عباس ردايده
a020870s@gmail.com
Blog Contributor since:
14 April 2017



Arab Times Blogs
تخبط النظام و الحكومه الأردنيه بقراراتها أضعفها داخليا و دوليا

 

       أذا سلم الشعب الأردني العظيم من  النظام الأردني  و كل حاشيته قريبا  فأنه بخير و غير ذلك فأن طريقه مظلم  , و خاصة أن النظام أتخذ شعارا مفاده (  أن لم تكن معي , فأنت لست مني ) فالحاشيه كانت و ما زالت  تنصاع  لأوامر و قرارات الطاغيه المستبد الراعي عبدالله الثاني و على رأسها رانيا الياسين ( ماري أنطوانيت الأردن ) و التي تمتاز بعلاقاتها و أجندتها الخارجيه  ,و التي كانت و ما زالت تراهن عليها , و أن  أستند البعض بأن أصولها سيرفع أسهمها عند الشعب الأردني أجلا أم عاجلا , فأن الرياح و معها تحديدا ستجري بما لا تشتهي السفن و تقلب على رأسها أولا و على راعيها ثانيا  , فالشعب الأردني الباسل و من مختلف المنابت و الأصول قد أجمع بأن الأصاله لا تقاس  بالأموال بل بالتصرفات و الأقوال و الأفعال , و خاصة أن الكثير من الأمور قد أنكشفت و ما زال البعض منها يشوبه بعض الغموض .

       و المتتبع للواقع العام و الأحداث التي يمر بها الأردن و شوارعه ينتابه شعور بأن شريكة حياة  الراعي الأردني باتت شخصيه غير مرغوب بها و على كافة المستويات , كونها فعليا و بمشاركة عصابه متخصصه قد عاثت بالأردن الفساد من خلال كافة مؤسساته العسكريه و الأمنيه و الأقتصاديه و الأجتماعية .

      وكثرة القرارات التي أتخذها الراعي الأردني في الأونه الأخيره تعكس في الأساس أستمرارية  ضعف النظام  ,و الموافقه على التعديلات الوزاريه لحكومه فقدت مصداقيتها شعبيا و أقليميا و دوليا نتيجة التدخل المباشر من قبله و من قبل شريكة حياته ,و أجراء الكثير من التغييرات بكافة المستويات , حتى وصلت للحرس الشخصي لكافة افراد العائله الحاكمه , جعل النظام كمن يحفر قبره بيديه و هذا ما يحصل فعليا .

    و حيث يستمر النظام بشراء الذمم و غدق الأموال و المناصب على فئه معينه ,غير مرغوب بها شعبيا  ,فئه كانت و ما زالت تسير على خطى سابقتها ,  جعل النظام و حوشه متهوسا و بأستمرار من ردة فعل الشعب الأردني بكل محافظاته .فسلسلة الأغتيالات و الأعتقالات و كبد الحريات و قمع الحريه و الديمقراطيه و التي  ينتهجها النظام ستكون الشوكه التي ستقصم ظهر البعير , و خاصة أن أوراق النظام سقطت محليا و أقليميا و دوليا .

    و أخيرا و ليس أخرا  حسابات النظام  يشوبها التخبط  الأمني و السياسي و الأجتماعي من جه و التخبط الاقتصادي من جهة اخرى , و لما لا  و ها هو  يستغني عن مستشاره الخاص ( خليفة عوض الله و ما أدراك ما عوض ألله ) ليكون وزيرا للتخطيط و التعاون الدولي ووزير دوله للشؤون الأقتصاديه ,و المخطط لأغتيال حتر يعود على حصان طرواده مهددا و متوعدا كافة الحراكيين و الأحرار من خلال وزارة الداخليه, و سيضرب بشده و بمختلف الوسائل لأخماد نور الحريه و الديمقراطيه لشعب متعطش لها عبر السنين   , فعلا أنها حكومة دلع بدلع   فالتاريخ في الأردن فقط يعيد نفسه خلال سنوات معدوده ,   هذا التخبط ما هو الا مؤشر واضح و قطعي بأن أيام هذا النظام أصبحت معدوده , وأن غدا لناظره قريب .

 

 المعارض الأردني المستقل

 عباس ردايده

13/05/2019







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز