د. جعفر جواد الحكيم
jafar@alhakimfd.org
Blog Contributor since:
14 October 2016

 More articles 


Arab Times Blogs
في البدء كان الكلمة….فما هي قصة الكلمة؟!

حوارات في اللاهوت المسيحي 26



فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ (لوغوس) وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ(اله)


هذه هي المقدمة الاستهلالية للانجيل المنسوب إلى (يوحنا) والتي دائما ما يستشهد بها الاخوة المسيحيون لاثبات الوهية يسوع الناصري, ويكثرون من ترديدها في كل مناسبة.


وفي سياق مناقشة هذا النص , يجب اولا توضيح حقيقة مهمة جدا, وهي ان هذا النص الشهير, ليس كلام الله ,ولا كلام يسوع المسيح!, وإنما هو مجرد عبارات سطرها الأشخاص المجهولون الذين قاموا بتأليف الانجيل المنسوب ليوحنا!


والقارئ للكتاب المقدس يلاحظ بشكل واضح ان يسوع المسيح لم يستخدم ابدا لفظة (الكلمة) في توصيف نفسه, رغم ورود عبارات وجمل كثيرة منسوبة ليسوع يتحدث فيها عن نفسه, مع ذلك لم يقل ابدا عن نفسه انه ( الكلمة!)


الامر الاخر, الذي يلاحظه القارئ للكتاب المقدس, هو ان لفظة (الكلمة) وردت مرارا وتكرارا في نصوص العهد القديم وكذلك الجديد, لكنها ابدا لم ترد ضمن المعنى الذي وضعه المؤلفون لانجيل (يوحنا) ولا حتى ضمن معنى قريب منه!

فقد وردت لفظة الكلمة احيانا بمعنى ( الشريعة) واحيانا بمعنى( الوحي) واحيانا اخرى بمعنى الاوامر الالهية, والشواهد كثيرة ولا نحتاج لإيرادها ,لأنها معروفة لكل من تصفح الكتاب المقدس!


من خلال التمعن في كلمات النص الاستهلالي والافتتاحية التي هي أقرب الى الاشعار الرومانسية للانجيل المنسوب الى (يوحنا) نلاحظ ان معنى لفظة (الكلمة) والذي اقحمه المؤلفون لهذا الانجيل , هو معنى غريب وغير متسق مع دلالة نفس اللفظة في متون الكتاب المقدس, وانما تم اقحامها في هذا الإنجيل المتأخر زمنيا عن باقي الأناجيل من أجل غرض معين!


ان اقحام معنى غريب عن ادبيات الكتاب المقدس, تسبب في اخراج نصا مشوها, ينقض بعضه بعضا, ويبدو ان السادة كتبة إنجيل (يوحنا) لم يكونوا مهتمين بهذا الأمر!

بقدر اهتمامهم بتقديم تصورا لاهوتيا جديدا من اجل ترسيخه في أذهان المؤمنين!

وهذا المفهوم, يتحدد بشكل واضح في العبارة التي اثبتها هؤلاء الكتبة - بعد اللف والدوران- وهي عبارة


(وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ،مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ،مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا)يوحنا 1/14


بعد هذه العبارة, يتضح المعنى الذي يراد ترسيخه, وهو ان يسوع المسيح هو الكلمة, وهو أزلي غير مخلوق وهو نفسه (الله) المتجسد في شكل انسان, وانه اقنوم (الابن) الذي يساوي مجده نفس مجد ( الاب!)


ان لجوء كتبة هذا النص الى المخاتلة اللفظية والتلاعب بدلالة الالفاظ, اوقعهم في تناقضات عجيبة, تسببت في تهافت المعنى الذي يراد إيصاله, بل وتناقضه مع بعضه البعض, وتناقضه مع سرديات بقية نصوص الكتاب المقدس!


فعندما اراد كاتب النص الإشارة الى ازلية المسيح , استخدم تعبير( في البدء كان الكلمة!), فقام بنفسه بنسف هذا المعنى!

والسبب بسيط وواضح, فعبارة (في البدء) لا تعني ابدا ( الازلية) وان كانت احيانا تعني ( الاقدمية)

فعندما يقول الكتاب المقدس ( في البدء خلق الله السموات والارض) لايفهم القارئ ان المقصود هو ازلية السماء والارض!


ونلاحظ ان هذا التناقض الواضح قد اوقع اللاهوتيين الذين حاولوا شرح هذا النص في اضطراب شديد, فصاروا يحاولون تاويل هذا التناقض بتفسيرات سطحية وساذجة!, حتى صار بعضهم يلجأ الى معاجم اللغة العربية ويلف ويدور, ليخرج لنا بتفسير يقول : ان (في البدء ) تعني الأقدمية! ليفسر لنا الماء...بعد الجهد...بالماء !!


ومن التناقضات التي يحملها هذا النص , عبارة( والكلمة كان عند الله!) فهذه العبارة تنقضها العبارة التي تليها (وكان الكلمة الله) لأن المعنى الذي تستوجبه العبارتين يستدعي ان يكون( الله عند الله!) وهذا المفهوم لايتسق مع أي منطق!


وكما اوضحت آنفا, ان كل هذه اللفة والدوران التي قام بها كتبة هذا النص, غرضه هو الوصول للنتيجة التي يريد هؤلاء السادة تمريرها, وهي أن (الكلمة) هي (الله المتجسد) على شكل (يسوع المسيح!)

ولو سلمنا لهم بهذا المعنى, فسيحدث اضطراب كبير في مفهوم الإيمان,لأن هذا المعنى يستلزم ان يكون أقنوم

(الابن/ الكلمة) هو الخالق الذي(به كل شيء كان وبغيره لم يكن!)

فهل هذا يشمل بقية الأقانيم ( الآب والروح القدس)؟!

هل هذه الاقانيم خلقها اقنوم (الكلمة الابن) ام كانت مخلوقة معه؟! والنص يقول( به كل شيء كان!!!)


ومن المفارقات الغريبة لهذا النص المتناقض, والذي تم اقحامه على نصوص الكتاب المقدس لغرض اعطاء بعدا لاهوتيا لشخص المسيح, ان هذا النص ليس فيه اي اشارة الى الاقنوم الثالث الذي يتشكل منه الله واعني به ( الروح القدس!)

والسبب واضح, وهو ان هذا النص تمت كتابته في اوائل القرن الثاني الميلادي, بينما لم يتم (ترقية)  الروح القدس الى درجة الالوهية الا في اواخر القرن الرابع الميلادي !


ولا اريد الاستفاضة في نقد وتبيان تناقضات النص الاستهلالي لانجيل يوحنا, لان ذلك يتطلب مقالا او اكثر, ولان هناك الكثير من الردود والشروح الرائعة لكثير من الشباب على الشبكة العنكبوتية, توضح تهافت وتناقض النص, ويستطيع من يريد الاستزادة الرجوع اليها, لكني فقط اود الاشارة الى التلاعب وتحريف الترجمة التي عمد اليها مترجمو النص ,حين وصلوا الى عبارة ( وكان الكلمة الله) حيث قاموا بترجمة كلمة(اله) إلى كلمة( الله) لكي يضبطوا تحريف معنى العبارة !!

لأن النص الاصلي يذكر كلمة(اله) والتي تعني احيانا الشخص الذي يملك السلطان الالهي كما هو الحال مع (موسى) حيث نجد ان الله يخاطبه في العهد القديم قائلا:


( انا جعلتك الها لفرعون)


اما في نص إنجيل يوحنا المتقدم قام المترجمون بتحريف الكلمة(اله)  الى كلمة (الله) لكي يكون يغيروا المعنى بشكل مختلف تماما, من اجل ان يتسق مع العقيدة التي يريدون تسويقها!!


وبالرجوع الى أسباب إقحام هذا النص الهجين في الكتاب المقدس,بل وجعله مقدمة افتتاحية للانجيل المتأخر زمنيا, علينا ان نتتبع اصل الفكرة التي اقتبسها الذين كتبوا هذا النص, وهي فكرة ( اللوغوس) والتي قام هؤلاء الكتبة بإعطائها معنى جديدا, وهو (الكلمة) بعد ان كانت متداولة بمعنى ( العقل)


ان عقيدة الكلمة (اللوغوس) هي بالأصل فكرة مسروقة من فلسفة يونانية قديمة كان (هيراقليطوس) اول من تكلم بها في القرن السادس قبل الميلاد حيث انشأ فلسفته على اساس ان كل شيئ في الكون يديره وينظمه عقل الله( اللوغس) الازلي!

ثم جاء (فيلون السكندري) في نهايات القرن الاول الميلادي و طور هذه الفكرة واعتبر (اللوغوس) هو أقدم شيئ في العالم وبه قد تم خلق كل شيئ في هذا الكون!


هذه الأفكار كانت منتشرة و رائجة في أوساط الجاليات الناطقة باليونانية ومدنها, وخصوصا في مدينة (افسس) التي يعتقد ان كتابة انجيل (يوحنا) قد انجزت فيها, والتي هي بنفس الوقت المدينة التي عاش فيها (هيراقليطوس) صاحب فكرة (اللوغوس)


بالنسبة للانجيل المنسوب ليوحنا, وحسب اشارات الكثيرين من مؤرخي الكنيسة, فقد تم كتابة هذا الإنجيل, للرد على الهرطقات التي بدأت تنتشر في ذلك الوقت!, ونحن نتكلم هنا عن الفترة ما بين نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني

وواضح جدا ,ان المقصود بالهرطقات, هي العقائد التي كان يتبناها الكثير من المسيحيين الاوائل, والتي لا تؤمن بالوهية يسوع الناصري ولا تتخذ منه إلها معبودا

ورغم ان المؤرخين المسيحيين حاولوا دائما طمس واخفاء المعالم التي تشير الى الصورة الكاملة لتنوعات الايمان المسيحي المبكر, وتصوير المشهد مقتصرا على مسيحية الكنيسة وإيمانها القويم, الا انه ورغم ذلك ,تسرب لنا بعض الاخبار عن مجاميع مسيحية كان لها ايمانا لا يتطابق مع الكنيسة كالغنوصيين والأبيونيين


لقد كانت طائفة الابيونيين المسيحية تمثل مجموعة مبكرة من المسيحيين المتهودين, والذين كانوا يتبعون يسوع الناصري ويعتبرونه (نبيا مختارا) من الله, وبنفس الوقت اختلفت طائفة الأبيونيين ( ابيونيم تعني: الفقراء) مع ايمان الكنيسة الارثوذكسية, في صفات يسوع الناصري, حيث كانوا يعتبرونه بشرا عاديا, ولا يؤمنون بولادته العذرية, ولا بمسيحانيته


في هذا الجو المليئ بالافكار المتضادة حول المسيح, تم تاليف الانجيل المنسوب ليوحنا, متضمنا مقدمته الاستهلالية والتي تؤكد على اعطاء يسوع الناصري بعدا لاهوتيا, لغرض الرد على أفكار المجاميع المسيحية الأخرى, كالابيونيين, و لغرض تثبيت الإيمان الذي يسوق له المؤلفون لهذا الانجيل في نفوس اليونانيين الذين بدأوا بمفارقة الوثنية واعتناق الايمان الجديد, وذلك من خلال اقتباس فكرة يونانية راسخة لدى تلك الجالية,وهي  فكرة ( اللوغوس) وتطويرها لكي تصبح موائمة للوضع العقدي الجديد, وقد نجحوا فعلا , في جعل الوثنيين اليونانيين يتقبلون الفكرة القديمة/الجديدة ويعتنقونها كعقيدة!

فصار اللوغس( العقل) يعني ( الكلمة) وأصبح يسوع هو التجسد لهذه الكلمة, والاله الجديد الذي حل محل الالهة القديمة!


وبهذه التوليفة العقدية الجديدة, تم ترسيخ فكرة ازلية يسوع الناصري, وجعله خالقا بعد ان كان مخلوقا!

من خلال نص هجين متهافت المعنى تم اقتباسه من فلسفة يونانية, و اقحامه في نصوص تم اعطاءها, لاحقا, صفة القداسة, رغم التناقض المخل, والاضطراب البين في المفهوم الكلي الذي حاولت معاني تلك النصوص تشكيله!!  


د. جعفر الحكيم


ضائع الإسم   لا حول ولا قوة إلا بالله الحمد لله   February 13, 2018 2:00 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. يا محترم هلا جلست مع نفسك وسألتها ماذا تريد بكتاباتك هذه وما مقصدك؟
لتكن الكلمة من حرفين:"كاف و نون" هكذا ببساطة "كن فيكون" هكذا بداية كل الخليقة وكل الكون، فما الداعي للفضول؟ ما يكربك ورب العزة يقول: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا"، ويقول أيضا: " وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ* فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ* فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّىٰ حِينٍ"، فلتتعظ بهذا، فلا أنت مزحزح أحد عن معتقده وتجر على الإسلام سفاهات قوم لا يتقون جربتهم مرارا لا يسبوك أنت حصرا. سؤال عجز كل علماء لاهوت النصارى أن يجيبوا عليه; وهو "متى وأين قال المسيح عليه السلام حتى بما بين أيديهم من صحائف:"أنا إله أو إبن إله؟"
هداك الله: "لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَىٰ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"، فلتهتم بما ينفعك أو بما لا يضرك أقله.

سهيل   كويتب متواضع   February 13, 2018 3:35 AM
1 يو 5: 7 فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الاب، والكلمة، والروح القدس. وهؤلاء الثلاثة هم واحد
ولمن يؤمن بالإسلام
} إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ }النساء171
الكويتب قدم نفسه على أنه باحث تاريخي
ويبدو أنه موله بالكتاب المقدس وبالمسيحيين الذين استقبلوه
فقرر مساعدتهم بكشف المغالطات في معتقدهم
وبما أنه فيلسوف أيضا سمح لنفسه أن يقدم فهمه وتفسيره لنصوص الكتاب المقدس
ووبما أنه عالم نفس فقد سمح لنفسه أن يتعمق في الدوافع النفسية لكتّاب الأناجيل
الكويتب شخص متواضع كما نستنتج لإخفائه علمه الغزير بالفلسفة وعلم النفس
عتبنا أنه لم يوضح لنا أين البحث التاريخي في مقالاته
أم أنه يعتبر آرائه تغنينا عن التاريخ
و باعتبار أن العنوان فيه حوار وهذ مالا نجده في المقال نفسه أردنا إغناء المقالات
ببعض الحقائق التاريخيه التي ربما غابت عنه في سيرة إلهه علي
يتبع

سهيل   علي ...تشوه الروح   February 13, 2018 4:13 AM
بعد أن تحدثنا عن زهد علي المزعوم
رأينا وللأمانة التاريخية أن نذكر أن هناك بعض الدلائل هنا وهناك
أدت إلى ذهاب البعض بالإعتقاد أن علي
اتجه فعلا نحو الزهد في آواخر سنين حياته
ويعزي المختصون ذلك إلى شعور الإنسان الداخلي بالذنب لكثرة ما أمعن في الإجرام
لذا وجب الذكر رغم مخالفة ذلك لما نعتقد

مما جاء في كتب التّأريخ
أن عليّاً ولد مشوّهاً، ونشأ فقيراً جداً،
أراد الاقرباء التّخفيف عن كاهل أبيه الفقير (أبو طالب)، فأخذ محمّد على عاتقه أن يربي عليّاً في بيته، وعلى نفقته الخاصة، وأخذ العباس صبياً آخر. الفقر الذي عاشه في طفولته جعله شرهاً محباً للمال، كانزاً له، و مطالبته بفدك تفضح شرهه وأنانيته وجشعه، فبينما أراد أبو بكر إيقافها للفقراء وابناء السبيل واليتامى كما في الأية، أرادها عليًا لنفسه.
فهل يوجد وضاعة أدنى من هذه؟

يتبع

سهيل   علي ...تشوه الجسد   February 13, 2018 4:29 AM
تشوهّه الجسدي بلغ حدّا أشبه بالمسخ، إذ ينقل عنه الأصبهاني، وهو شيعي متعصّب، أنّه كان شديد الإسمرار، مربوعاً، وهو إلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذّراعين حَمِش السّاقين، في عينيه لين، عظيم اللحية، أصلع، ناتئ الجبهة. وتضيف بعض المصادر قولها شديد الأدمة مع جحوظ في العينين.
ويقال أن فاطمة رفضته أوّل الأمر لهذه الصّفات، فمما نقل عنها:
إن نساء قريش حدثني عنه إنه رجل دحداح البطن، (كبيرها) طويل الذّراعين ضخمّ الكراديس، (العظام) أنزع (امتداد الصّلعة إلى الجانبين)، عظيم العينين، لمنكبه مشاش (التّقاء العظمين الكبيرين كعظمي الرّكبة، والمنكب) كمشاش البعير الخ. ضاحك السّن (أحمق) لا مال له.
أين هذه الصفات من الصور المتداولة لعلي
كان الْعرب لا يعيرون أهميّة تذكرللون الْبشرة لكنّهم كانوا يتوسمون الْخير بالْأبيض، النّحيف، الطّويل، على إنّها صفات مثالية لهيئة الزّعيم الْمرغوبة،
وكانت هذه الصّفات تتوافر في معظم الصحابة، لكنّها لم تتوافر في عليّ.
وصفات عليّ الْخلْقيّة الْمثبتة في الْكتب أقرب إلى الْاستهجان منها إلى الْاحترام. ،
لا بدّ أنه أحسّ بقبح وجهه وجسده فتعقّدت شخصيته، فكره كلّ شخص أوسم منه وأفضل،
ونما حقده حتى شمل النّاس كلّهم،
لعل محمّداً كصاحب رسالة أراد أن يعطي مثلاً إنسانياً فريداً بالتساوي حين منحه ابنته ليتزوجها.

سهيل   نتائج القبح:   February 13, 2018 4:52 AM
ولّد هذا القبح عند الشيعة اضطرابات نفسيه فليس من المعقول أن يكون أقبح الناس معصوماً، وإماماً مخلوقاً قبل البشر، وأفضل الناس، وأقرب الصحابة إلى محمّد،
لذا اختلقوا مئات الأحاديث، والحكايات تشيد بجماله، وبهائه، وسحر شخصيته الفريدة، فجعلوه أجمل الناس، وقمر بني هاشم، وووالخ.
لكن مزاعمهم تنهار عندما نقرأ كتاب "مصارع الطالبيين للأصفهاني، فهو يذكر حقيقة صفاته الجسمية،ممّا يفضح مزاعم المتعصبيين
بالرغم من كل محاولات التدليس، فإن كتبهم لم تستطع أن تمحو أربع صفات تكشف تشوهه، وتتعارض مع الوسامة، فاعترفوا بأنه مكرش، وجاحظ العينين، وأصلع، وقصير القامة،
وكل هذه الصفات تفضح ادعاءاتهم المزيفة، وبالمقارنة مع أبي بكر الذي كان ينعت بالعتيق لجماله،
أو عمر، أو حتى معاوية الذي نعت بأجمل الخلق.
وإن أردنا أن نقوّم درجة وسامته على ما ورد عنه في كتب التّراث من صفات، نراه أقرب إلى المخلوقات الشّبيهة بالإنسان، منه إلى البشر، فهو أميل إلى الْقبح منه إلى الوسامة،بعيد عما يبهج القلب. إن الصّفات التي ذكرها الأصفهاني ترددت في جميع المصادر،و ردده الجميع بما فيهم أبن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة.
يتبع

سهيل   التّطرف   February 13, 2018 5:06 AM
يبدو أن عليّاً كان متطرفاً منذ صغره، وإدراكه لقبحه دمّر نفسيته وضميره،
إن شخصية الإنسان متعادلة، فقبح التّكوين يعقد الإنسان ويدفعه إلى التّطرف للتعويض عن قبحه، والتّطرف يسيء إلى الآخرين، ولما لم يكن بإمكان المتطرف أن ينسجم مع الآخرين فينشأ معادياً لهم ولمثلهم فتزداد نفرة الْجميع منه، فلم تذكر كتب السّيرة، الْموالية والْمتعصّبة له، أو الْمحايدة اسم صديق واحد له في صغره، أوشبابه، أو بقيّة حياته،
أما ما يردّده الموالون من حبّ النّاس له فنوع من التّزييف، ولولا الثّروة التي سكبها عمر بن الْخَطَّابِ عليه لما استطاع أن يجذب أحداً سوى أقربائه، فالضّعف الدّاخليّ عند الإنسان لا يمكن أن يصبح قوّة بوسائل مغشوشة، ولو كان محبوباً من الآخرين لنقلت الأخبار صدى ذلك الحبّ.

سهيل   الإنجازات   February 13, 2018 5:17 AM
لم يذكر أيّ مؤرخ ان علي استطاع أن ينجز شيئاً مهمّاً قبل الهجرة، وبعدها،
فلم يستمل أحدا في شبابه، أما بعد الهجرة فبقي هملاً عادياً، وظل كذلك حتى بعد اغتصابه الخلافة من عثمان، فلم يشرع قوانين جديدة كعمر، ولم يعرّب الدواوين كعمر وعثمان، ولم ينتصر نصراً باهراً يعتبر علامة حاسمة في تاريخ العرب، كأبي بكر في حروب الرّدة، أو عمر في القادسية واليرموك، و عثمان في شمال أفريقية، أو معاوية على الروم، أو حتى إنجاز عثمان بكتابة القرآن وتوحيده،
لم يفعل أيّ شيء ليفتخر به المسلمون، أو يستحقّ عليه المدح مطلقاً،
كل ما فعله شقّ وحدة المسلمين، وأغرقهم بحروب داخلية، وأولد الطائفية المقيتة.
وهنا لا نستطيع أن ندرج زواجه من فاطمة وهي في التاسعة رغم تأففها على أنه إنجاز
وخاصة أنه أهانها بزواجاته الكثيرة بعد أقل من شهر من موتها
هل كان يحاول أن يسير في خطى الأسبقين. الله أعلم
انبرى المتعصّبون لعليّ، في ذكر نومه مكان محمّد يوم هاجر، وذكر أحاديث مختلقّة تشيد به.
لأنّه ليس عنده إنجاز واحد يمكن أن يباري به الآخرين.

سهيل   علي وأرسطو   February 13, 2018 5:36 AM
حين هاجر إلى المدينة كان عمره سبعة عشر عاماً، أي شاب طبيعي في هذا العمر يستطيع أن يجذب ولو شخصا واحدا من ابناء جلدته، أومن هم في عمره من أبناء قريش، أو من أبناء اليهود، أو من أبناء العرب غير المسلمين في المدينة، وكانوا كثر.
ألم يكن له صديق قط!
أكان خالياً مما يستأنس به الآخرون فيركنوا إليه، ويثقوا به!
أو لم يكن يتوافر على طيبة، وتسامح، ورجاحة عقل، ورزانة، واحترام للآخرين!
هناك بديهة تقضي بأن الصّداقة تنشأ مع الطّفولة.
ومن لا يمتلك صديقاً في طفولته يعني أنه لا طفولة له،
ومن لا يوجد له صديق لا يثق به الآخرون،
ومن لا يثق به غيره، ينبذ، ويفشل، ويعافه النّاس، ويتركونه يعيش وحده، ويموت وحده،
وهذا باختصار شديد تاريخ عليّ،
فقد عاش وحيداً قبل الإسلام، وبعده، ومات وحيداً
بالرّغم من شرائه الذّمم الفاسدة، والضّمائر الميتة، والأوباش وتوزيع المناصب عليهم؟
رغبته القاتلة في وراثة ابن عمّه، ورغبته في احتكارها بعد موت محمّد،
بدعم وضغط من عائلته، هي رغبة النّهمة التي لا تشبع من المادّة.
عدم قدرة عليّ على جذب المؤيدين تظهر فشل علي العقليّ والأخلاقي الكامل،

وفي هذا الصّدد يقول أرسطو (إن أنبل الأمور التي تساعد في الوصول إلى السّعادة هي الصّداقة،
حقاً إن الصّداقة ضرورية للإنسان السّعيد )

أبو ابراهيم   كفاك لف ودوران ياطقعان.   February 13, 2018 1:27 PM

المقطع الأخير من تخريفك يفضح الصعاليك أمثالك: تدعي البحث العلمي وأنت بعيد عنه كل البعد... تسرق من كتب الآخرين, كما عودتنا ياحرامي, دون أي ذكر للمراجع.
هذا الاسلوب الطقعاني والمعفن هو أسلوب شخص إنحطاطي ووضيع وبغيض وحاقد, يسيل القيح من فمه ومن قلمه.
الموضوع ببساطة أكبر منك: أنت مسدود الأفق روحياً وفاشل عملياً وعلمياً. كمولود أعمى ويتحدث عن الألوان...
وكفاك لف ودوران ياطقعان. وطاخ!

نزير يعقوب   المسيح لما كان يتكلم كان يستعلن ذاته أنه هو هو مايتكلم به   February 13, 2018 2:35 PM
, لأنه لما كان يتكلم بالحق كان يستعلن الحق في ذاته. "فالكلمة" عند المسيح هي "ذاته". فالمسيح هو هو الكلمة (اللوغس) الذي خرج من عند الآب وأرسله الآب ليعطينا كلام الآب. وأقوى صورة للكلام الذي كان يتكلم به المسيح هو "الحق". وقد جعل من هذه الكلمة "الحق" المعيار الأعلى الذي يصف به قوله: "الحق الحق أقول لكم..." فالكلمة عند المسيح هي الحق "الأليثيا" والمسيح جاء خصيصاً ليستعلن الكلمة اللوغس بإعتبارها كلمة الله الحق المطلق. ويكون بذلك أنه من الخطأ أن نحسب أن كلام المسيح هو مجرد كلام منطوق به بل هو هو الحق (الأليثيا) مستعلن في الكلام ومن الكلام. وهذا الحق "الأليثيا" الكائن في كلمة المسيح هو في الواقع تعبير حيٌّ عن فكر الله ومقاصده أو تعبير عن الله في ذاته أو هو اللوغُس.
هنا تظهر الضرورة الحتمية لتسمية المسيح بالكلمة, لأننا بالكلمة وحدها أدركنا فكر الله ومقاصده بل أدركنا حقيقة الله. فالكلمة اللوغُس هو الوسيط الحتمي الذي كان عليه أن يختزل الهوَّة بين الله الحق المطلق والإنسان الذي وإن كان غريباً عن الحق ولكنه يحمل صورته ويسعى نحوه. فإيماننا باللوغُس في وضعه قبل التجسد هو كمال إيماننا الصحيح بالمسيح, ولهذا استهل الإنجيلي يوحنا بشارته بهذه السيرة الإلهية للمسيح قبل التجسد.


نزير يعقوب   "في البدء كان الكلمة, والكلمة كان عند الله, وكان الكلمة الله."   February 13, 2018 3:01 PM
"في البدء كان الكلمة, والكلمة كان عند الله, وكان الكلمة الله."

تتوازن مع ثلاث جُمل جاءت في الآية 14 لحظة التجسد: "والكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا..."
فالكلمة الذي "كان" (في كينونة دائمة أزلية خارج الزمن) ـ "صار" أي دخل الزمن,
والكلمة الذي كان "الله" (أي في طبيعة الله) ـ "صار جسداً" أي في طبيعة الإنسان,
والكلمة الذي كان "عند الله" (حالٌّ في الله) ـ "حلَّ بيننا".

فالمسيح "الكلمة" لم يتخذ شخصيته بالميلاد الجسدي ولاحتى لحظة الخلق. أي أنه ليس مخلوقاً ولامُحدَثاً,. بل كان في البدء قائماً منذ الأزل.
والمسيح "الكلمة" لاينفرد بوجوده من دون الله,. بل هو كائن في الله.
والمسيح "الكلمة" بظهوره في الجسد لم يكن مجرد إنسان أو نبي,. بل وهو بطبيعة الله وجوهره, قد تجسَّد.

عن شرح الإنجيل حسب يوحنا لمتى المسكين.

نزير يعقوب   في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله   February 13, 2018 3:11 PM
"في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله"

تتوازن مع ثلاث جُمل جاءت في الآية 14 لحظة التجسد: "والكلمة صار جسداً وحلَّ بيننا..."

فالكلمة الذي "كان" (في كينونة دائمة أزلية خارج الزمن) ـ "صار" أي دخل الزمن,
والكلمة الذي كان "الله" (أي في طبيعة الله) ـ "صار جسداً" أي في طبيعة الإنسان,
والكلمة الذي كان "عند الله" (حالٌّ في الله) ـ "حلَّ بيننا".

فالمسيح "الكلمة" لم يتخذ شخصيته بالميلاد الجسدي ولاحتى لحظة الخلق. أي أنه ليس مخلوقاً ولامُحدَثاً,. بل كان في البدء قائماً منذ الأزل.
والمسيح "الكلمة" لاينفرد بوجوده من دون الله,. بل هو كائن في الله.
والمسيح "الكلمة" بظهوره في الجسد لم يكن مجرد إنسان أو نبي,. بل وهو بطبيعة الله وجوهره, قد تجسَّد.

عن شرح الإنجيل حسب يوحنا

ابو هريره   جهبذ   February 13, 2018 5:32 PM
يا اخي العزيز بما مثقف إلى هذا الحد وتستطيع تبيان حقيقة الكتاب المقدس لماذا لا تبحث عن قناة فضائية تتبنى موهبتك في برنامج كما يفعل المسيحيين وتفتح المجال للنقاش على الهوا مباشرة

Gargos   أيها الكاتب الذكي   February 13, 2018 11:39 PM
إن كنت بهذا القدر من العلم و التفسير فلماذا لا نراك في لقاء مباشر مع القمص زكريا؟؟؟

Nimrud   Hello   February 14, 2018 5:55 AM
يقول الخميني في كتابه تحرير الوسيلة ص241 مسالة رقم 12 ( وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة.والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة ).
الخميني يبيح وطء الزوجة في الدبر:
يقول الخميني في تحرير الوسيلة ص241 مسألة رقم 11 ( المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبراً على كراهية شديدة
الخوئي يبيح لعب الرجل بعورة الرجل والمرأة بعورة المرأة من باب المزاح !
سؤال 784: هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر، ومن المرأة لعورة أخرى، لمجرد اللعب والمزاح، مع فرض عدم إثارة الشهوة

نزير يعقوب   ضرورة تنويع المراجع والمصادر!   February 14, 2018 12:23 PM

أسألكم فضيلة الشيخ د. جعفر إلى تنويع مصادر بحثكم! بالرجوع إلى تفاسير علماء مؤمنين بالمسيح وعدم الإكتفاء بمراجع الهرطقات والبدع كجمعية برج المراقبة كما لديكم في نيويورك وهاكم بعضها:
• شرح إنجيل يوحنا للأب متى المسكين, دير القديس أنبا مقار, وادي النطرون
• Leightfoot, R.H. St. John Gospel. a Commentary, Oxford 1960
• Schbackenburg, Rudolf, The Gospel according to St. John, New York 1982
• Westcoot, B.F., The Gospel according to St. John, Grand Rapids, 1962

نزير يعقوب   الإيمان المسيحي يقول أن الأقانيم في الله متميزة: فالآب ليس هو الأبن ولا الأبن هو الآب...   February 14, 2018 1:24 PM
وهنا يقابلنا قصور مكشوف في اللغة العربية, فلا توجد كلمة "الله" بدون التعريف ب "ال". وقد يتراءى للبعض أنه يمكن أن يُقال "وكان الكلمة إلهاً", وهذا أيضاً إنحراف لأن الكلمة اللوغُس (أو الأبن) ليس إلهاً "آخر" أو "ثان" غير الله الواحد, كما أن الله ليس فيه آلهة ـ بالمثنى أو الجمع ـ فالله إلهٌ واحدٌ آبٌ وابنٌ وروحٌ قُدسٌ.
فالكلمة كان الله ولم يكن العالم أو الخليقة أو الإنسان. وجديرٌ بالذكر وجود ثلاث بدع في أيام الإنجيلي يوحنا: فكان هناك من ينادي بأن "الكلمة اللوغُس هو العالم" ومن يقول أنه "كان رئيس ملائكة", ومن يقول أنه "كان إنساناً". وبهذا يتضح جداً المعنى والقصد من قول البشير يوحنا: "وكان الكلمة الله".
فإن كانت كلمة الإنسان كريمة عند نفسه وعزيزة لديه, وهو يطالب بكرامتها وحتمية تنفيذها لأنها تعبِّر عن ذاته, فكم تكون كلمة الله؟

1اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، 2كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، 3الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي، 4صَائِرًا أَعْظَمَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ بِمِقْدَارِ مَا وَرِثَ اسْمًا أَفْضَلَ مِنْهُمْ.

سهيل   ردود على ردود   February 15, 2018 4:27 AM
إلى الأخ رامي المعلق في المقال السابق
تلفظك ببعض الألفاظ النابية تعطينا صورة واضحة عن صفاتك وتوجهك وضحالة مستواك الفكري
وضح فكرك إن وجد دون سب وشتم
إلى ضائع الإسم
أصبت في تساؤلك . يا محترم هلا جلست مع نفسك وسألتها ماذا تريد بكتاباتك هذه وما مقصدك؟
وهذا ما فعلناه بداية ورددنا على أساسه
ولكننا وصلنا إلى بعض القناعات جعلتنا نغير من منهج ردودنا
ولكنك جانبت الصواب فيما تلا
فبقولك :وتجر على الإسلام سفاهات قوم لا يتقون.
أظهرت ماهو دينك وما علمك من ضحالة و قلة احترام
كان الأجدى بك أن تصف الكويتب بما ذكرت
أمّا عن سؤال نايك ذاكر الذي تعتقد بأنه أعجز كل علماء لاهوت النصارى أن يجيبوا عليه
فيدل على أنك تسمع بالإذن التي توافق أوهامك وتسد الثانية لتسمع الردود
إلى ابو هريره
الكويتب أتيحت له الفرصة لبث سمومه بكل رحابة صدر على قناة الكرمة المسيحية

إلى Gargos
الكويتب ليس أهلا لمناظرة القمص زكريا وهو في إحدى مقالاته لم يستطع أن يخفي حقده عليه فوصفه بما علمه دينه له

أبو القاسم   على المكشوف   February 15, 2018 7:35 AM
لا يستطيع المسلم الحقيقى الذى يتبع الرسول الكريم إلا ان يحط من شأن يسوع المسيح كلمة الله وروحه عملا بالسنة الكريمة التى سنها سيد الخلق قثم ابن آمنة. وكلنا نتذكر المسرحية الهزلية التى مطلعها: واد يا عيسى .. أأنت قلت للناس أعبدونى أنا وأمى .. قال لا واذا كنت تعلم ذلك فلماذا تسأل .. واذا كنت لا تعلم فتكون على كل شئ غير عليم. فسأله الاله: ولا قلت للناس اعبدونى انا وخالتى .. فقال سبحانك من هذا الاسفاف.

نزير يعقوب   متى وأين قال المسيح عليه السلام حتى بما بين أيديهم من صحائف:"أنا إله أو إبن إله؟   February 15, 2018 12:04 PM


تفضل بعض الأعداد من أقوال السيد المسيح مباشرة:

الإنجيل حسب يوحنا الإصحاح العاشر
27خِرَافِي تَسْمَعُ صَوْتِي، وَأَنَا أَعْرِفُهَا فَتَتْبَعُنِي. 28وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي. 29أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْطَفَ مِنْ يَدِ أَبِي. 30أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ».
31فَتَنَاوَلَ الْيَهُودُ أَيْضًا حِجَارَةً لِيَرْجُمُوهُ. 32أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَعْمَالاً كَثِيرَةً حَسَنَةً أَرَيْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَبِي. بِسَبَبِ أَيِّ عَمَل مِنْهَا تَرْجُمُونَنِي؟» 33أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا» 34أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لأُولئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللهِ، وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ، 36فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ اللهِ؟ 37إِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَعْمَلُ أَعْمَالَ أَبِي فَلاَ تُؤْمِنُوا بِي. 38وَلكِنْ إِنْ كُنْتُ أَعْمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا بِي فَآمِنُوا بِالأَعْمَالِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا أَنَّ الآبَ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ».

لاحظ من فضلك العدد 30 والعدد 36 وتأمل برفق.

نزير يعقوب   إلى "ضائع الاسم"   February 15, 2018 12:16 PM

ومن الإنجيل حسب البشير متى الإصحاح 26 أمام المجمع اليهودي ورئيس الكهنة قيافا:

62فَقَامَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هذَانِ عَلَيْكَ؟» 63وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ:«أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ؟» 64قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ الآنَ تُبْصِرُونَ ابْنَ الإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ الْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَاب السَّمَاءِ». 65فَمَزَّقَ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً:«قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ! 66مَاذَا تَرَوْنَ؟» فَأَجَابُوا وَقَالوُا :«إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ الْمَوْتِ». 67حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ 68قَائِلِينَ:«تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا الْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَكَ؟».

و هو القائل بفمه الكريم قي سفر الرؤيا الإصحاح الأول والعدد الثامن :
"أنا هو الألف والياء البداية والنهاية يقول الرب الكائن والذي كان والذي يأتي القادر على كل شيء.
والكثير من الأعداد الكتابية التي تشهد عن لاهوته وسلطانه المطلق على الكل.

ضائع الإسم   سلاما مستر سهيل   February 18, 2018 12:22 AM
جعلنا الله سبحانه وتعالى ممن يقول فيهم: "وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا"، جعلنا الله ممن يفعلون هذا قولا وفعلا بكل إمورهم.
أسأل الله لك ولنا الهداية مهما كان معتقدك وأن تجد الطمأنينة بقلبك وأن تنجح بتنظيف قلبك ولسانك من الأدران وكل ما يجلب غضب الرحمن.

فيا مستر، هداك الله، هل أنكرت أني مسلم قط؟ هل إدعيت غير هذا؟ وما عليك من جهلي أو علمي؟ وهل إدعيت أني ابن بجدتها الخبير بها ظاهرا وباطنا؟ أنا قلت ما لاحظته عندما إطلعت على الأناجيل الأربعة التي إختارتها الكنيسة من وسط إلوف أخفتها، لا توجد عبارة واحدة على لسان السيد المسيح عليه السلام يقول فيها:"أنا إله أو إبن إله"، فإن وجدت فأبرزها، ولتسعد بها. ولعلمك الخاص، أكره ما عندي أن أجادل أهل الكتاب بمعتقدهم، خصوصا أمثالك ممن لا وازع عندهم ليجدفون ويسبون الناس ومعتقداتهم، عملا بقوله تعالى:" وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ". ولا أدعي الصلاح، إنما أحافظ جهدي أن يظل لساني وقلبي نقيين.
الكاتب لا يمثل إلا نفسه، لا أدري عن طائفته الشيعية، لكنك ممن يسبون الإسلام كله ربا ورسالة ورسولة وأتباعا لا الكاتب، أعدل هذا بمعتقدك؟

سهيل   السيد ضائع الاسم   February 22, 2018 11:44 AM
اتهمتني بما يلي ،خصوصا أمثالك ممن لا وازع عندهم ليجدفون ويسبون الناس ومعتقداتهم،
ثم ،لكنك ممن يسبون الإسلام كله ربا ورسالة ورسولة و…،
نعتني وغيري بالسفاهة بقولك ؛وتجر على الإسلام سفاهات قوم لا يتقون،
أرجو منك أن تذكرني والقراء أين سببت الإسلام وو...
وكيف اكتشفت أنني ممن يجدفون ويسبون الناس
كما أرجو منك أن تعيد النظر إن كُنتَ سليم اللسان أم لا
كل ما أفعله هو إزالة هالة التقديس التي أعطيت لعلي مدعّما أقوالي وآرائي بالشواهد والكتب
وبالمقابل أظهر أن الآخرين من الصحابة كانوا فعليا أفضل من علي و ليس كما يظن الشيعة
ثم ان ما أكتبه ليس إلا تلخيصا لما كتبه الكاتب المسلم السني عبد الله الشيخ
وهذا ما أشرت إليه في رد سابق حفاظا على الأمانة الأدبية
هل من العدل برأيك أن تهاجم أصحاب الردود بينما تعاتب الكاتب كأنه لم يقل شيئا
والكاتب في مقال سابق له تعدى الحدود ليصف بعض من نحترمهم بمكشات زفر
ومقالاته لا تخلوا من تلميح هنا أو هناك لإهانة شخصيات لها مكانتها في معتقدنا
هذا إذا لم نأتي إلى لب رسالته وهي إهانة السيد المسيح
حتى أنه يخرج عما أتى في الكتاب الذي أنت تؤمن به
أقرأ سورة النساء،171، ألا ترى الكاتب يهين المعتقد الإسلامي بقوله أن المسيح ليس كلمة الله

سهيل   السيد ضائع الاسم   February 22, 2018 11:45 AM
أمّا إذا كنت تلمح في ردك إلى أن كتابنا محرف فهذا ردي
ـ نحن لا نقول أن الكتاب مُنّزّل من الله بل نقول أن من كتبها بشر ملهمون من الله
هذا ما يعني أن الخطأ البشري محتمل ورغم أن هناك أكثر من خمسون ألف مخطوطة فإن الخطأ البشري لم يتعدى الواحد في المئة
ـ إن تحريف كتابنا المنزل من الله حسب المعتقد الإسلامي يعني بالضرورة أن هذا الإله ضعيف غير قادر على صون كتبه فلماذا تظن إذا أنه قادر على حفظ كتابك؟ أم أنه تعلم من أخطائه؟
ـ القرآن كتب دون تنقيط أو حركات وبأحرف أقل مما هو عليه الحال الآن فهل هذا تحريف؟
ـ ابحث في الصحيح من الحديث عن ،كانت سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة ، ثم نسخ أكثرها.
ـ عثمان حرق ثلاث وثلاثين قرآنا مختلفا وترك واحدا ليس له أي وجود حاليا
بالرغم من ذلك فلديكم اليوم لا يقل عن عشرة قراءات مختلفة يكفي أن نذكر منها أشهرها حفص و ورش. أما القرآن الحالي ،العثماني، فمنسوب للخطاط فترة الخلافة العثمانية
ـ هذا غيض من فيض يا أخي فلا ترمينا …
أما قول السيد المسيح "أنا إله أو إبن إله" فلدينا عليها الإثباتات ونتركها لحين إصرارك على المعرفة







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز