على بركات
a.husin22@gmail.com
Blog Contributor since:
04 April 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
مقولات فى المسأله السياسيه العامه ج3 من قلم / على بركات

ثمة ، حكمه ، لآل ،الدرع الأحمر،  ( المرادف العربى من الالمانيه لمعنى ، روتشيلد،) ،وهى حكمه مركزيه ، قاطعه ، فاصله، تتمحور عندها الطريقه المُثلى للصيد السياسى ، لمن يدير الصراع ويستمسك بخيوط اللعبه .. تقول ( السيطره على المَلك أفضل من الجلوس على العرش ) !!!..قد تبدوا للوهله الأولى لدى البعض  مُطرده إطرداً غير منطقى ..، لكن المراقب الحذق لعملية التحليل والتبديل التى تتبناها المنظومه العالميه ..، فى رسم ملامح سياسة المنطقه .. يخلص إلى أن ،الواقع ، يشهد ، بمنطقيتها ، وفاعليتها، بدرجه قد تذوب معها حتى دهشة من استخلصوها كمبدأ للهيمنه إلى آفاق أعلى من الدهشه ..، حين استولدوها منذ أكثر من قرنين من الزمن فى بروتوكولاتهم.!

ومن هذا المفهوم اللاإعطباتى ، نجد أنه عندما يُراد تمرير مصالح إستراتيجيه على عجله ..، يتم تصعيد اليمين المتطرف لتحقيق الهدف ..، والولايات المتحده الأميركيه مثال جلى ..، الميكانيكيه السياسيه التى يتبناها اليمين المتطرف تسعف الوصول للهدف ..، وقد يسأل أحدهم أن مايفعله الجمهورى ، يقوم به الديمقراطى أيضاَ .. ، نعم، ولكن، مع فرق ، يشبه الفرق بين الموت شنقاَ بالحرير وعلى مهلِ وعلى حين غفله ..، وبين الموت شنقاَ بالحديد الملتهب مع إعلام الميت بالموت .!!

وعليه نستطيع القول ، بأنه حتى التشكيله السياسيه التى تمارس العمل السياسى ..، ليست فى الولايات المتحده الأميركيه فحسب .. بل فى غرب الكره الارضيه وشرقها، والدليل القاطع صعود اليمين المتطرف فى غالب دول أوروبا بما فيها من كانوا بالأمس القريب يتبنون الشيوعيه كنظام سياسى ..! وحتى يوجدوا الأرضيه الخصبه لإظهار صوتها كانت مشكلة اللاجئين السوريين منذ عامين وتسليط الضوء عليها إعلامياً بشكل مكثف للفت نظر الشعوب الأوروبيه ومن ثم إيجاد وتر جيد يلعب عليه اليمين المتطرف .. وليستمر فى الصعود وليكسب ظهير شعبى ..، ماكان يحلم به من قبل.!

وبرغم أن اليمين المتطرف لايملك مشروع سياسى فعلى سوى التخويف من أسلمة أوروبا، وسوى قول ما تحب الدهماء سماعه فقط .!

نعزيه هذا للمرحله التى يشق النظام العالمى مخططه المرحلى ..، هذا المخطط على الرقعه التى يعيش عليها المسلمون والعرب .. كصفقة القرن !، والحاجه للإلتفاف وتجميد الحركه الثوريه التى تلف هذه الجغرافيا الاسلاميه والعربيه ! التى بنجحها.. تنتهى حكمتهم التى أسلفناها فى مستهل مقالتنا ، ومن ثَمّ يتهدد صرح بروتوكولاتهم وتكشف سردابهم .!

ومن الجدير بالإشاره هنا أن حتى الأحزاب الآخرى التى ( تبدوا ) مناهضه لليمين المتطرف ..، هى أيضاً أحد مخرجات النظام العالمى ، وبحسب بروتكولاتهم يطيل أمد الصراع الذى من خلاله تنتعش إقتصادياتهم وتنتفخ خزائنهم ..، بما فيها الأحزاب الخُضر .!

حتى النظامين العالمين ،الإشتراكى ،والرأسمالى، مصنوعان ،على أعين من يديروا حركة السياسه العالميه ..، أنه فى الوقت الذى كان يكتب فيه كارل ماركس ( البيان الشيوعى ) تحت إشراف أصحاب البروتوكولات ، النورانيين ، فى لندن ..، كان الالمانى ، كارل ريتر، يعد النظريه المعاديه للشيوعيه ..، تحت إشراف جماعه آخرى من أصحاب البروتوكولات النورانيين فى فرانكفورت .!

وبذلك أوجدوا زريعه يستمسكون بها من حين لآخر لدفع المعسكرين للتناحر كلما تراءت لهم الحاجه..، جارين معهم الدول الصغيره المنكشفه سياسياً .. التى وقعت فى خطأ السقوط لكلا المعسكرين .!

حتى الوجود الروسى فى سوريا ..، رغم التبرير الروسى  الذى أوعزته للحفاظ على مصالحها كممر لأنبوب غاز بروم ، وبتبرير آخر .. إعلان أميركا الإنطلاق من قاعدتها العسكريه فى تركيا وعمل حظر جوى فى الشمال السورى ، نعم وبالفعل ، لكن ضمناً ينطوى تحت نظرية الدفع لخلق صراع دائم !!!

ومن هذه المنطلقات ننعى كل محاوله من ناحية معسكرنا الواقع تحت سوط هذه المنظومه .. من اللذين يمرحون ويلهثون حاملين أوجاع أوطاننا العربيه منها والاسلاميه وراء الغرب ليتدخل لحل مشاكلنا التى هو ( الغرب ) منتجها وراعيها والقائم عليها .. والأمثله فى هذا الصدد لاتحصى والمسأله الليبيه ودعم العسكرى حفتر أميركياً وفرنسياً  وروسياً فى الظاهر بعد أن كان باطنا ، شاهد دامغ ، وفى سوريا التى يمسكون بخيوط الصراع فيها سواء المعارضه لنظام البعث أو اللاعبين الدوليين فيها ، فهم يسلحون المعارضه بشتى أنواعها ومشاربها ، وعندما تقترب من حسم المعركه لصالحها ، ليسقط نظام البعث .. يتوقف المدد العسكرى فيعاود النظام لملمة نفسه وإسترجاع ما تم فقده مره تاليه وهكذا ..! وهذا ما قصدنا به نصف الحل .!

وعليه فإن أى قراءه ، لواقعنا السياسى المعاصر، لاتضع فى خلفيتها هذه المنطلقات وتستحضرها ..، فهى كمن يحرث فى أرض بوار مُدلهمه غير أرضه ..، أو كمن يتصور أنه يمكن صنع الحرير من خرط القتاد .!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز