتلك كذبة كبرى.
وها هو هادي العلوِيِّ حفيد عليّ في فصول من تاريخ الإسلام السّياسي
يقدم شرحاً وافياً لكذب عليّ، وجنوحه إلى الباطل، ويفضح تزيفه الوقائع
(ويبدو عليّ هنا كما لو كان قد فقد السّيطرة على الوضع في مواجهة المدّ
وهو بذلك يقدّم تبريراً لعدم معاقبة قتلة عُثْمان،
بأنّه لا يملك السّلطة الكافية لإخضاعهم،
ولكن إذا تذكرنا أسماء طليعة المقتحمين
فسنجدهم أخلص أصحاب علي، كحال ربيبه محمّد بن أبي بكر،
ولأدركنا للتّو أنّه أراد بهذا الجواب أن يتخلّص من طلب محرج)
ولكن نرى علي بعد رد معاوية
....ما وراءك؟ قال جئتك من عند قوم لا يريدون إلا القوَدَ "القتل بالقتل".......
يتراجع عن التهديد والوعيد ويتملص بقوله
... اللهم إني أبرأ إليك من دم عُثْمان ......
فنجد أن صلابة معاوية أدبته وأجبرته على تغيير أسلوبه العنجهي المغرور.
ظهر جبنه واضحا جليا كما مكره وحقده حيث حاول قتل رسول معاوية
"البداية والنهاية" م7- ص270

سهيل   المجرم يعترف   May 11, 2018 12:19 PM
اعترف علي في الخطبة التّاسعة بطريقة ضمنية أنّه هو الذي قتل عُثْمان،
….وَأَمَّا مَا سَالت مِنْ دَفْعِ قَتَلَةِ عُثْمان بن عفّانِ إِلَيْكَ
فَإِنِّي نَظَرْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ فَلَمْ أَرَهُ يَسَعُنِي دَفْعُهُمْ إِلَيْكَ وَلَا إِلَى غَيْرِكَ
وَلَعَمْرِي لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَيِّكَ وَشِقَاقِكَ
لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِيلٍ يَطْلُبُونَكَ لَا يُكَلِّفُونَكَ طَلَبَهُمْ فِي بَرٍّ وَلَا بَحْرٍ وَلَا جَبَلٍ وَلَا سَهْلٍ …
وهنا نلاحظ اسلوب مليء تبجح وتكذيب، ثم اعتراف وتهديد
الخطبة العاشرة
يصف علي معاوية
....فَإِنَّكَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشّيْطَانُ مِنْكَ مَأْخَذَهُ وبَلَغَ فِيكَ أَمَلَهُ ...
هل كان مُعَاوِيَة مترفاً أكثر من عليّ؟
كم زوجةً كان لعلي وكم لمعاوية!
كل المؤرخين يجمعون على أن عليّا عندما مات ترك أربع زوجات وتسع عشرة سريّة،
بينما لم يجمع معاوية غير زوجتين، وقضى سنوات عدّة مع زوجة
فمن يستحق لقب المترف

سهيل   القاتل المختل   May 11, 2018 12:19 PM
و لنتمعن بعليّ وهو يقسِم بالله أن أعداءه (بنو أمية):
لم يُسْلموا إلا ظاهراً، وكانوا يُبطنون الكفر،
....فَوَ الذي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النّسَمَةَ مَا أَسْلَمُوا
ولَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وأَسَرُّوا الْكُفْرَ فَلَمَّا وَجَدُوا أَعْوَاناً عَلَيْهِ أَظْهَرُوهُ....
بينما هو نفسه نعت مُعَاوِيَة ومن معه بالمسلمين المؤمنين
وأقرّ أن إيمانهم لا يقل عن إيمانه هو وجيشه.
الخطبة رقم 57،:
أَنَّا التّقَيْنَا وَالْقَوْمُ مِنْ أَهْلِ الشّامِ ....
وَلَا نَسْتَزِيدُهُمْ فِي الْإِيمَانِ بِاللَّهِ ...وَلَا يَسْتَزِيدُونَنَا الْأَمْرُ وَاحِدٌ.....
هل هذا تناقض؟؟؟؟

الخطبة رقم 17
إصّرار علي على القتال،
بعد طلب مُعَاوِيَة الوصول إلى صلح لكثرة القتلى،
فكان رد علي
....ومَنْ أَكَلَهُ الْحَقُّ فَإِلَى الْجَنَّةِ ومَنْ أَكَلَهُ الْبَاطِلُ فَإِلَى النّارِ.....
تعبير سفيه وردّ متعطش للدم والتّسلط
"خطبة رقم 17 نهج البلاغة.
أكاذيب وتناقضات لا تصدر إلّا عن مختل الفكر، ومعوق عقليّاً، فهو يقول:
"ولَيْسَ أَهْلُ الشّامِ بِأَحْرَصَ عَلَى الدّنْيَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلَى الْآخِرَةِ"،
هنا يشيد بأهل العراق،
وفي مناسبة أخرى ينعتهم ب: أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَ لَا رِجَالَ حُلُومُ الْأَطْفَالِ وَ عُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ.
فأي الكلامين صحيح؟

سهيل   شخصية فريدة   May 12, 2018 5:32 AM
السيد المسيح كإنسان لم ولن يكن له مثيل
شخصية تستحق التبجيل
بجعله مثلا لك ومعلما تتبع تعاليمه
لتسمو بنفسك كإنسان وترقى بها
لم يخالف يوما تعاليمه كما فعل غيره
لم يكن فيه خطيئه ولم يفعلها
لم يكذب كما فعل وعلّم غيره
لم يقتل كما فعل وعلّم غيره
لم يزني أو يسبي كما فعل وعلّم غيره
لم يسرق أو يأخذ الخمس كما فعل وعلّم غيره
لم يكره أو يبغض كما فعل وعلّم غيره
لم يماري أو يدلس ولم يشتري الذمم كما فعل وعلّم غيره
لم يتكبر وبقي متواضعا كما علّم
بذل نفسه من أجل غيره
نقي النفس والروح والجسد .......
باعتراف أعدائه
إتباعه هو الحل لإحلال السلام
لم ولن يأتي يوما شخصا يستحق أن يقارن به
وسيبقى كذلك إلى الأبد
أعدائه وأتباعهم يحاربونه
يبذلون كل جهدهم لتلطيخه بكل ما عندهم
متبعين أخبث طرقهم التي تعلموها من معلمهم الحقيقي
يحاولون إبعاد الناس عنه ليكونوا مثلهم
فاسدين مفسدين هالكين مهلكين

سهيل   شخصية تافهة   May 12, 2018 6:06 AM
ملّخص ردودنا وما تناولناه من مواضيع تحليلا لشخصية علي
نتيجة البحث في الكتب الإسلامية لنمايز بالتحليل المنطقي بين الحقيقة والخيال
حيث تطرقنا إلى علي في كتب السنة وعلي كما يراه الشيعة
و في استكشاف المزيد من صفات علي المخفية أو المسكوت عنها
بطرق التقية و التدليس و نشر الأكاذيب والأساطير
فتناولنا بعض الأساطير المحاكة عنه
ووصلنا من منطلق محايد فاحص مدقق إلى ما يلي
الفاشل واكذوبة الكمال
التأليه المفضوح وأساطيره
البالون المنفوخ
المظلومية و الإكذوبة
الأنانية والجشع وأكاذيب النزاهة و الكرم
القبح وأساطير الجمال
الانحطاط الأخلاقي وأساطير الزهد
إكذوبة أحقية الخلافة
الطفولة والنسب الوضيع
الإنعزالية والتطرف
تآمره لقتل الخليفة عثمان ومكافئته للقتلة
تهافته على الزواج بعد أقل من شهر على موت زوجته ابنة محمد
وكانت لنا تساؤلاتنا المنطقية إن كان علي إنسانا سويا
بعد ما تبين لنا من تشوهه الروحي والأخلاقي والجسدي
وكان لنا واضحا هذه الصفات في علي
الجبان المنافق المدّعي الرعديد
المجرم القاتل المتّطرف
المغرور المتبجح
الوصولي الاستغلالي
المختل الغبي غليظ القلب
هذا ملخص لما وصلنا إليه في هذه الحوارات التي لم تحد عن المنطق
وهي فرصة لكل باحث ليعتمد عليها لاحقا
للحقيقة أنني مللت من هذه الشخصية التافهة
لذلك سأكتفي بهذا الحد
وسأنتقل في الحوار التالي
إلى ملخص لكتاب الأئمة أبناء الجواري

نزير يعقوب   العابث المتنطع   May 13, 2018 9:54 AM
تسعى عابثا في ابتداع تفسيرات وتأويلات تقوم على منهجية ملتوية تعتمد المخاتلة اللفظية من خلال الاجتزاء تارة او الاقتطاع من النص تارة اخرى, وتلتف على المعاني الاصيلة لمفردات النص, وتخرج بمعاني مغايرة تؤيد فكرك التجديفي على الله ومسيحه القدوس.
المسيح الذي قال لليهود "أنا والآب واحد" قال أيضاً : "من رآني فقد رأى الآب" ومايفعله الله يفعله الأبن أيضاً" ولذلك أستطاع أن يقول للكسيح منذ 38 عاماً: "قم احمل سريرك وامشِ." فحالاً بريء الإنسان وحمل سريره ومشى."
كما وجبل من تراب الأرض طيناً طلى به عيني الأعمى منذ ولادته وأمره الاغتسال في بركة سِلوام .. فمضى واغتسل وأتى بصيرأً."

وهو الذي شفى المفلوج بقوله له: "يابني، مغفورة لك خطاياك".. وقال للمعترضين نظيرك:"

9أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ لِلْمَفْلُوجِ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَامْشِ؟ 10وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: 11«لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَاحْمِلْ سَرِيرَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!». 12فَقَامَ لِلْوَقْتِ وَحَمَلَ السَّرِيرَ وَخَرَجَ قُدَّامَ الْكُلِّ، حَتَّى بُهِتَ الْجَمِيعُ وَمَجَّدُوا اللهَ قَائِلِينَ: «مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هذَا قَطُّ!».

طعام وتعزية   يوم الرب 1   May 13, 2018 10:26 AM

مجيء الرب

«نحْنُ الأحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجيءِ الرَّبِّ، لاَ نسْبِقُ الرَّاقِدينَ» ( 1تسالونيكي 4: 15 )

إن العهد الجديد يعرض لنا حقيقة مجيء الرب من زاويتين. ولعل ما يجتذبنا أكثر هو زاوية ما نسميه الاختطاف. فإن قلوبنا تحنّ إلى اللحظة التي فيها، «الرَّبَّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُـبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ» ( 1تس 4: 16 ، 17). في هذا نحن نفكر باعتباره نهاية السباق، وباعتباره كذلك الوقت الذي فيه «سَيُغَيِّـرُ (الرب) شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ» ( في 3: 21 )، يوم ”يَلْبَسُ هَذَا الْفَاسِدَ عَدَمَ فَسَادٍ، وَهَذَا الْمَائِتَ يَلْبَسُ عَدَمَ مَوْتٍ“ ( 1كو 15: 53 ). وبصورة كاملة نكون «مُشَابِهِـينَ صُورَةَ ابْنِهِ» ( رو 8: 29 ).

هذا سيكون إتمامًا لوعد الرب قبل أن يمضي «أَنا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَاناً آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا» ( يو 14: 2 ، 3). وتلك ستكون فرصة استقبالنا في بيت الآب.


طعام وتعزية   يوم الرب 2   May 13, 2018 10:28 AM

على أن هذا جميعه وبرغم ما فيه من بركة وغبطة، ومن باعث يُنعش قلوبنا نحن مُنتظريه، فإنه ليس إلا تمهيدًا للأمجاد العتيدة أن تُعلَن في ملكوت ربنا ومخلِّصنا يسوع المسيح الأبدي. فسوف يعود إلى الأرض ذاك الذي رفضته مرة، ويأتي معه قديسوه، في أجساد القيامة يظهرون معه لعيون رافضيه المذهولة، ولبهجة أولئك الذين ينتظرونه كالملك المُنقذ في اليوم الذي يتم فيه القول: «هُوَذَا يَأْتِي مَعَ السَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَالَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ» ( رؤ 1: 7 ). هذا هو الوقت الذي سنُظهَر فيه معه في المجد، وإليه يُشير الرسول في 2تسالونيكي 1: 5- 11 حيث يعزي القديسين المتألمين بهذا اليقين، وهو أنه يجازي ضيقًا أولئك الذين يُضايقونهم، أما المفديون فالراحة نصيبهم «عِنْدَ اسْتِعْلاَنِ الرَّبِّ يَسُوعَ مِنَ السَّمَاءِ مَعَ مَلاَئِكَةِ قُوَّتِهِ».

وإذ يبزغ نهار يوم الرب الذي فيه يظهر لمجدنا معه، بعد ليل الأرض المُظلم الطويل، فإن أولئك الذين كانوا قانعين بأن يكونوا غرباء ونُزلاء على الأرض خلال رفضه ـ تبارك اسمه ـ يومئذٍ يُشرقون معه إذ يأتي ليملك «مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ» ( رؤ 19: 16 ).


يوسف   أنا والآب واحد ج1   May 13, 2018 10:35 AM

أنا والآب واحد

خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني ... أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل... أنا والآب واحد ( يو 10: 27 - 30)


الآيات الواردة في يوحنا10: 25- 30 تتحدث عن أن المسيح هو مصدر الحياة الأبدية لمَن يؤمن به، باعتباره المُحيي. كما تتحدث أيضًا عن قدرة المسيح، باعتباره «الراعي العظيم»، على حفظ الخراف، بحيث أنه أكدَّ أنه لا يقدر كائن أن يخطف أحد خرافه من يده. هنا نجد قدرة المسيح كالحافظ، وهي قدرة مُطلقة. وفي أثناء الحديث عن تلك القدرة الفائقة، أعلن هذا الإعلان العظيم: «أنا والآب واحد».

هنا نجد المسيح للمرة الثالثة ـ بحسب إنجيل يوحنا ـ يعلن صراحةً للجموع لاهوته وأزليته ومُعادلته للآب. كانت المرة الأولى في يوحنا5: 17، والثانية في يوحنا8: 58، وهنا نجد المرة الثالثة، وفي هذه المرات الثلاث حاول اليهود رجمه، لأنهم فهموا تمامًا ما كان المسيح يقصده من كلامه.

في المرة الأولى في يوحنا5: 17 تحدَّث المسيح عن معادلته للآب في الأقنومية، عندما قال لليهود: «أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل»، وفي المرة الثانية في يوحنا8: 58 تحدث عن أزليته، عندما قال: «قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن». وهنا في المرة الثالثة تحدث المسيح عن وحدته مع الآب في الجوهر

يوسف   أنا والآب واحد ج2   May 13, 2018 10:37 AM

يدَّعي بعض المُبتدعين أن الوحدة هنا هي وحدة في الغرض، بمعنى أن غرض المسيح هو بعينه غرض الله. لكن واضح من قرينة الآية أن الوحدة بين الابن والآب هي أكثر بكثير من مجرد الوحدة في الغرض، وإن كانت طبعًا تشملها. كان المسيح يتحدث عن عظمة الآب لا عن غرضه. فيقول: «أبي الذي أعطاني إياها هو أعظم من الكل». ثم يستطرد قائلاً: «أنا والآب واحد». فالوحدة المقصودة هنا هي وحدة في الجوهر. وهذا التعليم مُقرر بوضوح في كل إنجيل يوحنا.

واليهود الذين كان المسيح يوجه كلامه إليهم فهموا تمامًا كلام المسيح، بدليل عزمهم على رجمه باعتباره مجدفًا. إن تلك الحجارة التي رفعها أولئك الآثمون تصرخ! نعم إنها تصرخ في وجه مَن ينكر أن المسيح قال إنه الله. فلماذا ـ لو كان المسيح يقصد أي شيء آخر ـ أراد اليهود رجمه؟!

لكن بمجدكَ الذي تُعادل الآب به
نسجدُ بل طول المدى ننظرُ مجدكَ البهي

حميدو   كلب ينبح   May 13, 2018 11:48 PM
الكلاب تنبح والمسيحية تسير







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز