عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
كيف آمن محمدٌ بمحمدٍ رسولاً؟

كيف آمن محمدٌ بمحمدٍ رسولاً؟

 

كيف آمن محمدٌ، عليه السلام، بنفسه رسولاً؟

تُحدثنا السيرة الشريفة أن رحلة محمد، عليه الصلاة والسلام، قد بدأت مع الوحي في غار حراء، وأن أول سورة نزلت من القرآن الكريم هي سورة العلق: " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7) إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (8) أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (9) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (10) أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (11) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (12) أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (14) كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (18) كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) "

فكيف ولماذا رجع محمد، عليه الصلاة والسلام، من الغار مؤمناً بنفسه أنه رسول الله يتنزّل عليه الوحي من لدن الرحمن الرحيم؟

1-    وصل جبريل، عليه السلام، غارَ حراء متمثّلاً بشراً سويّاً.

2-    وكان مع جبريل لوحٌ مكتوبٌ فيه سورة العلق، وقلم، ولوحان آخران فارغان (على بياض).

3-    دخل جبريل غار حراء ومحمد نائم، محمد الذي لم يكن قد خطّ من قبلُ حرفاً، ولم يعهد له قومه معلّماً ولا مدرّساً، ولا سبق له أبداً أن جاءهم بشيء كتبته يمينه أو شماله.

4-    بثّ جبريل في أفئدة محمد على حال نومه برنامجَ قراءةِ وكتابةِ حروفِ اللسان العربي، أقرأه وأكتبه، أي إنه برمجه programmed بالقدرة على القراءة والكتابة لحروف لسانه العربي.

5-    أفاق محمد، عليه السلام، فوجد عنده بشراً سويّاً يقول له: جئتك أخبرك وأبشرك أنك رسول من الله تعالى إلى قومك والناس كافّة، وأنني قد أوحيت في فؤادك وروعك باسم الله أن تقرأ وتكتب.

6-    طلب منه جبريل أن يقرأ اللوح المكتوب ولمّا لم يستجب من أول مرة قائلاً: ما أنا بقارئ، قام جبريل بتشغيل البرنامج وتفعيله، وأعاد عليه الطلب بأن يقرأ، فنظر محمد، عليه السلام، في اللوح فإذا هو قارئه.

7-    قدّم جبريلُ لمحمد القلمَ وأحدَ اللوحيْن الفارغين وطلب منه أن يكتب فقال محمد: ما أنا بكاتب، فشغّل وفعّل جبريل برنامج الكتابة في فؤاد محمد وأعاد الطلب فنظر محمد في اللوح المكتوب وأخذ يكتب عنه في اللوح الفارغ فإذا به يرى هذا اللوح الذي خطّه بيمينه لأول مرة - يراه رأْيَ العين نسخةً كاملةً مثلَ التي نسخ عنها.

8-    قدّم له جبريل، عليه السلام، اللوح الآخر الفارغ وطلب منه أن يكتب سورة العلق من ذهنه، عن ظهر قلب، فقال: ما أنا بحافظها، فشغّل جبريل برنامج الحفظ في ذاكرة محمد، عليه السلام، وفعّله فكتبها كاملةً.

9-    ولمّا فرغ محمد، عليه السلام، من كتابة سورة العلق في اللوح الثاني، أمره جبريل أن يقابل ويقارن بين الألواح الثلاثة، فوجدها بأم عينيْه متطابقة متوافقة.

وعندها أشهد محمدٌ جبريلَ، عليهما السلام، أنه قد آمن أنه رسول الله يوحى إليه.

10-                       وعاد محمد، عليه السلام، إلى زوجه خديجة مستدثِراً مستزمِلاً ومعه الثلاثة الألواحُ والقلم، مؤمناً بنفسِه رسولاً، فآمنت به من فورها.

 

وآمنّا به من بعدها رسولاً كريماً، وآمنّا بالقرآن كتاباً معجزاً أوحيَ إليه بلسان عربيٍّ مبين:

" قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ".

hamed   AMEN   April 25, 2019 10:57 AM
Amen, God Almighty believed , I seek refuge in HIS Almighty, from the accursed Satan

يا علي   الكاتب   April 25, 2019 10:16 PM
شو هو صديقك ولا شو، انه الرسول عليه افضل الصلاة والسلام، يا حقير، غصبا عليك، مين انت يا تافه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز