عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
نيسان 2021 موعد الحرب الكبرى في الشرق الأوسط

نيسان 2021 موعد الحرب الكبرى في الشرق الأوسط

 

كلما ذكر أحد الناس توقعاً له رابطاً موعده بنيسان قال له الناس: هذا كذبة نيسان!

وفي بلادنا يقولون عن نيسان إنه "أبو السبعِ الثلجاتِ الكبار".

فعلاً، إن القول بسبعٍ من الثلجات الكبار في نيسان يذكرنا بكذبة نيسان، ولكن عجائزنا يؤكدون أن السماء فعلتها، ولكن لو سألتهم متى فإنهم لا يعرفون جواباً.

أجل، إن لكلمة "كبار" ثقلاً في النفس.

فماذا سيكون أيضاً من الكُبَر في نيسان؟

حرب كبرى في الشرق الأوسط، وما هي عنّا ببعيد. إن موعدها نيسان 2021م. أوَليس نيسان الذي بعد نيسان بقريبٍ؟

بلى، إنه غير بعيد.

أجل، ليس بعد محمدٍ، عليه السلام من نبيٍّ ، ولا رسول؛ فبه ختمت النبوة والرسالة؛ إذ كان كافّةً للعالمين، وكان القرآن مهيمناً على كتب السماء جميعاً.

فماذا؟

إن نيسان 2021 موعدٌ لحرب كبرى في الشرق الأوسط، حربٍ حاربة ضاربة، وما أن تضع أوزارها فسيرى الناسُ نتائج تشيب منها الولدان وتجهض النسوان.

"نيسان 2021 موعد الحرب الكبرى"  ليست هذه نبوءة، وليست من رؤيا صالحة مرت في منام ذي أمَنةٍ، أو في غفوة ذات طمْأنةٍ. ولكنّها النفس أمّارة بالتمنّي!

فهل تصدق أن رجلاً عملاقاً قد جاء صديقاً لي يعمل في الصحافة، وكان "كحيان"، عجلان "شوْبان" عرقان لهفان فطلب منه أن يذيع في الناس أنه المهديّ المنتظر؟ فسأله صديقي الصَّحافي الصُّحفي: وكيف آمنت أنك المهديُّ المنتظر؟

فأجاب دون أن يتلعثم: هكذا حدثتني نفسي.

ثمّ ودّعنا وانصرف زحمان حيران غضبان.

فانتظر،  وأنا معك منتظر، وما يدريك أنه لعله يكون من عجائب الزمان أن يأتي عام 2021 وقد نسي أن يصطحب معه نيسان... وقد مات نيسان.

ومَنْ يعشْ ثم يأتي نيسان الذي بعد نيسان بحرب كبرى فليقل: ضربةُ "يانصيب" بحظ مصيب.

صدقني، لست أمزح، فإنه سوف يأتي نيسان والحرب الكبرى له نيشان.

فلا تراهنّي، فحرام أن تخسر الرهان.

فأنا من أمةٍ رفع عنها الخطأ كما النسيان.

معذورة، فقد حاضت رجالها كالنسوان.

مدينة خليل الرحمن 14-5-2019







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز