محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
تركيا بداية لنهاية الإخونجية دوام الحال من المحال
محمد كوحلال 
ألم اقل ان حزب أردوغان سوف يسقط   في الانتخابات؟!.. كما تنبأنا سقوط مدو   لحزب العدالة و التنمية في شخص مرشحه  بن علي يلدريم في قلب قلعته إسطنبول. حيث فاز العلمانيون بنسبة 54 في المائة باسم مرشحهم اكرم إمام اغلو ممثل سلالة عدو الله اتاتورك. بينما حصل الحزب الحاكم على 46 في المائة. في شهر مارس 2019 قال الاخونجية ان الإنتخابات مزورة بينما قبل العلمانيون بالنتيحة.. طيب جميل.. يا وز.. 
تمت إعادة الانتخابات وحصلت المفاجأة و فاز ممثل العلمانيين مرة أخرى بنسبة أكثر من الانتخابات السابقة؛ و تبوا منصب عمدة المدينة التي قفز منها أردوغان. و كانت فال حين عليه و على حزبه. 
 انتخابات مارس 2019 :
 فاز المرشح العلماني تقريبا بنسبة  51 في المائة و هي سابقة في تاريخ تركيا.. بينما مرشح الاخونجية  حصل على 49 في المائة. لاحظوا الفرق +3 في المائة لمرشح العلمانيين و ناقص 3في المائة للاخونحية.. 
حلل و ناقش ..
قلنا دوما أن القمع الذي يمارسه أردوغان على شعبه سوف يطيح بحزبه؛ و حصل الأمر في انتخابات مارس ليتم إعادتها بحر الشهر الجاري فتمت إضافة نص مليون صوت للعلمانيين.. وعندما كنت أقول: أن أردوغان غبي و دكتاتور.. عارضني الجهلاء لانهم لا يفكون الخط في الشؤون التركية؛ و يصدقون الفقاعات الإعلامية و البروباغندا الإعلامية و الخطابات الرنانة لاردوغان الذي فتح حدوده للدوعش لقتل الابرياء في سوريا؛ و سفك دماء  الاكراد في تركيا..الخ. و جريمة الاتراك ضد الارمن وصمة عااار .الخ.
 قلت:أكثر من هذا و تاديبا لحزب الإخونجية خرجت الجماهير للتعبير عن فرحها بالنتيجة في قلب شوارع اصتنبول. 
قال أردوغان : إذا سقطت اصتنبول سقطنا.. لكن لا أخفيكم كرهي للاخونحية أكثر بكثير من كره للعلمانيين سلالة المجرم أتاتورك الذي مات بسبب  نمل أحمر.. سلطه الله على بدنه وهو على فراش الموت.. اللهم لا شماته..
معلومة هامة: 
حزب أردوغان الثلتين منه معارضون لأردوغان. أي أن هناك صراع داخل الحزب.
ملاحظة: 
سقوط حزب العدالة والتنمية التركي؛ هو إشارة واضحة لسقوط حزب العدالة والتنمية المغربي و  الأيام بيننا..انتهى 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز