بشار نجاري
babaluta@gmail.com
Blog Contributor since:
01 February 2014

 More articles 


Arab Times Blogs
للصواريخ السورية كرامات كما للأولياء

لا اعرف لماذا تخونني الكلمات كلما احببت ان اكتب عن سوريا ، ربما لان حزني عميق أو ربما لان وجعي يمتد كبقعة زيت من بيروت الى الصين كما وصفه شاعر دمشق الياسمين نزار قباني؟ ولا اعرف لماذا تضيع الكلمات بين زخم الأخبار القادمة من جبهات الرجال حيث الصمود  والتحدي  وحيث للصواريخ كرامات كما لمقامات الاولياء كرامات ، نعم انه الحلم السوري الذي لاينكسر والذي ولد يوماً ما ربما قبل عشرة آلاف عام بل وربما أكثر من ذلك بكثير ، سوريا هي أبجدية  الانسان الاولى و هي طائر الفينيق المشهور وهو احد رموز الحب والولادة المتجددة  كما النسر السوري العريق رمز الاصالة والصلابة . كنت قبل هذه المؤامرة القذره على سوريا وعلى بلاد العرب والمسلمين كنت أرى طائر الفينيق السوري دائما يخرج من تحت الرماد لينقذ الأمة من خطر قادم لامحاله  وكنت أعٌول عليه وأرى به وجه تاريخنا العظيم ، سيف صلاح الدين وصلابة يوسف العظمه وغيرة الشهيد البطل جول جمّال، سيف الأمويين أرى به و جامع  قرطبة العظيم وقصر الحمراء وكنت أرى به الشارع المستقيم أو طريق القديس بطرس في دمشق القديمة والمسجد الأموي  ورجال عاهدوا الله على ان تنتصر سوريا ، وكان لنا طائر الفينيق السوري موّال  سوري جبلي تتناقل كلماته الأجيال منذ آلاف السنين ،واليوم في زمن التحدي وزمن الخيانة والسفالة التي لا تعرف حدود ، أرى به وجه هؤلاء الرجال الاشاوس الذين يعبرون آلاف الكيلومترات عبر الوطن السوري الكبير شمالاً و جنوباً  شرقاً و غرباً عبر جباله ووديانه وعبر صحراءه وباديته وقد تركو خلفهم براعم و اطفال لهم في إنتظار عودتهم بعد ان يدحروا  و يهزموا أقذر مؤامرة عرفها التاريخ ، تلك المؤامره التي رسم وخطط لها حكماء بني صهيون منذ مئات السنين للسيطرة على العالم وجاء العم سام ليعلن لنا نحن المقهورين الصامدين عن نهاية التاريخ على لسان احد مفكريه(فوكو ياما) ....وياما حتنذل ياما على تراب أرض سوريا الكبرى و بلاد الشام يا  مستر فوكوياما....، نهاية التاريخ وانتصار المفهوم الامريكي الصهيوني للسيطرة على العالم تلك السيطرة التي لن تتم اللا بالسيطرة على بلاد الشام والشرق الاوسط !
لذلك جاء القرار صادراً ومن أعلى الدوائر الصهيوامريكية لتمزيق الوطن السوري ولاسقاط الدولة السوريه وتفتيتها ثم توزيعها على تلك الحثالات التي تم استجلابها من كل فج عميق ساعة بأسم الأكراد وساعة اخرى بأسم داعش وأحيانا بأسم جبهة النصره أو الجيش الكر ، أوجه مختلفه والمهمة واحده وهي تدمير وأفناء الوطن السوري .
سيناريو قذر  ومخيف ولئيم والأقذر  من هذا السيناريو هو من موله بالمال والسلاح والإعلام ، سيناريو دفع الشعب السوري كله وبكل  طوائفه وطبقاته الاجتماعية والسياسيه  ثمناً باهظاً له مِن دمه وماله وعرضه وشرفه الوطني، أشاهدتم  أقذر من هذه المؤامره ومن هذا السيناريو القذر عبر التاريخ ؟
سيناريو كانت فيه بعض من الحثالات تلبس كذباً ونفاقاً عباءة الاسلام واُخرى تلبس عباءة الحرية والتقدم والعولمة  وثالثة تلبس عباءة العروبه ، و مجموعة من المنافقين الدجالين المحترفين من مدعي الفكر اليساري والشيوعي تركض خلف الامريكي الصهيوني لجلب الحرية لسوريتنا الحبيبه كما يدعون ...أبناء الرذيلة ما اسفلكم...! شيء واحد كان يجمعهم وهو حب المال والسلطة والغباء ،كيف كنّا لانفهم مايحدث !
قال لي صديقي بعد أن ارتشف شيئاً من فنجان قهوته الصباحية وهو يجلس على شاطئ غربتنا المتعب من حكايات وطننا الجريح ...قال لي  لأننا كنّا ولاذلنا نعيش في عصر الف مسيلمة كذاب    ....والهدف واضح وممول وجاهز للتنفيذ والأغبياء والجدبان و الهبل يقرعون الطناجر ويحملون السلاح ويصفقون ويهرولون خلفهم وكأننا في مسلسل باب الحاره ولكن بإدارة أمريكية عسكريه ومخابراتية أطلسيه وبتمويل من أموال النفط القذره ، حيث أن تجربتنا كعرب وكمسلمين مع أموال النفط والزفت هي كالزفت سوداء وقاتمة دوماً.
فلقد احرقت زعامات العرب المستعربة  من أموال الزفت والنفط على دمار الامه في سوريا والعراق وليبيا واليمن ولبنان ومصر  من المال لو صرف الجزء اليسير منه على تحرير فلسطين لكانت فلسطين تنعم بالحرية منذ زمن طويل ولو صرف جزء بسيط آخر  على  التعليم والتطوير لكنٌا الْيَوْمَ من ارقى الامم وأكثرها تطوراً . ولكن للأسف فاقد الشيء لايعطيه.
لذلك فالسوريون وعبر تاريخهم الطويل والعريق يعٌولون دوماً على أنفسهم وعلى براعتهم و درايتهم في إدارة الاذمات وإللا لما عرفت بلادهم بمهد الحضارة وأرض طائر الفينيق الذي يخرج من تحت الرماد فارضاً إرادته ،إنه السوري البارع الخلاّق ، أو إنه ذاك الطفل البريء الرائع الذي يُبْصق في وجه هذا العالم القذر ، عالم المال والفساد والفتنة وعصر بني صهيون المستعربين .
فيا أصدقائي وَيَا أيها الذين تبحثون عن الحقيقة في ظلمة هذا  الزمن الساقط إذا رأيتم الدم السوري ينذف في بلاد الشام ورأيتم بعير العربان ترقص على قرع الطبول وبالسيوف المرصعة بالجواهر والذهب مع عرَّاب الرذيله ترامب ومع اعداء العرب والمسلمين الذين باعو فلسطين وأهدو قدس اقداسنا الى الصهاينه ، إذا رأيتم الدم السوري ينذف في بلاد الشام ويمتد كبقعة زيت من بيروت الى الصين وعينه على القدس وقدميه مغروسة بالأرض كشجر الزيتون بينما يديه تمتشقان السيف الدمشقي  لتحوله الى صواريخ تهز عروشهم الوهميه ولتسحق غرور المتخاذلين والصهاينه بالتراب فأعلموا أننا منتصرون بإذن الله وان الله معنا وأن القادم من الأيام سيكتبه التاريخ بماء الذهب وأننا أمة تكتب تاريخها بالنار وبالحب وبالتحدي.
الصواريخ جاهزه فتحية لها ، والرجال جاهزون لتعانق اجسادهم السمر قامات الصواريخ فتحية لهم .
ومن عاش بطولات حرب تشرين وحرب لبنان يعرف تماماً ما تخبئه الأيام للظالمين .
لأن دمشق على موعد مع القدس ومن أكثر من دمشق وجيش دمشق وأهل دمشق وبلاد الشام وأهل بلاد الشام  يغار أكثر على قدسنا وشوارعها العتيقة ؟
يا قدس إنَّا عائدون.

المهندس بشار نجاري
كوبا -هافانا 20/2/2018
Ahmed   Prediction   February 22, 2018 5:19 PM
One or both of twin brothers/sisters Slimey Shlomo and hameda Will make
Comment 1
Comment 2
Comment 3
And who knows, may be Comment 4, 5 and even 6
They’re despicable hate mongering SOBs







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز