محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
مسرحية الأمريكان و إيران في بحر عمان

محمد كوحلال

توطئة كل ما يجري في الخليج صار مفضوحا. اربطوا الأحزمة واشربوا شاي

كل العمليات الإرهابية التي حصلت على شط ميناء الفجيرة و بعدها قصف ناقلتي نفط من النرويج بمياه بحر عمان . ليس لإيران أي علاقة بها. لأنه من المستحيل أن تقوم إيران بهذا النوع من العمليات و جواسيس الأمريكان و راداراتهم على بوارجهم. وأقمارهم الاصطناعية التي تراقب النملة على كوكب الأرض أن يغفلوا مثل هذه العمليات.على الأقل لن تمر مرور الكرام على الاستخبارات العسكرية التابعة لفرقة المارينز. العملية تمت تحت أعين الأمريكان للضغط على إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات. بدليل أن الأهبل ترامب أخبر إيران انه ينتظر مكالمة هاتفية منهم لتحديد موعد اللقاء. لأن طرامب يواجه معارضة شديدة لأجل عدم الخوض الحرب ضد إيران. بعد هزيمة قاسية لجيشه في أفغانستان. فإن قبلت طهران بالمفاوضات فإن ترامب سيتنفس الصعداء، و سوف يكسب الجولة الثانية من الانتخابات. وقد ضرب عصفورين بحصى واحد. بعدما جلب كل قواته البحرية إلى المنطقة وأوهم  آل سعود و عيال زايد بأنه سوق ينقض على إيران. وفي نفس الوقت يمرر صفقات سلاح إلى مهلكة آل سعود.

 ترامب رجل بزنس و ليس رجلا سياسيا، و لكن إيران فهمت اللعبة جيدا و كلما وقع عمل إرهابي تعلن عن الخبر قبل أن يتم اتهامها من خلال توضيب بلاغ صحفي لتوزيعه على وكالات الأنباء. لكن الانفجار الأخير لعبت إيران دور المنقذ حيث انقدت ما يقارب 40بحارا. ولكن إن استمر الضغط على هذا المنوال فإن السعودية هي المتضرر الأول حيث سيتم نسف اقتصادها نسفا. والملك سلمان و نجله المتهور أبو منشار اقتنعا أن أمريكا لن تحارب من أجلهما للقضاء على إيران. و لكن لا استبعد أن تكون هناك تسوية بين طهران و واشنطن عبر طرف ثالث. وهذا ما أتمناه، لأن الصين و روسيا يدعمان إيران و هذا حلف قد يزلزل ميزان القوى في المنطقة و سيزيد من التوتر. ومن جهة أخرى بث الأمريكان شريطا على اليوتوب لمجموعة من الأشخاص يزعمون أنهم من البحرية الإيرانية، يضعون ألغاما على الناقلتين النرويجيتين .. يا سلام.. على الذكاء.. ولماذا لم يتم الإبلاغ عنهم ليتم نزع الألغام الزفت؟!!!..

وقفة قصيرة: العمليات التي حصلت في الفجيرة و بحر عمان، منفذها واحد، أي أن هناك جهة ما بالخليج  ليست إيران..

خاتمة والله المستعان: الموساد والصهاينة هم من يتحكم في كل وسائل الاتصال الاجتماعي في العالم، فكلما  نزل منشور على التويتر أو الموقع الأزرق، يفضح لعبة الأمريكان والصهاينة وعربان الخليج وصفقة القرن على وزن صفعة القرن. إلا ويتم الحذف أو المنع  من النشر. و قد سبق لنا المنع مرتين في اقل من شهر. مرة 3 أيام و اليوم نزل علينا خبر مثل الماء البارد  بالمنع من النشر مدة 7 أيام بسبب المقالة القصيرة أعلاه. ولكن نحن لهم بالمرصاد، فصفعة الزفت ترمي  إلى تصفية ملف فلسطين وترحيل إخواننا بالضفة الغربية إلى الأردن بعدما يقبض الملك عبد الله الثاني المقابل. ويتم تعويضه بأراضي بمهلكة آل سعود. نفس الرواية سوف تحصل مع السيسي حيث سوف يرحل آهل غزة إلى صحراء سيناء بعدما افرغ سيناء من أهلها بحجة الإرهاب. وعلى موقع عرب تايمز فضحنا هذه الخطة البايخة. قلت سوف وسوف يستفيد الفلسطينيون والخونة من بعض وليس كل القيمين على الملف الفلسطيني برام الله ما بين 20 و  30 مليار دولار من صناديق آل سعود و عيال زايد. لكن الفائز الأكبر والمستفيد من العملية. هم الصهاينة الذين لن يقدموا أي مقابل لا مادي و لا عيني. فالدعم السياسي أمريكي و المال خليجي .. أي نعم..

تنبيه: كل من وافق على صفقة القرن من الزعماء العربان فانه سوف يتلقى صفعة القرن لاحقا، وذلك من خلال مخطط رقم2 الذي سوف تقسم من خلاله كل من الجزائر وليبيا والمغرب مهدد أيضا إن رفض الموافقة على صفقة الزفت. أيضا سوف يتم تقسيم السعودية و ذلك بدفع إيران على  قصف السعودية بواسطة الحوثيين بشكل مكثف و ضرب شرايين  الاقتصاد. من أنابيب الغاز لشل الاقتصاد، إلى المطارات المدنية لأجل فرض حظر جوي على السعودية ..الخ. ولا استبعد أن يكون هناك اتفاق خلف الكواليس  بين واشنطن و طهران بخصوص هذه المسرحية المفضوحة التي تجري فصولها في الخليج و بحر عمان لأجل امتصاص السعودية أكثر على أن تقوم إيران برفع مؤشر استعراض العضلات بالخليج و ترامب سيبيع السلاح للخلايجة و يدفع العربان إلى الحرب مع إيران التي سوف تدكهم دكا دكا.. وحينها سوف يسهل تقسيم السعودية، ويكون لإيران نصيب من الكعكة، لأن الأمريكان لن يحاربوا من اجل سواد عيون آل سعود. وهم غارقون في مستنقع أفغانستان. حياكم الله و السلام عليكم. يتبع

 

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز