ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الصواريخ الامريكية على سورية هي حرب عالمية او رسالة للمفاوضات مع حزب الله والجمهورية الاسلامية

العنوان كبير لان المضمون اكبر، ولكن قبل موضوع المقال، هناك شيء يجب معرفته وهو بسبب كثرة الأسئلة عن سر معلوماتي الدقيقة، لذلك وجب ان ابين شيئا مهما:
اولا لا علاقة للمقاومة بما اكتبه او انشره، اما محبتي واحترامي للمقاومة قادة ومقاومين فهذا الامر يتعلق بتضحيات وصدق نهج المقاومة، وبسيد المقاومة الذي لا يمكنك ان تعدد مزاياه بمقال او كتاب، وقد اهداني سماحة السيد نصرالله حفظه الله في عام 2011 وساما كبيرا كللني فيه بالمجد وهو عندما قبل تكريمي له بدرع، وهذا القبول من شخصية اممية عالمية غيرت وجه البشرية، له دلالات كبيرة وعظيمة جدا بأعراف وتقاليد القادة والأئمة، لذلك حقه علي الاخلاقي والوطني ان ابقى مدافعا عن المقاومة، وهو من عظمة نفسه ومكانة موقعه بالحاضر والمستقبل وللتاريخ لن يقبل بان يقال بان هناك شخص قبلت تكريمه واقبل ان تعصف به الحياة فهذه سمات القادة العظام، لذلك تجدون في التاريخ ان ما من شخصية كرمت او تكرمت الا وكان لها مكانة خاصة متعلقة بشخصية القائد او الرمز المكرم والامثلة بالعالم عديدة، لذلك اعداء المقاومة وخصومها يحلموا بان اقع ارضا او انحرف عن نهج المقاومة ليكتبوا بالإساءة تاريخيا كيف المقاومة وسيدها قبلوا ان يقع من كرمهم يوما ما، لذلك،( انا لو اكلت لحمي وشربت دمي لن انحرف عن نهج المقاومة، ولن اقع ارضا، كرامة المقاومة وسيدها) واعتقد بان هذه المقدمة كفيلة لكي يعلم الجميع من انا الذي لا يتبع الا لمعتقداته الفكرية.

 اما بالنسبة للموضوع فان ما حصل بالامس من عدوان ثلاثي على سوريا، فهو رسالة امريكية بريطانية فرنسية إلى حزب الله والجمهورية الإسلامية من البوابة السورية، شبيهة بالرسالة التي وجهت إلى عبد الناصر ابان العدوان الثلاثي على مصر، عنوانها وفحواها بانه لا يمكن الاعتماد على الروس لان هذا تاريخهم وهذه طريقة تعاملهم مع حلفائهم.

وهذه الرسالة الامريكية الفرنسية البريطانية، وان كانت عالية النبرة ولكن فيها الكثير من الضعف والاستجداء كي تقبل إيران بان تكون حليفتهم بالعالم وانهم مستعدون ان يقدموا لها كل شيء وما عليها الا ان تشاركهم في اعلان النظام العالمي الجديد.

كما ان هذه الضربة العسكرية المحدودة لسوريا والتي شجبها العدو الاسرائيلي من باب الاستخفاف بها، فقد كان امل نتنياهو ان تحقق امريكا حلمه الذي اخبر الرئيس بوتين عنه عند زيارته له، وهو باخراج إيران من سوريا وتدمير حزب الله في لبنان واسقاط الرئيس الاسد، بمعنى اوضح انه يريد ان يضرب ثلاثة نسور بقنبلة واحدة قد تبدد حلمه هذا.

من هنا نحن امام خيارين لا ثالث لهما:

الخيار الاول وهو ان تكون إيران وحزب الله قد قبلا بالرسالة وهذا الامر سوف يكون مشروطا على القوى التي شاركت بالعدوان على سوريا،
1- اولا التوقف عن المشادات الاعلامية وخاصة ان يتوقف الرئيس ترامب عن التوتير بحروبه (التوتيرية) واعادة ملف القدس إلى المربع الاول.
2- ان يتوقف النزاع حول ملف إيران النووي وان يمضي الجميع بما تم الاتفاق عليه مع ادارة الرئيس اوباما.
3- ان يتم اسقاط ولي العهد السعودي واستبداله باي شخص اخر من العائلة المالكة مقابل اي تغيير بالقواعد السياسية السورية .
4- إنهاء الازمة اليمنية والتعويض عليها ماديا ومعنويا.

الخيار الثاني وهو الخيار الاسرائيلي حيث تقوم إسرائيل بشن حربا عسكرية مستفيدة من حالة، الانقسام بمجلس الأمن الدولي حول الازمة السورية المفتعلة، والتأهب العسكري في الاسطول الامريكي المتواجد قرابة الحدود الاقليمية السورية، بمعنى اوضح ان تتهور وتورط الجميع معها بمعركة وهنا يكون الامر على الشكل التالي:
1- يبدا تطبيق هذا السيناريو بالتزامن مع زيارة نتنياهو إلى امريكا، حيث تقوم الطائرات الاسرائيلية بشن عدوان كعادتها على بعض
المنشآت ضمن الاراضي السورية، مع تحريك اللوبي الصهيوني في امريكا ليضغط على القيادة العسكرية في امريكا وإدارتها السياسية، واعلان بانه لا تراجع اما ان تبقى إسرائيل بالمنطقة ويبقى النفوذ الامريكي سياسيا واقتصاديا، اما ان تنتصر إيران وحلفاؤها بالمنطقة حيث توزع ثروات العالم العربي على المسلمين والعرب.

2- ان تقوم إسرائيل باعادة مسرحية الكيميائي مرة جديدة عبر اعلامها وعملائها بالداخل السوري وخارجه مما يفرض على امريكا التدخل بقوة هذه المرة مهما كانت الذرائع واهية وخاصة بعد ما قدمه بعض العرب من دعم مالي غير محدود لاسقاط المشروع الممانع ومحاصرة إيران مع تقديم وعود بانهاء القضية الفلسطينية واقتلاعها من جذروها ولو اضطروا لشن حربا عسكرية ودينية مباشرة على المقاومة الفلسطينية مع تقديم إغراءات مالية كبيرة ووعود بالبدائل عديدة ومتعددة ومنها صفقة القرن، وهذا ما تسعى اليه إسرائيل مع بعض الدول العربية.

من هنا نقول ان ما حصل حتى هذه الساعة هي رسالة بانتظار الرد على من قبل الجمهورية الاسلامية في إيران وخاصة انه سبق هذه الرسالة الصاروخية الامريكية البريطانية الفرنسية عملا عدوانيا قامت به إسرائيل باستهداف القوات العسكرية الايرانية مباشرة في مطار ال تي فور.

فاما نحن امام حرب عالمية ثالثة حددت جغرافيتها واماكن وقوع حدوثها
واما امام حل يعيد الاستقرار إلى المنطقة مع تغيير كبير على مستوى الخارطة السياسية والديمغرافية.

غزاوي   بس اعطيها وقت. راجعون   April 22, 2018 8:23 PM
بخصوص فلسطين . يوجد 6 ملايين فلسطيني داخل فلسطين و يوجد 6 ملايين فلسطيني في الشتات. ليعرف الاسرائيليون وغيرهم بان هؤلاء الفلسطينيون يريدون حرية ووطن كاي شعب على و جه الارض. الفلسطينيون اعتدى عليهم و لم يعتدوا على احد. هذه جريمتهم. الحياة بدور و بتلف بس اعطيها وقت. نحن قادمون .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز