على بركات
a.husin22@gmail.com
Blog Contributor since:
04 April 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
الإستراتيجيه الخفيه فى الحرب الكلاميه بين أميركا وإبران ج2


الفكر السياسى المعاصر لم يعد يرى أن القوه العسكريه العامل الوحيد الذى يحقق مبدأ الهيمنه ، وإن كان يسعى دائما إلى تطوره وفق صراع التسليح الذى تفرضه أيضاً دول اخرى ليس للدفاع عن الذات فحسب يل مصدر إقتصادى كبير ، ولهذا تتراءا للدول الكبرى أن السيطره على الخامات أحد أهم عناصر القوى المناسبه لطبيعة العصر وتنبنى عليه تطورات إقتصاديه ، مما يعزز من فرص التحكم فى الاخر وتقييد مَساراتِه الإستراتيجيه .!

الزوبعه الإعلاميه بين أميركا وإيران ، ما هى إلا إستراتيجيه لهندسة توطيد القدم الاميركى فى الخليج أكثر ، لبلع النفط الذى هو عنصر الحياه الإقتصاديه فى الخليج ، ليتسنى لها خنق أوروبا ( وتسعى روسيا فى ذات الإتجاه ) ، ودول ( البريكس ) وفى المقدمه منها روسيا والصين .!

الخليج منطقه رخوه هينة القضم وتستطع أميركا إن أرادت تغيير شكل الحياه السياسيه فى دقائق معدودات ، والممالك الخليجيه تعىِ هذا جيداً ، ولذلك تُقدم التنازلات وتستجيب للإبتزاز الأميركى صاغره ، ولايجدى معها قِمَمِها ومؤتمراتها العربيه ، فتاريخ القمم والمؤتمرات مختوم بخاتم الفشل منذ الأزل ، لعدم الجديه التى لم يتعودوا عليها اساساً .

وبالعوده لتفجيرات الفُجَيّرَه ومحاولة أميركا إيهام الجموع أن حرباً تدق الطبول بينها وبين إيران ، ما هو سوى

دخان لحجب رؤيه تستقيم معه تأويل إستراتيجية التحرك الأميركى ، الذى كان من ثماره بيع أسلحه للرياض والإمارات العربيه تخطى الثمانية مليار دولار .!

نسطيع القول ان ثمة حرب بارده تَبدّت فى الأفق ، أفرزتها المساعى الأميركيه الدؤوبه لهيمنة القطب الواحد ، ظهرت رياحها بتشكيل ( مجموعة البريكس ) الذى شُكِلَ بُغية مواجهة تنامى الصعود الأميركى من ناحيه ، ومحاولة أميركا تفكيك المجموعه وتَشظّيها، بدأ هذا التشظى فى الأزمات التى حققتها أميركا على سبيل المثال بإرباك الوضع الإقتصادى فى ( فنزويلا ) بشل حركة بيع ( النفط ) الفنزويلى التى يعتمد دورة الإقتصاد لديها عليه بنسبه تتجاوز التسعون بالمائه .! ، وقَوَضت التجربه البرازيليه ، وساعدت ( اليمين ) فى الأرجنتين للصعود ليُصبح مُوَالٍ لها عِوَضاً عن النظام القديم ، كما أستطاعت أميركا إنشاء علاقات متوازنه مع ( كوبا ) عن طريق إغرائها بالإستثمارات .

والقلق الذى يسكن الدوائر السياسيه والعسكريه للبيت الأبيض جراء منظومة صواريخ اس 400 واس 500 الروسيه أحد أهم محركات الولايات المتحده الأميركيه لخوض هذه الحرب البارده ... وأزمة ( هواوى ) الصينى الراهنه ماهى سوى أحد أهم مساعى تفكيك المجموعه آنفة الذكر ، الذى تعاملت معه الصين بحنكه وفطنه ، ولم تتعامل بالمثل بالتضييق على الإستثمارات الأميركيه ... بل أحتضنت ( آبل ) لتزيد من تدفق الإستثمارات الأميركيه فى الصين ، ولوتُرك المجال ( لمجموعة البريكس ) للتنامى لأسست بنكاً دولياً وصندوق نقد دولي على غرار البنك الدولى وصندوق النقد الدولى الحاليين ، وهذا من شأنه تمزيق الهيمنه الأميركيه وتعجيل سقوطها دون حرب عسكريه تقليديه ، والإداره الأميركيه الحاكمه الحاليه تسابق الزمن للوصول بالولايات المتحده الأميركيه إلى الهاويه .!

التاسع والعشرون من رمضان 1440

الثالث من يونيو حزيران 2019

 

حجازي   للاخوه الفلسطينيين افتحوا اعينكم   June 7, 2019 2:07 AM
لينتبه الاخوه الفلسطينيين اصحاب القضيه العادله، لاتنخدعوا بأن ايران تريد تحرير فلسطين منذ 40 سنه حين وصل الخميني للحكم وايران تهدد لكنها لم تطلق حجر على اسرائيل ، ايران لم تقتل غير العرب والعراقيين بالتحديد ، والكل يعلم أن العراق هو العدو الذي تخافه اسرائيل ، لكن خميني المقبور رفض ايقاف الحرب العراقيه الايرانيه رغم أن كثير زعماء ومنهم المرحوم ياسر عرفات وضحوا للخميني أن صدام يقدم تنازلات لايقافها وأن شعبين مسلمين يتقاتلان والمستفيد هي اسرائيل ، ومع هذا بقي المجرم المعمم يرفض حتى افلس البلدين بعناده، واليوم انظروا ماتفعل ميليشيات ايران بالشعب العراقي الطامح لتحرير القدس ، لقد حولته الى بلد فاشل غارق في الطقوس الوثنيه ، وأي عراقي يعترض على هذا الوضع يتم اغتياله بتواطؤ من حكومه الخول في بغداد، ولمصلحه من قامت مخابرات ايران اطلاعات باغتيال الاف الضباط والاطباء العراقيين منذ الغزو الاميركي اليس لمصلحه اسرائيل؟ وكيف يصدق العرب أن فارسي عفن يريد أن ينصب نفسه امام للمسلمين ويدعي أنه يتكلم مع المهدي المنتظر والحقيقه اقسم لكم أنهم فرس لايعترفون بالاسلام ولكن يتخذوه قناع لاعاده امبراطوريه المجوس التي اسقطها المسلمون الابطال ودفنوها في مزبلة التأريخ .

AGHIRAS     June 7, 2019 10:35 AM
المجتمعات العروبية المتصحرة التي تحكمها أنظمة مستبدة، بغض النظر عن راية الاستبداد الحاكمة، عسكرية، دينية، أم ايديولوجية، ففي المجتمعات المحكومة بالاستبداد والعسف والنفي للآخر المختلف، يزداد التفارق بين المثقف والسياسي، ويصبح أشد وضوحاً بحكم الحقل الذي يشتغل عليه كل منهما.غالباً ما يذهب أولئك المثقفون العربـــان مثل على بركات إلى ظل الطاغية، فيحتمون به، ويأكلون مما يمنحهم إياه، ويستمدون وجودهم وقوتهم من وجوده وقوته، فيمسخون أي انتماء آخر لهم، سواء أكانوا مثقفين عضويين وفق التعريف الغرامشي أو مثقفين دينيين، أو مثقفين لطبقة اجتماعية ما، ويدافعون عنها.
هذا المثقف العربي المسطول من يشكلون الخطر الأكبر على المجتمع، لا سيما في الأوقات التي يشتد فيها الصراع داخل المجتمع، فهم يغيّبون الحقائق ويكذبون ليسوقوا المجتمع العروبي كله إلى حيث مصلحة الطاغية، لا مصلحة الفئة أو الطبقة أو الجهة التي يدعون الانتماء إليها، وهم بذلك يخدعون أول ما يخدعون من يشاركونهم الانتماء.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز