د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية...ماسونيون وصهيانة تأمروا على كل جميل في الحياة بما في ذلك تكويننا الأسري
                                          إن المنتصر في الحياة هو ذاك الذي ينصر عدلا ويعيش حرا وليس ذاك الذي يثير حربا ويرتزق غزوا.  إن كل موجود انساني هو باحث عن المطلق ,فأين يجده ؟ وهذا ما يتركه

غارقا في ظلمة التيه  ويم القلق الغادر. يعلن المولود بدء حياته  بصراخ الكآبة على فراق رحم أمه  حيث نعم بالأمان والرعاية وهو ايضا يعلن لحظة ولادته  عن اطلاق جيش من الغرائز ليحمي عضويته  الحية. هذه الغرائز التي نستطيع ان نعتبرها مهما تنوعت  أوتضادت منتج ضروري  من منتجات طاقة غريزة حب البقاء أو حب الحياة وبشكل أدق غريزة حب الخلود والتي هي الغريزة الأساسية في لاشعور الانسان والتي تنبثق منها جميع الغرائز الاخرى لتحافظ على العضوية البيولوجية الحية في الانسان والتي ندركها في انفسنا وفي كل الاحياء مهما تفاوت تطورها . ان طاقة البحث عن البقاء او السعي لاستمرار هذا البقاء هي المحفز الوحيد للغرائز التي تتدفق من طاقات  تتدفق  من الغريزة الأصيلة وطاقة المحبة هي من منتج هذه الغريزة  .

وعندما تكون هذه الغرائز عاجزة عن تلبية مآربها كما هو في حال الطفل المولود حديثا  فإنها تجد ضالتها  في وجدان والدي هذا المولود فيأخذا بحمايته وتلبية  متطلبات غرائزه  .إن هذا اللقاء بين غريزة حب البقاء وغريزة المحبة يشكل آلية استمرار الحياة , وغريزة المحبة هي منتج فكري من غريزة حب الحياة أوغريزة حب البقاء.  إنة لتجلي وإكبارلتقدمنا الذهني أن تكون المحبة  منتج فكري وذلك لأن الانسان وجد امتداده  وهيئته العضوية وحاجاته الحياتية  ثم ترابط اسرته  بمولوده الصغير ,ثم وجد العون الفكري والعضلي  وتبادل الدفء العاطفي بأطفاله وأم اطفاله , فتكونت البؤرة الأساسية لتكوين المجتمعات ومايقال عنة حضارات ثم أخذت طاقات المحبة تنتج افكار المحافظة على الحياة بكافة اشكالها على هذا الكوكب وهذا النشاط الفكري انتج أرقى وأنبل منتج إنساني وهو  مانسميه  (الأنا العليا) ولربما وجب علينا تسميتها (قانون الحياة ) ولكن ولكونها ناتجة من طاقات الأنا (الذات الإنسانية) فوجب علينا ان نجعل من تسميتها دلالة على اصولها , ولربما اننا نقدر أن نلصق بهذه  التسمية شيئا من العواطف والطموحات الشاعرية وندعوها ( أنا الخلود ) كما أن هذا الترابط ومافيه من طاقة للمحبة والتجاذب أرسل إلى لاشعورنا نمطا اوليا يشترك مع طاقة المحبة والأنا العليا  وهو النمط الأولي للأب الحامي والسابق في المعرفة .

إن إنتاج الفكر الإنساني لللأنا العليا لتكون نبراسا متوافقا مع طبيعة تكويننا وتكوين ماحولنا  ثم احترام فكرنا لهذه الأنا ولتطويرها وجعلها مخزونا لأخلاق نابعة من محبة الحياة   يدل على العظمة الكامنة في انفسنا لنتوافق مع الفكر المتسامي النابع من حب البقاء ليحافظ على استمرار الحياة فوق هذا الكوكب وماعدا هذا فإنه  خيانة للحياة تمارسه  الأنفس الغير متوافقة مع المسيرة الطبيعية للحياة ولنقل الغير سوية .

يشكل تكوين الأسرة انجازا فكريا ودعامة أساسية في تكوين وتطوير الأنا العليا ,لأن هذه  البؤرة

الأسرية التقت في تكوينها طاقات العضوية وكيميائها ثم غريزة حب البقاء وما يكمن فيها من عواطف للمحبة وفكر المحافظة عليها. ولهذا فإن أي رفض للتكوين الأسري

لابد وأن يكون خللا ناجما عن نقص أو انحراف في اتجاة وقدرة الطاقات الأولية أو عطب فكري ناتجا عن نواقص في المنطق الفكري المنسق لعمليات التفكير الدائمة التطوير والتجدد .

وعندما يكون العداء للبؤرة الأسرية منسقا وممنهجا من قبل مجموعات فكرية او دينية او عنصرية فإن ذلك لايمثل حربا على الاسرة لوحدها او على مجتمع معين بل يمثل رفضا وخيانة للحياة بأسرها وشذوذا فكريا متجها عاجلا ام آجلا نحو قتل الآخر ثم الانتحار.

ينص البروتوكول التاسع لخبثاء صهيون : (إذا أقنعنا كل فرد بأهميته  الذاتية فسوف ندمر الحياة الأسرية ) . قبل ان تكون هذه  النظرية السطحية دليلا  على ضحالة الفكر الصهيوني وعدائيته  للحياة فهي قبل كل شيء تدل على الشذوذ الفكري لهم وعدم سوية النفس في  قادتهم ومبرمجي مؤامرتهم , وهذا ناتجا عن عدم قدرتهم على مواكبة الحياة والشعور بالدونية من الآخر (او الشعور بالتهميش في المجتمع) مما

يثير العدائية والعنف وما تجره  هذه  العواطف من حيل ضد هذا الآخر,ولقد جاء جليا في هذه البروتوكولات مايثبت ما أوردته  من تحليل ففي إحدى فقرات البروتوكول الثالث يأتي هذا النص " إن قوتنا تكمن في أن يبقى العامل في فقر ومرض دائمين ليبقى عبدا ذليلا لإرادتنا" .إن هذا التفكير وهذا الهدف لايمثل إلا نكوصا في التطور الذهني لهذه  المجموعة من الناس فالإنسان الذي إبتدأ بعضوية غرائزية سعت لحماية بقائها ومن تفاعلها مع الطبيعة والحياة ابدعت فكرا منسقا ومحافظا على البقاء وباحثا عن المطلق فطور العلوم البحته في الفيزياء والكيمياء والفلك والطبيعة وكل مايحتاج لطاقة الفكروتطوره ,

فأضحى يعرف ان القمر كوكبا سيارا وليس إلها جبارا واصبح قادرا ان يعالج امراضه   التي كان يحسبها لعنات موجهة اليه  من اعداء خفيين فاصبحت اللغات التي طورها تنقل اليه  العلوم والمعرفة بعد ان كانت تنقل الية الاسطورة والسحر والخيال الناتج عن اليأس من الوصول الصعب للحقائق  وخلال ذلك عرف ان يقبل الاخر لأنه  عرف جليا انة لن يكون هناك  مجتمعا ولن يستمر لهذة الحياه  بقاء دون اللآخر .

ومن المذهل حقا اننا اضحينا نشهد تطبيق أحكام البروتوكولات الصهيونية في العديد من دول العالم التي تسود التنظيمات الماسونية على إداراتها واوضح الأمثلة على ذلك ماحصل من تشريعات بائسة مؤخرا وهو تشريع قانونية الزواج المثلي في فرنسا والولايات المتحدة ,وإن يبدو هذا غبيا إلا أنه  تشريع خطير لا على الكيان الأسري وقداسته  بل على الإنسانية جمعاء وخاصة على الأطفال الأبرياء الذين ستقوم هذه  الأسر بتبنيهم وذلك لأن بناء الشخصية السوية للطفل تحتاج لدوري الأب الذكر والأم الأنثى  . إن هذا التشريع جاء ليلبي الطموحات المريضة للصهاينة والماسونيون وذلك لتحطيم المجتمعات الإنسانية بأن ينتجوا الإنسان الغرائزي ليصبح العالم بلا فكر وبلا مثل اخلاقية ويصبح ابناء البشر الآت انتاجية لهم وحيوانات اليفة لبيوتهم .لقد

جاء واضحا في البروتوكول التاسع "لقد خدعنا الجيل الناشيء من الأممين وجعلناه  فاسدا منحلا

بما علمناه  من مباديء ونظريات معروف لدينا زيفها ."

إن الأنا العليا أو أنا الخلود هي منتج فكري علمي ليتوافق مع آمن ومحبة الحياة , وقد احتاج لفكر الإنسان وجهوده  العلمية ليشرع قوانينها لتصبح مستودعا لأخلاقيات الحياة , ولهذا فقد شهد الماضي وهاهو الحاضر يشهد هذا التآمر على أخلاقيات الحياة وآمنها ليتسنى لأصحاب الشذوذ الفكري ممارسة شذوذهم وتحقيق ونزواتهم  المادية والغرائزية.

إننا نشهد في هذا الحاضر هجوما عنيفا ومبرمجا على آمن الحياة وسلمها فقد طال التشويه  كل معاني الحياة ومنطقها , لتصبح المادة الحكم الأول والأخير في مسيرتها , وليصبح القتل الذي حاولت درأه كل النشاطات الفكرية السوية في التاريخ  ومعظم الأديان , سلعة سهلة التداول ووسيلة لكل سبل التآمر. ومايدور في الشرق الأوسط حاليا لايدلل إلا على نفوذ سافر وقوي

للصهيونية والماسونية في بقاع مورس عليها التحنيط الفكري وتطبيق البروتوكولات الصهيونية

من قبل عملاء الماسونية المجرمة الغير قادرين على فهم جوهر الحياه ومنطقها لضحالة فكرهم الذي لايصلح إلا للسعي وراء مصالحهم الرخيصة.

لقد اصبح واضحا ومحسوسا ان الانسان" وفي كثير من بقاع العالم حيث يكثر النشاط الماسوني والصهيوني " لم يعد يشعر باليسر والأمان لآن مؤامراتهم الخبيثة وبفعل تنظيماتهم السرية والسيكوباثية أخذت تطول كل مناحي الحياة فالإعلام الكاذب والسلعة المزيفة والفكر المشوه والقضاء الفاسد ,لم تعد تترك للإنسان السوي غير الكفاح المتواصل من آجل آمنه  وكرامته  .

إننا نحتاج لثورة فكرية وقبل ذلك نحتاج لأن نتمكن من معرفة الصحيح لأننا اصبحنا في وضع خطير من الناحية المعرفية فقد أصبح المواطن العادي لايعرف كيف يتوصل لأن يعرف,فقد غاب منطق التفكير الضروري للوصول للمعرفة الصحيحة بفعل التحنيط الفكري ودس الفكر السطحي والمادي والمغرض الموجه  لأهداف المؤامرة الكونية . إن إضعاف الأنا بتشتيت وتشويه  المعرفة تترك الإنسان في التيه  السرمدي الذي وجد نفسه  فيه  يوم بدأ بإدراك الحياة من حوله  .

تعترف البروتوكولات  الصهيونية بخطورة المعرفة الصحيحة على مصير مؤامرتها الكونية

إذ تحذر من النبوغ الفردي كما جاء في البروتوكول الخامس  :  " لاشيء اخطر من النبوغ الشخصي إنة يضرنا اكثر مما يضر ملايين الناس الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة اللآخر"

وفي البروتوكول التاسع تأتي فقرة مكملة في النهج التآمري لهذه  : "سنعيق الرجال الاذكياء من

الوصول الى الصدارة .........الخ " . ولهذا فإننا نشاهد بسخرية  التلميع لرواد الفساد في كل مضامير الحياة  ثم اعطائهم المناصب والمال  والفرص التي لايستحقونها وبعد ذلك تبدأ عمليات التستر على فسادهم وفشلهم , وقد أخذ هذا النهج الخطير يطول العلوم والنظريات العلمية والفلسفية والمناصب السياسية خاصة بل كل المراكز التي تخول صاحبها لإتخاذ القرارات  وليس أدل على ذلك من غوغاء وزيف الكثير من النظريات الفلسفية وخاصة ما يدعى بالوجودية منها التي أضحت سوقا تجارية للكثير من الصهاينة مع انها لاتحتوي في مضامينها إلا ما ورد في الفلسفات القديمة ولكن ضمن قوالب لغوية غوغائية وجوفاء .

كان من المفترض وفي حال التطور الطبيعي للحياة أن تكون الثورة الصناعية  التي انبثقت في القرون الوسطى عطاء انسانيا شاملا للعالم كله  إلا أن ماكان يدعى بالقوة الخفية آن ذاك والتي تحولت للماسونية ,استطاعت تحويل كل طاقات الثورة الصناعية الى قوى استعمارية كرست كل طاقاتها لنهب واستعباد الشعوب المستضعفة وما أن أنبثقت عنها الصهيونية التي كانت مستترة في دهاليز السرية الماسونية حتى أثارت الحربين العالميتين المدمرتين داخل أوروبا نفسها وانشاء دولة اسرائيل اذ كان هذا هو الهدف الخفي وراء تلك الحروب . ومثل هذا مايدور حاليا في الشرق الأوسط فقد اطلقت الماسونية العنان لمحافلها لتأجيج الثورات ضد أحكام هي

نفسها غارقة في التنظيمات الماسونية الغارقة في الفساد والمؤامرة والمتشعبة الولاء ولتسابق ثورة المعلومات للسيطرة على شعوب محاصرة المعرفة ومسلوبة الحرية ومحنطة الفكر,مستعينة

بما كانت تنشؤه  من تنظيمات اصولية لتجهز بها على شعوب المنطقة مستعينة بأموال النفط واطماع الماسونية العثمانية  آن ذاك تحت قيادة الصهيونة التي باتت مهددة بالزوال بعد ان يكتشف الاعراب دور النشاط الماسوني في مآسي بلادهم وبعد ان يكتشف الانتهازيون وضعاف

النفوس الغير قادرة على صيانية حريتها الذين يؤدون ادوارهم دون معرفة هدف هذه  الأدوار لقاء مصالحهم الرخيصة .

وما ينطبق على الاعراب ينطبق على سكان أوروبا الغربية وشمال امريكا فقد أفقدهم الإعلام المزيف والمغرض زمام اتخاذ المواقف المشرفة فباتت سياسات بلادهم صهيونية وعنصرية

وأخذت حضارتهم تتسم بدونية الاخلاق وعدائية الأهداف , وقد بان زيف اعلامهم بعد ان اتخذوا مواقف العداء للشعب السوري واختاروا دعم الارهاب ,ليجدوا انفسهم الآن قد اتخذوا موقفا اهوجا أملاه  عليهم نفوذ الصهيونية من خلال عملائها في الماسونية  التي تسلب ارادتهم وتعمي بصائرهم .

كل هذا الهوج وهذا العنف الدائر لاينم إلا عن شيء واحد ,وهو أن أعداء البشرية في الماسونية

والصهيونية قد باتوا يعرفون ان العالم قد تيقن من دورهم وخبثهم وان نهايتهم قد اصبحت واقعا محتوما وقريبا , فأخذوا يلجأون للعنف المنفذ من قبل مغسولي الادمغة والمعدين لذلك .

 

ا


أبو القاسم   أكثر تعليم يدمر الأسرة   April 30, 2018 7:20 AM
وانكحوا ما طاب لكم مثنى وثلاث ورباع .. أو ما ملكت أيمانكم.

Saleem   How come the muslims did not follow your first statement   April 30, 2018 9:01 AM
إن المنتصر في الحياة هو ذاك الذي ينصر عدلا ويعيش حرا وليس ذاك الذي يثير حربا ويرتزق غزوا
how come muslims for 1400 years did not allow people to live free and kept invading other lands and living of the war loot? Did the Zionist brain wash the muslims starting in 632AD. This explains why the muslims are losers because did not believe in equality and freedom. Last time I checked zionist and jews live in a democracy and allow many freedoms. Again, everything you write is garbage with no real world proof.
فكيف لم يسمح للمسلمين منذ 1400 سنة أن يعيش الناس أحراراً وأن يواصلوا غزو أراضي أخرى ومعيشة نهب الحرب؟ هل غسل الدماغ الصهيوني المسلمين ابتداء من عام 632 م. وهذا يفسر سبب كون المسلمين خاسرين لأنهم لا يؤمنون بالمساواة والحرية. آخر مرة راجعت فيها الصهيونية واليهودية يعيشون في نظام ديمقراطي ويسمحون بالحريات الكثيرة. مرة أخرى ، كل ما تكتبه هو القمامة بدون دليل حقيقي.

علاء   بغبائنا وانانيننا دمرت دولنا بتعاون البعض مع الصهاينه   May 2, 2018 5:15 PM
حتى افلام الجنس التي ترتبط بطريقه او بأخرى بسماسرتهم اخذوا يشجعون على زنا المحارم ففي تمثيلهم يزني الابن بأمه او بأخته او الاب ببناته ويترجموا هذه الافلام الى اللغه العربيه لانهاء كل شئ له صله بقيم او انسانيه او فطره سويه تدين بها كل البشر على اختلاف ديانتهم وتترفع عنها حتى الحيوانات ان الصهيونيه ومعها ملوك الماسونيه العرب ودعم يهود حكام الجزيره اطبقوا على الامه حروب وتآمر وقتل لعلمائها واثارة الفتن الطائفيه واخرها تدمير الاسره جعلت دويلة اسرائيل التي لم تعد فلسطين التي بلعتها هي حدودهاالنهائيه بل تحولت لبراكين غضب واذلال لامه كان اسمها العرب

معن عثمان   نعم الأسرة مستهدفة من قبل الصهيونية واذرعتها الماسوني   May 4, 2018 5:04 PM
تشريعات الغرب التي تعترف بالأسرة المثلية هو استهداف للأسرةلتدميرها وتدمير الأطفال,كما تشجيع نوادي الشواذ واعطاء الشواذ مناصب حكومية واجتماعية هو لتدمير الأسرة والمجتمع .تشجيع تعدد الزوجات والطلاق دون مبررات قانونية هو لتدمير الأسرة والمجتمع ,تشجيع الإسلام السياسي الذي اصبح ذراعا عسكرية للصهيونية هو تدمير للأسرة ,التجسس على الأسر من قبل الصهاينة ومخابراتهم الشرق اوسطية لإستعمال الأسرة ضد نفسها وخاصة عندما تكون أسرة نقية ومستقلة واخلاقية هو نهج صهيوني وماسوني قذر وجريمة في وجه الإنسانيةوهو من صلب المؤامرة العالمية المستهدفة لإفساد الأخلاق الإجتماعية.

إنصاف ياسبن   ماورد في مقالة الدكتور سميح مدانات صحيح وملموس   May 5, 2018 4:25 AM
الماسونية ضد الأخلاق الدينية والمحبة العائلية والترابط الأسري هو نواة الأخلاق الإنسانية ولهذا فإن التآمر على الأسرة هو مهمة أولى للماسونية والصهيونية .وليست سرية الماسونية إلا سلاحا لمحاربة الأخلاق والقانون.

سهيل   وهم أم حقيقة   May 5, 2018 3:42 PM
أكثر من سبعين مقال مطوَّل ومكرّر إلى درجة الملل
يمكن أن نختصرهم بثلاث مقالات تفيد الغرض
لا ننفي قدرة الكاتب الأدبية على الإطلاق
ولكن فكرة التآمر المهيمنة على عقل العربي المسلم
التي تأخذ بألباب العقول والقلوب إلى درجة الإستسلام
هربا من واقع مظلم كئيب إلى عالم الوهم والخيال
تجعلنا نعترض على هذا المبدأ لاعتقادنا أنه يمعن في التشبث بالتخلف
وهنا لا ننفي الفكر التآمري برمته
ولكن المغالاة به إلى درجة أن العالم كله يرزح تحت سيطرة مجموعة صغيرة
يعني بالضرورة أحد أمرين
مقولة خطأ وبالتالي كل من يعتقد بذلك واهم حالم لا يربطه بالواقع أي رابط
مقولة صحيحة وبالتالي أن هذه المجموعة الصغيرة مهما بلغت من الذكاء والحنكة
لا بد أن تكون هناك قوة ما فوق طبيعية تسندها
وإلا فأن العالم من الغباء المدقع بحيث يساهم بشكل فعال في تسلط هذه الفئة عليه
رغم أن أهداف هذه المجموعة معلنة منذ ما يقرب القرن وللصدفة استعملها هتلر
كحجة في مجازره ومحارقه

سهيل   المنطق   May 5, 2018 4:13 PM
من المنطق أن قبولنا للفكرة سيؤدي بنا إلى نتائج حتمية
إن هدف المجموعة الأعلى كان ولا زال القضاء النهائي على الفكر المسيحي
احتمال أن كل ما تعرضت له المسيحية من اضطهاد و هرطقات كان لهذه المجموعة دور فيه
كلما مرّ الزمن زادت قوة هذه المجموعة وتأثيرها
بعد ستة قرون من المحاولات وعدم الوصول إلى الهدف
جاء الإسلام نتاج لهذه المجموعة ليكمل المهمة في العلن
بينما تتابع المجموعة بشكل سري المحاربة بوسائل أخرى
ويا للسخرية أن في تعليقات البعض ودون قصد على ما أعتقد
ما يؤكد هذه النتائج حيث ورد أن
تشجيع تعدد الزوجات والطلاق دون مبررات قانونية هو لتدمير الأسرة والمجتمع
أليس هذا تشريع إسلامي ؟؟؟
أمّا تعقيبي على فكرة أن هناك أمة عربية وهي الآن تذل
يا أخي ومتى كان العرب أمة؛
العرب البدو دمروا الحضارات وأذلوا الأقوام والشعوب
ولم يعترفوا بلغة أو معتقد إو عرق ولا زالوا.
البداية الوحيدة الصحيحة هي أن تبدؤا بالإعتراف بالآخر ووجوده وتاريخه
وحقوقه في العيش في وطنه مكرما معززا كغيره دون تمييز أو تفريق

أسمهان علي   مقالات الدكتور سميح مدانات عبقؤية وتسبق الحدث   May 5, 2018 6:36 PM
الماسونية تحارب التكوين الأسري لأنه المستودع الأخلاقي للمجتمع وتحارب المسيحية وتعاليمها ثم الأديان الآخرى دون المساس بأحزابها الدينية لأن تسيس الدين هو الهروب من المثالية الدينية ,قريبا ستشاهدوا فيلما ماسونيا صهيونيا يطعن بشخص المسيح وتلاميذه ويتهمهم بالمثلية ويدعى "كوربوس كريستي" المسيح صاحب فكر عميق وليس صاحب نزوة ,والمثلي لايقدر ان يكون صاحب فكر عميق لأنه يعادي قانون الطبيعة "الأنا العليا"ولا يقدر ان يكون ملتزما بفلسفة فكرية بل يلتزم بالمادة والنزوة التي تفرض عليه العدائية لأنها تعادي قانون الحياةلقد قال المسيح "الحياة محبة" .أتقدروا أن تفهموا يا حثالات الحياة من ماسونيين حقراء الفكر والنفس وصهاينة أذلاء النفوس وطفيليون في عيشكم ووجودكم ونكرات حتى لو ملكتم كل موجودات هذه الحياة.

حجازي   صدقت ياكاتب   May 7, 2018 1:46 AM
واعطيك مثال على صدق كلامك في العراق فعلا يحكم حزب الدعوه منذ سقوط الدكتاتوريه .والغريب ان حزب الدعوه يمنع تعيين اي شخص نزيه او ذكي في منصب حكومي ويجب ان يكون اصحاب المناصب من الجهله واللصوص ومزوري الشهادات.وكما ترى صولاغ والعلاق والمالكي وصخيل وكل هؤلاء لصوص وجهله يقتلون اي مثقف يصلح او يعرض فكره مفيده.وهؤلاء هم سبب اختفاء احتياطات العراق من العمله الصعبه واغراقه في القروض والديون .انهم انجس من صدام ومقارنة معهم تصبح قندرة صدام اشرف من نوري المالكي وباقي خول الولي الفقيه الصنم في ايران .

د.مقتدى ابو الجاسم   الموروث الثقافي له أثره الأهم في المؤامرات الأممية وهو ما يثبته د.سميح   May 7, 2018 5:36 PM
لا أنكر أن ما ينظره حضرة الدكتور مدانات ليس بيسير الفهم وهو صاحب النظرية المثيرة للجدل بأن الإنسان لايملك إلا غريزة واحدة وهي حب البقاء وعرائزه الآخرى هي روافد لهذه الغريزة وهذا صحيح ولكن هناك صعوبة بفهم هذا للوهلة الأولى.لقد ربط الدكتور سميح بعض أساطير التوراة بالتنظيمات السرية اليهودية وبمحاربة التعاليم المسيحية كونها الأقرب للأنا العليا الطبيعية والتي اقتضت التطور الفكري للمحافظة على الحياة بل فكر الحياة المحافظ على البقاء وهذا بحد ذاته ابداع عبقري وخاصة أنه أثبت أن الؤامرة الكونية سايكوباثية التكوين لأنها تمرد على دستور الحياة الذي يتطلب طاقة المحبة من الأسرة حتى المجتمع وأورد ما قاله روتشيلد في تأسيس محفل الشرق الأعظم:"يجب تشجيع الإدمان على الخدرات والكحول والشذوذ الجنسي في الغرب المسيحي ".وفي مقالة آخرى ناقش الحدث التاريخي لصلب المسيح واعتبرة أعمق إثمية في تاريخ الإتسانية وهو كذلك وهو محاربة للحياة وأخلاقها وفعلة سايكوباثية تتلذذ بمحاربة مسيرة الحياة وأمنها ومن يقل أن الصهاينة والماسونيون غير ذلك, وكما اثبت كاتبنا ومعلقون فكريون أن الإسلام له موروث فكري منحرف ينزلق نحو المؤامرة وفسادها. ,

عباد السعدي   المؤامرة الكونية هي انحراف نفسي   May 11, 2018 6:41 AM
تسييس الدين هو انتزاع للروحانية من تعاليمه وهذا هو جوهر الصهيونية والفرق المسيحية المتصهينة في امريكياوالأخوان المسلمين وفروعهم ومانتج عنهم من عصابات ارهابية خانت الوطن والاخلاق والقضية الفلسطينية ,وكل هذا برعاية الماسونية أم العصابات اللاأخلاقية في العالم أجمع والتي انتجتها فرق الشذوذ اليهودي وقد وضح الدكتور سميح أن الفكر السياسي الديني هو انحراف فكري ومرتبط بالماسونية ومن وسائل وادوات المؤامرة العالمية.

د.باسم حتمل   مع الشكر والإحترام لعطوفة الدكتور سميح مدانات ولكن !!!!   May 12, 2018 3:18 PM
المعذرة من عطوفتك لأنني أجد أنك تذهب بعيدا في تحليل المؤامرة الكونية لأن ماينطبق على بلادنا هو أن كل من يتحايل على القانون هو في ركب المؤامرة وعندما يكون محميا من عصابة متنفذة فإنه متآمنر لامحالةوخاصة أن تكون هذه هي الماسنوية أم الصهيونية العالمية ولاضرورة أن يكون المتآمر منحرف نفسيا بل مصلحيا وضعيف النفس .

د.حيدر النجفي   العداء المبرمج للترابط العائلي هو متأصل من العداء للمسيحية وتعاليمها .   May 15, 2018 10:39 AM
العائلة المسيحية حسب التعاليم المسيحية يجب ان تكون نموذجية ومترابطة على قوة المحبة واطاعة الله وهي غير مبرمجة لإشباع الغريزة او للتكاثر والدفاع عن الدين او الوطن .وهذا ما اعتبر معاديا للشريعة الموسوية والمرابين اليهود حسب التعاليم الباطنية للتوراة وهو ماظهر في التلمود,ولهذا تأسست القوة الخفية وتعليم المشنا والجيمارا ثم الماسونية ومنها الصهيونية التي كانت موجودة ضمن التعاليم السرية ,جاءت قوة الماسونية من تسللها للكنيسة والقوى الاقتصادية والسياسية المسيحية ولو يعرف المسيحيون المستغفلين أن الماسونية هي عدوة وجودهم لانهارت اسرائيل واختفت من الوجود بزمن قصير جدا .

د.منال (علم اجتماع)   المؤامرة الكونية تآمر مستمر على الأخلاق والحياة الأسرية وكل مافي المسيحية من تعاليم   May 18, 2018 1:52 PM
إختراق الكنيسة أدى الى فصلها شرقية وغربية.البابا قريقوريوس اوجد تقويما جديدا تبنته الكنيسة الغربية في سنة 1555 م ومبرره غير مقنع معتمدا على الفرق الزمني لطول السنة الميلادية,مما أدى لفوضى الأعياد المسيحية بين شرقي وغربي .كما استطاعت الماسونية من إنشاء فرق دينية مسيحية موالية للصهيونية كشهود يهوه وأخرى مغطرسة ومحرفة للتعاليم المسيحية ,تآمرت الماسونية من داخل الحكومات الغربية والكنيسة لإلغاء العديد من المؤسسات التعليمية المسيحية واستطاعت الماسونيات التي قادت الأحزاب الشيوعية في اوروبا الشرقية من تدمير التراث التعليمي والحضاري للمسيحية في اوروبا الشرقية ولاحقت ذلك لتدمير المؤسسات التعليمية في القدس وسائر الشرق الأوسط,استطاعت الماسونية مع بعض الأنظمة الشرق أوسطية من التضيق واضطهاد المسيحيين لتهجيرهم وسلب حقوقهم في وطنهم ,ثم استطاعت الماسونيات الصهيونية والإسلامية من إنشاء الفرق الإرهابية لتدمير التراث المسيحي في العراق وسوريا ولبنان ومصر وذبح المسيحيين كلما استطاعوا من آجل انهاء وجودهم في الشرق الأوسط لتتوسع اسرائيل المتآمرة مع الإرهاب الإسلامي والمشهد بين وواضح.أشكر الدكتور النجفي على تحليله الصادق وكل شكري وتقديري للدكتور سميح مدانات على شجاعته الغير مسبوقة وعلى فكره الرزين العبقري الذي سيكون رائدا في الصحوة العالمية الآتية.

د. إسراء بومنجل   الماسونية والصهيونية وكل منظمات المؤامرة الكونية هي إنحرافات نفسية   May 24, 2018 5:54 PM
البقاء المرتبط بالسلم هو مواكبة دستور الحياة والذي أصغناه نحن أبناء الحياة بدافع المحبة والتعايش بيننا إبتداء من العائلة ثم المجتمع والوطن ....المنظمات السرية هي عدائية لدستور الحياة وبما ان الوضع الطبيعي للحياة هو الحفاظ على دستورها فإن السرية هي حرب ضدها وهي شذوذ عن حالتها الطبيعية وهو مايبرهنه الدكتور سميح مدانات مشكورا ومقدرا كل التقدير والاحترام .

عدنان نوفل   مقالات الدكتور سميح مدانات تقشع الغيوم عن الحقائق   June 3, 2018 5:26 PM
كيف تصبح اسرائيل دولة مارقة وتفتك بحقوق الاعراب وتقتل ارواحهم غير آبهة لوجودهم؟وكيف يصمت العالم ؟لابد من وجود قوى غاشمة لحماية الظالم ولابد من تآمر ممنهج لتمرير هذا الظلم من بين المظلومين !!!عملاء هم الماسونيين ,خسروا انفسهم واوطانهم لمصالج مادية رخيصة,وحتى هذه المصالح ستصادر منهم من قبل اسيادهم الصهاينة عندما يحين الظرف كما حصل لغيرهم .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز