د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
الايمان المسيحي وصناعة النبؤات من العهد القديم !
سهيل   حديث غدير خمّ   March 12, 2018 1:22 AM
تؤكّد الأخبار المروية عن أحفاد عليّ، ومؤيديهم كابن اسحق واليعقوبي وأبي مخنف وباقي الرّواة
حديث الغدير "خم" المروي عن أم سلمة الذي يعلن محمّد عليّاً فيه خليفته لتثبيت حق عليّ وأولويته في الخلافة،
أخذ محمد بيد عليّ، بغدير خمّ فرفعها حتى رأينا بياض إبطيه، فقال من كنت مولاه فعليّ مولاه
ثم قال أيها النّاس؟ إني مخلّف فيكم الثّقلين كتاب الله، وعترتي "عشيرتي"،
ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض. ومعناه من كنت سيدّه فعليّ سيدّه،
وأنا تارك لكم القرآن، وعليّاً (ممثلاً لعائلة محمّد )،
وبذلك وضعَ محمّد عليّاً مقابل القرآن.
اعتبره المؤيدون ولاية من محمّد، أي من الله،
ثم طوروه ليكون أهمّ من النّبوة، فعصموا الأئمة الاثني عشر،
ثم عصموا فقهاءهم الكبار فلقبوا "الفقيه" بآية الله،

سهيل   فبركة الحديث   March 12, 2018 1:23 AM
هذا الحديث كذب وبهتان وضع على لسان محمّد، ليكون عليّ خليفته،
بنى مؤيدو علي نظرية أحقّية علي، على وهم كبير، للأسباب الآتية:
الحديث مختلق
فهو مسند إلى طبقات ابن سعد، المتأخّر بضعة قرون عن الحوادث
أما سنده للبخاري فهو كذب صريح لعدم وجوده
تعارضه مع العقل.
لو شاء محمّد تعيين عليّ خلفاً له لماذا انتظر أن يذهب الجيش إلى غدير خم؟
لماذا اختار محمّد الغدير لإعلان الأمر، لماذا لم يعلنه في المدينة، وعلى مسمع من الجميع،
كما أعلن مئات الأشياء المرغوبة والممنوعة؟ أمور أقل أهميّة من تعيين "أفضل النّاس" خليفة له؟
اعتبار عمرَ قطب المعارضة.و أن ترشيح أبي بكر للخلافة ،كان قد تمّ الاتفاق عليه وفق مخطط أعدّ ونفذّ بإتقان. وهذا يعني أنّ قطب المعارضة لعلي هو أَبُو بَكْرٍ وليس عمر
لوكان محمّد تفوه بحديث الغدير حقيقةً لسمعه أَبُو بَكْرٍ وعمَر وباقي الصّحابة. أو في الأقل لسمعه مجموعة من النّاس. فلِم لـَم يظهر أحدٌ منهم أثناء اجتماع السّقيفة؟
ولماذا روي الحديث بعد موت محمّد بنحو ثلاثمئة سنة؟
لماذا انفردت أم سلمة بروايت هكذا حديث مهم؟ لماذا الحديث غير متواتر كخطبة الوداع.

Darby   نسل المرأة 1   March 12, 2018 2:50 PM

«أضَع عداوة بينكِ وبين المرأة، وبين نسلِكِ ونسلها. هو يسحقُ رأسَكِ، وأنتِ تسحَقينَ عَقِبَهُ» ( تكوين 3: 15 )

لقد بيَّن الله بموت ابنه الوحيد أنه لا يطيق الخطية، وأن أجرة الخطية موت، وبعد الموت دينونة لكل مَن لا يؤمن. غير أنه، لكون ضمير الإنسان شريرًا، فكل جهوده ـ بالانفصال عن الله ـ تتجه إلى الاختباء عريانًا عن الله. هذه البادرة الأوليَّة أخذت أشكالاً في أجيال الإنسانية، سمَّاها الإنسان الإصلاحات الاجتماعية، مثل مُحاربة الجرائم والشرور بسَّن القوانين وإنشاء المحاكم والمؤسسات الثقافية والاجتماعية .. إلخ. ولكن كل هذه مآزر من ورق التين، لا تنفع شيئًا، وتُخفي وقتيًا عري الناس وخزيهم، بل وتحجب عنهم عدالة دينونة الله المُعلَنة ضد حالتهم الساقطة.

لو كان الله غير موجود لأمكن للإنسان أن يكون سعيدًا في سقوطه وفي شروره. ولو كان الله موجودًا ولكنه لا يُحاسب ولا يُطالب ولا يهمه أمر الخطية، ولا وَزن لها عنده، ما كان للإنسان أن يخشى شيئًا. لكن ماذا يعمل الإنسان إذا استحضره الله للمحاسبة؟ هنا المشكلة

Darby   نسل المرأة 2   March 12, 2018 2:52 PM
...
والحل الإلهي لهذه المشكلة يجهله الإنسان والشيطان معًا. كان هذا الحل في إعلان نسل المرأة ( تك 3: 15 ). وأصبحت المشكلة في حقيقتها بين الشيطان ونسل المرأة؛ الإنسان الثاني (وليس آدم الإنسان الأول). وخلاص الله للإنسان من مشكلته يُعدّ وعدًا من الله لآدم وامرأته، فليس هو رجاء بتحسين وتلطيف حالة السقوط تدريجيًا في أنسالهما، بل كان تصريف الله أنه نطق بحكم قضائي قاطع على الشيطان وأعلن عن المُخلِّص؛ نسل المرأة الذي يسحق رأس الحيَّة. كما أعلن عن الطريق التي يسلكها نسل المرأة في ذلك، وهي أن يُسحَق عَقِبَه أولاً، أي يموت بديلاً ونائبًا عن الإنسان

إن كان آدم أراد اختلاسًا أن يكون كالله، فإن ذاك الذي لم يحسب خلسةً أن يكون معادلاً لله، أخلى نفسه، وصار إنسانًا، وأطاع حتى الموت موت الصليب. ولم يكن ممكنًا أن يكون لآدم في سقوطه أي وعد، لكن صارت مواعيد الله كلها في الإنسان الثاني النَّعَم والآمين. وتُصبح هذه المواعيد من نصيب كل مَن يؤمن به. ومع آدم وحواء تكلَّم الله عن النتائج المباشرة للخطية، لكنه أصدر حُكمه على الحيَّة، وفي طيَّات الحكم أعلن عن نسل المرأة. ومن ذلك الوقت فصاعدًا أصبح رجاء الإنسان في هذا المُخلِّص الذي وضع فيه كل مقاصد نعمته.

كاتب غير معروف   ثلاثة أسئلة خطيرة 1   March 12, 2018 3:06 PM

«مَاذا يَنبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخلُصَ؟» ( أعمال 16: 30 )
(1) «لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِـرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟» ( مت 16: 26 ): ماذا تنتفع أنت؟ مهما كان نجاحك، فإنك لا تحصل إلا على القليل من المال أو الشهرة. لهذا نطلب إليك أن تُفكر كثيرًا في هذا السؤال الذي يوجهه إليك الرب يسوع، رب الكل: ماذا تنتفع من كل ما يُقدِّمهُ لك العالم إذا خسـرت نفسك؟ قال رجل لآخر: ”ما الضـرر من عمل هذا الأمر؟“ فأجاب الثاني، وكان من رجال الله الأتقياء: ”وإذا كان هذا يُسبِّب هلاكك الأبدي؟“ فصمت الأول ولم يستطع أن يُعطي جوابًا. قد تستهين بكيفية عيشتك لتتمتع بالملذَّات العالمية، ولكن إذا كان هذا يُفقدك نفسك إلى الأبد، فإن ذلك يكون ولا شك أمرًا في غاية الخطورة.

كاتب غير معروف   ثلاثة أسئلة خطيرة 2   March 12, 2018 3:08 PM

(2) «مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَي أَخْلُصَ؟» ( أع 16: 30 ): إنك هالك الآن بسبب خطاياك، قلَّت أو كَثُرت، ولكن مع هذا يُمكنك أن تَخلُص. إن الرجاء لا يزال موجودًا أمام نفسك. هل تستطيع الإجابة عن السؤال المُتقدّم؟ إنه أهم سؤال بالنسبة لك. إن مُخلِّص الخطاة قد مات لكي نحيا نحن. لقد بذل نفسه ليُخلِّص الخطاة. إن الخاطئ لا يستطيع أن يُخلِّص نفسه، لأنه لو استطاع أن يُخلِّص نفسه، لم تكن له حاجة إلى مُخلِّص. اُترك كل أمل في تخليص نفسك بنفسك، وانظر إلى الرب يسوع وحده، مصلوبًا لأجلك، والآن موجودًا في السماء بعد أن أكمل عمل الخلاص. إنه المُخلِّص الكامل، الذي يقدر أن يُخلِّصك الآن كما أنت. وإنه - له المجد - يُسرّ بذلك. وإذ لا تزال توجد فرصة أمامك، لذلك نحثك قائلين: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ .. فَتَخْلُصَ» ( أع 16: 31 ).

كاتب غير معروف   ثلاثة أسئلة خطيرة 3   March 12, 2018 3:10 PM
(3) «كَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هَذَا مِقْدَارُهُ؟» ( عب 2: 3 ):
مَنْ يستطيع أن يُجيب عن هذا السؤال الرهيب؟ افرض أنك أخذت تستهين بالخلاص، وتلعب بالوقت، وفجأةً استيقظت وأنت في الأبدية. كيف تنجو؟ كيف؟ ستمُّر الدهور، تمُّر بلا انقطاع، وسوف لا يستطيع أحد أن يجد جوابًا لهذا السؤال؛ سوف لا يستطيع أحد أن يجد طريقًا للخلاص. إن أهملت المسيح المُخلِّص، إن أهملته الآن ثم مُت في بُعدك عنه، فستمضي هالكًا في عذاب أليم إلى الأبد، وليس لك أدنى أمل في الحصول على راحة أو على تغيير للحالة، ولو كان طفيفًا.
فاقبَلْهُ تُقْبَلْ في السَّما في مَجْدِهِ الأرفَعْ
تَبْقَ سعيدًا دائمًا مَعْ شَعبِهِ أجْمَعْ

داربي   أدَمَ أين أنتَ؟ 1   March 12, 2018 3:20 PM

«سَمِعْتُ صَوْتكَ فِي الْجَنةِ فَخَشِيتُ، لأني عُرْيَانٌ فَاختبَأْتُ» تكوين 3: 10

بعد أن كان القرب من الله - قبل دخول الخطية – مُتعة لقلب الإنسان، أصبح بعد الخطية مبعَث رعب وخوف لا يُحتمَل. واختبأ آدم وحواء وراء الأشجار. لقد نجحا ظاهريًا في ستر عورتيهما عن أعينهما، لكنهما ارتعدا من صوت الرب الإله. وتعيس هو الإنسان الذي يسعى لأن يخفي نفسه عن الله.

كان آدم خائفًا وهو يعترف أمام الله الذي دعاه من مخبئه. وحقًا يرتعب الضمير المُستذنَب في محضـر الله. صحيح الله طرد الإنسان من الجنة، لكن قبل أن يطرده الله، كان الإنسان قد هرب واختبأ من محضـر الله. وتصدَّعـت علاقة الله بالإنسان، وليس في وِسع الإنسان أن يُرمِّم هذه الثغرة أبدًا «خَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ».

أما أن يُبرِّر آدم نفسه بإلقاء اللوم على غيره، فهذا لم يسعفهُ أبدًا. كما لم ينفعه الاختباء وراء الأشجار. وأصعب الأشياء على الخاطئ أن يعترف صادقًا – دون التواء – اعترافًا كاملاً بخطيته. وإدانة الذات هي ثمرة من ثمار النعمة بواسطة الإيمان. إن الضمير الشرير يخاف من الله، ويستصعب الاعتراف بنتائج شرُّه. أما الله فإنه يتعقب الخطية إلى أبعد جذورها، فيسأل المرأة ويلعن الحيَّة، ويحكم على آدم وامرأته. تك 3: 13 - 19

معلم   آدم أين أنت؟ 2   March 12, 2018 3:26 PM

ولا سبيل إلى سعادة الإنسان إلا بعودة الثقة في الله وفي محبته. لكن الشيطان لا يهدأ في كيده وعداوته، وباستمرار يُلقي بذار الشك حيث توجد بوادر السعادة والوئام مع الله. وغرضه أن يُبدِّد وأن يُكدِّر مصادر الخير. إنه ينتهز فرصة ثقة الناس في ذواتهم وقدرتهم على إسعاد أنفسهم، فيزدادون طرحًا للثقة في الله، بل يزدادون جهلاً ورفضًا لأن يستوعبوا أمر بركتهم وسعادتهم لله وحده، فلا يُسلِّموا أنفسهم بالتمام لمحبة المسيح الأبدية القادرة.

أما الله من جانبه فقد بيَّن بموت ابنه الوحيد أنه لا يطيق الخطية، وأن أجرة الخطية موت، وبعد الموت دينونة لكل مَنْ لا يؤمن. غير أنه، لكون ضمير الإنسان شريرًا، فكل جهوده، بالانفصال عن الله، تتجه إلى الاختباء عريانًا عن الله. هذه البادرة الأوليَّة أخذت أشكالاً في أجيال الإنسانية، سمَّاها الإنسان الإصلاحات الاجتماعية، مثل محاربة الجرائم بسن القوانين وإنشاء المحاكم والمؤسسات الثقافية والخدمات الاجتماعية، وجمعيات العمل الخيري .. إلخ. ولكن كل هذه مآزر من ورق التين، لا تنفع شيئًا، وتُخفي وقتيًا عري الناس وخزيهم، بل وتحجب عنهم عدالة دينونة الله المُعلَنة ضد حالتهم الساقطة.

فريد   الكلمة النبوية 1   March 12, 2018 3:56 PM

الكتاب المقدس هو الكتاب النبوي الوحيد في العالم، وهو يُسمَّى في مُجمله: ”الكَلِمَةُ النَّبَوِيَّةُ“. ورغم أن ليس كل أجزاء الكتاب المقدس أسفارًا نبوية بحصـر اللفظ، لكنه كله له طابع نبوي. ويوجد فيه ١٧ سفرًا نبويًا، بالإضافة إلى أجزاء نبوية عديدة تتخلَّل أسفار العهد القديم ورسائل العهد الجديد. اذًا الأسفار النبوية تُكوِّن أكثر من ربع الكتاب المقدس. أما عن أهمية النبوة فنقول:

أولاً: إن الرب يُسـرّ أن يُعلن لأحبائه خططه الخاصة بالمستقبل، وهو يريد أن يُـشركهم في أسراره تجاه العالم وتجاه المستقبل، لذا قال قديمًا بصدَد سدوم: «هَلْ أُخْفِي عَن إِبرَاهِيمَ مَا أنَا فَاعِلُهُ» تك 18: 17 . كان كافيًا لابراهيم تأكيد الوعد بمجيء إسحاق، لكن لم يكن هذا ليكفي قلب الرب تجاه خليله. وفي عاموس 3: 7 يقول النبي: «إِنَّ السَّيِّدَ الرَّبَّ لاَ يَصْنَعُ أَمْرًا إِلاَّ وَهُوَ يُعلِنُ سِرَّهُ لِعَبِيدِهِ الأَنبِيَاءِ». وفي أفسس 1: 9، 10 نقرأ أن الله «عَرَّفَنَا بِـسِرِّ مَشِيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الَّتِي قَصَدَهَا فِي نَفْسِهِ، لِتَدبِيرِ مِلْءِ الأَزْمِنَةِ، لِيَجمَعَ كُلَّ شَيءٍ فِي المَسِيحِ، مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى الأرضِ». وفي مطلَع سفر الرؤيا نقرأ عن «إِعلاَنُ يَسُوعَ المَسِيحِ، الَّذِي أعْطَاهُ إِيَّاهُ اللهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أن يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ» رؤ 1: 1 . فهل نُقدِّر امتيازنا العظيم هذا، فندرس النبوة من هذا المُنطلق؟

فريد   الكلمة النبوية 2   March 12, 2018 3:58 PM
«الكَلِمَةُ النبَوِيَّةُ ... تفْعَلُونَ حَسَنـًا إِنِ انتبَهْتمْ إِلَيْهَا» ( 2بطرس 1: 19 )

ثانيًا: إن النبوة تُعطينا المنظار السماوي لمسَار الأمور الأرضية، ليكون لنا فكر السماء من جهة أحداث الأرض. إن إيقاع الأحداث السريع جدًا الآن، والأخبار التي تحمل لنا يوميًا أحداثًا مُفزعة، من الممكن أن هذه تشغل أذهاننا، وتُدخل الهلَع والاضطراب إلى قلوبنا. لكن معرفتنا بما يُخبرنا به الكتاب يمنحنا سكينة وهدؤًا. والرب في حديثه للتلاميذ في متي٢٤ عن أحداث انقضاء الدهـر، قال لهم: «اُنظُرُوا، لا تَرتَاعُوا. لأَنَّهُ لَا بُدَّ أن تَكُونَ هَذِهِ كُلُّها، وَلكِن لَيْسَ المُنْتَهَى بَعدُ». ثم حرَّضهم: «صَلُّوا ... اِسْهَرُوا» ( مت 24: 6 ، 20، 42). إن معرفتنا بما سيحدث في فترة الضيقة، يجب أن تقودنا إلى الصـراخ للرب، والعمل بكل جديَّة في خدمة المؤمنين والكرازة للبعيدين.

ثالثًا: الكلمة النبوية يستخدمها الرب دائمًا لكشف قلوبنا واستحضارها قدام نوره الفاحص، فنرى ما فينا كما يراه هو، وليس كما نراه نحن أو يراه الآخرون. ألا يحفظنا هذا من خداع القلب، فنكون صادقين مع أنفسنا حريصين على إرضائه وحده؟ «هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: «اجعَلُوا قَلْبَكُمْ عَلَى طُرُقِكُمْ» ( حج 1: 5 ، 7).

أبو ابراهيم   يأكل قضامي ويحكي في اللاهوت!   March 12, 2018 4:28 PM

عباراتك في مقالك التحريضي رقم 28 هي تعبير عما تفعله أنت ذاتك:
النبوءات المزعومة و السطو الانتهازي و لي أعناق النصوص والتلاعب في الإقتباس...
لو جردنا مقالك من كل التنطعات والهجمات والمغالطات ومجانبة البحث العلمي والأمانة في النقل والإقتباس لتبقى منه جزءاً يسيراً وهو ماإنتحلته هذه المرة من كتب اليهود المعادية للمسيح الحي.
نعم هناك كتاب وفلاسفة يؤمنون بالمسيح أمثال
Fritz Grünzweig الذي قدم شرح سفر الرؤيا
وكذلك شرح العهد الجديد ل Theodor Zweig
فهذا ياأيها العابث وليس الباحث، محاولات بدائية لتاجر كراهية لإفساد الإيمان المسيحي والإناء ينضح بما فيه.


نُصرة   نصرة المسيح 1   March 13, 2018 1:16 AM
ولكن شكراً لله الذي يعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح 1كو 15: 57
يكشف لنا الإنجيل عن المراحل المختلفة لنُصرة المسيح:

1 - نُصرة سبق التنبؤ بها: ففي جنة عدن، أعلن الله عن الدينونة التي ستُنهي سيادة الشيطان. "وأضع عداوة بينك وبين المرأة، وبين نسلك ونسلها (أي المسيح). هو يسحق رأسك وأنتِ تسحقين عقبه" ( تك 3: 15 ).

2 - نُصرة أُحرزت في زمن الرب يسوع: كان الشيطان يعلم أن له زماناً قليلاً، وأن الرب يسوع كان مُزمعاً أن يبيده، لذلك كان يستخدم كل الوسائل ليتخلص منه أو ليفشّل رسالته، ومنها: قتل أطفال بيت لحم ( مت 2: 1 -18)، والتجربة في البرية ( مت 4: 1 -11)، وشروع الشعب في اختطافه ( يو 6: 15 )، ومحاولة بطرس أن يحوّله عن الذهاب إلى الصليب ( مت 16: 23 ). ولكن الرب يسوع لم يتراجع لا أمام الناس ولا أمام الشيطان، بل على العكس كان طوال مدة خدمته يطرد الشياطين وينتصر على الموت والمرض.

3 - نُصرة أُحرزت على الصليب: فقد تم تسوية مشكلة ديننا إذ سدد الدين ومحا الصك الذي كان علينا ( كو 2: 14 )، وجرَّد قوات الشر وأشهرها جهاراً. والصرخة "قد أُكمل" هى ختم على هذه النُصرة الأبدية والكاملة.

نصرة   نصرة المسيح 2   March 13, 2018 1:17 AM
4 - نُصرة تثبتت وأُعلنت بالقيامة من الأموات: فالنُصرة التي أُحرزت على الصليب، صارت مُعترفاً بها. والموت لم يكن في إمكانه أن يمسكه، لكنه انتصر عليه. ومن امتياز المؤمنين الآن أن يعترفوا بسيادته من الآن.

ويمكن أن نضيف إلى ذلك، أن هذه النُصرة قد انتقلت إلينا لكي نخصصها لأنفسنا يوماً بعد يوم. وفي سفر الرؤيا حيث يُقدَّم لنا الرب كالذي "غلب"، يُقدَّم للمؤمن الذي "يغلب" وعد خاص (رؤ2،3). إن الرب يسوع يسلم خاصته الشُعلة طوال مدة تاريخ الكنيسة. وفي أثناء الضيقة التي ستسبق المُلك الألفي، يُعلن أيضاً انتصار الصليب ( رؤ 12: 11 ).

آ. ب.   أَقمصة مِن جِلْد 1   March 13, 2018 1:53 PM

وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا ( تك 3: 21 )

نرى صورة رمزية عن خلاص الخاطئ. إنها العظة الأولى في الكتاب التي تقدِّم لنا حق الإنجيل، ليس في كلمات، لكن في رموز وأفعال. وهنا نرى تحديد معالم الطريق الذي به يستطيع الإنسان الخاطئ أن يعود ويقترب من الخالق القدوس، وفيه نرى الإعلان الواضح للحقيقة الأساسية أنه «بدون سفك دم لا تحصُل مغفرة!» ( عب 9: 22 ). كذلك نرى هنا الإعلان الأول عن حقيقة البدليَة: البار يموت بدل المُذنب.
قبل السقوط حدَّد الله أجرة الخطية «يومَ تأكل منها موتًا تموت». الله بار، وهو كديان كل الأرض لا يصنع إلا العدل. وبعد أن حدث التعدي على وصيته طلب العدل الإلهي تنفيذ العقوبة، لكن هل يتخطى العدل الرحمة؟ وهل لا توجد وسيلة أخرى بها تستطيع النعمة أن تملك بالبر؟! مبارك الله، كانت عنده طريقة، لقد أرادت الرحمة أن تُنجي المُذنب، لكن لأن العدل يطالب بالموت، كان لا بد أن يأخذ آخر مكان المُذنب ليموت عوضًا عنه «وصنع الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما»، فمن أين كان له هذا الجلد إلا بذبح الحيوانات وسفك دمها، وتقديم حياتها. وبهذه الطريقة تم الحصول على الأقمصة التي بها غطى الله عري الخاطئ الساقط.

آ. ب.   أَقمصة مِن جِلْد 2   March 13, 2018 1:58 PM

ومغزى هذا الرمز واضح، فهذا ما حدث بموت ابن الله. فقد وضع الرب يسوع حياته لأجل الخراف لِيَكُون الله بارًا «ويُبرِّر مَن هو من الإيمان بيسوع» ( رو 3: 26 ).

ما أجمل وما أكمل الرمز! الرب الإله هو الذي أعدّ الجلود، وصنع منها القمصان، وغطى بها أبوينا الأولين. إنهما لم يفعلا شيئًا. الله هو الذي عمل كل شيء، أما هما فلم يفعلا إلا قبول ما أعده الله لهما. ونفس هذا الحق المبارك نراه موضحًا في مَثَل الابن الضال. فعندما رجع تائبًا معترفًا بخطيته، أظهر له أبوه نعمته «فقال الأب لعبيده: أَخرجوا الحُلَّة الأولى وألبسوه، واجعلوا خاتمًا في يدهِ، وحذاءً في رجليه» ( لو 15: 22 ).
الابن الضال لم يفعل شيئًا ليعد الحُلَّة لنفسه، بل ولم يَقُم هو بلبس الحُلَّة المُعدَّة. لقد عُمِل له كل شيء، وهكذا الحال مع كل خاطئ «لأنكم بالنعمة مُخلَّصون، بالإيمان، وذلك ليس منكم. هو عطية الله» ( أف 2: 8 ).

لذلك يحق لنا أن نترنم: «فرحًا أفرح بالرب. تبتهج نفسي بإلهي، لأنه قد ألبسني ثيابَ الخلاص. كساني رداء البر، مثل عريس يتزيَّن بعِمامة، ومثل عروس تتزيَّن بحُليِّها» ( إش 61: 10

سهيل   تناقضات واضحة كثيرة.   March 18, 2018 11:01 AM
تكملة ردي الذي لم ينشر ربما لعطل ما في عملية نشر الردود
أليس موضوع الخلافة من الأهمية ليذكر بآية بينة، بينما ذكرت حيوانات، وحشرات و حمار العزير، وكلب أهل الكهف، وعنكبوت الغار، وبقرة بني إسرائيل، ونمل سليمان الخ.
فهل كلّ هاته الحيوانات والحشرات أهمّ من مستقبل المسلمين،
أم أن كل هاته الحشرات والحيوانات أهمّ من علي وولايته، وذريّته المعصومين!
كلمة خمّ في العربية تعني النّتن، الفاسد الجائف "من الجيفة" "
الغدير لغة هو الماء المتخلف من السّيل، ولأنه يبقى مدة طويلة راكداً لا يتحرك، ينتن، ويجيف،
ويبدو ان غدير خم كان مشهوراً بجيفته وبنتانته
فلماذا اختار محمد منطقة جيفة نتنة، ليقرّر أهمّ قرار في الإسلام
كيف نسي محمّد أهمّ نقطة في الإسلام، الولاية، ولم يتذكرها إلا في خم فهل أنعشته رائحة الجيفة
كان محمّد موله بتغيير الأسم فغيّر الكثير من الأسماء بدءاً من أسماء صحابته ونهاية بأسماء الأماكن كيثرب إلى المدينة. وعبد الكعبة إلى عبد الله، فلماذا لم يغيّر اسم خمّ، هل تخلى عن طبعه في التّغيير أم أبقى النّتانة المقززة متعمّداً لكي تعادل الولاية في التّقزز!
من المفارقة المضحكة المبكية أن الاسم خم مقدس عند الفرس، ونتن عند العرب.

سهيل   الجبان الرعديد   March 18, 2018 11:02 AM
يتواتر عن المدعين أن عليّاً كان من أشجع وأقوى النّاس إطلاقاً.
فلماذا لم نراه مدافعا عن حق أعطاه إياه الله
لماذا لم يذهب إلى أبي بكر أمام الملأ ليقول أنا الذي أوصى بي الله، في غدير (الجيفة)
ومحمّد لا ينطق عن الهوى! وعندي من الشّهود فلان وعلان
فبحسب بعض المرويات أن حديث خمّ شهده 70 ألف صحابي،
لماذا لم يذهب بشجاعته المزعومة إلى سقيفة بني ساعدة،
ويهتف بهم من منكم سمع حديث غدير (الجيفة)؟
فيستنهض الآلاف، ممن سمعوا الحديث.
بينما كان يكتفى بمسلمين اثنين فقط لتثبيت حديث أو آية
إن كان بضعة رجال من الصّحابة متآمرين،
لما لم تؤيد عائلة محمّد وكانوا ثاني أكبر قبيلة في قريش عليّ ضد أبي بكر،كما فعل بحسب مؤيدي علي، أبا سُفْيان زعيم بني أمية والأنصار


الإستشهاد بهذا الحديث للدلالة على سيادة محمّد وعليّ
إنما دليل على استعباد محمد للبشر بقوله من كنت مولاه
صياغة متهافتة مكشوفة، تفضح كذب حديث النتن وفبركته.
مع أنني شخصيا أجد جانب منطقي في الحديث من جهة شخصية علي
فالحديث يؤكد ويعزز ما ذهبنا إليه في إظهار نواقص علي
فتخيل علي المغوار زوج ابنة محمد المدعوم من إلهه بوعد الخلافة
معتزلا في بيته لا يجرؤ على قول الحق وأي حق، حق إلهي
جبان رعديد هو بحسب الحديث ليس إلا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز