نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
داعش: الجذور الثقافية والإيديولوجية في العراق والجزائر وبلاد الشام
للذكرى والتاريخ: بركات حزب البعث والرسالة الخالدة لم تقتصر بركات حزب البعث العربي الاشتراكي، حزب الرسالة الخالدة، (أي ثقافة وإيديولوجية ونط العيش البدوي لقبائل العرب الشهيرة التي انطلقت من الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي وحملت اسماً وطابعاً دينياً هو الإسلام، وتجلت بمعلية غزو واسعة وشاملة لحضارات المنطقة وتدميرها عن بكرة أبيها وإحلال ثقافة وأطلق على هذه الحملة العسكرية الأكبر في تاريخ المنطقة اسم الفتوحات الإسلامية)، نقول لم تقتصر بركات حزب البعث العروبي على سوريا وتدميرها ثقافياً وإعادة شعبها للقرن السابع الميلادي، بل امتد ليشمل عدة دول ناطقة بالعربية عبر ممثليات لها-أي للدول- عرفت فيما بعد باسم القيادة القومية التي كان هدفها واستراتيجيتها نشر وترويج وتلميع وشرعنة وقوننة ثقافة الصحراء وغزو القبائل العربية لدول وحضارات الجوار، فيما عرف بالفتوحات، وتدميرها وإنشاء نمط حكم قبلي وراثي عضوض فردي أبوي ديكتاتوري طهراني مقدس معصوم أطلقوا عليه اسم "دولة الخلافة" التي عادت "داعش" لإقامتها أيضاً بنفس النمط على قسم كبير من أراضي "العراق والشام"(وفقاً للتسمية الرسمية)، في الفترة بين 2914-2018 حين أعلن البغدادي صيفذاك قيام دولته من الجامع الكبير في الموصل، وكانت الجزائر العروبية تحت حكم بومدين-الناصرية واحدة من أهم ضحايا المد العروبي القومي البعثي وسياسات الأسلمة والتعريب التي اعتمدها البعث في سوريا وحاول تعميم أنموذجها في بعض الدول العربية غير أن الحركات الإسلامية السلفية كالإخوان والوهابية وسلالاتهما كانت أقوى وسباقة في القبض على القرار السياسي في بقية الدول الناطقة بالعربية.. وكان حزب البعث السوري، وإيماناً منه بشرعية "الفتوحات" وقداستها وضرورة بعث وتعميم وتنميط أنموذجها، قد أرسل بعثات تعليمية تبشيرية قومية ذات طابع سياسي في ستينات وبداية سبعينات القرن الماضي، بعد خطيئة وإثم خروج الفرنسيين من الجزائر، مدرسين سوريين "مستعربين" ( عرب وسوريون أصليون يحملون ثقافة الصحراء)، لبرمجة وتدجين وأدلجة الجزائرين والقيام بعملية تعريب وأسلمة Arabization & Islamization في صفوف الجزائريين وخاصة "الأمازيغ" (سكان الجزائر الأصليين وأصحابها قبل الغزو الرعوي)، لنشر ثقافة الصحراء التكفيرية العنصرية أو ما ما تـُعرف بـ"العروبة" وغسل أدمغتهم وبرمجتهم وأدلجتهم وتعريبهم في واحدة من أكبر مؤامرات وعمليات التطهير الثقافي الفاشية الكبرى الشهيرة التي جرت في المنطقة ضد شعب ما، وهذا مخالفة صريحة للقانون الدولي إذ لا يجوز إلغاء ثقافات ولغات ووطمس الخصوصيات الثقافية لشعب أو مجموعة ما وفرض أخرى بدلاً منها وتعتبر "جريمة" أو عملية تدمير ممنهجة متعمدة للتراث الإنساني (كما جرى سابقاً للثقافات القديمة في مناطق الغزو الكبرى سوريا والعراق ومصر وشمال إفريقيا التي اضمحلت وألغيت على يد القبائل الغازية)، والتي حصد الشعب الجزائري البريء الطيب المسكين، كما الشعب السوري، نتائج التعريب والأسلمة أجيالاً نمت وصاروا شباباً في التسعينات وقطعاناً وجحافل من الـ "دواعش" الجزائرين في تسعينات القرن الماضي الذين كانوا قد تربوا وترعرعوا في المدارس البعثية الجزائرية على يد المدرسين المستعربين من سوريا الذين نقلوا لهم فيروسات الاستعراب التكفيرية الفاشية عبر عملية غسل دماغ جماعية كبرى، ارتكب هؤلاء "الدواعش" من بعدما حقنوا وأشبعوا عنصرية وفاشية وخطاباً وتجميلاً وتلميعاً لبرابرة الصحراء وجرائمهم ضد الإنسانية جرائم مروعة على نفس النمط الداعشي في سوريا والعراق (نفس الثقافة البعثية)، لم يعرفها الشعب الجزائري حتى على يد المستعمر الفرنسي، ودفع فيها الجزائريون أثماناً باهظة حتى باتوا يحنـّون على أيام المستعمر الفرنسي بعدما لاقوه على يد أجيال عملية الأسلمة والتعريب التي رفع لواءها قومجيو الجزائر الفاشيست العنصريون وكانت وزارة التربية البعثية السورية "الجناح أو الذراع الثقافي" لعملية الأسلمة والتعريب" التي ضربت التعايش والتسامح في الجزائر وأقفرتها وأنتجت إرهاباً، كما في سوريا والعراق، لم تعرف له مثيلاً على الإطلاق، و"الخير لقدام"، والسؤال الأهم ما السر أن هذه الدول الثلاث التي رضعت وشبعت من ثقافة البعث ورسالته الخالدة ذاقت وكابدت وعانت داء وتداعيات هذا الإرهاب؟... إضاءة قانونية تعريف جريمة التطهير الثقافي وفقاً لمركز جنيف الدولي للعدالة- الأمم المتحدّة 18/ كانون الثاني/ يناير 2016 جريمة التطهير العرقي تؤكد الصكوك والاتفاقيّات القانونية الدوليّة ان (جريمة التطهير العرقي) هي عملية الطرد بالقوة لسكّان غير مرغوب فيهم من إقليم معين على خلفية تمييز ديني أو عرقي أو سياسي أو استراتيجي أو لاعتبارات إيديولوجية أو مزيج من الخلفيات المذكورة. وهي محاولة خلق حيّز جغرافي متجانس عرقياً او دينياً، في المنطقة المقصودة، بإخلائه من مجموعة معينة. ويتم تنفيذ ذلك باستخدام القوة المسلحة، والتخويف او من خلال الاعتقالات، الإغتيالات، والأكثر وضوحاً هو عمليات الترحيل القسري، أو الاضطهاد، أو طمس الخصوصية الثقافية واللغوية والإثنية، عبر القضاء عليها نهائيا أو تذويبها في المحيط الإثني الذي يُراد له أن يسود. والهدف النهائي من ذلك هو السيطرة على مناطق تقطنها المجموعة التي يجري تهجيرها او تجعلها غير قابلة للسكن من قبلها مرّة أخرى. وقد تكون عمليات التطهير العرقي، وفي حالات عدّة، مترافقة مع مجازر تُرتكب ضد الجهة المستهدفة، مع تعدٍّ واضح على ممتلكاتها وخصوصياتها".
hamed   to arab times   March 8, 2018 2:30 PM
the paternalism and the protectionism is nit a good policy ,In a free society when a person assume a serious responsibility he in a direct way expose himself at the opinion of the others this is one of the essential feature of the responsibility and the sense of the meritocracy not the of that of position which is based over agree or against or praise /defame, Your position doesn.t benefit the request for the democracy neither the protected because it collocate him not in a good consideration or he thinks that he is over the goodand the bad , A severe critic sometimes against an article just because you wait from that writer something more deep, Arab times sometimes our leaders are conformists don´t eviscerate the problems of the society and expose them so as to see all what they contains ,if we remain stagnated in the form what we are doing only to make the body more beautiful or more ugly but the body remain as it is and this dont solve the multiple problems of our societies. In this condition we haven´t to weep our destiny , We are the bakers of our bread

Alaa hassan   للكاتب العنصري   March 9, 2018 4:30 PM
لولا الاسلام لم تكن وأمثالك عايشين في وسطنا ياعديم الأخلاق ... مثل اليهود في اسبانيا لولا حمايه المسلمين ماكانوا استمروا في العيش.
اقرأ التاريخ ... وكل مره بتطلع بمقال متل الفص.. ليش جهنم بدها من هل الأشكال.. ننصح لعرب تايمز بعدم نشر أيه مقال لهذا الشخص ويكفيك الاذقيه من جماعه قرد ولو...


ياسر   باقية   March 9, 2018 4:40 PM
باقية رغم انفك

Ahmed   كلام مكرر و ممل   March 9, 2018 10:59 PM
يبدو انك لا تقراء من كتب التاريخ سوى ما يشبع غريزتك الحاقدة على كل الناطقين بالضاد
بمعنى آخر، هل انت حمار في التاريخ أم مستحمر؟
الغزو والقتل والتطهير العرقي حصل على مر العصور من قبل وبعد العرب.
لا فرق بينك وبين الدواعش في اثارة النعرات الطائفية وكلكم في الهوا سوا:
داعش تذبح أفراد الأمة جسدياً بالخنجر والسكين
والأبواق الطائفية من امثالك تزيد النار اشتعال لقتل كل الأمة العربية روحا ومعنويا... اذا أنت أسواء من مليون داعشي متخلف

تضرب مالك لا نكاهة ولا مازية.

سهيل   تحية للكاتب   March 10, 2018 5:19 PM
التاريخ الإسلامي مليء بالقتل والدماء ويعيد نفسه دون تغيير
و داعش ليست إلا تكرارا لهذا التاريخ مع فارق التصوير للمشاهد
لماذا رفض الإعتراف بالأخطاء وقمع كل محاولات الإصلاح في مهدها
الإخوان ليسوا إلا منبعا لكل تطرف وتشدد
تخادم السلطة والدين كان ولا زال
ونتيجته الوحيدة التخلف وقمع الحريات فحروب ودمار
الإحتلال الإسلامي العربي للبلاد تاريخ سيء من التدمير لحضارات قائمة واستعباد لشعوب
و لم يعد مقبولا نكرانه وتزييفه
هذا التطرف الديني لم يعد مقبولا في القرن الحادي والعشرين
وعلى رجال الدين أن يعودوا إلى قواقعهم، يكفيهم تحكما بالعباد ونهبا للأموال
خدمة لرجال السلطة بدلا من خدمة الههم الذي يعبدون
تحية للكاتب ولجرأته و الذي يجهر بالحقائق رافضا للفساد سعيا لتنوير العقول
لنشلها من اسفل غياهب سجون التخلف الديني والعلمي
لعلّ وعسى نستطيع حجز تذكرة في قطار التطور والحضارة و الإنسانية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز