د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية...ماسونيون وصهاينة ألهبت المحافل غرائزهم واحرقت وجدانهم ليصبحوا رموزا للشيطان

  إننا لن نحافظ على الحياة على هذا الكوكب ونحن نلهث على المحافظة على عضوية وجودنا ,لأن المحافظة على هذة العضوية هي المهمة الاولى لأحد مكوناتنا النفسية والذي ندعوة (اللاشعور) وما يحتوية من غرائز ,وهذة العضوية بحد ذاتها وحدود قدراتها لاتقدر على الاستمرار دون قيادة فكرية لها .هذة القيادة التي تتحلى بها الأنا

التي تقود الحياة وتحافظ على التوازن بين  الحياة العضوية والنفسية , ولا اعني ان اللاشعور هو جزء مظلم من تكويننا النفسي ابدا وذلك لأننا نعرف انة مخزون هائل لكل الانماط الأولية التي تشع نورا  بما توحية من افكار على حياتنا , فالنمط الأولي للأب واللإلة هو رافد اساسي لأفكارنا التي قادتنا لننتصر في هذا الكون ونضع القانون والقيم واحترام حرياتنا كأنا عليا فوق هاماتنا وها نحن نبدع ونذلل صعوبات الحياة لأننا نستشعر نمط اوليا يأتي من لاشعورنا وهو ان لنا في الحياة رسالة لأن يستمر هذا الكوكب ونسعد في حياتنا فوقة  وهو نمط اولي مشترك أو نمط اولي من اللاشعور الجمعي  المتوارث بين كل الناس وعبر كل حقبات التاريخ .

كل موجود انساني يبحث عن امنة واستمرار وجودة فالطفل يطلق العنان لغرائزة ليؤمن اكبر قدر ممكن من الراحة والامن لنفسة ولكن هذا لم يكن ليتسنى لة لولا عاطفة المحبة لة لدى والدية التي ستقود قدراتهما الفكرية اولا ليؤمنا لة متطلباتة من العيش والامان  ومن هنا نجد ان الطاقة اللاشعورية التي اطلقتها غرائز الطفل الرضيع الذي لم يصل للوعي بعد, قد ادت مطلبا حياتيا للطفل ولنقل  نداء انسانيا وان الفكر الانساني المنبعث من غريزة المحبة لدى الوالدين  قد ادى جوابا هذا الجواب هو  رسالتة وواجبة الانساني ليكتمل التوازن الطبيعي الضروري لاستمرار الحياة . من كل ذلك فإننا نصل لفهم الحقيقة الراسخة من ان الحياة هي اولا بأول قيادة فكرية  والقيادة الفكرية هي بكاملها في حوزة (ألأنا) . لأن الأنا هي القادرة في حالتها السوية على ضبط الغرائز وهي التي تنتج الأنا العليا لضبط العلاقة بينها وبين مكونات الحياة الاخرى من جماد وحي وهي القادرة على تطوير هذة الأنا العليا لتواكب حيوية الحياة والى المطلق.

وماتقدم يعني ان من لايتمتع بسوية النفس او من تغلب غريزة التدمير على تركيبتة النفسية والذي حتما يتلذذ بمهاجمة امن الحياة فإنة سليجأ لاستنباط الوسائل لمهاجمة ألأنا .وهذا مانجدة واضحا في اساليب المنظمات السرية عامة والماسونية خاصة من انها تفكك الكيان النفسي لأعضائها بما تلقنة لهم من تعاليم وما تفرضة  عليهم من طقوس وما تجبرهم علية من اعمال مشينة ومبتذلة لتحقير نفوسهم وفقد كرامتهم ,ليصبحوا كما وصفهم غيري احجار على رقعة الشطرنج . وحتى يستمر ضعف هذة الأنا فإن قيادتهم تسهل لهم جني الملذات واشباع الغرائز وتحمي جنحهم هذا من القانون العلني أي قانون المجتمع وليس قانونهم الباطني السري, لتستمر اناهم ضعيفة ولإلهائهم بهذة الرشوات ليستمروا كأدوات تدميرية  وعدائية طيعة لافكر ولاكيان لها وغير قادرة على معرفة الصواب من الخطأ ولربما ان هذا لم يعد من اهتمامهم مادامت حياتهم العضوية مستمرة وخاصة بعد ان فقدوا قوة الأنا التي تسعى لقيادة امور حياتها والسيطرة على غرائزها وبما ان اشباع هذة الغرائزسيكون على حساب الغير وحساب سوية انفسهم فإنهم حتما سيفقدوا وجدانهم وهذا مما يزيد في خطورتهم الاجتماعية , وهكذا تنشأ السوسيوباثية (السيكوباثية ) كمرض اجتماعي في بيئة مهيأة لإنتشارة واستعمالة ويعتبر هذا الخلل الاجتماعي ركيزة من ركائز الماسونية والمؤامرة العالمية وخاصة وان القائمين عليها هم من السطحيين المادين الذين لاخيار لهم غير محاربة الفكروالمعرفة الصحيحة .

وتتعامل الماسونية مع المجتمعات التي تتمكن من حكمها بنفس الاسلوب المتمثل بإضعاف الأنا وذلك لتتمكن من التلاعب بإدارة هذة المجتمعات ونهب اقتصادها اعتمادا على وضع ذوي الانفس الضعيفة او المضعفة في مراكز السلطة والقرار.

يوجد في بروتوكول الخبث الصهيوني الخامس تساؤل يطابق ماأوردتة في الفقرة السابقة  فقد ورد فية مايلي " كيف نضعف عقول الشعب بالانتقاد وكيف نفقدها قوة الادراك بالمعارضة ....." وفي البروتوكول السابع " من الضروري ان يبقى حولنا طبقة من الصعاليك ...    " .ثم يأتي في البروتوكول الثامن "سوف نعهد بالمناصب الخطيرة الى الاشخاص الذين ساءت صحائفهم واخلاقهم .....". وكل هذا يدلل على ان ماأقوم بة من تحليل هو صحيح وعلمي وفية اسس قوية لمن يريد مقاومة المؤامرة العالمية حتى من الماسونيين انفسهم بعد ان يدرك انة اداة للمؤامرة العالمية وان المصالح الشخصية التي يرتشي بها هي ضد مصيرة وضد وطنة ونسلة وكرامتة.

ما يدور في الشرق الاوسط حاليا يجعل من كل انسان ولو كان قليل الادراك  قادرا ان يفهم ان مايدورحولة هو  من نسج مؤامرة خفية تقودها اسرائيل وادواتها في المنطقة من دول غربية وعربية وعلى كل متردد في ان يفهم هذة الامور البينة ان يسأل نفسة :كم من زعيم سارت وراءة جماهيرنا والتهبت حناجرها  وهي تهتف لة وعندما انتهى دورة لدى اسيادة في الماسونية تبين لهذة الجماهير انة كان كاذبا ولاهفا وراء غرائزة وبالتالي متأمرا على وطنة ,وعند التساؤل حول عدم كشف الجماهيرلحقيقتة  يوم كان سيدها الاول ,هو لغياب الثقافة الصحيحة ولقوة الاعلام المغرض والمشوة للحقاثق وكل ذلك لتبوء الماسونيون وعملائهم المراكز الحساسة فتصبح الجماهير مغسولة الادمغة ومعطلة التفكير وغير قادرة على معرفة الصحيح في حينة. ثم دعونا نتساءل اي مصير الت  الية المقاومات الشعبية وماذا حققت ؟,اين الثقافة النضالية التي ارتكزت عليها لتجعل من حمل السلاح مبدئا وليس وسيلة للترزق اين ثقافة الحق البينة بتاريخ الشرق الاوسط وفلسطين ليفهم العالم ان المؤامرة على فلسطين هي جزء من المؤامرة الكونية واين دارسي التاريخ الذين أداروا بوجوههم عن التزوير البين في تاريخ المنطقة الذي حبكتة الماسونية ولازالت تمارسة وبشكل محموم ولاتجد من يعارض أو يقول الحق من آجل مصيرة  ومصير الانسانية ؟

ترتكز شخصية الانسان او لنقل الحالة التي يظهر بها ويتصرف تجاة  الحياة على مكونات من اهمها حالتة الجسمية وذكاؤة والعوامل الوراثية واكثر من هذا كلة فإنها تعتمد على المؤثرات الثقافية من مكتسبة وموروثة , ولهذا فإن الثقافة الصحيحة والمتناسقة مع جوهر الحياة وتطورها تحافظ حتما على التوازن الصحي للإدراك وتحافظ على قوة الأنا لتبقى مالكة لدورها القيادي في الحياة فهي  المطور للقانون وسبل العيش وغير ذلك ثم هي الضابط الصحي للغرائز وبهذا فإننا نتوصل لحقيقة دامغة من ان التآمر على ألأنا هو خيانة صارخة  لكل المباديء الانسانية التي تصون الحياة .

تعتمد المؤامرة الكونية على الماسونين  وعملاء مخابراتها في تمرير مخططاتها الهدامة ,فهي تضعف مركبة الأنا في جهازهم النفسي وتقوي مراكزهم امام المجتمع سواء بالمادة او بزجهم في المراكز الحساسة وهكذا فإن القيادة تصبح في يد المتأمر المختفي وراء ستار السرية زد على ذلك ان المنفذ المسلوب الارادة والتفكير الحر الذي ينفذ عملا هو جزء من سلسلة مؤامرة ما او سرقة او عملية قتل والذي لايعرف الهدف من جزء العمل المنوط الية ,يخسر تدريجيا احترامة لنفسة وتزداد أناة ضعفا ليصبح في النهاية كتلة عضوية في الحياة  وفاقدا لأركان نفسة , تعتاش كتلتة العضوية هذة على اشباع غرائزها وتنفيذ اوامر سيدها وهو ماتريدة المؤامرة الكونية وهو مايراة  ويشخصة بوضوح ابناء المجتمع الاقوياء الذي قدروا على صيانة استقلالهم والحفاظ على سوية تركيبهم النفسي .علما بأن هذة الفئة من الناس هم محاربون ومراقبون من قبل اجهزة الماسونية ومخابراتها المجرمة  والمحقرة تطبيقا لبروتوكولات الصهيانية اذ ان البروتوكول الخامس ينص على مايلي :" لاشيء اخطر من النبوغ الشخصي ,انة يضرنا اكثر مما يضرنا ملايين الاشخاص الذين وضعنا يد كل منهم على رقبة الاخر ."

إن اكثر ما تدل علية افكار هذة البروتوكولات هي انها جاءت من خلفية نفسية وفكرية غير سوية او متوازنة وان أناها ضعيفة وقد فشلت لان تواكب تطور الحياة وتحترم الاخر وتشارك في صناعة الأنا العليا لتنعكس هذة الصناعة على احترام  الانا لذاتها وتؤمن بجدوى وجودها من خلال الرسالة التي تؤديها لصناعة الحياة بحراسة الأنا العليا .ان استحواذ هذة الانفس لهذة العدائية تجاة الاخر وتجاة  الحياة ككل متكامل لايفسرة تكالب ظرفي او ردود فعل لممارسات عدائية سابقة (كما يتكرر في الاعلام ولدى مزوري التاريخ) بل ان الغريزة العدائية السائدة  والموروث الثقافي السطحي والمادي قد فرضا مفعولهما السلبي على انفس  من حبكوا هذة البروتوكولات لتكون مرآة لوضعهم النفسي الدوني .

من العدل ومن الواجب الانساني ان نناقش بكل حرية موروثنا الثقافي لنفهم تأثيرة على حاضرنا وقبل كل ذلك على لاشعورنا فكل حدث في الحياة يحدث ارتدادات بيولوجية في خلايا الدماغ من أثر الفعل القادم من الحواس والعاطفة  ومن هذة الارتدادات يحصل تفاعلات كيماوية تؤدي الى رد شعوري ويرافقة تخزين لاشعوري يتكدس على شكل مركبات كيميائية غير جاهزة للوصول الى الشعور بل ان لها تأثير على  ماقبل التفكير الصامت والخفي  للدماغ وهذة المركبات هي التي تصنع الاحلام عندما  يخلد الحالم للنوم فتتعطل قوى الشعور التي تمنع طاقة اللاشعور من التأثير في الادراك وعادة مايظهر في الاحلام مشاهد غير مألوفة حاضرا بل انها كانت مألوفة في الماضي او تجسيدا لشخصيات او اشياء تاريخية مما يدلل على ان اللاشعور هو مخزن نفسي وضارب في العمق التاريخي .

في التوراة واجبات دينية وطقوس دينية تقتضي على من ارتكب خطيئة ان يقدم ذبيحة لتحرق على المذبح للرب وتكون لة رائحة سرور ورضا ويصفح  الرب عن المذنب ويكون حجم الذبيحة ونوعها بقدر اهمية الذنب او المعصية فهي اما طيرا او ماعزا او كبشا او ثورا حسبما يحددة الكاهن , وهذا يعني ان الخطيئة قد ثمنت ماديا وان المذنب قد انفلت من العقاب الالهي برشوة قدمها ليصبح التأثير المادي اقوى من المعنوي في حل الاشكالات وانة لن يشعر بعمق الاثمية نفسيا ما دامت مقايضتها بالمادة جائزة ومعتبرة حلا وهذا بحد ذاتة يضعف الأنا لان المطلب الغريزي  الملح للاشباع سيفرض طاقتة وسيطلب المزيد من المادة للإستمرار في هذة المسيرة .علما بأننا نعرف علميا ان اعتراف هذا المذنب بإثمية عملة امام شخص لة اعتبارة او كاهن في دينة او معالج نفسي او حتى والدية واخوتة سيكون علاجا ناجعا لة ويخفف من وقع هذة الاثمية على مكوناتة النفسية وخاصة لاشعورة .

تسعى الماسونية لاعادة بناء هيكل سليمان كرمز لمساعيهم  في قنص المادة والسلطة

بقيادة المؤامرة الكونية ويؤمن هؤلاء وكما ورد في التوراة ان النبي سليمان  الذي يلقبوة بالحكيم كان قد تزوج من سبعمائة امرأة وكان لة ثلاثمائة من الجاريات  , وبمنطق انساني بسيط لو قسمنا هذة الالف امرأة على فترة حياتة الجنسية فهل يبقى لة  بعدها وقتا للحكمة والمعرفة ؟. لربما ان كاتب التوراة اراد تضخيم جاة نبية ليقوي مكانة قومة وحسب ما أملتة علية ثقافتة فكان ان نفخ بوقة في فقاعة الغريزة واضعف الذات.

كان يوحنا المعمدان (وهو ايضا النبي يحيى ابن زكريا لدى اتباعة من الصابئة ) معلما فكريا وداعيا للسلم وطهارة النفس , ورافضا للفكرة البائسة بأن اليهود شعب اللة المختار وكان ردة بأن الدين القويم ليس في النسب او النبوة انة في العمل الصالح كما انة كان معارضا لزواج ملك فلسطين  انذاك من زوجة اخ الملك نفسة هيرودس الاول أي طالبا منة ان يلجم غرائزة لئلا يرتكب اثما كبيرا وهذا مما ادى لقطع رأٍسة وتقديمة على طبق ليهوديا زوجة هيرودس وابنتها سالومي والرقص بة من شدة الفرح .وهذة الحادثة لاتختلف جوهرا عن قادة الغرب والكيان الصهيوني الذين يخططواويسلحوا المليشيات الدينية لتقوم بقطع رؤوس الابرياء والاطفال لتنفيذ المخططات الاسرائيلية من خلال تغلغل الماسونية في هذة الاصقاع بعد ان طمست الفكر وجعلت من بعض الافراد مغسولي الادمغة ومضعفي الذات وحوشا لاتعرف من الحياة غير اشباع الغرائز التي لاتتعدى المطالب  الغريزية للحيوانات  المفترسة

وكأن قادة الغرب يطربوا على ذلك اما اشباعا لغريزة التدمير المستشرية في نفوسهم وارضاء لقادتهم في الماسونية والصهيونية فقد باتوا غير قادرين على الرقص إلا عندما يعزف لهم الشيطان الحانة .

لقد اصبحنا امام حاضر خطير لانة يتميز بفوارق صعبة في المفاهيم والافكار واتضح لنا أن الانسان ليس حيوانا ناطقا كما وصف سابقا فالطيور والحيوانات الاخرى لها طرقها للتخاطب واشباع غرائزها  ثم ان تطور النطق حصل لدى الانسان ليواكب افكارة وفنة وفلسفتة للحياة أي ان الانسان هو حيوان فكري او عضوية فكرية وسينشأ عن ذلك طبقية فكرية هي اخذة في التبلور وهذة الطبقات اخذت تتناحر بالتسابق المادي الذي اصبح سلاح السيكوباثية المفضل . كما ان  الشعور بالدونية الحضارية والفكرية اصبح يقود للعنف لأن غريزة التدمير التي تطغى مع هيمنة الثقافات الخاطئة المضعفة للأنا ستقوي السوسيوباثية السطحية والتي لاتجد لها سلاحا غير العنف اذ انها اصبحت فاقدة لرسالتها في الحياة ويسعى لاشعورها الممتليء بغرائز التدميرلأن يقودها الى حالة الحياة العضوية اللافكرية اي الغرائزية وما نشاهدة من احداث ليس عصي على الفهم .

 

 

 



Saleem   Trayon White Sr must be one of your students   March 20, 2018 11:09 AM
Hey your buddy Trayon White Sr., who sits on the Washington DC city council said the reason for all the snow last few weeks is because of the jews and rothchild. Must be nice for radical arabs and US blacks like this moron and Frakhan to say the say the same garbage. Only morons think a like.

د.أمجد نغوي   هل الإنسان حيوان فكري ؟أم عضوية فكرية؟   March 20, 2018 6:09 PM
انني اشعر ان الدكتور سميح مدانات اخذ يطرق ابوان فلسفة جديدة تأتي قوية وتكاد تكون مقنعة فهي مزيج طبي وسيكولوجي وفلسفي .نحن نقول الإنسان حيوان ناطق وهو يبرهن ان الطائر له نطقه وايضاالحيوانات الآخرى ثم يبرهن ان النطق تبع التطور للحاجة ولإشباع الغريزة وان الإنسان عضوية فكرية .فلسفة عبقرية لأن الفكر هو ادراك الوجود والإنسان هو العضوية المدركة لوجودها وتميز هذا الوجود وقد سبقه الفيلسوف ديكارت وقال"أنا أفكر فأناموجود" وهاهو الدكتور سميح مدانات يذهب اعمق ويجعل من الفكر قيادة للحياة ومحركا لهاولتطورها,فكر قوي وجميل .

ساجدة عبدالدايم   القتل حرفة صهيونية   March 22, 2018 7:57 PM
قطع رأس يوحنا المعمدان وهو مصلح اجتماعي وداعية للسلم على يد ملك يهودي شاذ جنسيا واخلاقيا.
الاسرئيليون يقتلون اطفال فلسطين . الارهابيون الاسلاميون الذين انشأتهم الماسونية والصهيونية يقطعون رؤوس الأبرياء ويهيأون اوطاننا للاحتلال الصهيوني .الماسنيون يتأمرون من داخل حكامنا ومقاوماتنا على الصادقين المخلصين وينشرون الفساد والفوضى من آجل حماية اسرائيل يا ترى من سيعلق الجرس؟؟؟

د.صلاح عوض   ارهاب اليهودية السياسي صامت اما ارهاب الاسلام السياسي فهو معلن   March 23, 2018 9:11 AM
ارهاب التنظيمات والعصابات اليهودية كان دائما سريا وهو متأصلا من الفكر اليهودي ,لقد مارست التنظيمات اليهودية التحريض وقتل غير اليهود وكانت هذه العصابات تقتصر على اليهود حتى ظهرت القوة الخفية ثم الماسونية والتي تغلغلت بين غير اليهود لحماية الصهيونية اي اليهودية السياسية والبروتوكولات الصهيونية هي منهج عملهم. الاحزاب الاسلامية او مانسميه الاسلام السياسي فهو من اعمال الماسونية وتبعته صهيونية والارهارب الاسلامي الحالي هو من ماسونيات الاسلام السياسي وتحميه الحكومات الماسونية ورؤوس الاموال الماسونية وخاصة العربية منها.

Nimrud   Hello   March 23, 2018 11:18 AM
Aren't you tired blaming your failures on others. One day on Israel next Masons, Americans etc etc. Can't you admit that you are a failure and you are not up to current events, and your religion radicalized your opinion and thoughts and stood against your development. Free Masons have hundreds of Hospitals and universities. which have done for humanity that you and all the muslim countries have failed to do. Can you imagine if humanity dependent on its progress on Islamic and arab countries we would still live in caves

سهيل   مقدمة وتساؤل   March 23, 2018 11:29 AM
تصفحي السريع لجميع مقالات الكاتب المحترم وللتعليقات
لأجد تهافت الآراء لقبول الفكرة ورمي التهم والمسؤولية على آخر خفي
ولا بأس أن يعارض المسلم حين تمس بعض الطروحات معتقده
أحب بردي هذا أن أوقظ بعض الحالمين
تماشيا مع هذا الفكر التآمري
تماشيا مع هذا الفكر التآمري الذي يوضح أسباب أحداث تاريخية حصلت
وحيث أنه تم عرض الفكرة بشكل منطقي وسلس
ولأنني أرى أن هناك جزءا من الرواية لا يتجرئ الكاتب ربما على طرق بابه
سأفتح هذا الباب لتكتمل الصورة وتصبح منطقيه وواقعية أكثر
لن يوافقني الكثيرين وأتوقع سهامهم الحادة
طرح الكاتب أن الماسونية قوة يهودية غيورة صغيرة تشكلت بعد فترة زمنية وجيزة
من إعلان الفكر المسيحي و انتشاره كالنار في الهشيم على حساب اليهودية
تغلغلت شيئا فشيئا لتتسلم مناصب قيادية دينية وسياسية لتهشم المسيحية إلى أجزاء
وذلك بنشر الهرطقات بغية القضاء نهائيا على التعليم المسيحي الإلهي المختصر بالوصايا العشر
والتي جاء السيد المسيح ليعلن أنه حان الوقت لتنقيتها من الشوائب الإنسانية
والسمو بفهمها إلى مستوى يرتقي بالإنسان إلى مستوى الفكر الإلهي
هذه المجموعة الصغيرة المتآمرة اليهودية تتحكم بالعالم بأسره بسلطاته السياسية والدينيه بشعوبها
ألا يجعلنا هذا نتسائل أولا إن كان اليهود حقا شعب الله المختار يحميهم ضد أعدائهم ويسلطهم عليهم ؟

سهيل   فتح الباب   March 23, 2018 11:30 AM
كما نعرف أن كثير من اليهود هاجروا بعد دمار أورشليم عام ٧٠ م إلى الجزيرة العربية
كما فعل اصحاب الهرطقات المسيحية كالأريوسيين و القس ورقة بن نوفل خير مثال
ولا بد أن عددا من الماسونيين الأوائل ذهبوا فيمن ذهب إلى هذه المنطقة حيث نجد نفوذهم واضحا
وحيث وجدوا ملعبا يستطيعون أن يلعبوا فيه بكل حرية
فشل الماسونيين على مدى قرون في القضاء على المسيحية
رغم استطاعتهم توجيه ضربات قوية لها من اضهادات إلى هرطقات وانقسامات
هذا الفشل لا بد أنه قاد هذه المجموعة إلى حقيقة أن أسلحتهم ليست فعالة كفاية للوصول للهدف
وأن هذا الفكر المسيحي الإلهي لا يمكن القضاء عليه إلا بفكر ديني مناقض له تماما

سهيل   إكمال الصورة   March 23, 2018 11:32 AM
أليس الإسلام بما نعرفه من تاريخ مكتوب وواقع مرير ليس إلا تكرار ممل لهذا التاريخ
أليس يمثل حلا ماسونيا مثاليا بما يحويه من قدوة و تعاليم تنقض الوصايا العشر برمتها
بدعوتها للحقد والبغض للقتل والسلب للزنى و الكذب
تهين الإله المسيحي الرائع بصفاته لتلصق به صفات الضلال والمكر والتكبر والسادية والبغاء
تعاليم ما هي إلا خليط لفكر يهودي اسطوري بعباداته وطقوسه
مدعما بأفكار الهرطقات المسيحية والعبادات الوثنية.
تعاليم ماسونية تنزل بالإنسانية إلى القعر للتحكم بكل الخيوط
هو سؤال لكل ذي عقل
التأريخ الإسلامي مليء بأخبار
قمع كل صوت عقلاني إنساني لكل مسلم مستنير
عالما كان أم مفكرا أوحتى شخص عادي
أسكته بكل وسيلة وطمس أي أثر له
مخفيا أي إشارة إلى أن هناك شيء ما
لا يقبله العقل ولا المنطق ولا الأخلاق الإنسانية

د حمود الفاخري/واشنطن     March 25, 2018 12:21 AM
احسنت دكتور سميح ريت الشعوب تقراء وان قرأت تفهم يوجد لي صديق دكتور بنفس اسمك في مدينة العقبة الاردنية بارك الله في جهود لتفتيح العقول وليفهم جميع الديانات انا عدوهم واحد وهو الماسونية

د. تاتيانا بوعلام   الدكتور سميح مدانات مفكر عربي وسيكون لفكره شأن عطيم   March 26, 2018 7:17 AM
لقد حضرت محاضرة للدكتور سميح مدانات في جامعة ويندسور في اوائل الثمانينات بدعوة من اتحادات الطلبة العرب وكان الحضور لايقل عن عشرة الآف وقد اثار الدكتور سميح مدانات اعجاب الحضور بعلمه وفصاحته اللغوية سواء في العربية او الإنجليزية ,كان شابا يافعا وسيما وأنيقا وله سيماء برجوازية مما حدى بي أن أسأل عن انتمائه السياسي وكل ماقيل لي أنه غير منتمي وأن أفكاره حول المؤامرة العالمية محبذة في كوبا ونيكاراقوا وأنه يحاضر هناك أحيانا وكوني من أب جزائري فقد سألته بالعامية الجزائرية عن الموروث الثقافي الفرنسي ووضع الجزائر فأجابني بالعامية ثم وضح قوله بلغة فرنسية متقنة مما حبس أنفاسي وأقنعني وأجده صحيحا ألان وكانت العديد من الأسئلة تدور حول كتابه "تسأول من آجل الإنسانية"وهوكتاب جيد ووصفه الكاتب بأنه محاججة منطقية وأعرف أن له كتاب جديد حول المؤامرة الكونية وأحب أن اوضح انه مفكر علمي وفلسفي ولابد من أن أذكر أنه في تلك المحاضرة جاء دور السفير السوري الذي بدأ كلامه قائلا لقد قال ضيفنا الآكاديمي قولا بليغاأغنى عما سأقول وللحق أن الدكتور سميح يكتب من آجل سلم الحياة.ولكنه محارب اعلاميا كونه يكشف مؤامرات اعداء الإنسانية منذ فجر التاريخ ويصفهم بحراس الإسطورة
الدكتور سميح مدانات ثائر فكري غير عنصري ولكنه غير ملمع اعلاميا لكونه ضد عالم الصهيونية والماسونية.


غازي حسين   مقالات الدكتور سميح مدانات هي الطريق البطولي ال   April 6, 2018 6:48 PM
ماذا يحدث في سوريا؟ وماذا حدث لفلسطين ماذا يعمل قادة السلطة وماذا انتجوا ؟ لماذا تكون اسرائيل دولة مارقة؟ولماذا يكون قادة المسلمين والعرب من الرعاع والجهلة ومنفذي البروتوكولات الصهيونية ؟لماذا لاتشهر صحفنا بالماسونية واتباعها ولماذا يقود هؤلاء كل الاجهزة الامنية الإسلامية ولماذا تستروا على الإرهاب الإسلامي ومولوه؟اليست هذه لعبة الأمم ؟السنا نرزح تحت طغيان الخيانة ؟ اين الأحرار؟إقرأوا مايكتبه الدكتور سميح مدانات إنه قول الرجال الحق.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز