عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
رد في مقال على تعليق من مقال. بين الجعبري وعلاونة

رد في مقال على تعليق من مقال. بين الجعبري وعلاونة-

فما علاونة!

قد جاء في تعليق للسيد "سامي الجعبري"، وما أظنه اسماً مستعاراً، على مقال لي هنا عنوانه: "نيسان 2021 موعد الحرب الكبرى في الشرق الأوسط"

http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?Action=&Preview=No&ArticleID=44438

جاء فييه حرفيّاً: "عطية أفندي، بعد مطالعة إبداعاتك تلك أعتقد أن لديك القدرة التامة لدس المدعو علاونة في المكان الذي ولد منه عنوة، أو أسفل من ذلك المخرج ببوصتين أي في المخرج الخلفي لمن خرأته. فلماذا لا تصنع لك قناة يوتيوب مثله؟ وترد عليه بنفس بضاعته وعندك نهر متدفق من فيض تجلياتك يغرقه هو وعائلته وما حوله بما يخرج منك ويخزيه. فهل أنت مستعد لتحمل المسئولية ولديك الجرأة والجسارة لحربه أم أنك تؤثر السلامة وتخاف العواقب؟ تشجع وغامر ولتعلم أن في ذلكم فائدة مالية لك ليست بالهينة، فما تقول؟

لقد "فندمني" سامي بدايةً ثم سألني نهايةً: ماذا أقول؟... نعم، أفندم، أقول: أنا خليليٌّ وأقول ما قاله الخليليُّ!... يا سامي هل تحسبني "دون كيشوت"؟ هل تضحك عليَّ؟ توهمني أن في الدنيا شخصاً رجلاً يُدعى "علاونة"؟! فلولا  "تمشّيها" على غيري!.... فما علاونة يا جعبري؟

فهل بك إلى أن تحدد لي أوصاف "علاونة" حتى أصدقك؟ صدقني لم أجد في قوائم أسماء البشر كلهم اسم شخص يُقال له: علاونة. فماذا أردت بعلاونة شيئاً؟ أتودُّ أن تعلوه نعلاً؟

الأمر بسيط: أريد أن أساعدك فأسألك عشرين سؤالاً وما عليك إلا أن  تقوم بإجاباتك عليها جميعاً فقط بـــ "نعم" أو بِـ "لا". ومن بعد ذلك قد يمكنني أن أبدأ بتصديقك أن الاسم "علاونة" هو اسم شخصٍ بشرٍ، لا تمثال من بعر.

1-       أعلمني يا سامي بلا ضجر. أهو مبصر أم عديم النظر؟

2-       اصدقني يا سامي. أهو من رجال السفر؟

3-       قُل لي، لا فُضَّ فوك. أهو ممن لا يقاتل إلا من وراء الجدر ؟

4-       أسألك يا سامي: أهو فلسطيني أم من المجر؟

5-       أجبني يا سامي، أهو لصُّ نهارٍ أم سرّاق في السحر؟

6-       أخبرني يا هذا، أسفيه هوَ أم من أصحاب الفِكَر؟

7-       "وشْوشْني يَخــــــــــي"، هل يعمل مجّاناً أم بالأُجَر؟

8-       يا سامي، صرّح ولا تلمّح: هل تخاف منه الضرر؟

9-       يا سامي، احسِمْ وقررْ: أهو حطب للحرق أم شرر؟

10-   أيا سامي، هل له اسم من أسامي البشر؟

11-   أيا جعبريُّ، أهو مأجور أصابه الطفر؟

12-   يا ابن الجعابرة، هل عهده طويلٌ بالسكَّر؟

13-   يا ابن الخليل، هل  وجدتَ دليلاً أنه ذكر؟

14-   يا سامي، بيّن لنا: أقُطيطٌ هو أم من النُّمُر؟

15-   يا سامي، أيستأهل البابوج أم ضرباً بالحجر؟

16-   يا "زلمــــــــــــــهْ"، أرشيد هو أم أموره كلها غَرر؟

17-   يا يا يا يا يا يا يااااااااااااهْ،  هل علمتَ له زوجةً أم داشر من الدشر؟

18-   خلّصني يا رجل،  أتصفه أنتَ أنه كذاب أشر؟

                                                                  

فيا أخي سامي الموقر، اسمح لي بعد تقديم شكري لك على ثقتك الكبيرة في ظنّك في قدرتي على إتحاف هذا أو ذاك بما هو جدير به من "التكريم"- اسمح لي أن أعترض عليك في قولك: "فلماذا لا تصنع لك قناة يوتيوب مثله؟ " ... فكيف يا رجل تريدني مثلَه؟ فهل أنا خيال وافتراض؟

اتق الله فيَّ يا سيد سامي- أفما كان حريّاً بك أن تسمو بي وتربأ بي عن أن أكون مثل هذا الذي تفرضه في خيالك أسوأ خلق الله كلّهم!؟ ..... ثم ماذا؟

قد "أزعلني" منك أيضاً قولك: "وترد عليه بنفس بضاعته" – ماذا دهاك يا سامي؟ أوصل بك الأمر أن تتهم بضاعتي بالسوء تريد لها بواراً؟ كيف غشيتك سهوةٌ فذهبت يا سامي تنزل بمستوى كلامي ومقامي إلى الدرك الأسفل من ... ومن ... ومن ... ؟... فيا يَيَيَيااااااا يا سامي، وعاشت الأسامي!... وإني لأراك قد وقعت سهواً في اتهامك لي أنني أطّلع على عورات النساء إذ يقول قلمك: "أعتقد أن لديك القدرة التامة لدس المدعو علاونة في المكان الذي ولد منه عنوة، أو أسفل من ذلك المخرج ببوصتين أي في المخرج الخلفي لمن خرأته" ...

فكيف يايا يايا يا سامي تتهمني أنني مثله، هذا على فرض وجوده في قيود البشر؟ ومتى عرفت يا سامي أن في يدي مسطرة إنشيّة أقيس بها المسافات بين المهابل والأستاه؟!

حرام عليك أن تنقلني إلى هناك في رمضان! فهلّا بعثت بي إلى حديقة باريسية!

ويا سامي، كيف تجرؤ على أن تقول لي: " فهل أنت مستعد لتحمل المسئولية ولديك الجرأة والجسارة لحربه أم أنك تؤثر السلامة وتخاف العواقب؟".... أتستخفُّ بي وأنا أكّال "المعمول والحيايا"؟! ... يا رجل، أوصل بك الأمر أن تتحدّاني أن أنازل خيالاً؟... أما دريْت أنْ لو أنّ "عنترة"، وعبلة معه، قد رآني لفرّ مثل أرنبٍ من قسورة؟!

فلولا تحديتني أن أنازل أسداً في عرينه؟ أو "سيف الله المسلول" وهو منحدر من أحُد من كمينه؟

أما علّمك "أبو خضر" بارماً شاربيْه فتلاً أن تُنزل الرجال منازلها؟ أم إنك كنت في زيارة للشيخ العلامة "حافظ حيدر" فضيّفك على أرنب مما في أقفاصه محشوٍّ لوزاً وجوزاً فعلق الأرنب في لسانك زكاوة وتلذّذاً؟ ومن شكا لك أنني مثل صاحبك الخيالي الافتراضي أريد أن أكون بوقاً؟ من شكا لك أنني أريد أن أكون مرتزقاً؟... أهذه آخرتها؟

حضّرْ نفسك ورجالك يا سامي فلا أقلَّ من عَطوة إقرار واعتراف! ولكن لخاطر الأحبة: "أبو صفوت" شفاه الله تعالى، و"أبو خضر"، :وأبو الباسل" ، و"أبو الفيد" ، و"أبو حيدر"، و"أبو فايز"، و"أبو غسان" أدام الله مقاليبَه، و"أبو إسماعيل" وفقه الله في ردّ الحردانات الغضبانات قبل العيد، و"أبو صدقي"، و"العز أبو علي" كثّر الله من ولائمه ومطاعمه، و"الغالب أبو صهيب"، والشاعر المجيد حسن لا فُضّ فوه، وسائر الجعبريّين في معيّة الشيخ الكبير حافظ؛  فقد أعلنت عفوي عنك، على أن لا تعيدها... فيا رجل، من دلّك عليّ أنني ذو لسان سليط؟ ... يا رجل، إن الدنيا شهر رمضان وتذهب بي إلى أن أعمل دسّاساً للهراوي في الواوا والويوي؟ ... وكيف تريد أن تكون تجلّياتي وإبداعاتي في السلاطة هناك وأنا في انتظار السلَطة على الفطور في يومٍ مقشقش بلا أيتها "عزومة"؟!... هذا بدلاً من أن تبعث لي ولو على الأقل بحبّة قطايف "تشُرُّ" بالسمن البلدي مع وردات من مثل التي يتجمّل بها "مبروك عطية"؟ ... أم هو الورد حلال لمبروك عطية حرام على عطية؟

نعم، يَخــــــــــــــــــــيهْ!......         







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز