نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
فلسفة الأكوان: الله كمدير إدارة المخابرات الكونية

 فلسفة الأكوان: الله كمدير إدارة المخابرات الكونية

 

أحد أهم تعريف للأديان هي محاولة واضحة لأنسنة الله، أي وضع تصور لسلطة إنسانية في موضع رباني،  مع إلصاق كل الصفات الإنسانية فيه،  إذ يظهر الله المزعوم، وفي كثير من الحالات، كمجرد "سوبرمان"، ليس إلا، ومخلوق جبار متكامل، يمتلك صفات بشرية، وليست إلهية، خارقة.

 

وتبدو الأديان، وعبر فلسفتها "الحسابية"، تحديداً، هي المقدمة، والواضع الأصلي والأساسي، والمؤسس لعلوم الأمن الاستخبارات في الكون، ومنشئ أجهزة التجسس والأفرع الأمنية التي يشكي ويتباكى ويتألم "ثوار اليوم" الأشاوس مما تقوم به بحق الناس، إذ يبدو الله المفترض، في فلسفة الأكوان الدينية، مجرد رئيس فرع مخابرات مطلق الصلاحيات الكونية ليس إلا.

 

ويبدو، والحال، أن كل عمل المؤمن وسعيه "جهاده" وقيامه وقعوده، هو كي يرضي كائناً خرافياً يعيش في الطابق السابع من السماء (مقر مدير إدارة المخابرات الكونية)، حيث يدير الكون من هناك عبر منظومة من "العسس" والمخبرين والمساعدين الأمنيين وكتبة التقارير "المدونين" و"الأقمار الصناعية البشرية" (يطلق عليهم المؤمنون اسم الملائكة: وهم كائنات لا هوية جنسية محددة لها تساعد الله في عمله في مراقبة الكائنات) وهي تتابع على مدار الساعة وتدوّن له كل شاردة وواردة عما يفعله الناس على الأرض وتسجـّل لهم ذلك على "صحف" (لم يكن مخترعو فلسفة الأديان "الأنبياء" يدركون أو يعرفون، يومها، بأنه سيتم في مرحلة ما اختراع الأقراص الممغنطة "السي دي" التي تحتفظ ببيانات هائلة عليها توفر الكثير من الجهد على الملائكة)،  على أمل استحضارهم وجلبهم للحساب واستدعائهم وفق مذكرة جلب إلهية "قبض الروح" أو "قيام الساعة" إلى (إدارة المخابرات الكونية بالسماء)  للتحقيق معهم عما قاموا به من نشاطات وتقديمهم موجوداً لمدير إدارة المخابرات الكونية، ومعاقبتهم بسبب أفعال (نشاطات سياسية)، تهدد السلام الكوني وتمس سيادة الله ولا يكون فيها "الكافر" قد التزم بالإيديولوجيا الربانية التي حدّدها للناس، وهي هنا طبعاً الأديان أو دين الله ورؤيته لإدارة شؤون العباد، والويلً كل الويل لمن ينشق عنها ويرفضها ولا يتقبلها، ويخالفها أو يرفضها أو يشكك بها أو يثور ويتمرد و"يرتد" عنها فله العذاب المقيم والسعير وجهنم، والعاقبة والثواب طبعاً، للمتقين أي للموالاة والمؤيدين و"المخبرين" أو المؤمنين المتعاملين مع الله فيبسط لهم الرزق بغير حساب ويعطيهم من نعمه...

 

ما معنى الموت؟ هو إحضار المعتقل "الكائن الحي" بعد قطع سبل الحياة عنه، للتحقيق من قبل المِلـَكَيْن، أو رجلي الأمن الرباني، العرفاء "أنكير ونكير" (رؤساء الدورية) حيث يصطحبانه من القبر إلى مقر ومركز الاعتقال الرباني الرئيسي في السماء حيث يعبر من بوابة خاصة (الصراط المستقيم)، بعد أن تكون قد أذنت ساعته، ومن ثم وبعد "أجل مسمى" (أو فترة اعتقال مؤقتة عند البشر)، يتم تقديمه  للوقوف والمحاكمة النهائية بين يدي رئيس إدارة المخابرات الكونية والتحقيق معه شخصياً من قبل أعلى سلطة مخابراتية كونية (الله)، إما بالمؤبد في سجن دائم يلقى فيه التعذيب الشرعي الحلال والحرق بالنار الدائم والتسبب له بالآلام، تماماً كما يفعل الجلاوزة والجلادون، في إدارات وأفرع المخابرات على الأرض وفي المعتقلات الممتدة على مساحة الكرة الأرضية، حيث يتلقى المشاغبون، أو المعارضون السياسيون لأنظمة الحكم الذين لا يلتزمون بإيديولوجيا الدولة (هنا الحزب السياسي الحاكم) ورؤية الحكومة لإدارة شؤون العباد، فالويل، كل الويل، لمن يخالفه نظام الحكم أو يرفضه أو يشكك به أو يثور ويتمرد و"يرتد" عنه...  تماماً كما تفعل أنظمة الحكم بـ"المعارض السياسي"، لرؤيتها حيث تجرده من كافة حقوقه وتغضب عليه، وعندها ستغضب عليه ويتم الحكم عليه بالتغييب والإخفاء وووو أو إذا كان مطيعاً سيصدر الحكم عليه بالبراءة من إثم "المعارضة" (الكفر بها)، وبعد الاطلاع على "إضبارته" أو ملفه الذاتي وبالتالي الإفراج عليه ومكافأته، ويقوم مدير إدارة المخابرات على الأرض (يساعده ملائكة ومخبرون وعسس على الأرض حيث لا شخصية وهوية جنسية أيضاً محددة لهم)،  بإصدار قرارات وفرمانات تكافئ وتبسط الرزق للمرضي عنهم وتعدهم بالفراديس الأرضية بالمال والسيارات والمناصب ولكل من ينالون رضا الآلهة الأرضية و"المستألهين" على الأرض ولكل من لم يتمرد على "إيديولوجيا الدولة" (نظام الحكم القائم ورؤيته الأرضية لهؤلاء البشر وكيفية إدارة شؤونهم).

 

لا نعلم ولا ندري من يشبه ويتشبه بالآخر، ومن سرق الفكرة من الآخر، ومن علـّم الثاني هذه الفكرة، الله كرئيس ومدير إدارة الكون المخابراتية، أم مدراء ورؤساء إدارات الأمن والاستخبارات بالكون الذين يتصرفون كأرباب وكآلهة وفي عوالم وأكوان الإيديولوجيات والكيانات الرثة المنكوبة تضيع وتذوب الفروق وتنعدم التمايزات بين آلهة الأرض وآلهة السماء ولا تعد تدري من هو فعلا الله الحقيقي هل هو الكائن الوهمي المفترض أم أنه مدير الاستخبارات؟

(وهو جزء من بحث منهجي مقارن بين فلسفة ومفهوم الله الديني ومنظومة آلهة الاستخبارات الدنيوية)....

 

محمد   ارجو النشر يا عرب تايمز   February 19, 2018 10:46 PM
ارجو النشر يا عرب تايمز
ان شاء الله هذا ما سيحدث لكل نصيري ملحد٠٠٠٠فان تكون ملحدا ليس غريب لكن ان تصل الوقاحة الى هذا الحد مع الله تعالى هذا امر لا يخرج الا من نصيري تافه٠٠٠صدق شيخ الاسلام ابن تيمية فيكم٠٠٠و لعنة الله على كل سني هرب و تخلف عن قتالكم

hamed   coment 1   February 20, 2018 3:27 AM
The ideology of the muselms brother ideology consist . They require the total submission to the commands of their religious laws and norms which they consider them sacred not questionable “ their political system” since its foundation the year 632 , regardless their discrimination unfair and ambiguity _Petrified in time and they are who have to carry them in the earth ,They are who execute these divine laws and norms” of course written by men” which come to say they are the holder of power ” under the excuse that they are a mere servants for god order “ they governance is for god .” other words they want an absolute Islamic religious regime with the total submission of the herd of god .”. the people their herd, who has to be indoctrinated domesticated and dogmatized as if this is normality , where people lose his critical faculty and will to live in total obedience without awareness of this condition and that who dare to go out from this situation of submission will see Jubril sword over his neck

hamed   coment 2   February 20, 2018 3:27 AM
They are fundamentalists if not fanatics, so their old outdated alshariaah is sacred no admit change neither renewal , so they admit no change in the mentality of the people due to experience time and development which impose new needs and new relation ,,generation after generation are mere repeaters no contribute in nothing in the evolution of the society” , Alas - people deprived from initiative all is written which serve for the present and the future,, our actual situation is the eye witness of this fact
They are defenders of the cosmopolitan wordy state under the rule of their Islamic system , they dissolve all the peoples in one , destruction of their civilization and their history loss of their historical memory their identity
They are against the freedom and the liberty of opinion , no permitted to think in a different manner different from their old reference books ,democracy and the right of the political citizenship are apostasy , because they question the commands of God Warasuleh
.This comment is political towards political party , any attempt to confound it with the islamic faith is mere mind masturbation



العربي   الملك فهد .الله والشيطان وجهان لعمله واحدة   February 20, 2018 3:07 PM
يا ريال حرام عليك ان تتهم الله. الله نايم نومه ابديه. وترك الناس يتبعاصون. كما قال خادم الحرمتين الملك فهد .الله والشيطان وجهان لعمله واحدة.قالها لبندر بن سلطان. عندما اهداه قلمه الخاص. الغريب ان خادم الحرمه كان يكتب

اردني عايف طيزو   متى اخر مرة شفت صورة بالمرآة   February 20, 2018 4:35 PM
يبدو انك افلست قد ماكتبت وتعبك راسك. اقول اغليلك بكرج قهوة ومزز عليه احسنلك من هالسوالف الفاضية. بعرف معك فود ستامبز فمر ع محل ابوفادي وجيبلك نص باوند. اذا خلص الفود ستامبز خبرني ابعثللك ولايهمك. قرفتنا الله يقرف عمرك.

سهيل   سؤال محير   February 20, 2018 6:06 PM
تشبيه جميل وإسقاط على الواقع معقول
بحسب رأيي أن الإنسان هو من يسيء استعمال الله ويتعدى عليه وهو من صور الله بهذا الشكل وأعطاه هذه المواصفات
كلّ بحسب واقعه وقدراته العقلية وطموحاته
بالتأكيد إن أسوأ تصوير له تجده في المعتقد الإسلامي
بينما كان الإنسان قد وصل إلى فكرة معقولة عنه جاء الإسلام ليقلب الطاولة فلم يترك صفة سيئة إلا وألصقها به
بينما كان من المنطقي أن يسمو به مرتبة أخرى
ليست المشكلة بحسب نظري في فكرة وجود إله
مهما كانت صفاته ، موجود أو غير موجود، ، حساب في الآخرة أم لا، شرير أم خيّر....
المشكلة بمن يعتقد أنه يمثله على الأرض
من رجال دين أو سلطة
الذين يعتقدون أن من حقهم تقويم البشر
لإدخالهم بالقوة إلى جنته الموعودة بكل مغرياتها
بينما غايتهم استعبادهم واستغلالهم
فكرة الإله ليست سيئة إذا كان هذا الإله يعرض ما لديه من ترهيب وترغيب
على أن يترك لك حرية الإختيار دون أي نوع من العواقب في الحياة الأرضيه
بعد الموت له كامل الحق في الحساب

max   yes you are right   February 21, 2018 12:56 AM
the worst is when and why and what ???
people die to be transferred from one world to another

but, why then should be asked or punished while surely we did not do anything wrong

is there really a place where people should be punished or tortured ??
while i know that i got tired tortured and neglected all my life and i never complain but sucked my sufferings all the time for god and paradise

a strange philosophy to be tortured twice

غريب   غريب اكثر   February 21, 2018 2:36 AM
من اَي ماء خلقت انت،،،لديك جراءة لا تصدر من شخص عاقل،،،انصحك من قلبي ان تقرأ ليس عن الأديان ومقارنتها لانها لن تقنعك لذلك انصحك ان تقرأعن تشريح جسم الانسان ان كان يريد سبحانه هدايتك فإنك ستجده هناك،،

jamjuni   humar   February 21, 2018 1:49 PM
a donkey stays a donkey. you are a donkey

Ibraheem   I wish   February 22, 2018 7:43 AM
I wish you see Dr shahrour , it is up to you to belive in god or not

Ahmed   To Hamed Shakespeare   February 22, 2018 12:30 PM
After hardly deciphering your fucked up English scrabble, once again you proved YOU’RE one S.O.B,
Constantly attacking Arabs and Muslims.
The Author Questions ALL religion philosophies, so, as usual, you elected to do what you’re paid for; demeaning Arabs.
With our difficult problems, we Arabs don’t need any advice from a moron.
Before trying to teach us anything, just look in the mirror to see how stupid you really are.
After almost ten years of studying English, anyone should be able to possess Phd in English literature. So far for you however, you FAIL to construct a single complete sentence after so many years of trying.
Are you that much of a Humar or what?
Just stay in your filthy kibbutz with your lousy Hebrew-English translation app and SHUT THE FCUK UP.

نمر ابراهيم   الإنسان - تصميم في غاية الإبداع   February 23, 2018 1:45 PM
أقترح عليك وعلى قراءعرب تايمز قراءة هذه النبذة المترجمة عن الألمانية لعالم المعلوماتية فرنر غَيت وهاك مطلعها مع الرابط:
ثمة سؤال أساسي يظل يراودنا مدى الحياة ألا وهو السؤال: من أين أتينا يا ترى؟ وثمة سؤال آخر لصيق به وهو: لماذا نعيش فترة زمنية هنا وماذا سيأتي بعد ذلك، وهل أن كياننا سينمحي كلياً دونما رجعة،
أم هل أننا سنستمر في الحياة إلى الأبد في مكان آخر؟

https://bruderhand.de/component/virtuemart/3203/arabisch-der-mensch-eine-geniale-konstruktion-detail?Itemid=1113

وفيه يتحدث عن الحواس البشرية مع مقارنة مُدهشة للغاية.

نمر ابراهيم   لأَنَّ الرَّبَّ عَظِيمٌ وَحَمِيدٌ جِدًّا، مَهُوبٌ هُوَ عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ.   February 23, 2018 1:51 PM
اَلْمَزْمُورُ السَّادِسُ وَالتِّسْعُونَ

1رَنِّمُوا لِلرَّبِّ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً. رَنِّمِي لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ. 2رَنِّمُوا لِلرَّبِّ، بَارِكُوا اسْمَهُ، بَشِّرُوا مِنْ يَوْمٍ إِلَى يَوْمٍ بِخَلاَصِهِ. 3حَدِّثُوا بَيْنَ الأُمَمِ بِمَجْدِهِ، بَيْنَ جَمِيعِ الشُّعُوبِ بِعَجَائِبِهِ. 4لأَنَّ الرَّبَّ عَظِيمٌ وَحَمِيدٌ جِدًّا، مَهُوبٌ هُوَ عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ. 5لأَنَّ كُلَّ آلِهَةِ الشُّعُوبِ أَصْنَامٌ، أَمَّا الرَّبُّ فَقَدْ صَنَعَ السَّمَاوَاتِ. 6مَجْدٌ وَجَلاَلٌ قُدَّامَهُ. الْعِزُّ وَالْجَمَالُ فِي مَقْدِسِهِ.
7قَدِّمُوا لِلرَّبِّ يَا قَبَائِلَ الشُّعُوبِ، قَدِّمُوا لِلرَّبِّ مَجْدًا وَقُوَّةً. 8قَدِّمُوا لِلرَّبِّ مَجْدَ اسْمِهِ. هَاتُوا تَقْدِمَةً وَادْخُلُوا دِيَارَهُ. 9اسْجُدُوا لِلرَّبِّ فِي زِينَةٍ مُقَدَّسَةٍ. ارْتَعِدِي قُدَّامَهُ يَا كُلَّ الأَرْضِ. 10قُولُوا بَيْنَ الأُمَمِ: «الرَّبُّ قَدْ مَلَكَ. أَيْضًا تَثَبَّتَتِ الْمَسْكُونَةُ فَلاَ تَتَزَعْزَعُ. يَدِينُ الشُّعُوبَ بِالاسْتِقَامَةِ». 11لِتَفْرَحِ السَّمَاوَاتُ وَلْتَبْتَهِجِ الأَرْضُ، لِيَعِجَّ الْبَحْرُ وَمِلْؤُهُ. 12لِيَجْذَلِ الْحَقْلُ وَكُلُّ مَا فِيهِ، لِتَتَرَنَّمْ حِينَئِذٍ كُلُّ أَشْجَارِ الْوَعْرِ 13أَمَامَ الرَّبِّ، لأَنَّهُ جَاءَ. جَاءَ لِيَدِينَ الأَرْضَ. يَدِينُ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ وَالشُّعُوبَ بِأَمَانَتِهِ.

hamed   to ahmed   February 24, 2018 3:10 PM
Your megalomania pushed you to believe that the muselms brother party represents all the normal muselms faithful . They don´t represent the muselm faithful only represent themselves in case that they are free Your condition of border line excuse your confusion between the needs of the readers and the interested scholars who need serious fountain The outdated laws make from the new generation nothing more than repeaters who contribute in nothing for their society , second to satisfy your curiosity I am against any absolute religious regime because make the people herd, persecute the popular and the individual freedom against the equal right of citizenship and against the freedom of thinking ´

It is shame for you to give yourself or to muselms brothers the authority to represent all the muselms faithful

be brave and and dialogue where you dont agree with the comment instead to write silly stuff and dont use the islamic faith to cover your ignorance

علاء حسن   للكاتب الفاشل   February 27, 2018 9:09 PM
رد الله على امثالك في الماضي والحاضر والمسقبل في القران الكريم (لا يساءل عما يفعل وهم يسألون)
يسال (بالضمه)... دور على مقالات على علاقه الله والإنسان
اذا كنت تريد نفعا...
كل فتره عّم تكتب مقال تدل على غباءك وحقدك ... روح العب بعيد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز