د. كاظم ناصر
kazem_naser@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 June 2011

استاذ جامعي مقيم في كانساس

 More articles 


Arab Times Blogs
عمر أبو ليلى أنت ورفاقك تجدّدون لنا الأمل وتنيرون لنا طريق التحرير والنصر

سيشهد التاريخ يا عمر بأنك أثبت أن هذا الشعب الفلسطيني الذي أنجبك سيظّل شامخا أبيّا رافضا للظلم متحدّيا وعصيّا على الكسر والاستسلام ولن يقهر أبدا. أنت ابن ال 18 ربيعا لم تقبل الاحتلال والطغيان الإسرائيلي، ورفضت استسلام العرب والمسلمين وتخلّيهم عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وبضربتك كشفت جبن جيش العدو وهشاشته، وقدّمت لنا كشعب مثالا في البطولة، وعلّمت قادة الانهزام والاستسلام العرب دروسا في حب الوطن والتضحية من أجله والمحافظة على أمنه وكرامته.

لقد قال ديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء للدولة الصهيونية بعد إعلان قيامها عام 1948 ما يلي" الكبار سيموتون والصغار سينسون "، وكان يعني بذلك أن جيل النكبة سيموت، وإن الجيل الفلسطيني الذي يليه سينسى فلسطين ويرتاح الصهاينة من شعبنا ويحقّقون ما يريدون؛ لكنك أنت يا عمر وأمثالك من أبناء شعبنا الذين تنتمون إلى الجيل الرابع أثبتم للصهاينة وللعالم أجمع ان الأجيال الفلسطينية الجديدة هي أكثر وعيا وتصميما على المنازلة والتحدي ممّا يتصور الصهاينة، وإنها أي الأجيال الجديدة ليست أقلّ تمسّكا بفلسطين وايمانا بعروبتها، واستعدادا للتضحية من أجلها، وإصرارا على تحريرها من عز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني، وأبو جهاد، وأحمد ياسين، وكمال ناصر، ودانيال أبو حمامه وغيرهم من الشهداء الذين جادو بأرواحهم الزكية فداء لها.

بعد كل التخاذل الذي أصاب القيادات العربية والإسلامية، ورغم كل المؤامرات والتنازلات التي قدّمها ويقدمها الحكام العرب للصهاينة، فأنت يا عمر ورفاقك الشباب علّمتمونا دروسا في التضحية والبطولة، وكشفتم ضعف الصهاينة وهشاشة دولتهم، وقدمتم دليلا لا لبس فيه للعرب والعالم مفاده ان شعب فلسطين الجبار قاوم ويقاوم وسيظل يقاوم ويضحي، ولن يتنازل عن حقه في بلده، وسيحررها كما حرّرها من الغزاة السابقين.

فهنيئا لك ولرفاقك بشهادتكم؛ ولن ينساكم شعبكم الفلسطيني وإخوانكم أبناء الشعب العربي الذين يعتزون بكم وبتضحياتكم، ويشدّون على أيادي من يسيرون على طريقكم، فأنتم تجدّدون أمل أمتنا بتجاوز واقعنا المرير وتحقيق النصر وتحرير المقدّسات؛ الجنة والمجد والخلود لكم، والعار كل العار، والخزي كل الخزي لقادة العرب الذين استسلموا وباعوا أنفسهم للصهاينة وأمريكا والشيطان، وقبلوا الذل والمهانة والخذلان!

 

 

نياك أخوات صالح صالح بالتراضي   صدقت يابني هذه المرة   March 24, 2019 5:10 AM
أحسنت يابني هذه المرة وأصبت لب الحقيقة خلافا لعادتك، وجئت ببضاعة ثمينة مرغوبة مطلوبة شح في السوق وجودها، حيث غمرت السوق غمرا ببضاعة الإنبطاح والتطبيع والتصهين والزندقة والإلحاد ومحاربة الإسلام والمسلمين والسعي الدائم لمحو الإسلام وأهله من خارطة الوجود. ومن يجادل في هذا فأم صالح صالح المذكور على تكهتكها وتفريطها بفتاحاتها للحمر وأشباهها بمشخة الزرقاء وضواحيها أشرف من أم ذلك النغل الرافضي الوهابي الصهيوسعوخليجي المكابر.
حسنا عليك بهذه الجادة الحسنة لا يبرح سوادك بياضها، وعليك وما أكثر ما بقي عليك أن تبين وتفضح أبناء الزواني الذين وضعهم الإنجليز والفرنسيس والأمريكان على رقاب الشعوب العربية والإسلامية، وخاصة غجر البصرة الذي يحكمون جزيرة العرب، ولا بأس أن تنفي بثقة شبهة اليهودية عنهم، فالغجر لا دينيون أساسا أو شامانيون، ولعلك ترى جذور الشامانية واضحة بالديانة الوهابية وأختها الرافضية وما تفرع عن الرافضة من ديانة السيخ الدموية. فدخول الجنة عند أهل هذه الديانات الثلاث العجيبة يتطلب قربانا بشريا من دم مسلم زكي طاهر، ويفضل أن يكون مسلما شافعيا بالذات. بقى عليك الكثير يا كاظم، لكنك أحسنت هذه المرة، فحافظ على هذا النهج.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز