ابراهيم بلة
abilleh@yahoo.com
Blog Contributor since:
14 September 2010



Arab Times Blogs
محمود عباس

محمود عباس 

ظهر محمود عباس على حقيقته يوم كان يشغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ووقع على معاهدة أوسلو التي تعتبر من كل الفصائل الفلسطينية معاهدة عار واستسلام وبيع للقضية الفلسطينية. 

عباس كان مهندس هذه الاتفاقية المشؤومة والتي نصت باعتراف منظمة التحرير بإسرائيل وإعطاء الااسرائليين % 78 من ارض فلسطين المقدسة. 

لم يحصل الشعب الفلسطيني على اَي حق في فلسطين ولَم تنسحب اسرائيل من الضفة الغربية وعلى العكس ما زالت تنكل كل يوم بالاطفال والشيوخ والنساء والشباب وما زالت تبني المستوطنات وتحتل الاراضي وتنهب القدس 

وانتهت مدة رئاسة وولاية عباس رئيس الخونة في يناير 2009 ولكن مدد ولايته لكي يضمن حقه في أموال السلطة واموال الشعب ولكي يضمن بيع القضية برمتها تحت ما يسمى الان صفقة القرن.  

عباس اعترف على الملأ انه لا ينوي العودة الى صفد وانه لا يرحب بعودة اَي فلسطيني الى مسقط رأسه. عباس باع القضية وأصبح من ذوات الشأن حيث ان ثمن ربطة عنق واحدة تطعم عائلة لشهر.  

عباس اعترف خلال مقابلة تلفزيونية انه يرغب دخول  غزة راكبا على دبابة اسرائيلة. 

عباس بنى قصرا في رام الله لم يسكن مثله اَي رئيس دولة عظمى واشترى قبل أسبوعين طائرة خاصة لجلالته بمبلغ خمسين مليون دولار والشعب الفلسطيني يتضور جوعا في غزة التي فرضوا على كل القطاع حصارا بأوامر من عباس نفسه والذي يحرم الشعب طعم الخبز.  

عباس ما زال ومستمرا الى يومنا هذا يدعم المفاوضات العبثية مع حكومة العدو وما زال يدعم التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال لقمع الشعب الاعزل والقبض على كل عناصر المقاومة وتسليمهم لسلطات الاحتلال وقتلهم   

انه لمؤسف حقا ان عباس يدّعي دعم ثورة فلسطينية وهو يرتع في غياهب الفساد والظلمات ويرئس شلة من الخونة والعملاء والمتواطئون.  

عباس يعزي الشعب والحكومة الإسرائيلية لمقتل مستوطن يهودي ويفرح لاستشهاد الشباب الذين يواجهون آلة الدمار الصهيونية  بصدور عارية 

عباس يؤدي وظيفته على اكمل وجه اذ انه ينفذ تعليمات وأوامر حكومة العدو بحذافيرها ويرأس سلطة لا سلطة لها غير  دعم الانقسام والفساد والخيانة

انني انتظر قيام ثورة ضد السلطة الفلسطينية لمحاكمة عباس وزمرته العميلة واولاده وتنظيف رام الله من هذه الحثالة القذرة وإنشاء حكومة شريفة وطنية مؤهلة ترعى أمور الشعب وتدعم المقاومة لتحرير  كل فلسطين     

ابراهيم البلة






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز