نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
اضحكوا على نتنياهو: يا ويلكم من الله يا إسرائيليين!!!

 من كم يوم "شحطوه" لبنيامين نتنياهو، ما غيره بعبع العربان كلهم وقاهرهم وكابوسهم ومشتت شملهم، وجلبوه مخفوراً و"مرمطوا" بكرامته الأرض قدّام اللي يسوا واللي ما يسواش وهو على لحم بطنه من الصباح الباكر يا حرام واستدعوه لفروعة الأمن "تبع" إسرائيل، للمرة الخامسة على التوالي هو وزوجته الفاتنة الجميلة الشقراء سارة، (أنا كل زعلي كان على سارة) ... "شحطوه" للفقير ليس لأنه محترم وإنسان ابن ناس ووطني وشريف ولا يسرق وأخلاقي ملتزم، كما يحصل عندهم في كوكب سوريوس المنقرض، أو لأن أحد الإسرائيليين فقعه تقرير أمني كيدي كاذب من تحت "الدست" جاب أجله، وأوداه في ستين ألف داهية، حسب ما هو معمول به ومتعارف عليه بالمزارع الخاصة القريبة من مملكة بني إسرائيل والتي تدار من الباب للمحراب من قبل كتبة التقارير والعقول الأمنية الظنية الكيدية الكاذبة الشريرة الزعراء الحاقدة، لا لا أبداً كل هذا غير وارد عند بني صهيون، ولكن من أجل التحقيق معه فعلاً بالملف رقم 4000 تاريخ 01/03/2018 بتهمة تافهة وسخيفة سيسخر منها، ويقهقه كل لصوص وزعران الأمة الواحدة ومافياتها وعصاباتها وقبائلها الحاكمة، وهي مجرد تهمة واشتباه بتلقيه رشى وأموالاً وهو في منصب عام وحكومي، وهذا خرق وانتهاك فاضح لقانون المملكة العبرية يعاقب عليه بأشد العقوبات ولا يستثنى منه أكبر رأس بالمملكة. نتنياهو "قاهر العربان" وكابوسهم الكبير، مرعوب أشد الرعب وقد يقضي بقية عمره في السجن في حال ثبوت أي من التهم التي يتم بموجبها "شحطه" على فروعة الأمن كل ما دق الكوز بالجرة هو وعقيلته يا حرام، وسينهي بذلك مسيرته السياسية وراء القضبان، ليس بسبب انقلاب عسكري، ومؤامرة قبلية وكونية، أو لطمع ومحاصصات لشراذم وطغم فاشية بالسلطة، بل بسبب تجاوزه للقانون وتصرفاته اللا أخلاقية التي لا تليق برجل دولة وموظف حكومي مؤتمن على أموال وحقوق الناس.

 

وبالمناسبة، المسكين، و"المعتر" الآخر، أيضاً، إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أدين هو الآخر بأحكام قضائية بلغت الثماني سنوات من أجل 60 ألف شيكل يا حرام، ويا ويلتاه على هذا  الظلم والقسوة، أي ما يعادل 14 ألف دولار لا يقبلها أي لص رسمي أو أزعر وحرامي مستعرب كفكة وحلوان يومي بصفقة وسمسرة تافهة في استباحته لأموال الشعوب وعملية الإفقار والتفليس والنهب العام الجارية على قدم وساق في مزارع بني معرب، وعظامه قاب قوسين أو أدنى من أن "تتختخ" وتصاب بالترقق والهشاشة بالسجون الإسرائيلية بسبب تلقيه هذه الرشوة البسيطة والمخجلة في مشروع عقاري يوم كان رئيساً لبلدية هامقداش أو مدينة إيليا التي زوّر الغزاة العرب المسلمون المحتلون فيما بعد اسمها إلى القدس وأصبحت "بوصلة" ومادة دسمة لتجار الإسلام السياسي والاستعراب يضربون بسيفها على الطالعة والنازلة.

 

يشار في هذا الصدد أيضاً إلى أن الرئيس السابق موشيه كاتساف يقضي حالياً، هو الآخر، عقوبة بالسجن سبع سنوات بتهمة الاغتصاب، والتحرش بموظفات كنّ تحت إدارته، يا ويلكم من عشتار يا قضاة إسرائيل، ألهذا الحد وصلت بكم الجرأة تسجنون زعمائكم، وتمرمطونهم وتشحطونهم على فروعة الأمن من أجل شوية دولارات لا "راحت ولا جت"، فعلاً أنكم لا ترحمون ولا تستحون من جيرانكم في مزارع سايكس-بيكو الخاصة التي كانت تحيط بكم من كل حدب وصوب، ذات زمن أغبر، قبل أن تتفكك وتتداعى وتنقرض نهائياً بسبب انعدام وغياب القانون والدستور والأخلاق والقيم فيها وسيطرة الزعران وقطاع الطرق والبلطجية والحرامية والأوباش لصوص المال والنهب العام واستباحتهم لها وتسلطهم عليها وسرقة واحتكار لقمة عيش بقية الناس حتى أصبحت تعج بالفقراء والمحرومين والمشردين والجياع الذين هجروها لبلاد الكفار وأصبحت خاوية على عروشها تنعق فيها، بالليالي الحالكة السوداء، البوم والوطاويط والغربان..

 

القانون فوق الجميع في مملكة الهيكل ويهوذا وسليمان وداوود، ولا أحد فوق القانون، وأكبر شنب يصطف على جنب كما يقال  فمصلحة الدولة فوق الجميع، وأموال الشعب بيت حرام مقدس لا يمسه إلا المطهـّرون.

 

 هل أدركتم اليوم لماذا لن تنتصروا على إسرائيل أبداً، أخلاقياً وقانونياً على الأقل، ولماذا تتربع إسرائيل كقوة عظمى معربدة على رأس هذه المنظومة الشرق أوسطية المتهالكة والمنقرضة بمشيئة عشتار؟  

 

حاشية وتذييل:

(الشباب القومجية ومن في حكمهم وفي فروعة الأمن بكوكب سوريوس المنقرض والعريف الركن أبو جعفر سيكتبون في تقريرهم الأمني اليومي بعد قراءة المقال هذا نضال نعيسة واحد صهيوني مغرض ومريض نفسياً ومعقد وسيطلبون من فروعة الأمن وعسسها "لمتابعة المذكور" كما يكتب مدراء ورؤساء الإدارات الأمنية في حاشياتهم وقراراتهم البلهاء الصماء)...

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز