مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
دراسة بسيطة لخط أدونيس الأخلاقي لا الأدبي. ( أدونيس يكذب ) و يزور الحقيقة .

 

الحمدالله على السلامة 
فقت بعد فوات الأوان يا أدونيس.

انا لا يهمني أنوع الحرف 
و المعاني
و قوة البلاغة 
و الأحاسيس و الصياغة 
و المشاعر 
متانة الشبك 
و الحبكة الأدبية 
و المنلوج القصصي 
و الأفكار و الخيال 
و جودة السرد و الشعر و المعاني 
و عدد الكتب و المؤلفات 
و ووووووووووووووووووووووووو. .....
إن لم يقترن ذللك ب هدف نبيل و نية أخلاقية
و الالتزام بهدف قضية أخلاقية منطقية في الحياة .
فإن اجدنا الأدب 
و اضعنا الموضوع الأخلاقي لأي عمل
ذهب كل شيء إدراج الرياح و من دون فائدة 
فإن كانت الأفعال و الأعمال هفوات غير مقصودة .
أو خطأ تقدير .
فلن تستمر و لا تتكرر و لا تؤخذ بالحسبان 
و إن كانت مقصودة علنا و جهارا و لنية و غرض سيء و عن سبق إصرار و تصميم و لغاية ما .
فهذا يشبه كمن أحسن حراثة الحقل و تعب و نثر البذور ليستولي على أرض 
و ليس ليحصد الخير و يطعم العائلة و الأفواه الجائعة .
و هذا هو حال أديبنا أدونيس .
يعود بي الجدل مع أحد أصدقائي الذي عمل لي حول أدونيس هالة من نور كالتي على رأس السيد المسيح .
و ربما نعتني بينه و بين نفسه بالغرور و التخلف أو قصور التفكير و ضيق الافق .
كلا يا صديقي العزيز الذي رحلت عن صفحتي و قد احزنني ذلك لانك مثعلم و على شهادة عليا .
و لم يحزنني ذلك لأنك جاهل . 
هذا هو نصف أدونيس 
و ليس كل أدونيس 
هذا هو أدونيس الانسان الذي اعترف بنصف الحقيقة 
و أراد تدوير و تزوير الحقيقة في مكان و زمن آخر 
و الحقيقة يا صديقي ما قلته لك و سأعيده 
و سأشرحه لك من جديد .
و ربما هذا المقطع من إعتراف أدونيس في هذه المقابلة تساعدك و تساعد الآخرين على الفهم الصحيح و توصلك إلى المفتاح الذي اعطيتك اياه لتقرأ باطن أدونيس في مرحلة ما أراد استغلالها للوصول لهدف معين بطريق غير نبيل أو أخلاقي .
للتو بدأت الثورة اليهودية الربيعية على سورية و تكالبت عليها كل وحوش الأرض. 
و بنفس الوقت و بالتوازي مع تلك الفترة 
بدأت التصفيات 
و الترشيحات النهائية للجائزة الصهيونية الماسونية الغير نبيلة 
( جائزة نوبل للآداب ) 
و بالطبع 
أدونيس كأديب له مكانته الكبيرة على الساحة الأدبية و المحلية في منطقتنا الشرق أوسطية. 
أرادت القوى المعتدية و المصنعة ( المخططة للربيع العربي الأصفر ) 
و المجرمة لضم شعبية أدونيس 
كما ركبت برهان غليون و ميشيل كيلو و بقية المفكرين للثوار الصهاينة الهمج الوهابيين الدواعش 
عن طريق انضمام أدونيس للثورة باعتباره أديب و مفكر .
و طبعا لكل إنسان ثمن إذا اراد ان يضع نفسه بالمزاد ..
صدح أدونيس وقتها و في بداية العدوان على سورية 
من أرض البعران في السعودية مع بداية ثورة ( برنارد هنري ليفي )
و من قصر خائن الحرمين ضد سورية 
و تضامن مع جيش النصرة و جيش الإسلام 
و المناكحة و الغلام 
ليس من أجل الشعب السوري 
و لا من 
أجل عيون الملك سلمان 
و لكن 
ليحصل لنفسه دعم اسرائيلي و ترشيح لجائزة نوبل للآداب 
من خلف الطاولة بدعم و توسط الأصدقاء السعوديين مع أصدقائهم الاسرائيليين 
باعتبارهم قواد الثورة التخريبية اليهودية في سوريا .
أدونيس غرر به لمنفعة . 
و تلاعبوا بذكائه 
كما غرر بالشيشان و الأفغان و الاكراد و التركمان . 
و استغل استغلال أبيض و اسود .
و لم ينال لا أبيض و لا اسود 
فتمرد و أدبه ضميره و اعترف بنصف الحقيقة 
و عاد إلى حيث يجب أن يكون .
كأي إنسان متخلف سياسيا
لم يملك بعد نظر لما يدور حوله 
و اسقطه طمعه بوهم جائزة النوبل عن سبق إصرار و تصميم و تزوير أخلاقي نفسي داخلي من أجل الجائزة 
فسقط اخلاقيا 
و صبغ أدبه باللون المساوم .
و خرج من الوعود بكفي حنين .
و سقط بعد مسيرة مشرفة في الحياة الأدبية و نهجها المقاوم التحرري .
هي المقامرة و الطمع يا صديقي .
الاعتراف يجب ان يكون بكامل الحقيقة 
و طلب المغفرة يجب أن يكون واضح و صريح و مقترن بقول الحقيقة كاملة و لو مخجلة إن كنت إنسان و أديب حقيقي .
أن تأتي متأخرا أفضل أن لا تأتي أبدا أدونيس .
كثيرين سبقوك و كلهم سقطوا 
لقد غرر الأخطبوط الاقتصادي و الماسوني المالي العالمي بهم 
و ركبوا عقولهم و استغلوا قصر أفق نظرهم و فكرهم الاجتماعي و التحرري و رموهم إلى قارعة الطريق بعد استهلاكهم .
المنفعة الخاصة التي وعدوهم بها من جوائز نوبل و أموال و هدايا و هبات وووووووو 
أفأغمضوا عيونهم عن 
النتائج النهائية للأوضاع 
و الدمار و الخراب الذي آلت له احوال الدول التي دب فيها 
( ربيعهم العربي ) .
ما ارق ادونيس و انب ضميره في النهاية 
و اعترف بالحقيقة بعد سنين من الدبح و السبي و التدمير لسوريا . 
أنه لم يحققوا له حلمه بالحصول على جائزة نوبل .
فلو حصل عليها 
لصمت ضميره ك برهان غليون و المفكرين الآخرون  ..

عنان   تعليق رائع   June 20, 2019 5:18 PM
أشكرك على هذه المقالة الذكية الشجاعة.فهمك للمؤامرة العالمية يعطي الآمل بالتخلص من الماسونية ودسائسها والصهيونية وأزلامها.لم أكن أتصور أن سوريا كانت موبوءة لهذا الحد بالتغلغل الماسوني الصهيوني!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز