نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
حماس بسوريا: وكأنك يا بو زيد ما غزيت

حماس بسوريا: وكأنك يا بو زيد ما غزيت ولا رحت ولا جيت:


وسط صمت رسمي سوري تقليدي لا يعير اهتماما للرأي العام ونبض الشارع كالعادة، تتردد أقاويل، ربما كانت تسريبات من إياها، عن إعادة فتح مكاتب حماس الإخوانية الإرهابية الخارجة عن القانون الدولي والمحظورة بالقانون الدولي، في دول كثيرة، وإعادة الاعتبار لها الذي سيكون، إن تم، بمثابة تبرئة لها من حمام الدم والتورط حتى النخاع بالحرب على السورية وإعطائها صك براءة وحكما بإخلاء سبيل وعفا الله عما مضى وتبييض لصفحتها الدموية السوداء تحت يافطة وذريعة مقاومة عبثية تعتفد أنها ستشفع لها لكنها لن تقدم ولن تؤخر فلن يسمح لها، ولا لغيرها، صنـّاع القرار الدولي، وكما هو معروف لتلاميذ الاستراتيجيا الدولية، بتجاوز عتبات وخطوط محددة ضمن الثوابت والتفاهمات الدولية القائمة التي تحظى بموافقة ومباركة القيصر بوتين ذات نفسه ما يضع ويحشر هذه المقاومة في زوايا وملاعب مرسومة ممنوع تخطيها ويعطيها فقط بعض المفرقعات الصوتية في الوقت الذي احتفظت به بعض الدول الحاضنة لإرهابيي حماس بحق الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لأجل غير مسمى ولم تصدر حتى بيانات استنكار لها، ومن هنا فالعودة لاستخدام أوراق محروقة وميؤوس منها كحماس التي تترنح في غزة نفسها ويئن الغزاويون أنفسهم من ممارساتها الطائشة الرعناء ومشروعها الظلامي الداعشي الفاشي ما لا يمنحها أية قيمة اعتبارية أو نضالية أو يؤهلها قانونيا وأخلاقيا لإدارة قن دجاج وتواجه فلسطينياً بموقف فتحاوي صلب جدا منها وسط حال من الانقسام الفلسطيني المرير يفقدها أية شرعية داخلية ويضع سوريا نفسها أمام مساءلة داخل فلسطيني معتبر وجبهات شعبية متضررة من ممارسات حماس لا يستهان بها و مرتابة أيضا من حماس وارتباطاتها المشبوهة خاصة تركيا أردوغانيا وهو للعلم أحد صقور العدوان على سوريا إو ما يعرف حمساويا بـ"الثورة السورية" فكيف تمنح سوريا اعترافا وشرعية خارجية لتنظيم إرهابي مكروه ومنقسم حياله على صعيد داخله الوطني، وسيعني الأمر فيما يعنيه على المستوى السوري، توجيه وتسخير سياسات ومصالح الدولة بما يخدم الغير ومصالح هذا الغير السياسية التكتيكية ووضع سوريا في عين العاصفة الدولية وإهمال الداخل السوري مرة أخرى أمام شعارات جوفاء وبالية فقدت بريقها وإعادة إنتاج أسباب الكارثة والانفجار مرة أخرى على نار هادئة، وكما لم تفلح ورقة حماس مع أوراق أخرى وهمية كان البعض يعتقد أنه يقبض عليها ويضعها بجيبه وسيطرح بها على طاولة اللعب "صولد" عند "الزنقة" والضرورة تبين أنها كلها كانت معدّة وتعمل ضده، فإنها لن تفلح اليوم وكما نعلم فلحماس تحالفاتها وحساباتها واعتباراتها وعلاقاتها الإقليمية الإيديولوجية والتنظيمية والخليجية العربية وتقدّمها كثيرا على العلاقة مع سوريا وقد تتخلى عنها كما فعلت آنفاً، لأن قرارها ليس بيدها، في أية مفاضلة سياسية قادمة فحماس الإخوانية البراغماتية مستعدة للتحالف التكتيكي مع أي كان لخدمة استراتيجيتها التنظيمية كفصيل وذراع إخواني أردوغاني له امتدادات إقليمية هي أولا بمعايير وحسابات حماس، ناهيكم أنها لم تصدر أي بيان اعتذار وتوبة رسمي للشعب السوري تكفيرا عن جرائمها بسوريا وقد تكون عودتها ومن منظورها البراغماتي استكمالا للمخطط الذي لم ينجح في المرة الأولى مع الأخذ بالاعتبار الاستفادة من الأخطاء المرتكبة وتداركها هذه المرة...


وعلى صعيد آخر لا يمكن إغفال توجس وريبة دول إقليمية معتبرة ووازنة وفاعلة بالملف السوري وموقفها المتخوف لا بل قل عداءها لحماس وتصنيفها كتنظيم إرهابي دولي محظورة رسميا في دول عدة وازنة بالإقليم وما لذلك.كله من أثر على تطبيع هذه الدول لعلاقاتها مع سوريا وإمكانية مشاركتها في عملية إعادة الإعمار والمساعدة بإعادة سوريا للجامعة العربية وكلها خطوات تساعد في حلحلة الكثير من العقد على طريق الحل السياسي الوعرة المليئة بالحفر والمطبات والألغام ستنسف هذه الخطوة السورية، حال حصولها، كل هذه الممكنات السياسية وستضحي سوريا بكل هذا من أجل عيون إرهابيي ودواعش وثعابين حماس المجرمين قتلة الشعب السوري الذين لم يصدر عن رموزهم وقياداتهم الملثمة ما يشي وينبئ بتحول وانعطاف وتراجع جذري....

أي كأنك يا بو زيد ما غزيت...

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين...

الهاشمي     June 9, 2019 5:13 AM
هل مازلت تعتقد ان الإرهابي الجبان القابع في مجارير ايران وموسكو يحارب ارهابا كتب سيناريو مسرحيته الغرب الصليبي والكيان العبري الغاصب وأول من مثله ابوه الأراجوزالنافق بتمويل الاعراب الخانعين أشباه الرجال فأنت اكبر مخطىء وتحتاج للعودة الى مقاعد الدراسة منذ التمهيدي

hamed   is the struggle against israel justify hamas 1-   June 9, 2019 12:21 PM
A party who deny and renege from the freedom as a religious faith , the political right of citizenship and want the people domesticated with spirit of herd applying outdated discriminative ambiguous religious laws where some of these laws are the shame of the humanity. Some of these islamistes “”””not muselm faithful” their mouth is filled by honey when they speak about the disastrous influence of the church in Europe during the absolute political regime but they are deaf and blind when where our khalifas presidents and kings are who carry the both religious and the civil power, the disaster is double ,They are who invent books´ burn , behead the writer philosophers , who permit psychopaths preachers to indoctrinate the youth to hate and to refuse the other even to fight against him ,taking”ibn taimeh “ considering example to follow , Without any shame they t shout we teach them the tolerance ,Their patriotism is exclusive they fight as if the land and the people are of their exclusive property, who believe in the islamic nation hoping to conquer the world to construct the islamic worldly empire which is lake for the minimum condition and requirement for nation ,

hamed   coment 2   June 9, 2019 12:22 PM
,A party which is petrified in the past who is against the change and development unwilling and resist to introduce the advanced social science in their daily culture who by their repressive religious laws assassinate the spirit and the mind of the new generation making from them since their birth day a simple train passengers offering nothing new for their society, What creative ideas can offer a society where their imaginative faculty is chained or atrophied ,What are the reasons to tie with them an alliance , agreements or even just travel if they don’t recognize your right as a different identity or sensitivity, where at the first opportunity they will jump over your neck since they carry the refusal and the hatred against the other as they are busy blindly to form their absolute islamic worldly religious regime , No way to sign with trusty agreements if they don’t sign and swear a democratic egalitarian constitution which guarantee and protect the equal political citizenship rights of all the citizen without any kind of discrimination , if not their withdraw is suspected at any moment







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز