ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
عبد الباري عطوان مزق ارواحنا بمقاله عن احتمال استشهاد السيد نصرالله.


لا افهم!! ماذا يجري أو يحدث في هذا العالم التافه الفارغ الذي يملؤه أمثال عبد الباري عطوان وغيره من الذين تسلقوا قمم الجفاف والتصحر الفكري وادخلت اسماؤهم عنوة بالعقول الفارغة حتى اصبحوا ذو شأن يقررون متى يتقيأون كلامهم "المحمض" على الناس.

 

فالانسان العاقل هو الذي يتفكر بكلامه قبل النطق فيه لشدة تأثير الكلام على الناس، حتى سيد البلاغة الامام علي بن ابي طالب"ع" كان يقول يا ليت لي عنق كعنق الناقة، من شدة حرصه على كل كلمة تخرج من فمه.

 

ويبدو ان عبد الباري عطوان الذي وجد في مقال الراي الكويتية التي اخترعت جملة " قد لا اكون بينكم" بإشارة الى غياب السيد نصرالله، فرصة لإثبات حقيقة مقاله الذي نفاه حزب الله كما نفى مقال الراي الكويتية جملة وتفصيلا، فرصة لاضافة مكسب جديد لشهرته من خلال كتابة مقال يدور حول فرضية استشهاد السيد نصرالله.

 

والغريب بأمر عبد الباري انه يريد أن يفهمنا بانه لا يوجد غرابة باستشهاد السيد نصرالله وخاصة ان الحرب طاحنة والسيد طالب شهادة وهذه صفات القيادة والكلام عن التضحيات وبأن حزب الله وحتى إن استشهدت نصف قياداته يستمر ضمن الامتداد اللبناني الطبيعي، إلى آخر المقال.

 

ونسى عبد الباري عطوان انه عندما يتكلم عن استشهاد السيد نصرالله هو يتكلم عن لحظة لا يريد احد ان يفكر فيها ولا حتى ان يتخايلها من عشاق ومحبي سماحته، بعيدا عن حقيقة الموت حق وسنن الحياة. ولكن الفكرة غير واردة من أساسها.

 

أو قد تناسى بأنه يتكلم عن قائد تفديه عشرات الألوف بالارواح والاولاد والاموال، وكل ما يمكن امتلاكه، فقط ليبقى بخير هو والوطن.

 

يا عبد الباري انت كتبت ولكن لم تنتبه إلى مقدار الألم الذي زرعته فينا.

 

لقد ابكيتنا بمقالك يا عبد الباري حرقت قلوبنا، ومزقت ارواحنا. بمخالب قلمك الفولاذي الذي استطاع أن يخط بكل سهولة عبارة، استشهاد السيد نصرالله.

 

بكينا، ليس خوفا أو جزعا، بل من شدة الظلم الذي مرت فيه نفوسنا ونحن نقرا هذه الكلمات.

 

يا عبد الباري عطوان ساقدم لك صورة ارجو ان تفهمها، كي تفهم ماذا يعني السيد نصرالله لهذا الوطن والشعب.

 

هناك بعض العملاء المرتزقة المأجورين المنافقين من تجار السيادة والوطنية والدين، يقولون على السيد نصرالله بأن مشروعه ايراني.

 

هل تخيلت يا عبد الباري عطوان السيد نصرالله عندما يسمع هذا الكلام فتنهمر دمعته على خده ويقول بداخله انا الذي علمت وربيت فلذة كبدي على حب الوطن حتى استشهد بسبيل الله والوطن تتهموني بوطنيتي.

انا الذي حملت معلمي ونعش قائدي وسرت بوداع العديد من رفاق عمري واخواتي واحبتي الذين استشهدوا من اجل الوطن اتهم بان مشروعي ايراني.

 

تخيلت المشهد يا عبد الباري امراء المليشيات الذين قتلوا وخطفوا على الهوية بزمن الحرب وباعوا الوطن وسرقوا الشعب بزمن السلم ، يتكلمون عن الوطنية ويصنفون اطهر الناس، ومع ذلك لا يسألهم شيئا، مع العلم انه بإشارة من إصبعه يتوقف البلد من حدوده لحدوده.

 

فاي زمان ومكان سيعوضنا او يجود علينا بمثل السيد نصرالله يا عبد الباري عطوان.

 

اي جسد قادر أن يحمل روحا من التسامح بحجم روح السيد نصرالله.

واي قلب يستحمل هذه الهموم التي يتحملها السيد نصرالله، أي عقل يتخيل للحظة الدنيا من دون السيد نصرالله،

 

لا سامحك الله يا عبد الباري عطوان على مقالك وافكارك.

 

يا ليتك استخدمت مخيلتك لتكتب عن ما يدحض كل هذه الروايات السوداء،

 

يا ليتك تبرعت بالقليل من الوقت لأجل فلسطين وكتبت عن فكرة تقلب هذا المشهد الذي تسوق له انت وامثالك.

 

يا عبد الباري لماذا تريد انت من خلال صحيفتك راي اليوم والراي الكويتية صناعة رأي عام يشابه راي الاعداء الصهاينة الذين يحلمون باستشهاد السيد نصرالله.

 

لماذا لا تكتبون عن حالة الامة التي ستستباح مقدساتها وتسقط وتدمر وترمى بالبحر، بحال لا سمح الله حصل ما تتكلمون عنه، ربما تتحرك وتنتفض الشعوب وتحرر فلسطين.

 

عبد الباري يقول رسول الله السنة الناس اقلام الحق، فنحن سنبقى نقول يا الله يا الله احفظ لنا نصرالله.

حتى تغلب ألسنتنا أقلامكم ويكتبها الحق في اللوح المحفوظ.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز