أديب عارف
vip.adib@mail.ru
Blog Contributor since:
02 April 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
هل سيختبر ليبرمان والعربان جدّية الموقف الروسي ؟؟
 

لم يبق عاقل واحد في هذا العالم ,إذا استثنينا جماعة دول العالم العاشر العربية, إلا وبات يعرف تمام المعرفة أن روسيا الإتحادية اليوم هي ليست روسيا السوفيتية وأن الرئيس فلاديمير بوتين هو ليس ميخائيل غورباتشوف الضعيف ولا بوريس يلتسين السكّير , وأن العقلية السياسية والإقتصادية التي تدير وتوجّه وتتحكم بسياسات روسيا الداخلية والخارجية , هي غيرها التي كانت بزمن الإتحاد السوفييتي الذي توفي ودُفن رسميا منذ مطلع تسعينيات القرن المنصرم وترك لوريثته الشرعية "روسيا" حق التصرف بالتركة الثقيلة والحالة الإقتصادية المزرية التي كانت تعيشها آنذاك .
المارد الروسي, الذي استطاع بسرعة كبيرة الخروج من القمقم الذي وجد نفسه فيه منذ سقوط الإتحاد السوفييتي , لا يريد ولم يشتاق العودة إليه ولم ينس تلك الدروس القاسية والصفعات القوية التي تلقاها طيلة فترة مكوثه في ذلك القمقم , فقد شهد سقوط حلفائه واحدا تلو الآخر ومحاكمات وإعدام بعضهم دون أن يكون قادرا على فعل أي شيء غير الشجب والإستنكار .
روسيا اليوم لا تريد أن يتكرر في سوريا السيناريو اليوغسلافي ولن ترضى أن يحصل مع الرئيس السوري ما حصل مع "سلوبودان ميلوسيفيتش" وهي بالتأكيد لن تسمح بمرور مهزلة سياسية كالمهزلة الليبية .
بعيدا عن المبادىء والمصالح الإقتصادية , وبالإضافة إلى أن الروس يجدون في المسألة السورية فرصة كبيرة لعودة قوية إلى مسرح العلاقات الدولية ولعب دور فاعل وأساسي في صنع القرار الدولي ووضع حد للإنفراد والتسلط الأمريكي في صنع القرار, فإن الروس يرون في دفاعهم عن حلفائهم في المنطقة وبشكل خاص عن سوريا ,دفاعاً عن الأمن القومي الروسي الذي لا يملك أحد في روسيا ,حتى بوتين نفسه, حق المغامرة أو المقامرة فيه مهما كانت الأسباب والأثمان .
فقط العربان وإسرائيل ما زالوا غير مقتنعين بجدية الموقف الروسي في الدفاع عن حلفائهم في المنطقة وعلى رأسهم الدولة السورية في حربها ضد داعش وفراخها وأخواتها وأدواتها ومموليها وداعميها المحليين والإقليميين والدوليين .
فقط العربان وحليفتهم إسرائيل لا زالوا يشككون بجدية الموقف الروسي رغم كل الدعم السياسي الذي قدمته للدولة السورية على كل الأصعدة ,سيما في مجلس الأمن , ورغم كل الإنتصارات التي حققها الجيش بفضل دعمها العسكري وغطائها السياسي .
وإذا كان تأخر العربان في الفهم غير مستغرب , فإن الغريب هو قصور الفهم الإسرائيلي , الذي بدأ يظهر على لسان وزير حرب دولة الإحتلال افيغدور ليبرمان الذي وصلت به الوقاحة للتهديد المباشر لدولة عظمى مثل روسيا بإبادة منظومة الصواريخ S300 في حال تسليمها للجيش الوطني السوري للدفاع عن نفسه ضد العدوان الإسرائيلي والأمريكي المتكرر على أهداف داخل الأراضي السورية .
قد يكون تباطؤ الروس في الرد على العدوان الثلاثي الأخير على سوريا, والذي جاء بعد تأكيدهم بأنهم سيدافعون عن حلفائهم ضد أي عدوان, هو الذي شجّع "ليبرمان" على تطاوله الوقح وجعله ,مع قطيع العربان, يشكك بجدية الموقف الروسي في الدفاع عن سوريا حتى النهاية . لكن الرد الروسي جاء سريعا وقويا بتصريح مسؤول رفيع لصحيفة "كوميرسانت " بأن روسيا سوف تسلم الجيش السوري منظومة الصواريخ S300 مجاناً وفي أقرب فرصة ممكنة وأن النتائج ستكون خطيرة وكارثية في حال تعرضها لهجوم من قبل إسرائيل .
لا أظن أن احداً قد نسي إسقاط الطائرة الإسرائيلة F16 في شباط الماضي وكذلك إسقاط الصواريخ التي أطلقها الطيران الإسرائيلي على مطار التيفور,و لا أظن أن أحداً قد نسي إسقاط معظم الصواريخ التي أطلقها العدوان الثلاثي الأخير على سوريا لدرجة أنها فقدت تأثيرها الفعلي على الأرض . والأهم من ذلك لا أظن أن أحدا يستطيع أن ينسى أو يتناسى بأن روسيا لم تحضر أساطيلها وطائراتها وتبني القواعد العسكرية في سوريا من أجل النزهة في الشرق الأوسط , ولا أظنها في وارد تقديم الهدايا المجانية لأحد بتخليها عن كل الإنتصارات التي حققتها سياساتها في المنطقة والتي كانت أهم الأسباب التي دعمت بوتين بفوزه بالإنتخابات الرئاسية الأخيرة .
قد يغامر العربان, بغبائهم الفطري, باختبار جدية الموقف الروسي في الدفاع عن سوريا وذلك بإرسالهم قوات عربية إلى الشمال السوري , ولكن هل ستغامر اسرائيل ويتهور وزير حربيتها بمهاجمة منظومة الصواريخ الروسية, في حال تسليمها للسوريين ؟؟؟
وما الذي يستطيع فعله كل من ترامب وماتيس وبولتون وكوشنير لإفيغدور ليبرمان ودولته في حالة الجنون العسكري التي قد تنفلت في حال إقدامه على تنفيذ تهديده ؟؟
وما الذي يستطيع فعله نفس المذكورين لجيوش العربان التي فشلت وتفشل أمام الحفاة العراة العزل اليمنيين في حال مواجهتها و محاربتها للجيش السوري وحلفائه الذين حققوا ويحققون الإنتصارات على وحوش داعش وداعميها الإقليميين والدوليين ؟؟

لمن يريد أن يختبر جدية الروس وبرودة أعصابهم , هناك مثل روسي يقول :
" русские очень медленно собираются,но очень быстро едут"

يحزم الروسي أمتعته ببطء شديد لكنه يسير بسرعة كبيرة

JOHN SHOUHURT   u r dreaming   April 30, 2018 4:40 AM
they just talk , most the jew immigrated to isreal from russia and thr a lot og tie bet them and thr higher siviet cosal, dont forhet in germany the people how wanted to spread comminsim where jew so they dont care about stria
god protect syria amen

Saleem   I am so scared of the Russians   April 30, 2018 8:25 AM
Texas has larger GDP than all of Russia. They are nothing because they are a dictatorship similar to Assad's Syria. Loser arabs like Assad think they can win against democracies. Democratic societies allow people the freedom to think and innovate and come up with new and better weapons.
تكساس لديها ناتج محلي إجمالي أكبر من كل روسيا. هم لا شيء لأنهم ديكتاتورية شبيهة بسورية الأسد. العرب الخاسرون مثل الأسد يعتقدون أنهم قادرون على الفوز ضد الديمقراطيات. تتيح المجتمعات الديمقراطية للناس حرية التفكير والابتكار والخروج بأسلحة جديدة وأفضل.

ابو عبدو     April 30, 2018 8:41 AM
كرامة لالهك ان تصمت. هللنا وعولنا كثيرا على الدعم الروسي - المدفوع الثمن من ثروات ومقدرات الشعب ودماء الجيش السوري - وكل يوم صفعة جديدة, ووعد روسي جديد لاينفذ!!
لو عكست الاية وضربت اسرائيل برصاصه واحدة,,,هل تتخيل كيف سيتدخل كل الغرب واميركا ؟؟؟ بيكفي لهون ؟؟

JOGNS   RUSSIA DESNT CARE   April 30, 2018 9:50 PM
IN THE 2ND GULF WAR RUSSIA GIVE THE IRAQ DEFENCE CODE TO AMERICAN THAT WHY USA WAS ABLE TO JAM IT
ALSO PUTIN SAID ANY ATTACK ON RUSSIA ALLY WELL BE ANSWERED SERIOUSLY
WHAT THE HIL DID HE DO AGAINST THE TRIPLE ATTACK ON SYRIA, NOTHING HE JUST TALK, BACK IN 50 WHEN FRANCE, ENGLAND, ISERAL ATTACK EYGPET BUT WAS USA THAT DEMANDED IT STOP, U R DREAMING THE RUSSIAN SINCE 50 HAS BAD ECONY AND IT WAS SUPPORTED BY AMERICAN HELP







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز