أوس أبوعطا
sereneleen5@gmail.com
Blog Contributor since:
19 July 2017

 More articles 


Arab Times Blogs
الأسرى الفلسطينيّون ومعركة الصمود في غياهب السّجون

يمارس الصّهاينة أشكالاً متعددة من التّعذيب النّفسي والجسدي بلا استثناء بحق كل من دخل غياهب سجونهم. ويبدأ التعذيب من لحظة الاعتقال من خلال الضّرب المتعمد المؤذي والعشوائي للأسير عند اعتقاله، مع عدم مراعاة سن الأسير و وضعه الصّحي، طفلاّ كان أو شيخاً، معافىً كان أو سقيماً.

ولا يتوانون عن إدخال الخوف والرّعب في قلوب الأهالي عبر إبراز القسوة والوحشية والإجرام بحق الأسير ذاته على مرأى ومسمع أهله وأبنائه.

وأثناء التحقيق، يُهدد الأسير بالقتل، النفي، هدم بيته، أو اعتقال زوجته، أو أمه أو أخته وحتى ابنته، أو بالاغتصاب، ويمنع من النوم ، ولايُقدم له العلاج، ويمكن أن يوضع في ثلاجة أثناء عملية الاستجواب، ويترك لفترات طويلة واقفاً على قدميه، ويتعرض للرّش بالماء البارد والسّاخن بالتناوب على الرأس، ويربط ويكبل من يديه وقدميه، ويتعرض لصوت الموسيقى الصّاخبة، ويمنع من الصّلاة، وتتم تعريته بالكامل، ويشبح على الكرسي أو على بلاطة متحركة لإرهاق عموده الفقري، وقد يهزّون رأسه بعنف بطريقة عنيفة تؤدي به إلى الإصابة بعاهة مستديمة أو وفاة.

إن 90% من المعتقلين تعرضوا لهذه الوحشية، وهذا التعذيب القاسي، بهدف اعترافهم والنيل من صمودهم وكسر إرادتهم...

وقد أكد مركز الأسرى للدّراسات أنّ أوضاع الأسرى لا تطاق مع ازدياد هبة انتفاضة الطّعن و باب الأسباط فيما بعد، حيث تمّ منع الزّيارات، وتواصل التفتيشات العادية بشكل شبه يومي، ومنع امتحانات الجامعة أو الثّانوية العامة، ومنع إدخال الكتب...علاوة على ذلك، يقدم الاحتلال العنصري طعاماً سيئاً للأسرى من حيث الكمية والنوعية، ويزيد الضغط على الأسرى افتقار السّجون للحد الأدنى من شروط الحياة الآدمية في السجون.

الإهمال الطّبي المتعمد بحق الأسرى المرضى:

نتيجة لظروف الاعتقال اللا إنسانية، فإن الأسير كلما طالت فترة إقامته في السّجن ازدادت آلامه و أمراضه، وقد يصاب بعض الأسرى بأمراض غريبة في السّجن قد تؤدي إلى وفاة الأسير، وفي سجون الاحتلال نحو 1700 أسير ممن يعانون من أمراض مختلفة تعود أسبابها لظروف الاعتقال الصعبة، والمعاملة السيئة، وسوء الّتغذية، دون وجود حتى بوادر لإنهاء معاناتهم... وحسب مركز الأسرى للدراسات، فإن الأمراض المزمنة المنتشرة بين الأسرى هي كالتالي:

-24 إصابة بمرض السّرطان.

-15% من المرضى مصابون بمرض القلب.

-12% من المرضى مصابون بالضّغط.

-14% يعانون من أمراض بالمعدة.

-12.7% يعانون من أمراض والتهابات صدرية.

-11.6% يعانون من أمراض المفاصل والعظام.

-8.3% يعانون من أمراض في عيونهم.

-6% يعانون من مرض الكبد ...

وهناك أمراض أخرى... وأيضاً هناك 23 حالة من الأسرى المرضى مقيمين بشكل دائم في مشفى ( مراج ) في سجن الرّملة- غير المؤهل للعلاج أصلاً – بعضهم غير قادر على الحركة.

ورغم وجود أطباء في السّجون إلا أنهم يجرون الفحوصات للمعتقلين من خلف الأبواب، ولا يقدمون لهم سوى المسكنات  في أحسن الأحوال، وبالإجمال تتجسد صور الإهمال الطّبي المتعمد بحق الأسرى المرضى بما يلي:

-         عدم إجراء فحوصات جدية للمرضى ( معاينة نظرية، دون فحص سريري ).

-         تأخير إجراء العمليات الجراحية اللازمة، أو إجراء التحاليل الطبية او صور الأشعة لسنوات عدة حتى تتفاقم حالات المرضى وينعدم الأمل في شفائهم.

-         عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب معاناته، وعدم وجود أطباء متخصصين.

-         عدم توفر الأجهزة الطّبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة.

-         عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعاني منها أسرانا البواسل ( كالضغط، والسكري، والقلب، والكلى ....الخ ).

-         عدم وجود غرف عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية.

-         حرمان بعض الأسرى من أدويتهم كنوع من العقاب.

-         إجراء تجارب علاجية على الأسرى.

ارتفاع مستمر في أعداد المعتقلات في سجون الاحتلال

بلغ عدد النساء اللواتي تعرضن للاعتقال خلال العام 2015 نحو 106 معتقلة بين فتاة وامرأة، مقابل 164 معتقلة منهن 79 أسيرة مقدسية خلال العام 2016

وفي نهايته بلغ عدد المعتقلات 53 معتقلة، بينهن 11 معتقلة قاصر، وثلاث معتقلات إداريًا، مما دفع مصلحة سجون الاحتلال إلى افتتاح سجن الدامون خلال العام 2015، لاستيعاب المعتقلات، إلى جانب سجن الشارون، بسبب الارتفاع المستمر في نسب المعتقلات في سجون الاحتلال.

يذكر أن هذه الأعداد هي الأعلى منذ عملية تبادل "وفاء الأحرار"، والتي أنجزت بتاريخ 18 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2011، بين الحكومة الإسرائيلية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحسب التقرير السنوي للانتهاكات الإسرائيلية الذي أجراه مركز "الضّمير".

محمد   حريات و حقوق انسانية لهم فقط   April 22, 2018 7:41 AM
واللة حرام ان الاسرائيليين عايشين في منتهى العز و الرفاهية و السعادة و الفلسطينيون عايشين في منتهى الذل و الفقر و التعاسة. وين حقوق الانسان و العالم الذي يدعي الحضارة و الحرية.

Saleem   The same story repeated for 70 years   April 23, 2018 9:55 AM
The jews kill us. The jews hurt us. The jews put us in jail. The jews torture us. The jews do everything bad to us. Arabs are so nice and they would never hurt a fly. Arabs accepted the jews and were willing to live with them equally but jews did not and pushed us out. Arabs were willing to live with two states but jews are greedy and want to setup Great Israel and want all the land. Jews kept starting wars against peaceful arabs. When will this fake history continue.

Google translation
يهود يقتلوننا. يضر بنا اليهود. وضعنا اليهود في السجن. يعذبنا اليهود. يفعل اليهود كل شيء سيء بالنسبة لنا. العرب لطيفون جدا ولن يضروا ذبابة. قبل العرب اليهود وكانوا مستعدين للعيش معهم على قدم المساواة لكن اليهود لم يفعلوا ذلك ودفعونا إلى الخروج. كان العرب مستعدين للعيش مع دولتين ، لكن اليهود هم الجشع ويريدون إقامة إسرائيل العظيمة ويريدون كل الأرض. اليهود استمروا في شن حروب ضد العرب الطليقين. متى يستمر هذا التاريخ المزيف.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز