امين الكلح
alkolh@hotmail.com
Blog Contributor since:
22 June 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الهروله الى واشنطن فعل احمق لا يمارسه الا العرب السذج

  يكاد المشهد في الشرق الاوسط ينجلي على حقائق صادمة لبعض الاطراف , وبالاخص اسرائيل, والتي بنت كل امالها إبان المأساة  السورية على زوال النفوذ الايراني وحزب الله في سوريا ولبنان ايآ يكن الفاعل, وأملت  على اكثر التقديرات ان يكون ذلك بفعل أمريكي  دون غيره, لتضمن وجودآامريكيا دائما في سوريا, فبقيت ترقب من بعيد وكل الذي يقلقها  تنامي الوجود العسكري لحزب الله وإيران .في السنه الاخيرة تدخل الروس بثقل عسكري رهيب بعد ان ايقنوا تمامآ ان امريكا تنسحب من الشرق الاوسط, ولم تعد تريد تكرار احتلال العراق او افغانستان والتي أُخرجت من الاثنين بخسائر اقتصادية  صادمة للمجتمع الامريكي وسمعة ملطخة بالدم والاجرام في ارجاء العالم . نتنياهوا وفريقه المصغر علق امالا كبيرة على الضربة  الامريكية والتي لم تقتل حتى الصراصير في جمرايا شمال دمشق,اذآ على اسرائيل ان تدرك ان السياسة لاتصنع في مكتب بيضاوي في البيت الابيض وانما في اقبية البنتاغون وان الجنرالات هناك يطبخون ما يرونه مناسب ويقدمون للرئيس وعلى اي منضدة يشاء سواء احبه ام لا ،لكنه سيوافق عليه ويقره. لم يفعل الامريكان ما تشتهيه اسرائيل . لم يتقلص الدور الايراني في سوريا بل لم يدُرك بعضآ منه وراح  يتسع ويتمدد ثمة من يقف على نافذة نتنياهو ويردد, لم تمطر في سوريا......... كأن البرق البارحة كان هناك في عيد ميلاد طفل مدلل !!!, لاتبتهج ...لن ييأتوا من خلف الاطلسي ليقلعوا الاشواك من طريقنا, تذكر يابيبي ان مفاتيح الامان لنا  دون غيرنا في سوريا, من يملكها ملك كل شئ, لاتهرب بعيناك عن الاستحقاق المحتوم, انهم يقتربون في كل لحظة من هذه النافذة قد يطل  بعدها و من هذه النافذة أيضآ شخص بلحية بيضاء طويلة وانف طويل تركبه عدستين للقراءة لف رأسه بعمامة سوداءاو خضراء , وإن ُقدر لك ان تلقي نظرة من النافذة فستقرأ شارات المرور بلغة فارسية لا لَبْس فيها, وان حاولت ان تشاغب في الشارع سيقول لك شرطي(سباسيبا) . لاتذهب الى واشنطن , لن تنال شيئآ  من البيت الابيض. الحسون الاصفر غارق في مستنقع مولر, لاتخرج من ادراج مكتبه الا الفضائح ينام على ابتسامات المحققين ويصحوا فزعآ منها ,ليس كل الذين يسمعون تغريداته في الصباح يهرولون الى واشنطن بما تحمل ِجمال سلمان وابنه من المال لتفرغ في خزائنه  ( لا حملت رجلاك يا جمل) , يا بيبي لقد ذهب زمن واتى زمن كل شيء تغير .....الامريكان تغيروا كثيرآ وكذلك الروس , والفلسطينين تغيروا وان لم يستسلموا لازالوا يحلمون بالبندقية , اسرائيل الوحيدة التي لم تتغير ولاتريد وهذا خطأ فادح,, نعم لازلنا نحلم بيد ثقيلة تنزع الاشواك من طريقنا, انظر الى عمال النظافة في الشارع لايوجد اسرائيلي واحد,,,في السياسة والادارة تجربة اسرائيل استيراد عمال نظافة لازلة زبالتها لن يكون مجديآ مع الاشواك التي تزع في طريقنا في الجوار . في اي شارع في واشنطن سيقولون ان شاهدوك انظروا (متسول الحروب والكوارث) في البيت الابيض سيقول المغرد الاصفر  انتظر كي اغرد في صباح غدا واذ ا كان الايرانيين بسذاجة العرب فسيهرولون من سوريا الى ايران , واما لا فانهم سيبقون الى الابد, انا سمني ما تشاء حسون ,كنار ,بلبل حيران, ليس مسموحآ لي ان افعل شيء غير التغريد في الصباح, اما الحرب ايآ كان شكلها وقرار البت فيها فهي هناك في البنتاغون, هناك لايبتسمون ولايعرفون كيف لا لي ولا لك..كل ماسيقولونه لك اذهب انت والعصفورالاصفر وقاتلا كيفما تشاؤون انا هنا قاعدون.عندها فقط ستدرك يايبيبي ان وجهتك كان يجب ان تكون موسكو وليس واشنطن.يا بيبي الهروله الى واشنطن عند كل شارده وواردة,فعل احمق لا يمارسه الا العرب السذج   
hamed     May 1, 2018 1:44 PM
Those who go to Washington administration and their intelligence service of are not innocents neither ingenuous .They are adult responsible of their acts, they have no excuse , as they are product of a society indoctrinated over the intolerance and the vertical distribution of power” Rulers and Ruled ” A society little educated over the patriotism but over the subservience where the freedom is persecuted or religiously declared apostasy against God Warasuleh commands,. suckled from small that the holders of power are good but those who are around them are the evildoers excusing them from their responsibility ,These are in time to rectify , ,The others ,The prince of oil consider themselves the owner of the political power who control and decide the death and the life of the common people, They want to keep to suck the natural wealth and to keep the control, their privileges They are knowledgeable and conscious of their acts their causes are not the common interests but their individual ones We have to ask our committed democratic, the patriot political and the intellectual ones to define and to expose their ideological concepts, to act coherently with them to give lessons in freedom and democracy







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز