صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

 More articles 


Arab Times Blogs
التخابر مع أنداد بن زايد جريمة: عن قتل مُرسي في المحكمة، وقتل السيسي مستقبلا على طريقة السادات
موقفنا من مُرسي لا علاقة له بأن نعدل في القول، فلست أعمل لدى المحاكم العربية، ومعارضتي لحكم المغدور لا يعني قبولنا بتصفيته بطريقة شنيعة. الجنرال المصري صاحب الإنقلاب الذي أطاح بمُرسي المنتخب شعبيا أحدث في مصر بارتكابه فاحشة ما سبقه بها من أحد من العالمين، الرئيس المقتول تخابر مع العدوّ بيريز سابقا، وتحدّث مع الأخوة الفلسطينين ومع الأخوة في قطر. السيسي صاحب التخابر مع العدو الصهيوني وأبو طائرات إطفاء الحرائق في المستوطنات لم يحاسب مُرسي على التخابر مع إسرائيل، بل الجريمة هي الحديث الأخوي مع الفلسطيني والقطري. مع العلم أنّ السيسي اِنضمّ للقمة الخليجية وكان القطري فيها يُخابر الجميع. 

السيسي يقول تخابر مع إسرائيل تاكل بسبوسة وكُشري، تحدّث مع الفلسطيني نعدمك في السجن. هذه المهزلة تُحاكي نكتة عن التخابر مع إسرائيل، إذا ضبط الأمن سارقا للسيارات، وعند الإستجواب قال السارق كنت أقوم بتفخيخها ولم أكن أسرقها، وهذا لأنّ حكم التعامل مع الموساد أسهل من حكم السرقة.

السيسي مسخرة العالم واليوتيوب كده، كنا كده، وكان كده، صار كده، وبقينا كده، ومرسي بقا كده. إعدام مرسي سابقة خطيرة، وسيدفع السيسي ثمنها كده ، وأعتقد أنّه في مصر لن تمرّ هذه الحادثة مرور الكرام، الجيش المصري لن يبقى طويلا خاضعا للجنرال الأهبل، هذا الجنرال باع الجيش المصري للإمارات، وباع الجزر للسعودية، وباع شرف مصر لإسرائيل، وهناك إمكانية كبيرة لإغتياله خصوصا أنّه يعادي ٦٠٪ من الشعب المصري، أي الأخوان، و٣٩٪ يضحكون على هرطقاته.

أغرب ما في قضية السيسي أنّه أعلن علنا بأنّ التخابر مع أنداد بن زايد هو جريمة يعاقب عليها القانون المصري، عبر رميك في السجن بلا دواء ولا طعام ولا كلام وقتلك وإخفاء جثّمانك؟ السؤال الذي يدور في البال، هل جزّأ السيسي مُرسي باستعمال طريقة بن زايد وبن سلمان؟ وما يدرينا فإخفاء جثمانه بليل يوحي بأنّ هناك أشياء مريبة حصلت. هل حقنوه كالخاشقجي؟ برأي يجب أن نطالب بمحكمة عربية يقودها القاضي السعودي أبو حلقوم وحلويات تركية، فنحن بحاجة لهكذا كفاءة لحلّ اللغز. أو ماذا عن ضاحي خلفان؟









تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز