مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الصراع السوري الإسرائيلي
شام للدراسات الشرق أوسطية 
مهيب ملوحي
 
الصراع السوري الإسرائيلي
الجزء الرابع
إسرائيل إلى أين ؟؟
اسرائيل و سورية 
وصلت في نهاية الجزء الثالث إلى الكتابة في العامل البشري .
تتمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .............
أما عن العامل البشري :
فالميزان مختل تماماً 
ف لمحور المقاومة أجيال شابة و بمتوسط أعمار كلها جاهزة و لا تنتهي لحمل السلاح و الحرب .
و هذا غير متوفر في إسرائيل .
فمعدل الإنجاب في الأمة السورية يفقه بمرات لمعدا الإنجاب عند اليهود .
و هذا العامل البشري سيكون فعال في معادلة اللاسلام بين الطرفين مع الأخذ بعين الأعتبار أن كل قنبلة نووية تقضي على بلد بكامله و تلغي تفوق العامل البشري . 
و لكن استخدام الأسلحة النووية ليست بهذه السهولة و البساطة على أي بلد رغم تداعي القيم و الأخلاق الإنسانية في هذا الوقت الراهن .
لذلك يبقى العامل البشري على قدر كبير من الأهمية في الحروب و النزاعات .
............
طرفين مختلفتان تماماً و متناقضتان في كل شيء 
و على كل شيء .
الأمة السورية
بمكوناتها المتباعدة في التوجهات و الميول العقائدية والموحدة الصفوف و الهدف و المنتشرة جغرافياً على رقعة الأرض المخطط لها لأن تكون أرض 
للدولة اليهودية 
المخطط لها كما هو مبين في الصورة من ضفاف نهر النيل الشرقية الممتدة من شمال السودان و حتى ضفاف الفرات الغربية في العراق و سورية و ما بينهما بجزء من شمال أرض الحجاز .
قطاران على سكة واحدة و إصرار على غير خط رجعة .
هذا الاصرار الأعمى من طرف معتدي و طرف معتدى عليه و بتطرف ديني يهدد السلم العالمي بأسره لما لهذه المنطقة من أهمية جغرافية و أقتصادية غنية بمنابع الطاقة التي تتصارع عليها الأقطاب الكبرى في العالم
و دينية كمركز لأهم الديانات السماوية العالمية .
الصراع الآن من تحت الطاولة بوتيرة متوسطة من التصعيد و تجلى ذلك حتى باعترافات أكبر الزعامات الغربية المنضوية و الداعمة لأسرائيل بالحرب الغير مباشرة على سورية ( الربيع العربي ) بهدف الوصول لتدمير قدرات الأمة السورية إن كان في سورية أم العراق و فلسطين .
و بتفاهمات القوى الكبرى على تحاصص المصالح في المنطقة .
و لكن بتصاعد قوة الدول الصغرى في المنطقة ك ايران 
و رفضها التعامل بميزان القوى الكبرى المختل في توزيع الحقوق و المصالح و الذي لا يرعي مصالح دول المنطقة من جهة .
و الصراع على مناطق المعتقدات الدينية من جهة أخرى .
ستفتح جبهة الصراع من جديد عاجلاً أم آجلاً .
و كل طرف ينتظر الفرصة المناسبة لتركيع الآخر و سحقه .
و ماذا بعد ؟؟؟
قد يتفاجأ العالم بتداعيات كبيرة من دولة نووية ك إسرائيل 
إن كانت مهاجمة 
أو 
مدافعة و حتى في حال حرب تقليدية تكون فيها الخاسرة بشكل نهائي لتهديد وجودها و بقائها .
في هذا الوضع ستلجأ لأسلحة الدمار الشامل للمنطقة و المتوفرة لديها منذ عقود .
و قد يجر ذلك الدول الكبرى للخوض في هذه التداعيات .
حتى الآن 
العالم على حافة الألم الكبير .
و لا ســـــــــــــــــــــــــــيما بعد محاولة تشرين 1973 م 
و التي كادت أن تنجح لولا لعب الولايات المتحدة بالرئيس ( أنور السادات ) على الجبهة المصرية .
أدرك ( الراحل حافظ الأسد ) 
حقيقة خلل موازين القوى بشكل كبير و مع ذلك لم يتنازل أو يوقع سلام بشروط مهينة كما حصل مع رجل اسرائيل ملك الأردن ( حسين ) 
و المشكوك في أمانته ( أنور السادات ) . 
كانت مدريد الفرصة الحقيقة لأمان المنطقة و التي أنهاها أحد المتطرفين اليهود باغتيال الرئيس الأسرائيلي كما نوهت سابقاً في الجزء الأول من هذا البحث .
الأفق مسدودة تماماً في وحه أمن المنطقة مع تمسك إسرائيل برفض عروض ( الأرض مقابل السلام )
فهي تريد ( السلام مقابل السلام ) مع الأبقاء على احتلال الأرض .
و هذا ما اعترف به القادة الإسرائيليين و ما يؤكده الواقع الحالي في الأنقلاب على معاهدات السلام الموقعة مع الفلسطينيين في مدينة ( أوسلو ) و غيرها من مدن الحوارت الماراتونينة لأجل الحوار فقط و لمضيعة الوقت مع وجود وسيط غير جاد في تحقيق سلام في منطقة الشرق الأوسط .
و أقوى برهان على ذالك تصريحات قادة إســـــرائيل و المطالبة بدولة يهودية على الرقعة التي حددتها كتبهم الدينية ( التوراة )
و مع هذا الوضع لا يزال القطاران على السكة الواحدة يسيران للمواجهة الحتمية 
فهل من سبيل لتلافي تلك المواجهة و كيف ؟؟؟؟
هذا ما سأبحث فيه لاحقاً في الجزء الخامس من هذه الدراسة للصراع في منطقة الشرق الأوسط .
>>>>>>>>>>>>>> يتبع في 
الجزء الخامس من الصراع السوري الإسرائيلي ........... 
يافاوي   السلام و الا المصير النهائي للجميع الدمار   February 12, 2018 7:21 PM
إسرائيل سرطان قوي في جسم الشرق الأوسط الضعيف و المنهار. يجب ان يعالج يقتله من جذوره و الاسيموت الجميع. هذا مصير الجسم السرطاني النهائي.
..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز