ناجي امهز امهز
naji1122@hotmail.com
Blog Contributor since:
06 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
اسباب فرض الدول الماسونية الرسمالية العقوبات على ايران وحزب الله

بداية علينا ان نؤمن بان هناك شيء خفي يحكم العالم،

كما يجب ان نعترف باننا جزء صغير من العالم، فالإنسان العربي  بطبعه يعتقد نفسه محور الدنيا مع العلم بان الشعوب العربية مجتمعة لا تعادل ثلث سكان الصين.

ولكن ايضا نحن بموقعنا الوسطي الجغرافي اقوى واعظم شعوب الكرة الارضية، وهذه القوة ليست نابعة من استخدامنا السيف بالحروب والغزو او بالعصبية القبلية والعشائرية، ولا حتى بمنابع النفط التي ظهرت مؤخرا، بل هي نابعة من علم عميق لا يدركه الا فئة قليلة جدا ، انقسمت فريقين فريق عرف بالماسونية الكابالا( يسمى اليوم السدة السليمانية) هدفه السيطرة على العالم وعمره لا يقل عن اربعة الاف عام، والفريق الثاني هو ال بيت محمد رسول الله وهدفهم العدالة الاجتماعية.

بينما كان الفريق الاول ( الماسونية ) يتمدد بالعالم ليسيطر على كافة مفاصل الكرة الارضية كان الجهل العربي بأوامر ماسونية  تحت ظلال اسلامية منحرفة يعمل جاهدا من اجل القضاء على ال البيت لانهم القوة الفكرية الروحية الوحيدة القادرة على مواجهة الماسونية.

(ومن افظع الاساليب الماسونية التي كان الهدف منها هو ضرب انسانية رسول الله والاساءة الى ال بيته هو الدعاية انه تزوج السيدة عائشة وهي عمرها تسع سنوات، مما جعل الجميع يصرخ يا الله كيف لنبي  مرسل من الله ان يتزوج فتاة اصغر من احفاد احفاده.)

وبسبب الهرج والمرج والبدع، بدأت الامة بالابتعاد عن احد الاهداف الاساسية المذكورة بالقران الكريم ،

 (وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ)

هذه الاية حددت نقطة السيطرة على العالم، لأنك ان نظرت على خارطة  الكرة الارضية ستجد هذه البقعة الممتدة من فلسطين مرورا بالعراق حتى مكة المكرمة تقع وسط اليابسة، علما ان قارة امريكا لم تكن قد اكتشفت على زمن رسول الله مما جعل هذه الآية احد المعجزات.

وقد حكمت بريطانيا العالم بالأمس واليوم امريكا ، بواسطة تشريعات اخذت من هذه البقعة الوسط  وهي الرموز واللوحات الماسونية.

الماسونية التي تحكم العالم اليوم مصدرها فلسطين ولبنان، ويعتبر قبر حيرام ابي في صور هو اعظم مقدساتهم، وقبل عام 1982وكان يجب على كل ماسوني يعتلي منصب ان يحج الى قبر حيرام ولكن يقال ان موجودات القبر نقلت الى فلسطين المحتلة عام 1982 اثناء الاجتياح الاسرائيلي للبنان.

بينما نجحت الماسونية بالسيطرة على العالم ، فشل العالم الاسلامي علما ان المذهب الماسوني والدين الاسلامي انطلاقا من نفس البقعة الجغرافية، (لم اذكر المسيحية فالدين المسيحي ليس له نصوص تشريعية للحكم، كما ان الدين اليهودي الذي حل مكانه الفكر التلمودي وهو جزء اساسي في الدستور الماسوني)

وكان احد اسباب نجاح الماسونية انها  قبل ان تذهب للسيطرة على العالم حركت عملائها المتخفين تحت عباءة الاسلام للقضاء على ال البيت الذين يعرفون اسرارها ورموزها ومخططاتها الجهنمية الرأسمالية المتوحشة التي نشاهدها اليوم.

فالامام علي بن ابي طالب كان يقاتل الماسونية الراسمالية بثوبه المرقع وطعامه من خبز الشعير والعمل بيده بالرغم انه كان خليفة المسلمين ويردد مقولة الدنيا جيفة وطلابها كلاب، من اجل ان يعلم الناس ان لا ينجروا وراء رأسمالية معاوية بن ابي سفيان، وبينما استشهد الامام علي عليه السلام وهو مديون، مات الرأسمالي معاوية وهو يمتلك ثروة اخذها من عثمان بن عفان قبل وفاته تعادل اليوم ما مقداره ثلاثة الاف مليار دولار.( اكثر من مائة مصدر اسلامي وتاريخي تناول موضوع ثروة عثمان بن عفان)

وهناك من يقول ان احد اسباب مقتل عثمان بن عفان هو مطالبته معاوية بجردة حساب بالأموال التي نقلت الى اماراته بدمشق، من اجل مقاتلة البيزنطيين.

في الختام قد لا تصدقون ما اقوله، ولكن لا يمكن لاحد ان ينكر الصراع بين مشروعين مشروع الراسمالية التي تريد السيطرة على الكرة الارضية وبين ال البيت الذين نذروا انفسهم للدفاع عن هذا العالم من اجل العدالة الانسانية ،وانا عندما اتكلم عن ال البيت ليس من باب مذهبي او ديني، بل لانهم نقلوا علم الجفر والذي يعرف علم الجفر يعلم سر سحر الكابالا، وعلم ادريس وماذا يجري بالعالم.

وبما ان حزب الله وايران على راس قيادتهما احفاد الامام علي بن ابي طالب،  اذا الصراع هو ذاته الممتد منذ الف واربعة مائة عام ، فحتما الماسونية الراسمالية ستستخدم كافة وسائلها وأدواتها من اجل قهرهم وتحطيمهم ان كان بالحرب المباشرة او عبر فرض العقوبات والحصار.  

وانا اكتب هذا المقال المعقد علي اجد بعض المهتمين بالتوازن الكوني لانه بحال زوال اخر معقل يواجه الماسونية الراسمالية يعني انه تم اعلان النظام العالمي الجديد الذي لا يحكم فيه الا عشرة بالمائة من العالم والبقية اما عبيد، او فئران بحقل تجارب.

Nimrud   Free Masons   March 16, 2019 4:08 AM
As far as we know free mason is not a secretive entity, their temple are visible and everywhere. I think you should keep your day time job, and stop posting bull shit

اسامه   سبب حصار ايران   March 17, 2019 12:00 AM
ان ايران التي عانت من حرب شنها صدام في السبعينات من القرن الماضي خرجت من الحرب واعادت البناء بينما دخل العراق في حرب الكويت ..وليدخل العراق في مرحله فوضي ويتحول الي حليف وعمق لايران ..للاسف يكرر حكام ايران خطا صدام بالتصادم مع القوي المحيطه ودول الجوار .وذلك عن طريق الدعم العلني للاقليات الشيعيه في اليمن والبحرين..وهو الامر الذي يزعزع الاستقرار..ان دول الخليج انتهزت الفرصه وبادلت ايران بتحريض امريكا لاعاده العقوبات..والغاء الاتفاق النووي ليعاني الاقتصاد والشعب الايراني ..هذه الفتنه الكبري وبدايه صراع سني شيعي يريد حكام الخليج اشغال العرب به..وهذه جريمه اخري لهم حيث شغلوا العرب بالصراع مع الشيوعيه في افغانستان..وبالحرب علي صدام..
وسلوك ايران بدعم الاقليات فتح الباب علي مصراعيه لاشغال العرب في صراع مع ايران..انني اري ان تنفتح ايران علي المحيط العربي وترك الاقليات مندمجين وسط البيئه ..فهذا هو السبب الحقيقي للحصار والعقوبات وستزول العقوبات حتما ساعتها..ان بدايه لدعم غامض للاقليات في ايران في الاحواز لالهاء ايران في صراع داخلي ..حيث جرت عمليات ارهابيه داخل ايران سقط علي اثرها العديد من القتلي ..انادي بالتعاون ونبذ الخلاف بين ايران من جهه ومحيطها العربي وانادي حكام ايران للتنبه للفتنه التي تدبر وتحاك ضدها وان تتعاون دول المنطقه وتترك الصراعات المذهبيه

ناجي امهز   الى المحترم Nimrud   March 19, 2019 11:00 AM
تشرفت بمرورك الكبير ومشاركتك لوحة قديمة بتعليقك
لكن لي رجاء ان كنت تدري ماذا كتبت فانا لي طلب عندك يا محترم
نحن اعلم الناس ومرجعية تاريخية رمزية ونظامية ولم يخط قلمنا سرا او ينشر حرفا .
ولكن انتم لم تعودوا انتم.

ناجي امهز   استاذ اسامة   March 19, 2019 11:02 AM
استاذ اسامة هكذا تعودت ان استخلص من مشاركتك القيمة تكملة لا انقص وشرحا لما لخص
وعذرا ان تاخرت فترة بالردود
لحضرتك كل الاحترام







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز