نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
مقال جدير بالقراءة .. من الذي باع لواء اسكندرون ؟

مقال جدير بالقراءة .. من الذي باع لواء اسكندرون ؟ - بقلم: الكاتب والشاعر السوري د . محمد فريد عيسى

--------------------------------------------------------------

هذه مقالة يجب ان نتوقف عندها للبحث والتدقيق ومعرفة الحقائق القاسية والصادمة .. والتي تفسر لنا اليوم لماذا يفكر الاسلاميون بعقلية لاانتماء فيها للوطن والكرامة مهما قالوا .. ولنعرف ان الارض السورية قسمت وفق أمزجة ومنطق رجال الدين .. فاليوم لايرى الاسلاميون اي ضير في ان تقتطع تركيا أجزاء من سورية بل ان ذلك أكثر صحة من الناحية الشرعية لأنها الحاق لها بأرض الاسلام في تركيا .. واذا اقتضى الاجتهاد تفسيرا أكثر ليونة فانهم يقولون (هنا أرض اسلام وهناك أرض اسلام فأين هي المشكلة؟؟) .. وهذه العبارة هي التي رددها الزعماء السوريون من أصول تركية عندما عملوا على تسليم لواء اسكندرون الى مصطفى كمال أتاتورك .. مصطفى كمال لم يحبذ الفكرة .. وبعد اقناعه قال ان لواء اسكندرون هو خطأي .. ومن هنا جاء اسم اقليم هاتاي (الذي هو لواء اسكندرون في الجغرافيا التركية) .. اذ احتفظ باسم خطأي أو هاتاي الذي اطلقه اتاتورك عليه ..
ومايفجع ويوجع هو ان سبب الاستغناء عن اقليم اسكندرون هو ديني ومذهبي .. فقد ارتأى بعض المشايخ المتعصبين ان لواء اسكندرون غني بمكونات سكانية غير سنية المذهب مما سيعطي هذه الشرائح تمثيلا أكبر في الحكومة ويقلل من هيمنة القوى السنية في الحياة السياسية السورية والحزبية .. أي ان عقلية دستور لبنان ودستور بريمر في العراق كان بعض الساة يريدون تطبيقها على الحياة السياسية دون ان يعلنوا ذلك بفرض كتل سكانية واعادة توزيع الحصص الانتخابية وفق عمليات قص ولصق .. اي تماما مايقال عنه اليوم من اتهامات باطلة للحكومة السورية من أنه (تغيير ديموغرافي) .. فالتغيير الديموغرافي الأول حدث عندما تم بتر جزء من السكان ونقلهم الى ملكية دولة أخرى بجرة قلم ..
وهذا لم يكن فقط ممارسة اسلامية بل كان وباء سيطر على كل عقول بعض من كان له تأثير في مصير الحدود .. من مسلمين وغير مسلمين .. فعلى نفس المبدأ طلب البطريرك الماروني حويّك ان لاتلحق مدينة طرطوس بجمهورية لبنان لأن من شأن ذلك ان يقلل من هيمنة العنصر الماروني على الحياة السياسية اللبنانية لأن المسيحيين السوريين في تلك المنطقة من الساحل السوري والمكونات الاخرى ستجعل الوضع الماروني الديموغرافي قلقا ويخسر المواورنة الاغلبية التي تمكنهم من تفصيل لبنان على مقاسهم ومقاس الأم الرؤوم فرنسا .. وهكذا وبجرة قلم .. صار أهل طرطوس سوريين بعد ان كانوا في الصياح جزءا من جمهورية الارز .. وتمت عملية بتر ديموغرافيأو تغيير ديموغرافي عن طريق قطع ولصق كتل سكانية وفصل كتل سكانية .. وربما كان هذا من حسن حظ سكان طرطوس والا لكانوا اليوم من رعية سعدو الحريري الذي كان سيزورهم في (ترتوس) .. وكان وليد بيك جنبلاط يعطيهم دروسا .. نعم دروسا في الوطنية .. نعم الوطنية .. الوطنية .. ولاتنسوا سمير جعجع .. فهؤلاء هم بعض ممثلي الشعب اللبناني ..
اقرؤوا هذه المقالة .. ولاتنسوا انها مقالة للنقاش العلمي والموضوعي والبحث .. وبدل تداول وثائق لانعرف مصداقيتها تقول انه كانت هناك نزعة انفصالية ملحوظة في الساحل قديما فربما عرفنا اليوم من الذي باع الارض السورية ومن الذي يبيع وسيبيع .. وربما عرفنا أكثر من ذلك .. فالأسرار ليست أسرارا ولكننا يجب ان نفتش عنها وننفض عنها الغبار ويجب ان نتخلى عن الكسل والاستماع الى عمال التزوير على الفضائيات وفي الانترنت الذي صار مطبعة المزورين ..

==================================

تابع المقالة:

الإخوان المسلمين والإسلام السياسي هم من باع لواء اسكندرون وكيليكيه لتركيا اقراوا هذا المقال المنقول
كنّا نظن ان فرنسا باعت اللواء
———-.
#حقيقة #ماحدث #في #لواء #إسكندرون
( هل سمعتم بِ " الرئيس تاج الدين الحسني "

الذي باع لواء اسكندرون ؟! )

بقلم : الكاتب والباحث والشاعر السوري :

( د . محمد فريد عيسى Mohamed Farid Issa )

منذ زمن طويل أجاهد نفسي كي لا أفشي سرا خطيرا كنت قد تحفظت عليه حتى ضاق صدري به .

وما كان يمنعني ويمسك لساني ، كل هدا الزمن ، هو حرصي على سوريا وعدم فتح ملفات لا فائدة من نبشها ، في وقت كنا نفضل كلبا يعوي معنا على آخر يعوي علينا ، علما ان كليهما سيبقى كلبا من أي موقع عوى .

سر حصلت عليه ، وأنا أبحث في ملفات التاريخ السوري ، وبخاصة ما يخص قضية لواء الاسكندرون .

يقول التاريخ الذي درجنا على تعلمه في مدارسنا ان فرنسا الدولة المحتلة لسوريا ، قد تنازلت عن اللواء لتركيا ، لإغرائها بالدخول إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الثانية .

والحقيقة هي أن ماتعلمناه ليس هو الحقيقة ، لا من قريب ولا من بعيد .

ولعل من دس هده الرواية ، أراد أن يتستر على المجرم الحقيقي الدي فرط بلواء الاسكندرون وقبض ثمنه....

عندما دخلت فرنسا الى سوريا ، كدولة منتدبة بموجب صك الانتداب ، كانت مساحة سوريا في وثيقة الانتداب هي 245 الف كم مترا مربعا .
كما جاء في صك الانتداب أيضا ، أنه يمنع على فرنسا التنازل عن أي جزء من الأرض السورية إلى أي طرف ثالث .

ومع ذلك فإن مساحة سوريا الفعلية انخفضت الى 180 الف كم . أما مساحة ال 185 ألف التي نعرف بها مساحة سوريا ، فهي تعني اللواء ضمنا ، اي أن ال 65 ألف كم من مساحة سوريا قد تم التفريط بها ، وهدا لايشمل مساحة كليكيا السورية البالغة 117 الف كم مربع .

ومن خلال اتفاقيات مشبوهة ، كاتفاقية أنقرة الاولى والثانية ، تم التنازل عن كليكيا السورية بالكامل ، في معاهدة أنقرة الاولى .
أما في الثانية والتي عقدتها فرنسا مع تركيا ، فقد تم التنازل عن مساحة من الارض تشمل حوالي 60 الف كم ..

جرت كل هذه التنازلات خارج اتفاقية سايكس بيكو السيئة الصيت ، التي كانت قد ظهرت الى العلن 1917 بعد ان كشف عنها الروس بعد الثورة البلشفية .

وبقي لواء الاسكندرون بمساحته البالغة 4800 كم سوريا ، يعين رئيس الدولة السورية حاكمه ويرفع على مؤسساته العلم السوري ، مع اتحاد جمركي ونقدي مع سوريا ، على أن يكون له برلمان خاص به مكون من 40 مقعدا وله ممثلوه في البرلمان السوري .

وفي عام 1928 تاريخ تنظيم الاخوان المسلمين في مصر ، الذي امتد الى سوريا ، كان أول مسؤول لهذا التنظيم في سورية شخص يدعى الشيخ ( تاج الدين الحسيني ) التركي الاصل الذي وصل الى منصب رئيس الدولة السورية 1936والذي هو جد المدعو ( معاد الخطيب ).

إما رئيس الوزراء فكان الشيخ ( احمد النامي ) وكلمة النامي تركية الاصل وتعني الصهر ، وهو صهر السلطان عبد الحميد الثاني كونه زوجا للاميرة عائشة شقيقة السلطان عبد الحميد الثاني.

أما رئيس مجلس النواب فكان ( جميل مردم بك ) وكلهم اتراك .

وهنا كانت الكارثة الكبرى فقد ارسل ( الشيخ تاج ) برسالة ووفد كبير ضم بعض اعضاء الاخوان المسلمين آنذاك إلى ( كمال اتاتورك ) يطلب منه العمل على ضم ( لواء الاسكندرون ) الى تركيا ، لأن غالبية اللواء هم من ( طائفة معينة) .. وبإخراجهم من حدود سوريا ، سوف يقل وجودهم فيها .

لم يتحمس ( كمال أتا تورك ) كثيرا للطلب في البداية ، ثم قبل الفكرة بعد ان ساح الوفد السوري في تركيا لشهور ، لطلب مساعدة رجال الدين الأتراك .

ومع هذا الضغط الذي مارسه الوفد السوري الذي أرسله( الشيخ تاج ) قام ( كمال اتاتورك ) بقبول العرض .

وبدأ ( كمال اتاتورك ) يطالب بضم اللواء الى تركيا ، بحجة وجود جالية تركية غالبة فيه ، فرفضت فرنسا الطلب متذرعة بصك الانتداب الذي يمنع التنازل عن أي اراضي سورية لطرف آخر.

في اليوم التالي شنت الصحافة التركية هجوما لاذعا ضد فرنسا ، وسيرت المظاهرات التي تطالب بضم اللواء الى تركيا .
ومع إصرار فرنسا على موقفها تفتقت عبقرية ( الشيخ تاج ) عن حل هو التالي :

بما أن سوريا دولة مستقلة مؤسسة لعصبة الامم ، وأن فرنسا دولة منتدبة لتطوير سوريا ، فليس لها حق رفض الاتفاقات الثنائية بين سوريا وتركيا .

هكذا تقدمت حكومة ( الشيخ تاج ) بمذكرة اتفاق مع تركيا تتنازل بموجبه الدولة السورية عن لواء الاسكندرون ، إلى عصبة الامم ، بغية إحراج فرنسا .

ولما أيقنت فرنسا بضعف موقفها بعد المذكرة ، قبلت بشروط ، منها إجراء استفتاء لسكان اللواء ، وإعطاء فرنسا امتيازات في ميناء ( أزمير ) التركي .

جرى استفتاء في اللواء وفاز العرب ب38 مقعدا من المقاعد .
رفضت تركيا النتيجة وقرروا إعادة الانتخاب ، ولكن هذه المرة جرى تقسيم العرب الى طوائف .
وجاءت النتيجة ايضا لمصلحة ( الطائفة العلوية ) التي اخدت 34 مقعدا على الرغم من إدخال 15 الف جندي تركي في الانتخابات

تم إلغاء الانتخابات ودخل الجيش التركي بعد ان انسحب الفرنسيون .

حينئذ ، صرح رئيس الدولة السورية ( الشيخ تاج الدين الحسيني ) التصريح الناري التالي :

( إذا ضم اخواننا الأتراك الأعزاء " لواء الاسكندرون " فقد تسوء العلاقات بيننا ، لاسمح الله )
وبما أن الله لم يسمح ، فلم تسؤ العلاقات .

حينئذ ، أرسل الملك ( عبد العزيز آل سعود ) البرقية التالية الى كمال اتاتورك يقول فيها :

( الأخ العزيز كمال بيك اتاتورك ( كم نحن شاكرين لفخامتكم معروفكم هذا بقبولكم ضم (مناطق الكفار) لواء الاسكندرون نصرة لاخوانكم في الشام رغم متاعب تركيا الكثيره . )

كما أرسل الأمير عبدالله بن الحسين أمير الأردن برسالة مشابهة .

وبعد اربع سنوات استقلت سوريا رسميا ومع ذلك لم تطالب اي حكومة سورية باللواء حتى عام 1970 .

وهكذا بقيت القصة مستورة حتى ذكّرَنا بها حفيد الشيخ تاج وهو الشيخ " معاذ الخطيب " .

ويقول الكاتب والأديب ااسوري ( أبي حسن ) : حدّثني الشاعر الراحل الكبير ( نديم محمد ) عن رواية تتعلق بالموضوع ذاته , مضمونها :
( إن الشيخ محمد علي البوغا ( وهو من وجهاء لواء اسكندرون ) قصد مع وفد ، رئيس الحكومة السورية, وكان سنتذاك " جميل مردم بك ، قائلاً له : " اللواء رح يروح من ايدينا يا دولة الرئيس " .. فعقب " دولة الرئيس جميل مردم بك " باستخفاف :
" يا شيخ محمد هون إسلام وتركيا إسلام , فوين المشكلة يروح اللواء؟! ".
وفي كل استنكار للشيخ البوغا كان مردم بك يجيبه الجواب ذاته.
وبعد خروج البوغا ومن معه, التفت مردم بك إلى بقية الحاضرين, قائلا لهم:
" نرتاح من شوية علوية بروحة اللواء , أحسن لنا"..
هذه الحادثة, يؤكّد مضمونها هي والحادثة اعلاه (في منشور الدكتور محمد فريد عيسى ), أيضاً, رسائل ل ( محمد علي زرقة ) الذي نذر نفسه لقضية اللواء , والرسائل منها مع زكي الأرسوزي و فوزي القاوقجي . والرسائل لا تبرىء جماعة الكتلة الوطنية ورموزها من بيعها للواء .

■ وكم كان الحس الشعبي في دمشق صادقا ، حينما كانوا يهتفون بالمظاهرات ضد ( الشيخ تاج ) :
( ياشيخ تاج يابومة يابو لفة مبرومة اعطيني شعرة من دقنك ل حطا بهالتاسومة. ).

Image may contain: 2 people, people standing and suit

hamed   we need to liberate ourselves   June 29, 2019 10:52 AM
The muselms brother ideology is the colonialism”” where the leg of the muselm step over it is his earth “ , They pretend to conquer the world to impose the islamic religion to destroy the other civilization and to construct the islamic world empire .To extend the religious islamic culture” ”before alquran there was nothing after and our side it there are nothing , we came from nothing no roots no civilization, They petrify the society extending the fundamentalist and the fanatic culture no renewal no change but senile society destined to vanish ,but glory ruled by the unquestional and outdated ALSHARIAAH They don’t believe in the right of the citizenship but the submission to the holder of power ,The freedom is blasphemy against god warasuleh Their patriotism is sui generis , the land and the people is their private property not shared nor place for others . The problem that our intellectual and committed with the progress as the liberal and opened mind faithful are captives of their taboos inhibited by their self-censorship never dared to expose and to struggle democratically against this ideology afraid to be confounded that they are against the islam not against this party







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز