عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

 More articles 


Arab Times Blogs
تنهدات في العيد

??6/4/2019

 

أدْرِكانِي إنْ كانَ بِالإمْكَانِ

وَخُذانِي إلى رُبَى بِيسَانِ

 

وَازْرَعَانِي بِأرْضِهَا وَاسْقِيَانِي

مِنْ نَدَى اليَاسَمِينِ وَالرَّيْحْانِ

 

واترُكاني لأنْعِشَ الروحَ فيها

مِنْ هَوَاءِ الجَليلِ والجولانِ

 

إمْنَحَانِي أمْنِيَّتِي قَبْلَ مَوْتِي

وَخُذا عُمْرِي بَعْدَها وَانْسَيَانِي

 

كمْ نفَى النَّوْمَ عنْ عُيُونِيَ وَجْدٌ

كُلَّمَا نِمْتُ سَاعَةً صَحَّانِي

 

وَاصْطَلَتْ أضْلُعِي بِحَرِّ حَنِينٍ

وَاشْتِيَاقٍ كَمْ ضَاعَفَا أحْزَانِي

 

يَا فِلِسْطِينُ كُلُّ عِيدٍ لَيُدْمِي

لَيْتَ أنِّي أنْسَاهُ أوْ يَنْسَانِي

 

كلُّ عِيدٍ تَهيجُ بي ذِكرَياتٌ

خِلْتُها رَاحَتْ وَانْتهَتْ مِنْ زَمَانِ

 

أيْنَ ذَيَّاكَ العِيدُ إذْ كُنْتُ أصْحُو

وَعَلى وَجْهِي فَرْحَةٌ وَلِسَانِي

 

قَبْلَ أُمِّي وَإخْوَتِي وَرِفَاقِي

قَبْلَ صَيْحَاتِ الدِّيكِ وَالجِيرَانِ

 

أيْنَ مِنِّي مِنْ بَعْدِ مَا ابْيَضَّ شَعْرِي

ذَلِكَ العِيدُ ، آهِ مَا أشْقَانِي

 

دَخَلَ اليَوْمَ دَافِعَاً بَابَ دَارِي

دُونَ دَعْوَى مِنِّي أوِ اسْتِئذانِ

 

جَمَّعَ العِيدُ خَلْفَ ظَهْرِي ثِيَابِي

وَ بَقايَا الأفْرَاحِ وَهْيَ ثَوَانِ

 

رَشَّ عِطْراً عَلى خُدُودِي وَشَعْرِي

قالَ لِي اْخْرُجْ فَصِحْتُ دَعْني وَشانِي

 

حَسْبِيَ اليومَ زَيْفُ مَا أنْتَ فيهِ

لا تكِلْنِي فِيهِمْ لِزَيْفٍ ثانِ

 

مَا ابْتِسَامَاتُهُمْ سِوَى قَسَمَاتٍ

لَيْسَ فِيها حَرَارَةُ الفَرْحَانِ

 

خلفَ ذاكَ الشُّعَاعِ لَذْعُ لَهِيبٍ

وَجُمُوعُ الحُضورِ مِثلِي تُعَانِي

صالح صالح   عيد مبارك   June 5, 2019 12:44 AM
تحيّة كبيرة لشاعرنا الكبير، للأسف عيد الغربة كالعيد في السجن.
طال غيابك كثيرا عنّا، الحمد لله أنّك عدت ونرجو أن تكون بصحة جيّدة.
شكرا لك ولعرب تايمز ونطلب من عرب تايمز إعطاء الموقع بعض الوقت.
ونسأل عرب تايمز هل عدم عرض بعض مقالاتي خصّه بالرقابة، أو بالقرصنة، أو بالنسيان.

قارئ مقام   مَرْحٌى بِكُمْ وهَنِئْتُمُ بالعِيْدِ   June 5, 2019 3:49 AM
مَرْحٌى بِكُمْ وهَنِئْتُمُ بالعِيْدِ ***** فِيمَ البُكَاءُ ومُحْرُقُ التَْنهِيدِ؟
أعْطَاكَ رَبٍّكَ سُؤْلَ نَفْسِكَ كُلَّهُ *****وأَدَالَ شَجْوكَ والضْنَى بِسُعُودِ
وأماطَ عَنْ مَسْرى الرسولِ عِصَابةً **** مَنْكُودَةً لأعاربٍ ويهودِ
يَبْغَونَ تَصْفِيَةَ القَضِيَّةِ كَلَّهِا **** بِدِرِيمِاتِ خِنََاثِ صَهْيوسَعْودِ
وُفْقاً لصَفْقةِ مَصْرصَهْيخَليجِ **** سُحْقَاً لَهُمْ مِنْ أعبدٍ لعبيدْ
لَكِنَّ ذَلِكَ لَنْ يَتِمَّ و دُونَها **** أُسُدٌّ تُطِيحُ بِكِيْدهم بِصُمُودِ
فَتَحَيْتِى لَكَ والأشَاوسَ خَطْهَا **** غَرِدٌ إذا قرأ المقامَ يُجُيدِ
ملكَ المقامَ برستَهِ وبياتهِ **** وحجازَ والسيكاة َوالمحمودي
وكذا عشيرانًا وأتبعهُ صبا **** وتلى الحسيني بعد شدو سعيدي
قَدْ قُلْتُ بَعْدَ تدبرٍ في شِعْرِكُمْ **** شِعْرُ الأديبِِ يُطِيحُ بالجِلْمودِ
فتراهُ إذْ شقَّ الغلالةَ كاشفًا **** في قلبهِ عِنْ كنزهِ المرصودِ
أو فاضَ بالماءِ الفراتِ مِذِاقهُ **** حينَ إلتذاذٍ صَبْوةُ العنقودِ
طوبى لباجِسِهِ بأورعِ مَوردٍ **** مِنْهُ الحياةُ وسرُّ كلَّ وجود
للنفسِ طاقاتٌ يٌحَطَمُ قَيْدَها **** أمثالُ شاعرُنا بلا مجهودِ
وبِشْعرهِ شَجَنُ العراقِ وحزنهِ **** وترنمٌ أسفٌ وضربُ العودِ
لهفى عليهِ وقد تهاوى مجْدهُ **** والفُرُسُ مَصَّتْ منهٍ كلٌّ وريدِ
وكتائبُ الزرقِ العيون تدوسه **** بِنِعالها شُذَّاذُ أهلِ البيدِ
بعدَ إستباحةِ أرضهِ بخيانةٍ **** مِنْ كلِّ خوانٍ أتى و طريدِ
مِنْ آل نهيانِ الخيانةِ والخنا **** والعاهراتِ خناثِ آلِ سَعُودِ
هذا عراقُ المجدِ يُحُكُمُ عَنْوةً **** مِنْ خائنٍ دَنْسِ الفراشِ بليدِ
هلا أعَدْتُمْ للعراقِ مكانهُ **** فيعودُ أورعَ ماجدٍ و تليد
بستانُ فاكهةُ المعانىَّ عَنْدكَمْ **** بُذِلِتْ لطالبها بغيرِ نقود

عبدالوهاب القطب   اهلا بأخي المبدع صالح   June 10, 2019 2:37 AM
اشتقت اليك يا رجل . اما انقطاعي فكان لاسباب صحية انا الآن على ما يرام والحمد والشكر كله لله تعالى الشافي المعافي.
نعم عرب تايمز تشكو معنا من قلة العطاء الذي تعودنا عليه ويحزنني ان اراها مرة او مرتين في الاسبوع يا حبذا لو تُعطى وقتا اكثر من اسرتها الموقرة كما عودونا على ذلك
انا سعيد بحضورك المميز دائما فأنت تشغل مساحة كبيرة في قلبي وطاب يومك ايها الصديق الوفي.لا تحرمنا من دعئك .

عبدالوهاب القطب   الى المكرم الشاعر قارئ مقام   June 10, 2019 2:45 AM
بارك الله فيكم اخي المخلص قارئ مقام
أحسنت ووفيت وصدقت تقبلوا مني هاته الابيات في العراق الشامخ البهي الندي العلي الابي القوي الوفي



أَدَمْعـكَ سبَّبتـهُ الذكريـاتُ
أَمِ المُبكيكَ دجلـةُ والفـراتُ
وسكينٌ مشت في عمق نفسي
أَمِ الدمُ في العراق لـه قنـاةُ
ومازجَ أدْمُعي مِلحٌ وصـابٌ
أمِ الفـمُ عوَّدَتـهُ التَّجْرُبـاتُ
بَكيتكَ يا عـراقُ بكـا ذبيـحٍ
بخنجرِ أهلـه طَعَـن الغُـزاةُ
بَكيتُكَ والفؤادُ دمـى لشعـبٍ
اَبِـيٍّ بالأصالـةِ لا يُـفـاتُ
أتدمى يا عراقُ وفيك تُسبـى
نسـاءٌ مُسلمـاتٌ مُحصنـاتُ
أتؤكلُ يا عـراقُ ولا مُغيـثٌ
وتنهشكَ الكـلابُ الجائعـاتُ
ويقضي فيك طفلٌ مات جوعا
وابطُنُهـم ضخـامٌ مُتخمـاتُ
أيُحسَبُ مسلماً مَنْ بات بطْراً
وجيرانٌ له في الجوع باتـوا
وتصـرخُ طفلـةٌ وتـئـنُّ أمٌّ
وَتندِبُ حظهـا بأسـىً فتـاةُ
أتُبنى للهنود قُصـورُ شِرْكٍ
وتُهدمُ في العراق المئذنـاتُ
أتمْرَحُ في ربا نجد لصوص
وتسرح في دُبَيَّ العاهراتُ
فَأكْذِبْ بالذي الحرمينِ يحمي
وتثكل من رياه الأمهاتُ
وصار برغم ثَرْوَتهِ وَضيعاً
يُداسُ كما تُداسُ السلحفاةُ

***
عراقُ لَأنتَ في الاقدام نـارٌ
على عَلَمٍ وشيمتـك الثبـاتُ
فإنـكَ لا تلـيـن لِمُسْتـبـد ٍّ
وترفضُ أن يعيثَ بك العُراةُ
فكم زحفت عليك جيوشُ غزوٍ
فلاقتهـا الهزيمـةُ والممـاتُ
وإنَّ الظلـمَ مرتعُـهُ وخيـم ٌ
وإن الحـقَّ مرتعُـهُ الحيـاةُ
فلا دامتْ لأهل الظلـمِ ريـحٌ
ولا ضاعتْ لِمظلـومٍ شكـاةُ




صالح صالح   الحمد لله على السلامة   June 13, 2019 12:48 AM
الحمد لله على سلامتك، ندعو لك بالصحة وطول العمر. ولاأصابك مكروه.
من بعض أسباب إنقطاعي، هو إحساسنا بأن العاملين في الجريدة ليس عندهم ما يكفي من الوقت لتحديث المعلومات في الجريدة، وتحوّلت الجريدة من يومية إلى أسبوعية أو أكثر، ونحن في زمن اللايف. وأيضا دوما الروابط لا تعمل. ولا نعرف إذا ما زال هناك من يقرأ، فانعدمت التعليقات، وكانت أيضا عرب تايمز من قبل تردف مواقع التواصل الإجتماعي ومواقع الأخبار، أمّا اليوم فتركوها.
حاولنا دوما تنبيه عرب تايمز للموضوع ولكن لا أعرف إذا ما زال عندهم الوقت لقراءة ما يصلهم.
نريد تنبيه عرب تايمز لأمر الموقع، خصوصا أنّهم بدأوا يلمسوا أهمية التحديثات الآنية في اليوتيوب، والموقع يحتاج لنفس الجهد. عرضنا عليهم سابقا تقوية الموقع بحلقات الدكتور أسامة فوزي، والعكس، وهكذا ينقلوا قرّاء القناة للموقع والعكس، طلبنا منهم أشياء كثيرة لم نلق عليها الإجابات.
هناك نماذج مواقع جاهزة ومنها مجّاني مثل وردبريس تتيح التعليق الفوري، ولا يمكن قرصنتها من عيال زايد، وهناك أكثر من حلّّ، ولكن لا نرى أي جهد لسدّ الثغرات منذ تأسيس الموقع، الثغرات معروفة والقراصنة لا يجهدون، يشغلّون الربوت وعرب تايمز تغيب أسابيع وبعدها نرى نسخة قدية من الموقع.
نحاول ونجهد لتمرير الرسالة لعرب تايمز، هم يحاولون قتلها، وقاومت كثيرا، أمّا اليوم فنرها استسلمت أو تكاد...ولا نريدها أيضا أن تقتل نفسها



زايد زايد   نعم استاذ صالح صالح صدقت فيما قلت   June 14, 2019 1:46 AM
نعم استاذ صالح صالح صدقت فيما قلت، فالموقع في حالة غيبوبة نتيجة لإهمال القائم عليه عمدا ومع سبق الإصرار، فلا فائدة مالية تعود منه. ولا أظنه سيسمح بالتعليق الفوري، كيف يسمح بهذا ويفقد سلطة الرقيب على ما ينشر وما لا ينشر؟ تعرف عقدة النقص عند البعض، بل وصلت الوقاحة بهذا المشرف المبتور عقليا أن يحذف ما تم نشره بالفعل، كأنه لايزال يعيش في حظائر القمع الشرق أوسطي. لذلك وجب على اسامة فوزي تغيره بشخص لديه قدر من التمييز والفهم والثقافة والأمانة والشرف المهني، هذا شخص تافه جبان خسيس معوق فكريا يتصرف بمنطق بائع الفجل والباذنجان في تصريف الأمور. وأرشحك أنت شخصيا لتولي الإشراف على الموقع، فما قولك؟ وحتى حدوث ذلك، نقاطع الموقع كليا.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز