د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


Arab Times Blogs
استباق فلسطيني للموقف الامريكي


المكان مجلس الامن  الدولي والزمان قبل ان يعلن ترامب عن صفقة القرن او حتى يكشف عن بنودها على الاقل فيما يتعلق بالصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين  ,الهدف ذكي ومحدد و موقت وله ابعاد سياسية مهمة على صعيد  النضال السياسي والدبلوماسي الذي يخوضه الفلسطينيين ,والاجراءات قابلة للتطبيق وليست معقده ان رفعت واشنطن هيمنتها عن التفرد بالتصرف المنحاز لحل الصراع دون اشراك العالم ,  الذي حدث كان مخطط ومدروس بذكاء سياسي غير عادي لمواجهة غير عادية  داخل اروقة مجلس الامن الذي يتولى بحث حالة الامن والاستقرار ونشر السلام في العالم  ,لم تكن المواجهة مجرد خطاب مكرر للرئيس ابو مازن  , ما حدث بالضبط جاء لمواجهة الصفقة  الامريكية المسماة صفقة القرن  وخاصة الجزء المتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي , ولعل مواجهة الصفقة بهذا الاسلوب يعني تقدم سياسي وذكي للقيادة الفلسطينية قد يترتب عليه الكثير , الخطة التي تقدم بها الرئيس للعالم امام مجلس الامن  تواجه من قبل الفلسطينيين وعلى مسمع ومشهد العالم  بخطة يفضلها المجتمع الدولي وتلقي اهتمام غير عادي من كافة الكتل المركزية بالعالم عدا الولايات المتحدة واسرائيل .

خطة السلام التي عرضها الرئيس امام مجلس الامن لم تكن خطة تكتيكية بهدف تحسين الخطة الامريكية المزمع الاعلان عنها قريبا كما اعلن وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون خلال زياته الفاشلة للمنطقة مؤخرا , بل هي  رؤية الفلسطينيين العملية والمنطقية لحل الصراع واليات رعاية المفاوضات التي لا يمانع الفلسطينيين العودة اليها في اطار يعتمد على الاسس والمرجعيات التي حددتها الخطة وهي مبادرة السلام العربية التي اعتمدت في القمة العربية 2002 ولم تقبلها اسرائيل حتى الان بالإضافة الى قرارات  الشرعية الدولية  والاتفاقيات التي تم توقيعها بين الطرفين , الخطة تعني ان الفلسطينيين استبقوا الموقف الامريكي بكثير وجذبوا انتباه العالم وحشدوا لعدالة قضيتهم  ليس عبر التصريحات والاءات  والرفض بل بشكل اكثر عمليا وبذات اللغة التي يتحدث بها الامريكان ودعاة الحلول السلمية واصحاب مبادرات دفع العملية السياسية الى الامام.

لا اعتقد ان تكون الخطة التي قدمها الفلسطينيين للسلام جاءت صدفة او انية التوقيت والاعداد بل انها درست جديا وتم عرضها على بعض دول الاقليم  مثل الكويت ومصر والاردن وعمان وجال الرئيس مشارق الارض ومغاربها للتشاور بشان بنودها  مع كل من روسيا والصين وفرنسا والاتحاد الاوروبي ومؤخرا الهند باعتبار ان هذه هي القوي المحورية بالعالم ولم يتقدم الرئيس ابومازن بهذه الخطة الا بعد ان تلقي التأييد والضوء الاخضر بدعم خطته والعمل عليها وخاصة ان كثير من دول العالم الان اصبحت تتحدث عن ضرورة عقد مؤتمر دولي يخرج عنه اليات محددة لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ويتحدث ايضا عن الية لرعاية هذه المفاوضات . لعل الرئيس الفلسطيني نجح الى حد كبير في الحفاظ على سرية الخطة واوهم العالم انها  مجرد افكار يطرحها ويناقشها مع مستويات دولية واقليمية مختلفة , والخطة قد تكون نقلت من طرف دولي او اقليمي حتى لإسرائيل والامريكان لكن لم يكن يعرف الامريكان او الإسرائيليين ان ابو مازن سيقدمها للعالم في مجلس الامن . الخطة اربكت حسابات امريكا واسرائيل الى حد بعيد باعتبار ان اسرائيل كيان يدعوا الى الحرب وليس الي السلام ويختبئ في رؤيته للسلام بالعباءة الامريكية فقط  وبالتالي فان رد اسرائيل جاء سريعا على ما تحدث به ابو مازن فقد صرح نتنياهو ان ابو مازن لم يأتي بجديد وهذا معروفا لإسرائيل وبالتالى لن تقبل خطته للسلام ولن تفكر اسرائيل حتى بدراستها , هنا كتبت “هآرتس” حول هذا الموضوع ان عباس احتج على قرار الولايات المتحدة إخراج القدس من ملف المفاوضات بشكل غير مشروع، وقال إنها “خرقت التوازن كدولة وسيطة وراعية”، وفي ضوء ذلك “يجب العثور على صيغة أخرى لدفع العملية السياسية , اما "داني دانون"  سفير اسرائيل في الامم المتحدة معتبرا ان ابو مازن تعتبره اسرائيل اليوم سببا في المشكلة وليس الحل  وقال  مخاطبا ابو مازن انك هنا تتحدث عن السلام لكنك تحدث الى رجالك بشكل مختلف تماما و اتهم ابو مازن بالتحريض و تمويل الارهاب باعتباره سياسة فلسطينية .

الامريكان وعلى لسان الناطقة باسم وارة الخارجية الامريكية هيذر ناورت قالت ان واشنطن تدرس خطة السلام الفلسطينية ولا تمانع ان يشترك دول مع امريكا في ارساء السلام لكن ليس في هذه  المرحلة , وبالمقابل سارع وسيط السلام الامريكي في الشرق الاوسط صهر ترامب جاريد كوشنر والسيد جيسون غرنبلات الى الطلب رسميا من اعضاء مجلس الامن دعم خطة السلام الأمريكية التي تعدها واشنطن , في مؤشرات مؤكدة لرفض التعاطي مع ما طرحة ابومازن وحتى القبول بالمؤتمر الدولي ,لذلك فانا اعتقد ان امريكا اليوم ستسارع الى الاعلان عن خطتها وتكشف عن بنودها التي يرفضها الفلسطينيون والعرب مسبقا  لانها خطة منحازة بالكامل للمشروع الصهيوني وتقفز كليا عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وحقة في تقرير المصير حسب الشرائع الدولية , اليوم  اصبح امامنا خطة فلسطينية مقبولة دوليا وتلقي الدعم الكبير مقابل خطة امريكية يحتدم معها الصراع ويرفضها المجتمع الدولي لهذا فان  الامريكان سيعملون بسرعة لحشد العالم لخطتهم  علاوة على اعطاء اسرائيل الضوء لفرض الوقائع على الارض لتطبيق الخطة  والذي  اعتبره بدا بالفعل بمجرد ان اعلن ترامب القدس عاصمة للكيان في  ديسمبر الماضي .

Saleem   Th US position is not imprtant   February 24, 2018 1:02 PM
You had the solution since 1937 after arabs made it clear they can not live with jews in the same country. You were fighting jews before 1914 when they were immigrating to Ottoman empire. Until the day arabs learn how to live in a secular democratic state with other races and religions and give equal rights to every citizen and not discriminate then all this talk of a solution is a waste of time. Palestians whether fateh or hamas only want 100% of land and remove all the jews. Hamas wants to do it by fighting and fateh wants to do it by gradually taking pieces and bring 6 million palestians back to out vote the jews.

Ahmed   Slimey Shlomo   February 28, 2018 9:55 AM
I know, it is impossible to win an argument with a stubborn donkey.

You never ever say anything positive about anything except that phony state occupying Palestine and her big mama USA.

Answer this question you schmuck:
Would you allow Indigenous people to have their own country?

You won’t response to any specific question because you are just a distracting noise and coward who enjoys kicking someone in the teeth while down … Even an American cowboy won’t scoop to your pathetic level.

Why do you insist on being more racist than Trump and his KKK buddies and even more Zionist than Theodore Herzl herself? Are you that much insecure and feel inferior to white people?

Make no mistake about it traitor, no matter how much ass kissing you perform; a resists will always look down on you as a FUCKEN ERAB and Camel jockey

Regardless of whether you were born to Muslim, Christian or Jewish parents, you appear just a ZIONIST WHORE like most Arab rulers prostituting your sore ass to the highest bidder.
For you however, cheating a naive American woman for the green card and welfare check is your highest achievement I conclude.

من انكر أصله لا أصل له

Say shalom to your little sister hameda Shakespeare

Saleem   to Ahmed the buffoon   March 1, 2018 5:57 PM
You are you not in a position to win an argument when supporting 1400 years of dictatorship, no freedom of religion, no freedom of speech, no economic growth, no medical cure, no inventions, etc.

I respond to arabs who continually blame democratic states for their problems and misery.

Of course they can, no one stopped them for doing that in 1937 or after.

Now answer my question schmuck:
How many wars or intifadas did the indigenous people in area around Jerusalem do against Ottomans to get their own state before 1914?

So an American-German or American-Japanese living in 1930s and 1940s had to support his roots even though they were full of hate and dictatorship took away all freedoms? So the Iranians-Americans living in the US must love the Ayatollahs? So I can't be an American-Arab and love the US that gave me citizenship without question about my roots and gave me equal rights but I must somehow respect my arab roots because why? Arabs that are the most racist to each other and then even more to non-arabs. That don't believe in freedom of religion or respect for women and minorities. I have no respect for people that think like that.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز