على بركات
a.husin22@gmail.com
Blog Contributor since:
04 April 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
مقولات فى المسأله السياسيه العامه ج1

الطرح الإعلامى الميكانيكى لأى مسأله سياسيه يخرجها من وسطها العلمى بالمعنى التحليلى،ليس بحسب العلوم السياسيه ، بل بحكم الخبرات التاريخيه والواقع المعرفى الإحترافى على الأرض لجذر المشهد ، وحقيقة الصراع ومحركيه، مع الأخذ بالإعتبار أن ظاهر القول فى السياسه قد لا يمس الباطن فى الغالب الأعم ، قد تكون تلك معضلة العامه ، لكنها أحد ميكانزمات العمل السياسى ، وبوجه أكثر خصوصيه إذا كانت تمس إستراتيجيات الدول.!

فى عالمنا الإسلامى الكبير ، وكذلك الشرق أوسطى ..لاتحكم نظم، وإن كانت متحكمه ، على قدر الهامش المتاح لها من قبل النظام العالمى ..بل تابعين ومنفذين للإستراتيجيات التى يحددها النظام العالمى التى تضمن له الهيمنه وفق منظور قابل للنغيير والتعديل تحدده الحاجه الجغرافيه ، التاريخيه ، والإقتصاديه ..،هذه الحاله من الكيمياء البشريه أفرزت علاقه عكسيه،لا،طرديه، بين شعوب عالمنا الإسلامى والشرق أوسطى ، والنظم الشكليه التابعه للنظام العالمى الحاكم الخفى.

فما العلاقه بينهم ،الحاكم والرعيه، سوى مثاقفات لا مساق لها، وأى طرح يناقش هده المسأله ، دون ، تبيين هذه العقده.. فهو كمن ينسج خيوط من الطوباويه لثوب لم يحدد بعد مقاس من يرتديه.!!!

ومن الجدير بالإشاره أن من أهم عوامل بقاء النظام العالمى الحاكم الخفى ..إدراج الجيوش فى المنظومه كأحد أهم ثوابته المركزيه.. للتدخل ، كحارس ، عسكرى ، مصنوع ، لبقاء المنظومه العالميه ،التى تم إنشاؤها على الأنقاض المبعثره لدولة الخلافه العثمانيه.!!

ومن الجدير بالذكر هنا ..توضيح أن سعى الدوله التركيه ، لتتريك ،الجيش ،وجعله ،وطنيا،َ .. يُعد أحد الأسباب الجوهريه للهجمه العالميه على نظام أنقره.. والسعى الدؤوب لإسقاط النظام الحاكم التى تبدت معالمه فى الإنقلابات العسكريه التى حدثت .. حتى أن مقتل الصحفى العربى خاشقجى ،كان سيناريوا أريدا له أن يتطور بآليه مُعده سلفا للإطاحه بأركان النظام الحاكم لأنقره .. نهيك عن المحاولات المستميته لضرب الإقتصاد التركى.!!

هل ثمة إثتثناءات لدى النظام العالمى الحاكم؟،

نعم، ثمة إثتثناءات ، تتمثل فى دول يمكن تسميتها( مناطق ، تصنيع ،الصراعات ) بالمعنى الحرفى لمدلول ، التصنيع ، كبريطانيا،المانيا ،فرنسا، والدولتان المركزياتان الولايات المتحده الأميركيه وروسيا، الإتحاد السوفيتى سابقا، وهاتين الاخيرتين تعدان من أشرس الدول التى تتحكم بقدر كبير فى قيادة وصناعة الصراعات ..،ومن أعتى الدول فى تصنيع الآله العسكريه وأكثرهم إمتلاكا للأسلحه البيلوجيه ، والنوويه.. وأسلحة الدمار الشامل (المحرمه دوليا).!

وبدورنانطرح علامة إستفهام ،هل هناك منطقه من الممكن تسميتها بالمنطقه الخضراء؟ قطعا الإجابه ، نعم، فمن المنطقى ان مناطق تصنيع الصراعات للدول سالفة الذكر تعد مناطق خضراء تقل فيها الأزمات الإقتصاديه ، النزاعات الإثنيه ، وكذلك الدينيه والمذهبيه، وتتسع فيما حولها بقدر القرب والبعد نسبيا..، كالذى يحرص على إطفاء حريق جاره.. حتى لاتنال من داره، وقد يكون هناك إثتثناءات .. يقتضيها البعد الإستراتيجى الذى يلعب عليه النظام العالمى لخطه مرهونه بالحساب الزمنى ..!

وحسابات الهيمنه تقتضى دائما..، تصغير الكبير وتفتيت الصغير ..، خلق المعوقات للقوى الصاعده وتركيا كمثال دامغ.. ، بيدا أن إيران تُعد إثتثناء لأن تاريخها وكل ماضيها وحاضرها( الذى يستشكل على بعض المراقبين ) يستوجب ( من وجه نظر النظام المركزى العالمى )، التعامل معه وإشراكه على المسرح السياسى الكبير.. مع مراقبته وتحجيمه عسكريا وإقتصاديا وكذلك ( جغرافيا) ..، وهنانهمس لمن لم يعى .. ،الوجود الإيرانى ، فى بعض العواصم العربيه ليس وجودا إستعماريا خالصا، لأن العبره ، من ،يمتلك ، القرار ، من يحدد الدور والحركه النهائيه على المستوى الإجتماعى والسياسى وبالطبع الإقتصادى .؟!

هل ثمة بؤره للصراع يتمركز حولها النظام العالمى ليظل فى السياده؟.. وما هى الخطوط الحمراء لديه؟.. وأسئله أخرى سنتناولها فى الجزء الثانى بمشيئة الله .. مع ضرب أمثله دامغه من الواقع.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز