مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الصراع السوري الإسرائيلي
الصراع السوري الإسرائيلي 
شام للدراسات الشرق أوسطية 
.مهيب ملوحي . 
الجزء الخامس و الأخير 
في هذا الجزء و الوقت الراهن
تحول منحى الصراع .
من سوري إسرائيلي 
إلى صراع محور دول مقاومة مع إسرائيل. 
..
حتى نهاية الجزء الرابع من دراسة الصراع السوري الإسرائيلي 
تناولت الوضع و الواقع على الأرض في الشرق الأوسط و كل العوامل و التوازنات و المصالح المتقاطعة و المتضاربة للدول الكبرى الطامعة في هذه المنطقة الهامة من العالم لعوامل و ثروات استراتيجية هامة جدا .
و التي أوصلت المنطقة لما مو عليه الآن من دماء في رقعة أرض الشرق الأوسط .
و تناولت بمقارنات معظم العوامل المؤثرة في كفة الصراع بين الأطراف .
في هذا الجزء سأتحدث لما يمكن أن يؤول اليه الصراع العسكري .
و نظرتي الخاصة لحل هذا الصراع بالطرق الإيجابية بعيدا عن الدماء .
...... إلى بضع اسابيع قليلة مضت و بعد حوالي العام من استلام الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب 
استطيع أن أقول أن الوضع في الشرق الأوسط 
ذاهب بإتجاه التصعيد و استمرار الاقتتال بشكل مباشر أو بالنيابة و استغلال و اللعب على التناقضات الدينية بين دول المنطقة لتمرير الزمن بعيدا عن الصراع مع إسرائيل. 
هي مرحلة كسب وقت لتغيير ديمغرافي على الأرض الفلسطينية و أراضي الدول المجاورة المحتلة بغية ردم الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة في تلك الدول.
و الهاء الدول المقاومة و الرافضة لوجود إسرائيل بحروب جانبية مع دول اخرى للاقتتال فيما بينها مستغلين قصور الوعي و التخلف عند تلك الدول كما هو واقع حال السعودية مع إيران الآن 
و صدام مع إيران قبل ذلك .
لقد أتت قوى الظل المالي العاتم بترامب لينفذ خطوات هجومية مستغلين الواقع الفوضوي المدمر في المنطقة الذي كانوا قد خططوا له منذ عقدين من الزمن تقريبأ .
صرح ( ترامب بلفور )
::: أن القدس عاصمة لدولة إسرائيل اليهودية المزمع قيامها .
و نفذ تصريحه على الورق رسميا ضاربا بعرض الحائط مشاعر المسيحيين قبل المسلمين مستغلا تواطئ و موافقة الدول الخليجية المسلمة ببيع القدس مقابل كراسي العروش .
::: كان لهذه الضربة الهجومية الأمريكية على الاقليم السوري ( كأمة ) باستهداف القدس .
شعور الصدمة و الهزيمة 
و ارتد ذلك على الاتفاقات السلمية الهزيلة اصلا مع الفلسطينيين و اعادتها في مسار حتمي للمربع الأول للصراع .
لأن ما تلى تصريح ترامب 
و ما تكشف بعده من مؤامرة ( صفعة العصر ) .
اظهر التواطئ جليأ عن بيع الكعبة للمسجد الأقصى و طي صفحة الفلسطينيين في أرض فلسطين أو على الأقل في الجليل و الضفة الغربية و إيجاد أرض و مواقع أرض بديلة للفلسطيني المشرد . 
طبعا من هنا و ما قبل هنا و منذ سقوط صدام بدأت نواة جبهة مقاومة تتشكل و قد تعاظمت و ظهرت جلية في الأحداث و المقاومة لعدوان الربيع الغربي على سورية في محور مقاومة كسر و فاق كل التوقعات و دمر الحلم الغربي الصهيوني لتدمير سورية 
و حمل و أكمل برعاية المواجهة و تبني الصراع مع إسرائيل 
من صراع سوري إسرائيلي 
إلى صراع محور الدول المقاومة مع إسرائيل. 
و هنا اتخذ الصراع طريق و مسلك جديد مع إسرائيل و الغرب و الدول الاستعمارية ( الديمقراطية ) خط اللاعودة في الاصرار على تحرير الأرض باللجوء للمدفع .
أنه طريق الدم و العودة للبارود و التكنولوجية المتطورة و القلب الاسود .
و تطوير الأسلحة الفتاكة المناسبة التي تم انتاجها بعد اختبارها و وضعها في حالة جهوزية كاملة لتركيع الدول المتمردة على إرادة السيد أو الأسياد .
حتى الآن توازن الرعب مع محور المقاومة و خصوصا ( حزب الله و الجبهة السورية ) بأسلحة تقليدية 
يمنع إسرائيل من المخاطرة و المجازفة بحرب لا تعرف أين و كيف ستنتهي .
و لكن هذا التوازن لا يناسب و يقلق إسرائيل الذرية و المحور الغربي النووي .
و لن يكون أمر مستغرب أو غير عادي في هذا الزمن اللامسؤول أخلاقياً 
زمن الغاء دول ذات سيادة و قتل شعبها و نهب ثرواتها و آثارها و محيها عن الخريطة .
أن يختل هذا التوازن بقنبلة ذرية صغيرة الحجم تمسح مدينة مرجعيون أو القنيطرة أو صيدا عن وجه الأرض لفرض الاستسلام على الطرف المقاوم إذا ما تهدد وجود إسرائيل . 
و لن يكون مستغرب ردة فعل الطرف المقاوم بصاروخ يحمل ٥٠٠ غرام جرثومي فقط يقطع النفس عن ما يسمى إسرائيل و أصدقاؤها في المنطقة .
و لن يكون هناك دولة منتصرة أبداً مهما بلغت قوتها .
و قد لا يتوقف الصراع عند هذا الحد 
و قد يمتد لصراع عالمي نووي .
فشرارة الحرب العالمية الأولى أودت بحياة الملايين من الأرواح 
بدأت بـ اغتيال شخص .
و من هنا يجب أن يفكر المجتمع الدولي ككل و يتسائل ؟؟؟ 
و بعدين 
إلى أين ؟؟
قطعة صغيرة من الأرض تكاد لا ترى على خريطة العالم قد تدفع بالكون للهاوية !!!
هذا عالم في قمة الأنانية و التخلف و الأجرام .
هل يُعقل هذا ؟؟ 
الكل يدرس القضية و يعمل و يخطط لإنهاء هذا الصراع لمصلحته و أطماعه الانانية الضيقة و قتل الآخر .
و هذا خطر على الأمن و السلم العالميين .
أو ليس هناك حل لهذا البركان الخطر .
من وجهة نظري الخاصة 
هناك رؤية و دراسة أخلاقية لتسوية هذا الصراع الخطير 
ك حل لنزع فتيل النار و قتل و تشريد البشر :
1 . الدين
يجب وضع قوانين صارمة لتخزين الدين في أماكنه الخاصة به بعيداً عن السياسة و أنظمة الدولة لما للدين من سطوة و سيطرة على سلوك الانسان .
دولة دينية هي عبارة عن دولة متوحشة و عنصرية مهما كانت متحضرة .
و لن يكون سلام أبداً في المتطقة بين طرفان يعتقدان أنهما مختاران و أنهم الأقرب إلى الله .
فاليهود يعتقدون بعنصرية مطلقة أنهم شعب الله المختار .
و هذا غيرمقبول في المتطق و الحياة الأخلاقية الإنسانية .
و المسلمين يعتقدون أن الجنة حكراً لهم و لن يطأها غيرهم إن لم يكن مسلماً و الذكاة و غيرها من أمور لا تتماشى و التطور الإنساني لكل شعوب الأرض و معتقداتهم المختلفة .
2 . على
المجتمع الدولي أن يفكر بجدية و مسؤولية أخلاقية لدفع و فرض سلام عادل و آمن علني و صريح و فوق الطاولة و من دون بنود سرية على جميع أطراف النزاع في المنطقة 
باعادة الأراضي المحتلة لأصحابها مقابل السلام الذي وقعه شهيد عملية السلام اليهودي ( رابين ) .
لنزع فتيل الخوف و الحرب و الدمار من المنطقة .
و ليعم السلام و الامان على شعوبها ك خطوة أولى. 
3 . وضع 
مناهج تربوية نفسية علمية مدروسة للأنظمة التعليمية للبلدان المتحاربة .
بعيدة عن النعرات الدينية و التطرف العرقي أو تاريخ الصراع .
لمحو كل الآثار النفسية المؤلمة السلبية في ذاكرة أجيال شعوب متحاربة و خصوصا الشعب الفلسطيني المضطهد , المظلوم المشرد . 
ليصار لدمج الأجيال الناشئة لشعوب المنطقة تحت مظلة واحدة من التسامح و قبول الآخر للعيش بسلام جنب إلى جنب في المنطقة و نسيان ماضي الصراع .
4 . الزام 
كل الأطراف و الدول المتحاربة و خصوصا إسرائيل احترام المواثيق و العهود الموقعة للسلام 
و احترام حدود و سيادة الدول المجاورة لبناء ثقة مفقودة منذ عهود . 
5 .وضع 
برامج و دعم دولي للتنمية 
لتشجيع الشعب الفلسطيني و السوري و اللبناني و مساعدته لبناء أرضه و لمنح ثقة جديدة لعدو الأمس . 
6 . تأسيس 
و بناء مشاريع اقتصادية مشتركة بين شعوب الأطراف المتحاربة لزيادة التفاعل بين مؤسسات المجتمع المدني للتشجيع على قبول الآخر و كسر الحواجز النفسية بين الأطراف .
..
أعتقد أنه لا فرصة في حياة أفضل لشعوب المنطقة 
الا في نية صافية و حقيقية بين شعوبها بعيدة عن الخيانة و المؤامرة و الأنانية و الغدر من أجل سلام حقيقي . 
إنه الحل الأنجع لدمج أطفال أجيالنا في المنطقة بما فيه خير لبناء الإنسانية .
لا 
دمارها. 
Saleem   Way to go Mike   March 12, 2018 8:28 AM
That's why the pilgrims left Europe to start a new world here in the US. Your first point is the most important . Freedom of religion and secular democratic society. Religion belongs between the individual and his/her God. If arabs had allowed jews to live as equal citizens and allow them to practice their religion then I am sure there would be no need to split the palestine into two.

عربي و بس   خطة عل المفتوح   March 14, 2018 5:56 PM
خطة الغرب وعملائهم المزيفين حكام معظم العرب هي تدمير الدول العربية الثورية وايران وارجاع ملايين العرب و الكثير من الأقليات إلى العصور الوسطى حياة الجمال و الخيم. طبعا ثروات العرب ليس للعرب على الاطلاق حسب الخطة.

Mirzar   Ask them why   March 15, 2018 11:48 AM
Ask the Arab leaders why is it that they are not only are participating in the destruction and killings but paying for it. Yes, they the criminal
ones.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز