ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
أجمل ما في الدكتور أسامة فوزي

غريب أمر الإعلامي الأستاذ الدكتور أسامة فوزي، وهو الكاتب الذي هز عروش ممالك، (والناشر الذي نشر عن حدود كانت محرمة لا يجرؤ الآخرون على الاقتراب منها)، ان تجده دائما باسما مبتسما حد السخرية من كل أصحاب المعالي ومنافقي هذا الزمن الرديء، من دون ان يرف له جفن او يحسب حساب لاي ديكتاتور او طاغي من هؤلاء.

والأغرب، هو كثافة المعجبين من كافة المستويات والأوطان العربية على مختلف طوائفهم وانتماءاتهم، حيث استطاع بشهور قليلة ان يصبح الأشهر على منصات السوشيال ميديا بعالمنا العربي، والاكثر انتشارا عالميا، محطما بذلك الأرقام القياسية بعد ان قلب موازين صناعة الاعلام، وغير الاتجاهات ليقدم أنموذجا لإعلام لم نعهده منذ ربع قرن.

اما الذي يصيبك بالدهشة عندما تجلس أمام هاتفك المحمول او الكومبيوتر وانت تتابع الدكتور اسامة فوزي، هو أسلوبه الفريد من نوعه، والمميز بنكهة خاصة واللكنة التي يتقنها الا العمالقة، فتستمع بنهم لكلماته، وتشاهد بشغف حلقاته التي يقدمها،
وأول ما تشعر به هو الإعجاب والاطمئنان من كمية المعلومات التي يدعمها بالوثائق، وثانيا تجد نفسك شيئا فشيئا مدمنا على الجلوس ساعات وساعات أمام ما ينشره، متسمرا لا تستطيع الحراك متناسيا أن في بيتك تلفاز او ان هناك قنوات عالمية، لان عالمك يصبح هنا متنقلا بين حلقة وحلقة برحلة سائح في بلاد المعرفة والحقيقة.

وبعد ان تستيقظ من هذا الإدمان الفكري، يأخذك البحث عن الأسباب التي جعلتك أسير هذه الهامة العربية، مما يدفعك للبحث عن سر الدكتور أسامة فوزي، فتكتشف ان سر نجاحه وتعملقه هو شفافيته وصدق محبته، كما انك تشعر بعمق ايمانه بالشعوب العربية كإيمانه بنفسه، يتواصل معك من قلبه فيدخل قلبك دون استئذان، يخاطب بك الإنسانية بعيدا عن الأديان، تشعر بحزنه عندما يذكر فلسطين لكنه يجالد على الألم، وعندما يضحك تعلم انه يخفف عنك الحزن، لذلك تجد الكبار يحترمونه والصغار يفرحون برؤيته، والأحرار يقدرون دوره الريادي، والثوار يتمنوا له طول العمر لأنه من الزمن الجميل.

وبعد هذه الجولة في المشاهدة والقراءة، تعلم انه من الطبيعي جدا ان يكون عدد ناقلي مقاطع الدكتور بالملايين على ( الواتس اب) وتعتمد كدليل قاطع في بت الخلافات حول شخصيات وامور لا يمكنك ان تفهم أسرارها او تسبر اغوارها إلا من خلال ما يخبرك عنه.

وللحقيقة انا أشعر بالسعادة والفخر فنحن كتاب عرب تايمز اتسعت شهرتنا وزادت مصداقيتنا لأننا نكتب في معبد صاحب الكلمة الحرة والمواقف الجريئة وعرين فارس الكلمة وبطلها وامينها الدكتور أسامة فوزي.

أجمل ما في الدكتور أسامة فوزي انه يشبه أحلام شعوب أمتنا، وصوت ضميرها، وتاريخ عزتها وازمنة بطولاتها.

وهو الوحيد المتبقي من زمن العمالقة في زمن الأقزام.

تحياتي دكتورنا الكبير ولا حرمنا الله هذه الإطلالة والاناقة والضحكة وبكل حب وود اقول لك اوووكي وألف اوووكي.

د حمود الفاخري/واشنطن     February 12, 2018 10:13 PM
تحياتي لك يا كاتب كلمة الحق وتحياتي الى الى دكتورنا اسامة فوزي في البداية لم اكن استلطف كتابت أسامة فوزي لاني قراتها بسطحية ولكن مع مرور الوقت تاكدت انه كاتب حر لا يباع ولا يشتروا مع احلامنا وهو المنبر الوحيد الدي لا يحذف اي شي يجعلنا ننفس ما في صدورنا من أفكار واحلام مع انه يوجد عدت مواقع إعلامية تصدر من اورباء كما القدس العربي والراي اليوم ولكن ان لم تكتب ما يريد اصحاب راس المال من مصائب الامة من حكام الخليج لا يسمح لك في التعليق وافقكم الله والى الامام

ابراهيم صوابيني   تعليق   February 13, 2018 11:41 AM
يا سيد امهز مقالك فيه غزل ركيك او مداهنه سيئه أم هز ذتب.

ناجي امهز   سعادة الدكتور حمود الفاخري   February 17, 2018 1:29 PM
لكم كبير الشكر الموصول بالاحترام الدائم
شكرا سعادتكم على مروركم الدائم

ناجي امهز   سيد ابراهيم صوابيني   February 17, 2018 1:40 PM
شكرا على مرورك ولكن لو بامكانك الولوج الى قناة يوتيوب الخاصة بعرب تايمز لوجدت اني من متتبعي الدكتور اسامة حلقة بحلقة وهذا الشيء يدل على الاعجاب الكبير بما يقدمه الدكتور فوزي
اما غزل فهو حتما قليل على الدكتور أسامة راجيا من حضرتك ان تكتب عن الدكتور أسامة لنشجع البقية على ان يتشبهوا به ويتعلموا منه لان الامة العربية بحاجة الى اعلاميين أمثال الدكتور فوزي

thesyrian   بغض النظر   February 18, 2018 11:28 PM
ردا على الاخ المعلق بوصف مقال الاستاذ امهز بالغزل الركيك وهي ليست كذلك، فانا ادعم مقال الاستاذ امهز بل ازيد بان الدكتور اسامه ساهم وبشكل كبير بدعم وتبني ديمقراطيه الكلمه الحره على هذا الموقع الكبير بكل شيئ، يستحق الدكتور اسامه منا كل المحبه والاحترام والدعاء له بدوام الصحة والعافية لصدقه وامانته للقلم الذي كتب ويكتب بهْ. والدعاء له بالشفاء من الأم اسنانه. وشكرا للاستاذ امهز.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز