أسامة غاندي
osamagandi@live.se
Blog Contributor since:
13 February 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
داعش لديها مقاعد دائمة في مجلس الأمن
مَن يلاحظ حرص واصرار وحماس الخارجية الفرنسية حول اثبات مسؤولية الدولة السورية في ضرب الكيمياوي في خان شيخون وغيرها , بدفع وتأييد امريكي وتضامن بريطاني مطلق , وتناوب مشاريع القرارات التي تنهال على مجلس الامن صباح َ مساء , وبين مشروع ومشروع واثناء الاستراحة , تقوم دول مثل كندا او استراليا بطرح مشاريع مشابهة تملأ الفراغ كيلا تنقطع هذه السيمفونية و تُبقي النبض والحماس حارا , ومَن يلاحظ ان كل مشاريع القرارات كانت تُصاغ ضد الدولة السورية حصرا وليس منها مشروع قرار ضد داعش او الجماعات الارهابية , يدرك جيدا بدون مقدمات , بان داعش لديها ثلاثة مقاعد دائمة في مجلس الأمن هي مقاعد امريكا وبريطانيا وفرنسا , وهي بذلك اقوى دولة واقوى مشروع واكبر خطة جهنمية لتدمير العالم تم انتاجها وحمايتها وتسويقها , والحفاظ عليها , وان الخسارة كانت كبيرة جدا في انهيار هذا المشروع الذي لم يُعمِر طويلا ليحقق مشروع الهيمنة الكبيرة على الشرق وخيراته وقراراته وسيادة دُوَله وتبعيته لصندوق النقد الدولي والابتزاز الاقتصادي الغربي للشرق . لذلك فان عملية الثأر فيمن اسقط اسطورة وضع لها الرئيس الامريكي اوباما رسميا فترة ثلاثين سنة لاجل القضاء عليها , ووضعت الادارات الغربية تحت تصرفها مؤتمرات ووزراء خارجية بلدان كثيرة وميزانيات دول ووضعت تحت تصرفها , من حقول نفط وعملية تسويق نفط و اسطول نقل يسير مئات الكيلومترات في صحراوات تحت سمع وبصر ورعاية الاقمار الصناعية كما قال الرئيس بوتين يوما , فأن عملية الثأر فيمن اسقط هذه الاسطورة وفضح ما بعدها ومَن وراءها , يجب ان تكون بحجم هذا المشروع وحجم قوته وحجم الخسارة فيه , وتتخذ اشكال عديدة وهناوين كثيرة ولعل ما نراه من اتهام دول بالارهاب واالتحشيد وتاليب الرأي العام وافتعال ازمات دولية كبيرة يأتي من ضمن تداعيات هذا الاختفاء القسري لداعش , والحقيقة ان داعش له طائراته القاصفة وله قوته الجوية المسماة بالتحالف الدولي لمكافحة الارهاب وله خزانة عرضها كعرض البنوك السعودية والقطرية , وله مؤيدوه الذين سيحطمون اية مدينة عربية يُصر اهلها على التحرير من داعش , كما حصل لمدينة الموصل العراقية والرقة السورية اللتين ابيدتا تقريبا , وان القوى الكبرى انزعجت كثيرا من تحريرهم فقامت بعملية ابادة جماعية اعترف الامريكان انفسهم على سبيل المثال بقتل اكثر من 800 مدني في الموصل بطريق الخطأ , فيما اعترفت تقارير الامم المتحدة ومنظمات الاغاثة عن قتل ما يقارب 11 الف مدني , واعترف عضو البرلمان العراقي المكلف بشؤون الامن والدفاع بان القوات العراقية المُحَرِرة للموصل فقدت ما يقارب ثلاثين الف عسكري من القوات الامنية اثناء التحرير , فيما لم يُلقَ القبض على داعشي واحد ولم يجد المحررون جثة داعشي واحد , بل ان التقارير و التصريحات الرسمية الروسية رصدت عبر الاقمار الصناعية عملية نقل جماعي لمقاتلي داعش من الموصل والرقة على متن طائرات امريكية ونقلهم الى مكان مجهول ( مثل اي قائد عسكري غربي يتم نقله واجلاؤه من منطقة الخطر ) , مع ما رافق ذلك لغرض التمويه والحماية فقد تم قصف وتدمير خمسة جسور رئيسية بالموصل التي تربط ضفتي المدينة من اجل توفير غبار ودخان لانسحاب آمن لداعش من ضفة المدينة الغربية باتجاه الحدود السورية , وعملية الاجلاء والاخلاء امر تكرر في معظم المناطق التي يتواجد فيها داعش , والاحتفاظ بهم لمعركة اخرى او جولة او تخطيط جديد , وهو ما اشار اليه وزير خارجية مصر في مؤتمر ميونخ للامن والسلام بان مقاتلي نقلوا من الرقة الى سيناء بعلمية اشبه ما تكون نقل فضائي بالاطباق الفضائية , الطيران الاسرائيلي كان يُغير دائما على مواقع حيوية في سوريا كلما اشتدت المعركة ضد التنظيمات الارهابية في سوريا وكلما حوصرت , والطيران الامريكي كان يمشط الارض قبل التقدم لداعش كما حصل في تدمر قبل احتلالها بساعات من قبل داعش , بل ان اسرائيل تحتفظ بمعسكرات آمنة ومحمية لفصائل ارهابية على حدودها مع سوريا , في العراق أُقيم اكبر معسكر لتوليد وتفريخ عناصر القاعدة بعيد الاحتلال الامريكي مباشرة والتي انتجت فيما بعد داعش من ضمن خريجي هذه المعسكرات , فقد القت القوات الامريكية الغازية القبض على الآلاف من ضباط الجيش العراقي ( القديم ) وقواه الامنية والخبراء وكبار القيادات الامنية والحزبية من رجال النظام السابق وزجتهم في السجون ممزوجين بعناصر من القاعدة استقدموها من افغانستان ومن السجون الامريكية , وحشروا عناصر القاعدة مع طاقم رجال النظام السابق في سجون موحدة بغية التفاعل والتلاقح الفكري وتبادل الحنق والحقد ومن ثم الادماج الفكري والعقائدي الذي تفرضه عملية التعايش والتعاطف داخل السجن والتوحد في الفكرة وربما الهدف قسرا , ووظفت امريكا هذا التعايش وخلقت له الاجواء المناسبة بحيث يستلهم ارهابيو القاعدة التخطيط والعلم العكسري والامن من كبار القيادات الامنية والعسكرية المسجونة من النظام السابق والتي تملك خبرة ومهارة فائقتين , فيما يستلهم هؤلاء المسجونون من قادة النظام السابق العزم والتصميم والقاعدة الشعبية والحقد والايدلوجية الدينية المتشددة من الارهابيين , فخرج مزيج من كتل بشرية عنفية فظيعة وظفتهم امريكا لتدمير المجتمع العراقي قتلا وتفجيرا وتخريبا بمثابة تدريب اولي لتشكيل فيما يعرف بعدها بالدولة الاسلامية في العراق والشام التي تعرف بداعش , بعد ان تدربت جيدا وامتزجت جيدا لتكون الجيش الامريكي الجديد في سوريا , لقد جرى صناعة داعش بعناية فائقة الى درجة ان الصانعين لهذا المشروع استطاعوا ان يفصلوا بين المؤسسات في البلد والواحد لاجل فصل المسؤوليات وضياع المسؤولية وتضييع الاتهام فيما لو تم الكشف عن فضيحة ما , مثال ذلك ان الاستخبارات الفرنسية كانت تتعامل مع وسطاء للسلاح وايصاله وتقديم دعم لوجستي وفني استخباراتي للمجموعات الارهابية المقاتلة في سوريا دون علم الحكومة الفرنسية وعلم المؤسسات الوطنية , وهكذا هي الاستخبارات البريطانية , وان التعاون يتم بين استخبارات هذه البلدان قفزا على مراجع الدولة ودوائر القرار السياسي , وهذا ما يُفسر بعض الفضائح التي سرت هنا وهناك ولا علم للسياسيين وقادة البلد بها , هذا من جهة ومن جهة اخرى هو لحماية السياسيين من عملية المؤاخذه فيما لو تسرب شيء ما , او قفزا على بعض السياسيين الذي يمكن ان يشكل رفضهم عائقا في اتمام صفقة ما ( ومثال السفير الامريكي في ليبيا حسب بعض التسريبات ) , ومنها قضية الكيمياوي التي كانت قبل ان تُثار بهذا الحجم , فقد تسربت معلومات في وقت ما الى تورط المخابرات الفرنسية في تزويد فصائل بمواد كيمياوية وتم سد القضية وتسويتها , وتسرب ايضا مسؤولية الاستخبارات الفرنسية في دعم مباشر للفصائل الارهابية في سوريا وتورط لها , والذي اشارت اليه وقتها دمشق مما استدعى ان تبعث فرنسا وفدا صحفيا لاجراء مقابلة مع الرئيس الاسد , وكان مما اكد عليه الصحفي الفرنسي وكرره في سؤاله للاسد هل ستقاضي فرنسا عن هذا الدعم وتطلب التعويض ؟؟؟؟ ومن هنا في رأيي المتواضع يأتي الاصرار الفرنسي على اثارة موضوع الكيمياوي والاصرار عليه , مما يشي بانه لاخفاء شيء ما او لا ستجلاء اقصى ما يصل اليه الغضب السوري او الروسي وكشف المستور ربما , وقضية القفز على السيادة وعدم اطلاع المسؤولين بما يجري في البلد كان لاجل قطع الاوصال بين مراجع القرار لغرض توفير حماية من الداخل احدهما للاخر فيما لو تم كشف شيء ما بغية تجاوز الحرج والفضيحة , اذن لاجل عيون داعش كان يُتجاوز على اجراءات الاتصال الطبيعي والقانونية بين الدول . نعم كثيرة هي اوجه الدفاع عن داعش وحمايته كمشروع سياسي استثماري كبير عقدت عليه القوى الكبرى أمالاً كبيرة , او على الاقل عقدت عليه امريكا الأمل واقنعت الاوربيين بذلك , أو انهم انساقوا الى هذه النتيجة لانها لائمت توجهاتهم السياسية بالهيمنة والاستفراد والتوظيف وخفض النفقات والاستغناء عن جيوشهم النظامية في الاحتلال والسيطرة واخضاع الاخرين وحماية مصالحهم في المناطق التي سوف يصلها داعش , عملية فضح هذا التعاون الغربي مع داعش ومع باقي المنظمات الارهابية تكاد تودي بكل الشرعية الدولية وتنهار معها كل المصداقية للأمم المتحدة ومنظماته , وتكاد تشي بإفلاس الغرب الاخلاقي , وكلما أفلس الغرب اخلاقيا كثر الصراخ والحديث بقوة عن حقوق الانسان والطفولة المعذبة المضروبة بالكيمياوي , وهو عادة يتحدث عن حقوق الانسان بعيدا عن مسرح جرائمه وجرائم حلفائه , في ليبيا والعراق وفلسطين وفي اليمن . من هذه الامكانيات والقدرات والطاقات التي كانت مسخرة لداعش نتمكن ان نحصي حجم القوة الذي كانت تتمتع بها داعش ونحصي حجم الدمار الذي الحقه بالمنطقة العربية والاسلامية , ولعل قدرته الاعلامية وتسويقه الاعلامي الجيد وكمية المساحة المتاحة له في ترويج بضاعته وعنفه ورسائلة الاعلامية والا يحائية على اليوتيوب والكوكل ومحركات البحث الاخرى بكل حرية ومواقعه الاعلامية ووكالة انبائه التي قد تنوب عنها في بعض الاحيان لغرض التضخيم وكالات عالمية مثل رويتر وغيرها , وتحرره من ضوابط وقواعد النشر والرقابة , وتحديه السافر للدول باحراق طيارين والضباط والجنود والصحفيين وخاصة منهم الغربيين , وتسهيل مرافيء بحرية كاملة و شركات تتبادل معه التجارة بالنفط والذهب والاسلحة , ومن كل هذا نستطيع ان نفهم حجم الغضب من انهيار هذا المشروع وتعطيلة وقتله في مهده , ونستطيع فهم حجم الهجمة الشرسة من قبل الممولين والمشغلين واصحاب هذا المشروع على الذين اسقطوه واصروا على اسقاطه , تارة بالتجريم وتارة بالاتهام وتارة بالعقوبات الاقتصادية وتارة بتكميم الاعلام , ولعل الهجمة الشرسة الامريكية والاوربية على روسيا هي بالاساس لانها ساهمت فعليا في وأد هذا المشروع ومنعته من التمدد وقضت على عاصمتيه المؤسستين لدولته , فكل ما يصدر وسيصدر عن مجلس الامن هو عملية اعاقة ما او تمويه على ما جرى فضحه من قوة هذا التنظيم وحجم الاستثمار فيه , وكل ما سيصدر من حراك ونشاط سياسي مشيطن للاخرين سيأتي بوحي من ثأر لهذا التعطيل , وربما يأتي الاتهام الغربي بين الحين والاخر لدول مثل السعودية وقطر وتركيا بدعم الارهاب لتحميل هذه الدول مسؤولية الجريمة فيما لو انكشفت او جرت محاكمات او مساءلات حول الموضوع , ولايجاد كبش فداء رخيص و مقنع اذا لزم الامر . مع التأكيد هنا بانه كتنظيم لا يتمتع ذاتيا باي موهبة او مبادرة او تصرف او نابع من ايدلوجية او فكرة أخاذة او كاريزما , انما هو عنوان و قفازات ملبوسة في ايدي ذكية ومحترفة , وعليه فان عملية تحويل الانظار ( وهذا ما يجري ويؤكده الاعلام والتلقين الشعبي ) الى شكل وصورة هذه القفازات يجب الا تنطلي على احد موهوم بان داعش ماهو الا عنوان لمشروع يديره الاخرون , وانه بهذا المعنى يلم شتاتا من مغررين ومن ضحايا ومن مبتزين ومن مرتزقة يعملون تماما بالكنترول مع طاقة شحن ذاتية اسمها الرغبة في الموت متأثرين بحقنة هي مزيد من تحشيد وضخ طائفي وجهل وتخلف وفقر وامراض اجتماعية جرى توظيفها بقوة ليكون حاملها اداة قتل فقط , لذلك فانهم ينهارون عندما ينقطع الاتصال عبر الريمونت معهم ولا يحسنون التصرف والتخطيط والقيادة , وبهذا المعنى فان من السخف ان ينظر الاخرون صورة القفاز وصورة داعش فقط , ومن شأن هذا السخف ان يُمكن المجرم الاصلي من التملص من مسؤوليته , مع هذا الكيان الرهيب عمليا كانت المنطقة معرضة لحرب عالمية ثالثة غير معلنة شنها الكبار عبر داعش على المنطقة واستخدموا فيها كل ما لا تسطيع دول بكاملها ان تحظى بربعه , ما بقي من دفاع عن داعش بشكل غير معلن تسوقه دوائر القرار ووسائل الاعلام الغربية هو تجيير كل الدمار والفوضى الحاصلة والارهاب باسم داعش , وعملية الالقاء في الوعي الجمعي العربي المخدر بان كل مصائبهم من داعش وان عليهم ان يرددوا كلمة داعش بكرة واصيلا , لكي ينسى الجميع من كان وراءه وينسى الجميع او لا يتذكر اصل الصورة واصل القصة , وفي استباق لما قد ينكشف من تعاون دولتي مع داعش , فقد تلجأ امريكا وحلفاؤها الى عملية حربية واسعة او جزئية او عقد صفقات تعيد خلط الاوراق كلها , وهي لجأت فعلا الى احتلال اراض سورية وتعلن صراحة انها ستبقى , وفي العودة الى العراق والمنطقة ورفع شعار محاربة ايران , في اجراء يُقصد منه التغطية على ما تم فعله او جعل الصورة الاخيرة من الرواية هي رواية احتلال وغيره , وهي في الحقيقة انها نزلت الى الساحة بنفسها بعدما فشل الوكلاء في تحقيق الهدف , وبقدر توارد التقارير والشهادات والاثباتات على ان داعش صنيعة غربية امريكية خالصة والتي وردت على لسان كبار المسؤولين الامريكيين من ترامب الى مداخلى هيلاري كلينتون الصريحة امام الكونغرس الى تصريحات كيري الذي قال اننا تغاضينا عن داعش على امل اسقاط النظام في سوريا , الا ان المكابرة والتغافل والتنكر والصمم الذي يُصاب به مجلس الامن والامم المتحدة نظرا لوجود من يدعم هذا الصمم والتغافل من الدول الكبرى , كما ورد ذلك صراحة او تلميحا على لسان القادة الروس , حيث قال سيرغي لا فروف ( ان الامريكيين ارتكبوا مجزرة في الموصل من اجل ان يوقف العراقيون الحرب على داعش ) , وتمت عملية الاستباق والالتفاف على الشرعية الدولية خشية ان ينكشف ما لاتحمد عقباه ويتعطل تمرير مشاريع تحمي سمعة بعض اعضاء المجتمع الغربي , تمت عملية نقل صلاحيات مجلس الامن والامم المتحدة وخاصة العقابية والاجرائية منها الى الكونغرس الامريكي , ومن هناك تتم عملية فرض عقوبات اقتصادية امريكية على الدول لغرض السيطرة على الافواه والابتزاز والضغط , كيلا ينكشف كل شيء , وهي عملية استباقية لاحتمال انهيار الشرعية الدولية فيما لو تم تحديد وكشف المزيد , فجرى اعداد الكونغرس الامريكي بصلاحيات الامم المتحدة , وهي قضية لم يفطن اليها الكثير وبدأت تشكل خطرا على اوربا نفسها , وكانت الخلاصة لكل هذا بان افضل من يوقع قرارات الموت الامريكية هي داعش , مدير تنفيذي للبنتاغون لم يخلق مثله في البلاد . ولعل الاكثر طرافة وغرابة في كيفية تصميم داعش ورعايتها واحاطتها بالمزيد من عمليات التجميل والاستساغة هو ما وراه احد ارهابيي النصرة من ان تسمية الفصائل الارهابية في سوريا باسماء مثل احرار الشام و فيلق الرحمن و وهيئة تحرير الشام …. كانت هذه العناوين والاسماء تأتي من الخارج , وان الاعلام التي ترفعها التنظيمات والفصائل الارهابية كانت من النوع الجيد من القماش والمطبوع في ايطاليا , وكم هو مخلٌ وعار بحق الكلمة بان تتسمى هذه الحركات العنفية باسم الحرية وغيرها من الاسماء المعسولة , عملية التعثر والعسر الامريكي والتخبط في السياسة والارتجالية والعنف والتهديدات الامريكية نابعة في بعضها من الشعور بتآكل الشرعية الدولية والاخلاق والاعراف ونابع بالاساس من المغامرات الغربية افشلت تجربة الديمقراطية واسقطتها واسقطت عبرها كل المتيسر الانساني والاخلاقي في العالم , بدا العالم يلتفت جديا الى خيارات اخرى وقوى اخرى مهما كانت متواضعة لكنها تحظى بالمصداقية والاخلاق , ومن هنا بدأ التشكل الثنائي او الثلاثي للعالم يأخذ معنى الحاجة الملحة للخلاص من هذه الوحشية المغلفة بالالفاظ الرحيمة . امريكا وحلفاؤها الغربيون لايريدون ان نصل الى قناعة ان ما يفعلونه هو شريعة داعش غير مكتوبة ومذيلة بتوقيع امين عام الامم المتحدة , ولكي لانصل الى هذه القناعة ولغرض التموية عليها والتشويش على الذاكرة , يخوضون هذه الحروب الشرسة في الامم المتحدة او على الارض لتطويب الجريمة وشيطنة كل الاخرين المناهضين للمشروع , كانت داعش قوية جدا وكان قويا من قبرها وبعثرها ومن دفع دماءا ومالا ومصيرا في سبيل الا تدوم , وكان ماجدا .
hamed   coment 1   February 20, 2018 11:13 AM

we have to open ourselves to the exterior we cannot remain cloistered in ourselves victims of our victimhood and convinced that we have all the right as if we were the only ones in the world victims to overcome our indoctrination over the fundamentalism and the only one thinking which reject the other and refuse his opinion The international factual powers before committing one of their misdeeds or armed robberies against the weak people with natural wealth, they set in motion their media ,the opinion industry to sensitize their peoples against our corrupt to dictatorships touching their sensitive fibers towards human rights and popular liberties and for step agglutinate around them natives who hope that one day the rock of repression and corruption will be removed from over their chest

hamed   coment 2   February 20, 2018 11:42 AM
, while these ogres international factual powers have prepared their lackeys and the corrupted opportunists to put their hands in the promised feast, We have powerful enemies the corrupt internal dictators , our destroyed culture which consist in ,the reaction through our fleeting emotions according the events come . We have to define our clear principles objectives ,to draw our tactics and strategies and connect with solidarity forces abroad they exist but need to know us, with clear objectives and positions to radiate credibility, So as to know what we demand so as they can clear and defined position, WE HAVE THE CUSTOM TO CHANGE OUR DEMANDS AND AGREEMENTS AS OUR MOMENTYARY HUMOR

قرآني   ألشيطان قرين أمريكا   February 21, 2018 6:47 PM
طوبى لزعماء أيران هم أول من وصف أمريكا بوصف ألشيطان ألأكبر ولم يجاوزوا هذه ألحقيقة أو يبالغوا فيها في وقت كان زعماء ألأعراب يسبحون بحمد أمريكا وما يزالون وكبيرهم ألسادات جعل 99% من أقدار ألدنيا وتصاريفها بيد ألمعبود ألأمريكي. وألله تعالى أخبرنا في ألقرآن أن ألشيطان عدو لاتركنوا له. (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ).

Saleem   The US policy is based on who is elected   February 22, 2018 6:14 PM
The US elected Obama who will go down as one of the worst presidents. He is the most extreme left wing radical that was elected. We saw what he did by getting out of Iraq too soon. He did not to go and send forces to fight ISIS and he was too politically correct. As you can see how important to having the right person in charge that can make a BIG difference. Trump asked the generals to use all power and not give every solder authority to take them out. It should not make the #1 military in the world much time to kill thugs and killers that have zero experience in war.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز