عبدالوهاب القطب
awqutub@msn.com
Blog Contributor since:
04 November 2010

كاتب وشاعر عربي من فلسطين
مقيم في الولايات المتحدة

 More articles 


Arab Times Blogs
يَا خَلِيلَيَّ غُرْبَـةُ المَـرْءِ تُنْسِـي

2/15/2018


يَا خَلِيلَيَّ غُرْبَـةُ المَـرْءِ تُنْسِـي

فَدَعَانِـي وَمَـا نَسِيـتُ بِأَمْسِـي

وَاغْرُبَا عَنْ وَجْهِـي وَلا تَقْرُبَانِـي

فَالأحَادِيثُ مِنْكُمَـا أصْـلُ نَحْسِـي

وَاقْبُرَا كُـلَّ قِصَّـةٍ عَـنْ صِبَانا

وَاطْمُسَا آثارَ الصِّبَـا أيَّ طَمْـسِ

فَالذي فَاتَ مِـنْ زَمَانِـي تَعِيـسٌ

فَلِـمَـاذا تُذَكِّـرَانِـي بِتَعْـسِـي

شَهِـدَ اللُـه أنَّـهُ مِـنْ هُمُومِـي

ضَاقَ صَدْرِي وَشَابَ شَعْرِي بِرَأسِي

وَغَـدَا السَّمْـعُ كَالحَدِيـدِ ثَقِيـلاً

كَانَ بِالأمْسِ مُرْهَفَاً مِثْـلَ حِسِّـي

وَفُـؤادِي كَالـدَّوْحِ آوَى العَـذَارَى

هَجَرَتْهُ الطُّيُورُ مِـنْ أمسِ أمْسِ

وَيْحَ قَلْبِـي كَـمْ سَاقَنِـي لِغَـرَامٍ

فِي رَبِيعٍ مِـنَ الزَّمَـانِ وَعُـرْسِ

مَا لَهُ اليَـوْمَ صَامِـتٌ كَالليالِـي

مَا لَهُ اليَـوْمَ بَـارِدٌ مِثْـلَ رَمْـسِ

وَا ضَيَاعِي مَا بَيْنَ عِشْقٍ وَعِشْـقٍ

كَضَيَـاعِ الامْـوَاجِ أيَّـانَ تُرْسِـي

ليتَ شِعري مَـاذَا يُفِيـدُ التَّأسِّـي

وَمُـرَادِي مِـنَ الزَّمَـانِ بِأمْـسِ

أيْنَ شَوْقِـي وَالبُحْتُـرِيُّ وَشِعْـرَاً

أنْشَدَاهُ فِي وَصْفِ عُـرْبٍ وَفُـرْسِ

ـــــ وَعَظَ البُحْتُـرِيَّ إيـوانُ كِسْـرَى ـــــــــ

وَرَثَا شَوْقِي بَاكِيَـاً عَبْـدَ شَمْـسِ

وَيْحَ قلبي كَمْ صَحَّيا بِي شُجُوناً

وَأهَاجَا مَـا قَـدْ أهَاجَـا بِنَفْسِـي

ها أنا اليَـوْمَ دَامِعَـاً جِئْـتُ أنْعـي

أرْضَ بِيسَـانَ وَالجَلِيـلَ وَقُدْسِـي

وَجِنِيـنَـاً وَغَــزَّةً وَأرِيـحَــا

وَقُـرَىً لا تَـرَى لَـهَـا أيَّ دَرْسِ

وَبَسَاتِيـنَ بِالثـمَـارِ تَــوَارَتْ

وَحُقُولاً مَحَوْا بِهَـا كُـلَّ غَـرْسِ

وَدِيَـارَاً سَهِـرْتُ وَالرَّبْـعُ فِيهًـا

أصْبَحَـتْ بَعْدَهُـمْ مَعَالِـمَ بُـؤْسِ

وَأحِبَّـاءَ قَـدْ تَـرَكْـتُ وَرَائِــي

بَيْنَ كَبْتٍ مِـنَ الدُّمُـوعِ وَحَبْـسِ

***

وَطَنِي يَا مِصْبَاحَ رُوحِـي وَقَلْبِـي

يَا مُضِيئَاً عَيْشِي بِظُلْمَـةِ تَعْسِـي

كَمْ تَمُرُّ الايَّـامُ وَالعُمْـرُ يَمْضِـي

وَتَذُوبُ الامالُ فِـي مُـرِّ كَأسِـي

فَأُنَادِيـكَ فِـي اشْتِيَـاقي وَصَبْـري

وَأنَاجِيكَ فِي خُشُـوعي وَهَمْـسي

وَطَنِي إنْ غَفَوْتُ تَتْرُكُنِي رُوحِـي

وَتَبْقَى مَعِـي بِغَفْوي وَحِسِّي

يَا فِلِسْطِينُ هَلْ لَنَا يَا تُـرَى مِـنْ

عَوْدَةٍ تُوْقِـفُ النَّزِيـفَ وَتُؤْسِـي

فَيَعُـودُ الصَّفَـا وَلَــوْ لِقَلِـيـلٍ

وَتَزُولُ الهُمُومُ مِـنْ كُـلِّ رَأسِـي

أمْ أبَـى الدَّهْـرُ يَـا فِلِسْطِيـنُ إلّا

بِدُرُوبِ الضَّيَاعِ أُضْحِـي وَأُمْسِـي

***

يَا فِلِسْطِينُ يَا عَـرُوسَ الأمَانِـي

وَالأغَانِي وَنَبْضَ قَلْبِـي وَأنْسِي

جَـارَةَ الفَرْقَدَيْـنِ أنْـتِ وَأحْلَـى

مِنْ لآلٍ فِي جِيِـدِ حُـورٍ بِعُـرْسِ

كَيْفَ أصْبَحْتِ بَعْدَ اُسْلُـوْ تُبَاعِيِـنَ

بِسُـوقِ المُسَاوِمِـيـنَ بِبَـخْـسِ

وَتُسَاقِـيِـنَ بَيْن حَـلٍّ وَحَـــلٍّ

أَمَـةً فِـي يَـدِ العَمِيـلِ الأخَـسِّ

كَيْـفَ نَرْضَـى بِغَـزَّةٍ وَأرِيَـحَـا

وَابْنُ بِيسَانَ فِي المُخَيَّـمِ مَنْسِـي

أيُّهَا الشَّعْبُ قَـدْ خَسِـرْتَ كَثيـرَاً

لا تُرَاهِنْ عَلَـى السَّـلامِ بِفْلْـسِ

الشقي التعيس   دمتم بسرور   February 19, 2018 8:57 AM
هون عليك ياشيخ عبد الوهاب ورفقا بنفسك، ولتحمد ربك صبحا وعشيا إن كان لك من الصحاب من لازالا وفيين لذكريات الصبا، هؤلاء لا تزجر قط، جل من عرفت أنكروني بعدما إستغلوني أسوء إستغلال، إناثا وذكورا، ومن أقرب الأقارب أيضا. وما كان مطلبي سوا أن أحب وأُحب لشخصي لا لما أملك، سلسلة حياتي إخفاقات في الحب بالذات التي إحتجته أكثر من كل شئ،أعطيت أفضل ما عندي وكوفئت بأقبح ما عند بنات حواء، وكان قدري ألا أقع إلا بمن هن على هذه الشاكلة!! أتدري ما شعورك حينما تدرك بعد أن تبدو الشعرات البيض بغزو فوديك، بأنك لا تتعلم نفس الدرس ولو لذغت منه ألف مرة؟ أتدري ما هو أقسي من عقوبة الموت؟ أن تحب دوما من لا قيمة له وأنت تدرك هذا بعقلك كله، ولا تسطيع طرحه من فكرك طوال الوقت، وشريط اللحظات السعيدة القديمة جدا يمر بك بعرض مستمر، حتى وأنت بأحضان زوجتك، ومن تحب أنت يكرهك للنخاع ولم يدع طريقة لتؤذيك لم يسلكها. إن كنت لم تعرف هذا، فقد عافاك الله أعظم البلاء وأنت من السعداء. أي حياة تلك وأي شئ يمحو المرارة من حلق المبتلى بهذا، لا أعظم الشهادات ولا الوظائف ولا حتى أسرة سعيدة وزوجة وفية. الناس أسرار وكلنا يحمل هما تنوء تحته الجبال.








تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز