نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا لا يحشر هؤلاء الوزراء بالباصات الخضر؟

 

1-هؤلاء الوزراء فوراً للباصات الخضر لإدلب: متى تنظف سوريا من الإرهاب فعلاً؟

عندما يقوم النظام السوري بشحن وزراء الثقافة والتربية والإعلام والعدل والأوقاف والعدل وأعضاء القيادة القطرية ومن في حكمهم من دعاة القومجية والبداوة والاستعراب وأنصار الغزو والاحتلال الأموي لسوريا إلى إدلب مع الإرهابيين الخارجين من الغوطة باعتبارهم يحملون ويروجون لنفس فكر الإرهابيين ويعتبرون حماة لثقافة الإرهابيين التي تسلحوا بها لمحاربة سوريا والسوريين والقضاء على الأنموذج السوري التنويري التعددي...لا شك أن للجناح الثقافي للثقافة الوثنية دوره الخطير لكن يجب ألا ننسى أن الجناح الثقافي لثقافة التكفير والغزو الصحرواي هي من صنعت وأدلجت وبرمجت الجناح العسكري والإرهابي التكفيري وعندما تخلو سوريا من الذراع الإرهابي الثقافي وتنظف منه ستصبح من دون شك نظيفة تماما من الفكر الإرهابي التكفيري الوثني الطائفي الخطير؟ تخيل الآن النتيجة الصفرية والعبثية لما يحصل فسوريا وهي تحارب الإرهابي وتقضي عليه وتضحي بخيرة وفلذة أكبادها من الشباب الغض الفتي بينما وزارات هؤلاء تضخ ليلاً نهاراً لتصنيع وإنتاج وتسمين إرهابيين تكفيريين جدد بدل أولئك الراحلين من الغوطة ومن بؤر الإرهاب في المناطق الساخنة والملتهبة.....

 

2-ما هو قانون الجرائم الإليكترونية؟

تشريع التجسس وانتهاك الخصوصية المخالفة للدساتير وحقوق الإنسان ومطاردة الوطنين والشرفاء والنخب الفكرية والثقافية وإحضارهم من جديد لمحاكم والأفرع الأمنية بحجة التحقيق وتسليم رقاب السوريين ومصائرهم وحياتهم واللعب بمستقبلهم وإرهابهم ولقمة عيشهم من جديد لطبقة ضباط وعرفاء الأمن وإعادة إنتاج مأساة الأمس القريب ووو ووأد الكلمة الحرة وإنتاج وخلق جيل جديد من الطبالين والزماريين والمصفقين والانتهازيين تماماً كما حصل بالسابق والقانون يترجم عملياً هو كل حرف يكتب ينتقد ويمس الفاسدين والفساد ورموز النهب واللصوصية وتجويع وقهر السوريين وينتقد أداء المافيات السلطوية التي تحتكر كل شي بسوريا لها ولأزلامها ومحظياتها وخليلاته ووووو والذي منه وفهمكم كاف..

(طبعاً بالسنة قد تحدث فعلاً  جريمة بسبب النت أو ما شابه لكن كم جريمة ممكن تحدث بالعام جراء ذلك؟ الأمر لا يتطلب بالطبع قانوناً لذلك...3- لماذا لا يغيـّر النظام من طبعه وطبيعته وجلده؟

ألم نقل لكم بأن النظام، وبعد أن استتب له المقام وزال عن كاهله تقريباً أحد أسوأ الكوابيس الوجودية المصيرية التي مر بها وذلك بفعل الدعم الروسي، سيتفرغ كلياً، وسيقوم بإجراءات انتقامية وثأرية وكيدية واستهداف ضد كل النشطاء الوطنيين والأحرار والشرفاء وخاصة التنويريين طبعاً (هو لا يتجرأ على الاقتراب من رموز السلفية والظلامية والتيار الوثني الأموي ويكتفي بمغازلتهم والتودد لهم وإجزال العطاء لهم وتلميعهم ودفعهم للواجهات)، ومن كل أولئك الذين بقوا وصمدوا وتصدوا برجولة وبسالة للإرهاب ووقفوا مع الجيش والشعب ومؤسسات الوطن ضد الفاشيست الإرهابيين وها هو ذات النظام بعدما شعر بالقوة واستتباب الأمر له يقوم بإصدار قانون فاشي تعسفي قمعي ينتهك الخصوصيات والميثاق العالمي لحقوق الإنسان الأساسية، بدلاً من إطلاق الحريات وإلغاء المحاكم الاستثنائية الفاشية كهذه والإجراء التعسفية واحترام حقوق الإنسان، وذلك لتكميم الأفواه وقمع الشعب والتنكيل به، وهو ما حصل فعلاً عبر سن وتشريع قانون "الجرائم الإليكترونية" (طيب ماذا عن الجرائم المالية والفساد والنهب ومراكمة المليارات من أموال الشعب لماذا لا يصدر مجلس الشعب قانوناً خاصاً بها وبأصحابها الذين جوّعوا وأنهكوا الشعب السوري وأفقروه؟)

فانتظروا المزيد من مكافآت النظام لكل من بقي في سوريا ولكل شريف وقف مع الجيش والوطن ولكل ناشط حر غيور انتقد الفساد والفاسدين واللصوص والمافيات وسوء الإدارة والنهب واحتكار السلطة والثروة والتلاعب والرشوة والسرقات والتلاعب بالمال العام (بدأت اليوم تظهر الأموال العامة وغيرها ويتم تبييضها عبر مشاريع تنطلق هنا وهناك أصحابها ناس أميون ولا تعرف من أين هبطت عليهم تلكم الثروات وبالتالي أكملوا تعليمهم الابتدائي لكنهم أصبحوا اليوم نجوماً في البزنس والمجتمع وقريباً في الإعلام وبعدها في السياسة وربما ينتهون وزراء أو أعضاء بمجلس لوردات البعث الكبار ....).....

قانون الجرائم الإليكترونية، أو المقصلة القانونية الفاشية الجديدة، بانتظاركم أيها السوريين فتحسسوا رقابكم قبل أن تتبخر وتطير....

نعم ها هو التاريخ يعيد ويكرر نفسه مرة وراء أخرى على شكل مأساة في الأولى وملهاة في الثانية على قولة سيدنا المرحوم أبو علي ماركس الألماني رحمه الله وعظم الله أجركم يا شباب....







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز