عطية زاهدة
attiyah_zahdeh@hotmail.com
Blog Contributor since:
04 October 2013

كاتب من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
سألْنا أفيخايْ أدرعي فأجاب: ما زال نتنياهو يغتسل

سألْنا أفيخايْ أدرعي فأجاب: ما زال نتنياهو يغتسل

 

كشف نتنياهو، روشْ هَعولامْ هزِهْ، أن زعماء عرباً كثراً ومن عالم المسلمين قد قدموا له التهاني مع أصدق الأماني بمناسبة فوزه في انتخابات الكنيست!

 

https://arabic.rt.com/world/1013786-نتنياهو-متباهيا-العديد-من-زعماء-العرب-هنئوني-بالفوز/#

 

ولقد سرَّت هذه التهاني وتلك الأماني حتّى زوجته "سارة" فهنّأته عليها بطريقتها الخاصة فوق سرير الأسرار فأمسى يكشف لها أسماء المهنئين، وأصبح من المغتسلين تضامناً مع من هنّأه من زعماء المسلمين، فقد كان له "أفيخاي أدرعي" بسنّة رسولنا الكريم من المذكِرين. ولقد بعث إليه كبيرهم بزغرودة يغنّي فيها:

هاييها هاييها صبَّحْ نتنياهو كاويها!

فقد كان العرس مشتركاً،  وكلٌّ من سروره ليلتئذ إلا جعل الفرشَ معتركاً.

 فنعيماً لكلّ عَرَبْيَناهو !

أجل، كلما قرأت في سورة الإسراء قول الله تعالى: "وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4)  فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا (5ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)" – كلما قرأته تساءلت، ولطالما تساءلت: أيّ سقف من العلّوِ ذاك الذي سيصله بنو إسرائيل في المرة الثانية من وعدهم بالإفساد في الأرض؟ ما هي مظاهر هذا العلوّ الكبير؟ في أي الأمور سيتمثل هذا العلوّ؟ وما هي أشكاله؟ و...؟ و...؟ فتساءلْ معي وأجبْ ولك أجران.

 وحتى يكون هناك علو كبير لطرف في الصراع فلا بد من وجود طرف آخر في الجانب المقابل "هامل جداً، هامل جداً، هامل جداً" و "داشر بامتياز، داشر بامتياز، داشر بامتياز" و"....، ....، ...." (على وزن مفعول) ، يصبح "مفصّصاً" ويُمسي فاسياً!

فما أضرَطَه!

 فَطَزْطِزوا له ما استطعتم ثمّ قولوا له: ألفَ ألفِ طُزْ!

وأنصحكم أن تقولوا له: أءْ، أُءْ، أُووووووءْ!

فاليهود اليوم هم أهل البيت الأبيض من كنّاسه إلى راسه، وهم اليوم والكرملين "طيزان في كلسون واحد"، وبأقلامهم تأتي البيانات الختامية لمؤتمرات القمة العربية، شاء مَن شاء وأبى مَنْ أبى. وما بحر غزةَ ببعيد.

والقمر أخيراً قد وصلوه.

ولا يرى نتنياهو، سليمان الجديد (شْلومو هَحَداشْ) كل زعماء العالم إلا بلقيسات تأتيه بهنَّ هداهدُه، فيكشفن عن السيقان والأفخاذ وما حوت الكلاسين.

فعدّدْ معي ولا حرج.

فماذا بقي هناك لليهود في أعلى الدرج؟

فاصبروا تروْا، والصبر مفتاح الفرج. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز