عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Arab Times Blogs
رسالة الى الشعب الأردني

                                                                                                                                                                           صدق من قال 

                                                                                         ... إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم القوي  تركوه ،وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد... 

حضرة السيد الراعي المسؤول عن شوية بدو المحترم .                                                                                           

حضرة السيده الراعيه المسؤولة عن شوية بدويات المحترمه  .                                                                                      

أصحاب الدوله و المعالي و العطوفه و السعاده و الباشوات و البيكوات  الشعب الأردني و من مختلف منابته و أصوله ذكورا و أناثا  المحترمين و المحترمات . و بعد

       بعد الأطلاع على ملخص لتقرير صادر عن موقع أوريان الفرنسي حول مظاهر الفساد في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا و التي من أبرزها مناهضة الفساد , أدعاء موارد وهميه للجهات المانحه , تأجير الأراضي للقوات الأجنبيه , تنظيم مؤتمرات للمانحين و التجاره غير المشروعه , سرقة و نهب البنوك , التلاعب بالوثائق و المستندات و تزويرها  ...ألخ.  أقول للراعي و الراعيه اللذين  ما زالوا مصريين على الأستمرار بلعبة حنتش بنتش و الشاطر ينتش ,وأن من  يعتبرونهم شرفاء أو أقوياء  امثال , علي الفزاع , باسم البهلوان, مجدي الياسين , يوسف العيسوي , عبد الهادي المجالي , زيد و سمير الرفاعي , علي أبو الراغب , معروف البخيت  , نادر الذهبي ,  الفايز , زهير ملحس و الكردي و المصري , و الفاخوري  و كافة محافظين البنك المركزي و مدراء دائرة المخابرات العامة و الأجهزه الأمنيه و العسكريه  سابقا و حاليا . ,و صولا لهاني الملقي و غيرهم الكثير من أعيان و نواب ...,و التي تعجز الكتب على أحتواء أسمائهم و أسماء شللهم في مختلف المواقع على الساحه الأردنيه ,   ليس بغريب هذا النهج من قبل الراعي و الراعيه  فقد كان أبوه و حاشيته  من قبله كذلك , حتى أصبحت المتاجره بالشعب الأردني  سمة متجليه في أفقهم ,  ليتمكنوا من السيطره على الشعب  من باب سياسة حقيره و  رخيصه قائمه على الاستبداد و العبوديه  و التي تتمثل ب (  جوع كلبك يبقى لاحقك و لله في خلقه شؤون  ) , هذه هي السياسة الرعويه التي ينتهجها الديكتاتور المتشرذم المستبد   الراعي  عبدالله الثاني و زوجته الراعيه  ( الرعيان على شوية   بدو ) , و ما يزيد الطين بله عندما يتحضر البدو و يخرج من ثوب الشرف و الكبرياء الى  ثوب  الذل و المهانة و الخيانه , و  ما زالوا يتسترون على الكثير من مظاهر الفساد و التي ولدت و ترعرعت منذ عهد ابيه و ما زالت مستمره و ساريه تحت شعار و لتستمر  المسيره حتى تنتفخ الكروش .

   و عليه فأن الحديث عن الفساد و المفسدين على الساحه الأردنيه ليس بالأمر السهل و خاصة أن الأردن بات معروفا عنه بأنه من الدول التي تشجع الفساد و المفسدين ,حتى أصبح الجميع يعتاش على هذا التصرف الهمجي و لما لا فهذا ما شجعه حسين بن زين و شلته و خلفه من بعده  .

    و بمرور السنيين و الوعود , لم يتمكن هذا الراعي من السيطره على مختلف جوانب الفساد , لأنه من مشجعيها و روادها ,   و لتصور هذا الجانب ,  دعونا نتمعن هذه الحكايه و التي تتمثل بموظف بسيط يرتدي بدله و كرفته و بغض النظر كيف وصل لعمان من بيت الشعر , يدخل و بشكل يومي الى احد المطاعم الصغيره  في عمان قبل ذهابه الى الدوام الرسمي بعد بداية الدوام الرسمي بساعات , فهناك من يوقع عنه أو يدمغ بطاقته و يتستر عليه قبل وصوله أو حين مغادرته العمل, قائلا لمعلم السندويشات , صباح الخير  عطوفتك سندويشة فلافل و حمص  و سلطه كالعاده , أعدها له و قال له  تفضل معاليك .  و ذهب الى عمله الوظيفي ليجلس  خلف المكتب و بعد أن طلب كأسا من الشاي من صاحب السعاده يبدأ بتناول أفطاره ,  و بعد أقل من ساعتين يدخل عليه شخصان  ,  واحدا منهم يحمل  سندويشة فلافل و حمص و سلطه كالتي  أكلها و بلعها الموظف المحترم  قبل  لحظات  , قائلا  أهلا و سهلا بكم , عطوفته يمون على كل شيء ,  و بدأ يتصفح أوراقهم و طلبهم , ليبين لهم نقاط الضعف و القوه في الطلب الأستثماري المقدم , و بعد الغمز و اللمز , يطس تنسيبه بالموافقه و يوقع  طلبهم و يحمله بيديه ليوقعه من سعادة مديره ومن  عطوفة الأمين العام   , ويعود   زافا لهم خبر الموافقه  لأنشاء المشروع و تقديم كافة الحوافز الماديه و المعنويه  له , وودعهم . و بعد دقائق يشعر بالتعب  و الأرهاق من أنجاز هذا العمل   , ليخرج من عمله مودعا زملائه الموظفين ( و الذين يعجزون عن شراء سندويشة الفلافل  بدون حمص  و التي يتعالى معالي الوزير شخصيا بالنظر أليها أو حتى التفكير بشرائها فقد أعتاد الأخير  على المسبحه و صحن الفته المزين بالسمن البلدي و الصنوبر و البقدونس هو و عائلته في المساء و في نفس المطعم أعلاه )ممتطيا  سيارته الفاخره ,  ذاهبا الى بيته منهمكا .

    و  بين الحين و الاخر و في المساء , حيث الضعفاء و الفقراء ناموا ,  يلتقي  معاليه بعطوفته و بحضور  زملائهم  من مختلف الوزارات و الدوائر العامه و الخاصة   وبعض العناصر  من جهات مكافحة  الفساد و الدوائر الأمنيه المختلفه ( و جميعهم بجيبة أصحاب العطوفه  معديين  و مقدمي  سندويشة الفلافل و الحمص و السلطه  و المزات بمختلف أشكالها و أنواعها  بالأضافة الى كل ممنوع  )  في أحد الخمارات , المطاعم أو المقاهي لسحب نفس الأرجيله الفاخر   كالمعتاد لأستلام  المعلوم    ليتم أيداعها  في أحد البنوك حيث تختلط أموال الرشاوي مع أموال المنح و المساعدات و أموال الشعب   ,  ليصار الى توزيع المعلوم  في الأيام اللاحقه على كل من صاحب  عطوفة الأمين العام  وأصحاب  السعاده في  الوزاره المعنيه  .و من يكون أكثر سعادة معالي الوزير شخصيا عندما يدعى الى أفتتاح المشروع  سواء كان على رأس عمله أو خرج بتعديل وزاري , هذا الأفتتاح   يكون برعاية رعويه من قبل الراعي و الراعيه  , و لما لا فالمشروع يعود الى أحد ألأصدقاء المقربين للراعي أو الراعيه و معالي الوزير شخصيا , و يكونوا شركاء في هذا المشروع.  و حصتهم  من الكيكه  مستمره ما زال المشروع مستمر في العطاء , فالمشروع  تم أنشائه رغما عن الموظف و سعادة المدير و عطوفة الأمين و الشعب و بأموال الشعب  . و بعد سنوات  يعلن البنك  أفلاسه و يهرب من يهرب و يرقى من يرقى لتستمر المسيره   .

    و بعدها و خوفا من الفضيحه يتم  تقديم كبوش الفداء و اللذين  طبخوا  على نار هادئه , ليكونوا فريسة للمشروع أعلاه و غيره ,هذه الكبوش تتمثل ببعض الموظفين الصغار و اللذين كانوا يكتفون بالتلاعب  بالأوراق البسيطه و ببعض المستندات و بكافة وزارارت و دوائر الدوله ليتمكنوا من شراء البيض و البندوره و سندويشة فلافل بدون حمص  ( و لما لا فمن غيظهم  و قهرهم من مظاهر الفساد المتجليه بمسؤوليهم و بكافة مواقعهم و بكلا القطاعين كانوا و ما زالوا يدعون الى المساواة العادله بتقسيم كافة الرشاوي الماديه و العينيه  حتى أعلنوا جهرا و علانية مرارا , بتشكيل صندوق عام  تعود منافعه على كافة الموظفين والعاملين بمختلف فئاتهم و درجاتهم  يطلق عليه(  بصندوق الرشاوي )) ,  و خاصة أن ما تحصله  هذه الطبقه  بالمقارنه بأصحاب الدولة والمعالي و العطوفه و السعاده و الباشوات و البيكوات  نقطه في بحر فسادهم .

   و بعد الكشف عن الموظف الصغير و أعني ما أقول بالكشف , هذا الكشف المتمثل  بسكوت المسؤوليين عن موظفيهم و  عامليهم من أول مره أو حتى لعدة مرات  , لسببين ,يتمثل الأول بأعدادهم للسير على خطاهم و ضمهم لمسيرة الفساد , أو لمراقبتهم و توريطهم بأوراق و مستندات ما أنزل الرب بها من سلطان ليتم طبخهم على نار هادئه لضمان مسيرتهم أيضا , وليكونوا بمثابة كبوش الفداء في الوقت و الزمان المناسبين , ليتم تقديمهم للعداله و ما أدراك ما العداله . 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز